استيقظت ليان لتجد نفسها في أحضانه وتذكرت ما فعله بالأمس لتشعر بغضبها يتصاعد. ظلت تأكل في نفسها. "طب أعمل إيه دلوقتي؟ عايزة أقوم وخايفة. ماهو قال لي قومي، لقيتك متهببة في حضني. حضنك قطر يا زفت، أنت ليك عين تتعصب عليا؟ طب أقوم أنا، عايزة أقوم وخايفة. منك لله، ربيتلي الرعب أكتر ما بترعب." كانت تتشنج وترتخي وهي تفكر، ليحس بها يوسف ويستيقظ. سمعته يقول: "بتاكلي في نفسك عالصبح ليه؟ ماتصطحي، بتفكري في إيه؟ لَتدفعه
وتقوم: "وأنت مالك؟ أفكر في اللي أفكر فيه. ماتقوم وتحس على دمك بقى، أنت البعيد جبله." ليهتف بتحذير: "ارجعي في حضني، أنا لسه ما فقتش، وعدي يومك." لتهتف: "ماتبس بقى، أنت إيه جبله اشتريتني؟ عبوشكلك إيه القرف ده؟ ليهتف محذرًا: "مش هكرر كلامي." لِتشعر بالخوف، لتتذمر وتشتمه، لتعود إليه وتنام في أحضانه. لياخذها في أحضانه ويشدها إليه. ويمد يده من تحت برنسها يتلمسها. لتصرخ: "ليه؟ ليهتف: "شششش، اهدي، مفيش حاجة."
ظل فترة هكذا يتلمسها بحنان ويقبل رأسها، وهي مشتعلة ومستكينة. ليريحها ويهتف: "حبيبي، نصبح عليه بقى." ليتلمسها. لتبعد وجهها. ليهتف: "يا بنتي بقى بطلي، ماتطلعيش زرابيني، سيبيني أهدي من عملتك السودة." ليهتف: "بصيلي." لتتنهد وتنظر إليه، لينظر إليها بحب: "بحبك وبموت عليكي، قلبي هيفرفر والله. أعمل إيه عشان القمر يحس بيا؟ والله عشقك مكلبش في قلبي. طب يا ليو، مازن زبالة وأنا واحد معقد، أعمل إيه طيب؟
قلبي حبيبي طيب وهيسامحني، مش كده؟ باين أهو، وشو غلبان وطيب وهيساامحني." كان وجهها يلين، فهي تعلم أنها لن تستطيع أن تصده رغم وجعها. لينزل يتلمس وجهها بحب، لتتململ بين يديه. ليهتف: "اثبت يا قمري، ما هسيبش الحلوين." لتستكين، فهي تخاف منه. ليبدأ التفنن في مغازلتها، وهي مستكينة. ليهمس: "حبيبي قمر وقلبو قمر، ويوسف بيعشق القمر." ليقبلها: "أنا بحبك حب ملوش وصف. هتجننيني يا قلب يوسف، وأنت قلبك بيدق وقمر كده."
ليقبل قلبها ويهمس: "قلبو يا ناس، عسليتي هتسامحني صح؟ عشان أنا غلبان أهو وعاشق لجمال القمر. خسّي بيا بقى وقولي سماح، دانت كتكوت وعسلية ومافيش من قلبك الطيب. خلي دول يقول سماح، الواد يوسف داب والقمر ساح، وأنا قلبي ولع. يا لهوي، عيونك هتموتوني، إيه ده؟ لينال عليها يجتاحها بحب، وهي تتجلّد وقلبها سينفجر. لتبدأ في التوهان والسعادة ستشق قلبه من جمال حبيبته. ليهدأ أخيرًا. "أروح فين باللي جوايا؟
قلبي هيقف وأنت قمر كده. حبيبي عسلية تتاكل أكل." وبدأ في مداعبتها. ليهتف: "هتفضلي سايحة كده كتير؟ هدوس وأهيص والله وأعرفك مين اللي مابيعرفش." ليمرر أصابعه في فتحة برنسها. ليهمس: "أوريك يا قمر مابعرفش إزاي؟ دا قلبي داب وداب، وأنا هموت وأوريه." لتنتفض. لتسترد وعيها وتدفعه وتهب سريعا وتصرخ: "بطل بقى، إيه ده؟ أنت إيه يا أخي حرام بقى. هو أنت بتلعب؟ ليستغفر ربه ويهم أن يقوم.
لتصرخ: "بس بس، سيبالك الحتة أشبع بيها، دا عيشة طين وحرقة أعصاب." لتتجه بسرعة إلى دولابها وتنتقي ملابسها وتسرع إلى الحمام. ليركن يوسف على السرير: "عيشة طين وأي طين يا قلبي. طب إيه، هعمل معاها إيه دي؟ طب تديني فرصة أتصالح وأتزفت، مش آكل فيها كده." لتخرج بعد قليل وتقف تهندم ملابسها، وهي ترمقه بين الحين والآخر بنظرة غاضبة. لتنتهي وتشد حقيبتها وتستدير لكي تخرج. ليهتف بتحذير: "ألاقيكي عتبة باب الأوضة، مش هقولك هعمل إيه."
لتلتفت بغضب: "ما تعدي يومك بقى، أنت إيه؟ أنت فاكر نفسك مين؟ ليهتف: "جوزك يا ليو، جوزك مش سوسن ولا قرني." لتهتف: "والله ما راد عليك. كل روحك شالله تفطس." ليقول: "طب يلا كده على جوه، غيري الزفت اللي لابساه ده، ماشي." لتستغفر ربها: "أنت يا ابني كنت اشتريتني جارية لسعادتك؟ حد قالك سوق العبيد رجع؟ دا إيه المصايب دي؟ ربنا حدف عليا إيه بس. اعقل كده وشوف حالك وسيبني بحالي."
ليهتف: "أشوف حالي، مانا حالي كله باظظ قدامي أهو، عايزاني أعمل إيه؟ أبقى جوز الهانم؟ خشي ولمي نفسك عالصبح." لتصرخ: "أنت بقى عيل ما عندكش دم وجبله ومخلوع، ها؟ أقول تاني؟ ويلا من هنا بقى عشان هنزل شغلي." لتتجه إلى الباب، وقبل أن تخرج سمعت صوت فستانها يتمزق عن آخره. لتصرخ بشدة وتلملم نفسها وتستدير. ليشدها إليه ويداعب جسدها العاري من الخلف. ليقول: "أنا هحرمك تنطقي والكلام بحساب بعد كده. أنت مصممة تطلعي عفاريتي؟
عندك إعاقة في فهم اللي قدامك؟ أفهمك إزاي؟ أهدب راسك القمر دي. أنت غبية. أعمل إيه في دماغك؟ أنت عايزة تهيجيني؟ أقوم رشقك في الحيطة وأطينها بزيادة. بتحاربي عشان أقلب عفريت؟ لترتعش وتصرخ: "مش عايزة أتزفت على دماغك ولا أقرب منك من أساسه. ومش عايزاك، إيه بقى؟ حس وروح شوفلك سحلية تحبك." لهتف بغلب: "أنت مسخرة يا ليو. أشوف غيرك إزاي؟ أنا عيوني مابتشوفش إلا حبيبي القمر اللي هموت عليه." ليشدها ويداعبها من ظهرها.
لترتعد وتهمس: "بطل بقى." ليقترب منها: "ليه يا لي لي؟ أبطل ليه؟ مش القمر مش عايزني يا قلبي؟ خايف من إيه يا روح يوسف من جوه؟ لتدفعه وتخبطه وتهتف: "أنت واحد رخيم وقليل الأدب، ابعد بقى مالك بهدومي؟ مالك بيا؟ أنا حرة وهبقى حرة." ليضحك: "والله؟ طب يا حرة. أنت كلك بتاعتي، ملكي. مفيش حتة تتشاف وأنا مش راضي. يوسف مس سوسن ولا جوز الست؟
يوسف هيلم كتكوته في دقيقة. خمس دقايق تلمي نفسك وحالك المتبعثر وتبقي قدامي لابسة ومقفلة الفتحات، ماشي؟ عايزة تبيني ياختي؟ أما أرجع بينيلي كلك، إن شاء الله تقلعي بلبوص، هفرح وهعيش." ليهتف بقوة: "يلا." لتهرب من أمامه وهي تبرطم وتشتمه. ليجلس: "دا إيه الغلب ده. لا حرقة الدم كتير عليا. أهدي يا يوسف، أما نشوف آخرتها." ليقوم ويلبس. لتخرج بعد قليل ووجهها أحمر وعيناها دامعة. ليعلم أنها كانت تبكي. ليتنهد ويتجه إليها.
ليهتف: "طب عيونك دي ليه كده يا لي لي؟ ليشدها إليه. لتطرق بوجهها. ليتنهد: "طب أعمل إيه طيب؟ ماتبطلي معيلة بقى. اديني فرصة أتصالحك طيب. بتقلبي في ثانية يا لي لي. أنا طبعي صعب، سيبيني أطلعلك الحلو اللي جوايا. بتهبليني ليه بس؟ لتهمس بطفولية: "أنا ماليش دعوة، ولا جيت جنبك عشان تعرف إنك مش كويس ومتوحش. ابعد بقى."
ليهتف بغلب: "أكني متوحش يا غلبك يا يوسف. والله قلت عيلة بس بعشقها. قلبي والله أنت. طب أراضي القمر طيب. حبيبي والله يا عمري، قلب يوسف بيدق، هيموت عليكي. أعمله إيه طيب يا عسلية اللي قلبي ده يأشر عليه؟ والله هعمله بس قلبي يعقد يعرف إن مالوش إلا حضني." لتهتف بغضب: "بطل بقى، أنت مابتزهقش؟ ليتنهد ويقبلها ويهتف: "ولا العمر كله." ليخبطها على رأسها. ليتجه إلى الباب. ويهتف: "حصليني."
لتهرع وراءه وينزلا. لتتجه إلى عربتها. ليشدها إلى عربته. لتكظم غيظها ويأخذها ويجلسها عنوة. لتنزوي في جانب العربة وتنظر أمامها. ليندفع بالعربة. ليصلا إلى الشركة. ليخرجا من العربة. ليتجه إليها ويمسك يدها ويتخلل أصابعها بأصابعه. لتنهره. ليهتف: "اسمعي، عشان عملتك السودة امبارح، هنخش مع بعض وهنخرج مع بعض. والأقيكي راسم السعادة على وشك، ماشي؟ بدل ما ألم المهندسين وأخليكي تقوليلهم أنا بعرف، وإلا ما بعرفش." لم ترد عليه.
ليهتف: "إيه؟ القطة أكلت لسانك؟ لتهتف: "ماتبس بقى، أنت إيه برخامتك دي؟ مابتزهقش؟ ليشدها إليه: "أزهق؟ دانا قلبي والع بس حبيبي يحن." لترتبك. ليبتسم بشدة ويشدها: "طب إيه؟ نسيت أصبح؟ ليقترب منها بشدة. لتحاول أن تضربه. ليظل فترة. ليبتعد أخيرًا: "هموت يا بنت الايه. شفايفك هتموتني وربنا." ليمسك يدها يقبلهم بحب: "قمر يا ناس."
ليخرج ليذهب إليها ويخرجها. ليدخلا. ليضغط على أصابعها. لتبتسم. ليصلا كل إلى مكانه. لتتركه وتذهب إلى مكتبها لتجلس وتريح أعصابها. "طب أعمل إيه دلوقتي؟ دا واحد قادر. جيت أحرق قلبه، بهدلني. طب أعمل إيه؟ ليدخل عليها جمال وسمية. لتهتف سمية: "مالك يا ليان؟ بيكي حاجة؟ لترتبك ليان: "لا لا، مفيش." لتقطب سمية حاجبها: "لا فيه. أنت امبارح ما كنتيش طبيعية وحزينة. دانتي ما عدى أسبوع على فرحك، عاملة كده ليه؟ أنت زعلانة مع يوسف؟
لم تحتمل ليان الكلام واجهشت بالبكاء. لتحتضنها سمية: "طب بس بس، أهدي. طب مالك يا قلبي؟ قوليلى." لتنهار ليان وتحكي لها كل شيء. لتنصعق سمية: "يانهار أبو أسود! ابن الكلب يعمل فيكي كده؟ طب وبعدين يا قلبي؟ دا قادر قوي وكمان جاي يقعد معاكي. هو فاكر إن مالكيش حد يقفله؟
لتصرخ ليان: "أيوه يا سمية، ماليش حد يوقفه. أنا لوحدي وابن عمي وحلني الوحلة دي. حبيت واحد وعشقته وخلع قلبي. لا وراجع عايزني وبيقولي آسف، وأنا المفروض أبقى مؤدبة وأسمع الكلام طالما قال آسف. أنا موجوعة أوي. قتلني ورجع يقولي كيفي نفسك. أنا مش هسيبك مهما حصل يا سمية. أنا بخاف منه، بترعب منه. مش عارفة أقوله لأ. بحبه مش هنكر، بس نفسي أبعد. إنما هو راعبني. بيتصرف كأني كنبة أو كرسي، أسمع وأقول حاضر. يحب فيا براحته ويتحكم فيا ويلمسني براحته وأنا أتخرس ماتتكلمش. دا حتى ماسابنيش أنقهر على حالي شوية. لا إزاي؟
يوسف بيه خلاص قرر إنه حبني وعايزني، يبقى أخرس وما أنطقش. مقهورة! مش عارفة هعيش كده إزاي؟ أوطي له وأسكت. نفسي من خوفي. دا أنا امبارح نمت في حضنه مكلبشة فيه من رعبي وأمرني ما أنطقش. والصبح ما قمتش من جنبه ولا اتحركت عشان هيسود عيشتي. أنا تعبت، تعبت. دا حب؟
منعول أبو ده حب. أنا نفسي أموت من وجعي. لا ليا أب ولا أم ولا أخ يوقفه ويقوله اتقي الله فيها. إنما يطعن ويقتل براحته ويرجع ياخدني في حضنه براحته وأنا في الحالتين ما أنطقش. يا رب تعبت. أروح فين؟
مش هقدر عليه. دا جبروت. وعارفة إني هبلة وهتصالح بسرعة وهو مش هيسيبني وهستسلم ليه من غلبي عشان بخاف. بس موجوعة. حتى لو سامحته، موجوعة. نفسي يسيبني شوية من غير خوف. أنا ماعرفش أعيش خايفة. دا جبروته معدي. ولما رفعت القضية سود عيشتي، كان هيقتلني. دا مجنون." لتقطب سمية جبينها وتصمت فترة. ثم تقول: "مفيش إلا حل واحد." لتهتف ليان: "قولي بسرعة، إيه والنبي." لتقول سمية: "تطفشي منه." (يا شتات الشتات 😎😎) لتبهت ليان: "أطفش؟
أطفش إزاي؟ أنت اتجننتي." لتهتف سمية: "لا ما اتجننتش. أطفشي على بره." (اسكتي يا سمية، جتك نصيبة تاخدك 😞😞😞) "أنت معاكي فلوس؟ احجزي أي بلد وروحي. ومن البلد دي روحي بلد تانية. وساعتها ماهيعرفش يجيبك. وتمشي كل حاجة بالتليفون. وأظن الأستاذ علي مش هيفتن عليكي أو ما تقوليش مكانك ليه." لتصمت ليان لفترة. وتهتف بخوف: "يوسف لو عرف هيقتلني."
لتقول سمية: "أما يبقى يعرف تكوني فص ملح وداب. بصي، أنا هحجزلك بكرة. وأنت معاكي فلوس تتصرفي. كل حاجة بتمشي بالفلوس. سافري وهاتي شقة واقعدي. عايزة تشتغلي اشتغلي، مش عايزة خلاص." لتهتف ليان: "بكرة؟ طب ويوسف؟ لتقول سمية: "لا يا سمية، أخاف، دا لو عرف هيموتني. لا ماعرفش أعمل كده." لتتذمر سمية: "يادي زفت! وهتقعدي يذل فيكي؟
ما قلنا مش هيعرف. بكرة هحضرلك كل حاجة. وأنت جوازك شغال، متهيألي يبقى خلاص. اعملي الصبح إنك عيانة واستموّتي. وأول ما يخرج تقومي لامة هدومك وتهربي. وماهيعرفش أصلا إلا أما يرجع إنك مش موجودة. ويوسف بيشتغل لمتاخر. اتشجعي." لتهتف ليان: "طيب، بس أنا خايفة." لتهتف سمية: "استعيني بالله وماتخافيش. هو يستاهل حد يبقى معاه نعمة زيك ويعمل فيها كده." (اسكتي يا سمية، منك لله، هتطينها 🙄🙄🙄)
لِتظل ليان طول اليوم تفكر. لتأتي السكرتيرة وتخبرها أن يوسف ينتظرها. لتذهب إليه لياخذها ويركبا العربة ويذهبا إلى الشقة. كانت صامتة سرحانة. لم تبدِ أي اعتراض. ليستعجب يوسف. وما إن دخلا، حتى ذهبت إلى غرفتها وقفلت عليها. ليحس يوسف أن بها شيء. ليمر الوقت. وكان قد طلب أكل. ليخبط عليها: "ليان، تعالي عشان تاكلي." ليسمعها تقول: "مش عايزة. سيبني في حالي." ليستغفر
ربه ويتحكم في غضبه ويهتف: "بقولك آخرجي. مش هكررها تاني، وأظن أنت عارفاني." لتخرج وتنظر إليه بغضب: "نعم؟ هو الأكل بالعافية؟ مش عايزة أتسمم. أنت مالك؟ ليشدها من يدها ويهتف: "الأكل مالوش في الزعل. كلي وخشي ازعلي براحتك." لتصرخ فيه: "أنت إيه يا أخي؟ هو كتمة نفس وخلاص؟ ربنا ياخدني وأرتاح عشان تشوفلك زفتة تانية تتحكم فيها وتذل براحتك." ليقترب منها ويشدها إليه: "بلاش تطلعي غبائي. واياك أسمعك تدعي على نفسك. فاهمة؟
أنا ما أستحملش حاجة تقربلك. وأشوف غيرك إزاي؟ وأنت راشقة في قلبي." ليقبل رأسها ويتنهد: "كلي أي حاجة وخشي." لتجلس قهراً وتبدأ في نبش الأكل وتأكل القليل، وهو ينظر إليها لا يحيد بنظره عنها. لتصرخ: "بطل بقى تبصلي، هو إيه؟ أعصابي اتحرقت. أنت عايز تقهرني وخلاص؟ ليبتسم: "ده كله عشان ببصلك. طب يا قلبي، مش هبص. ولو إن ده صعب. عيوني." لتنظر إليه غير مصدقة بروده. لتضع همها في الأكل. لتقوم بعد قليل. ليهتف: "ما تقعدي نسهر شوية."
لتنظر إليه بعدم تصديق: "أنت مش طبيعي صح؟ أكيد بيك حاجة. لا كده كتير." ليشدها: "مجنون بحبيبي." ليحملها ويذهب بها إلى حجرة المعيشة. لتصرخ: "لا بقى، أوعى. أنت إيه ده؟ ليجلس ويجلسها على قدمه: "لا هنسهر حبيبي. ما يقعدش ياكل في روحه كتير لوحده يتعب، وأنا قلبي ما يتحملش." ليشدها إليه. لتتنهد بغلب وتنام في حضنه. ليظل يداعبها. ليهتف: "أوعدك يا قلبي، كل حاجة هتبقى قمر زيك كده. حبيبي قلبه أبيض وهيرضى ويسامح."
ليرفع وجهها ويتلمسها بحب: "مش كده حبيبي طيب وقمر؟ ليتلمسها بشفتيه ويدلك جسدها: "وحشاني موت، وقلبي بياكلني." لتتململ وتحاول أن تشد نفسها، فهو يحرقها بكلامه ولمساته. ليهمس: "حبيبي يقعد مؤدب عشان مش هسيبه. وما أقدرش أسيبه. مش حبيبي برضه؟ ليرفع عيونها لينظر إليهم نظرات خلعت قلبها، صب فيها عشق صارخ. لتتوه في عيونه. ليبتسم بهيام: "قمري أنت يا أبو قلب أبيض. أنا إزاي ما كنتش حاسس بالقمر ده؟
حبيبي جنة، هموت وأعيش فيها. عيونه كلها حنية وطيبة." كان يهمس ويتلمسها، وهي تتوه من عشقه وليس لها حيلة. ليهمس: "قلبي يا ناس. أنت إزاي جميلة كده؟ جاية من عالم لوحدك. حب وطيبة وحنية." ليقبلها قبلة أذابتها. ليهمس: "لي لي، حاسس إن العشق اللي جوايا هيجنني." كانت قد انتهت وتراخت وعيونها تتلمس الحب في عينيه. ليهمس: "قولي بحبك يا يوسف. نفسي أسمعها وأحس بيها. عارف إنها موجودة. بتحبي يوسف يا قلب يوسف؟
كان يمرر أصابعه على شفتيه. لتهز رأسها وهي مغيبة. ليهمس: "قولي بحبك يا يوسف." لتهمس: "بحبك يا يوسف." هنا لم يستطع أن يتحمل. لينهال عليها ويدخل معها في وصلة من العشق. صرخت لها قلوبهم من شدة احتياجهم لبعض.
"قريب خالص كل حاجة هتبقى كويسة، وليان هتسامح يوسف. ويوسف هياخد ليان في حضنه. وأعيش مع حبيبي العمر كله، تجبلي نونو قمر كده. عايز بنوتة قمر زيك وواد جامد زيي كده. وحبيبي يقعد كده قمر في وسطنا عسلية. قط قمر كده. متجوز كتكوت يا ناس. يا هناك يا يوسف، حبيبك كتكوت يتعشق. عارف إن صعب يا قلبي، بس قمري طيب وحنين وبيسامح. مش طيب والنبي. عارف إن اللي جاي دنيا وعشق. أخذ حبيبي وأحطه في عيوني وأسعده. بس قلبي يبطل يعمل حركات هبل. ما
يقلبنيش قلبتي جاز. يا لهوي على قمري. بس لما بقلب حبيبي بيقلب كتكوت ببقى عايز أقرقشه من جماله. كيوت ومؤدب وعسلية. عارف إنك موجوعة، بس ما أقدرش أعمل غير كده. إني أحطك جوايا. مالكيش مكان تاني. ما أقدرش أبعد. بعدك فيه موتي. ربنا يهديكي يا قلبي."
ليظلا فترة هكذا. ليرن جرس الباب. ليقبلها ويتركها ويذهب. لتستعيد بعض من رباطة جأشها. كان قد أحضر بعض الحلويات. ليأتي بها ويضعها وينتقي أحدها ويقترب منها ليعطيها إياها. لتهتف: "مش عايز." ليبتسم: "هو أنا كل أما أقولك حاجة تقولي مش عايزة؟ وترجعي تاخديها."
لتهتف وتقوم غاضبة: "عشان أنت ما تعرفش إلا الجبر. ماتعرفش يعني إيه بني آدمة مش عايزة. مفيش إلا يوسف بيه واللي عايزه يوسف بيه. إنما زعلي وقهري في الأرض. يوسف يقول، يوسف يقرر، يوسف يعمل. مفيش حد تاني. مفيش معاك إلا نفسك ودماغك وقراراتك. تطبطب وتدلع وأنا أترضي عشان يوسف قال وعايز. أقعد لك زي الهبلة وأنت عارف إني هبلة وهسكت وأقول حاضر وطيب. افتح بقي ليه وأنت بتحسس وتملس وأنا أنخرس وما أفتحش بقي؟
لأن يوسف بيه عايز كده. يوسف بيه جبروت وليان الكتكوت تنخرس. قطع وعمل ما بداله. صور وهان وضرب واعتدى ويرجع تاني. إيه ده؟ دا ليان طلعت مش كلبة فلوس. يبقى خلاص ليان تفضل حبيبة يوسف عادي؟ ما خدتش في إيدك دقيقة حتى؟ تسيبني أنقهر على حالي. سيبني بقى يا أخي. أنا بكره نفسي وبكرهك." لتستدير وتذهب.
ليمسكها من ضهرها ويحتضنها: "كل اللي قلتيه وارد. بس اللي في إيدي إني أطبطب وأحب وأراضي. ما أعرفش أعمل غير كده. ما أعرفش أسيبك لنفسك تبعدي. أنت مش هتبعدي عني يا ليو. بروحك أموت نفسي وأموتك." لتدفعه: "يبقى موتني عشان أرتاح. تعبت. مقهورة. تعبت." وتركته واندفعت للحجرة. "أروح فين منه بقى؟
تعبت. ودا عايز أقعدله ويجيب عيال. ولما يقلب أقلب وما أنطقش وأبقى كتكوت للبيه يقلب براحته. واحدة هبلة وخوافة تقعد له تقول حاضر وطيب. هيلاقي هبل زيي فين؟ أصلي طيبة والبيه عصبي. فاستحمل بقى وأعيش خايفة طول عمري مرعوبة يزعل وأنفذ من سكات. إنما أبقى بني آدمة حرة؟ لا إزاي؟ ما يمشي مع البيه الجبروت. ليه توجعني؟
ماتسيبني شوية أزعل وأطين عيشتك. سيبني شوية أغضب وأبقى ليا قيمة وأقولك لأ وأنا مش خايفة منك. سيبني يبقى ليا شخصية بدل ضعفي. أنا واحدة خوافة ومهزوزة وضعيفة. نفسي أحس بالأمان مش الخوف. لا ودا جبله ويقولي ما أعرفش أعمل إلا كده." كانت تأكل في نفسها. "طب أخرج أموته؟ عيل بارد برود. ما عدتش طيقاه بقى. أنا أصلاً. ربنا ياخدك." لتسمع صوته: "الله يسامحك يا قلب... لتنظر إليه باندهاش. لتراه يتجه إلى السرير ويستلقي عليه.
لتصرخ: "أنت بتعمل إيه؟ ولا كاني اتكلمت، ولا كلامي عبرته. "أنت بتعمل إيه؟ انطق." ليهتف: "إيه يا قلب يوسف؟ هنام." لتصرخ: "قوم قوم بقى، أنا على أخري. اتخمد في أي حتة. وإلا أقولك، خليك اشبع بيها. أنا هغور." لتسمعه يهتف بحزم: "لفي براحة كده وتعالي نامي. ما هتناميش بعيد عني. وتعالي من سكات عشان لو قمت هقلبها حاجة تانية، مش هيبقي نوم وبس." ليغمز عينيه. لتقف متلبكة.
ليهتف بحزم وشدة: "اتحركي بدل ما أقوملك. كفاية الطين اللي حدفتيه عليا بره." .. لتحس بالخوف ولكنها تشجعت وهتفت: "وأنا بقولك لأ أهو، واخبط راسك في الحيطة. مش هنام جنبك. هو إيه ده؟ أنت جبتني جارية من سوق النخاسة؟ وأنا مش هخاف خلاص و... و... واتنيل. ماتبصليش كده. هو إيه فيلم رعب؟ مش هعبرك ومش هخاف واتفلق. مش هنام في زفتك أنا." لتنهج بعنف وقلبها يرجف وتبتعد. ليظل ينظر إليها. ليقترب بهدوء. لتهتف: "إيه؟ بتقرب ليه؟
أنا مش خايفة منك ومش هنام في حضنك ومش هسمع ملامك. واتفلق بقى. ها؟ يلا." ليصل إليها ويشدها من وسطها إليه ويضغط عليهم بشدة. لترتجف. "سمعيني كده يا قلب يوسف، الهبد اللي هبدتيه مش هتعملي إيه؟ ليحاوطها بيد واليد الأخرى تداعب وجهها وعنقها. ليكمل: "مش خايف يا قمر؟ إيه؟ خدت حبوب الشجاعة يا كتوت؟ ليضغط على وسطها: "يلا سمعيني كده تاني اللي قلتيه. بس تبصيلي كويس، ها؟ لتبلع ريقها وتهمس: "لا، مش هقول. ابعد أنت بقى."
ليهتف: "لا وحياة الغاليين. دانت هتنطقي وتقولي مش هتعملي إيه؟ ليرفع وجهها وتبصيلي كده كويس. "مش خايف يا مز أنت؟ لترتعش وتهتف بهمس: "لا، خايفة." ليهتف: "طب بتهبدي ليه ونازلة رط وعايزة تقلبيني؟ بتعملي كده ليه؟ اعقلي يا قلب يوسف وافهمي يوسف. أنت مالكيش عقل. بتعملي كده ليه؟ لتهمس: "عايزة أغظك وخايفة. وأنت قليل الأدب ومش بتسكت. اسكت بقى وسيبني." ليشدها إليه. ليهتف: "طب نعيده بقى من تاني وحبيبي يقولي هنام إزاي."
لتهتف بغلب: "هنام في حضنك." ليهتف: "وإيه؟ لتهتف: "وهحضنك وأحط إيدي على صدرك." "قمر يا قلب يوسف. وإيه آخر حاجة؟ "هبوسك وأقولك تصبح على خير." ليشدها ويهمس: "حطي إيدك حوليا." لتمتثل له. ليهمس: "قلبي هيقول إيه؟ لتتنهد. وتهمس: "بحبك يا يوسف." ليهتف: "بصيلي في عيوني." لتنظر إليه وترتجف وتهمس: "بحبك يا يوسف." ليشدد عليها: "قلبي يا ناس، هموت وربنا. وأنا بعشقك يا روح يوسف من جوه." ليمسك
يدها ويضعها على قلبه: "قلب يوسف أهو بيدق نار. هيولع عشان بيحب القمر. قلبي يا ناس وهو عسلية. هموت عليك يا قلب يوسف. أروح فين يا رب؟ مش قادر. بحبه وهموت عليه." ليقبلها بحنان ويحملها ليذهب بها للفراش. وتضطر أن تذهب لتنام بجواره، وتتطرف السرير. لتحس به يلتصق بها ويشدها إليه. لتتزمر وتشتمه. ليشدد عليها ويهمس: "نامي، مالكيش مكان تاني. نامي يا قلب يوسف."
ظل يوسف يتلمسها بحب وقلبه يتمنى قربها. كانت لمساته حنونة يمسدها بحنان. لترتخي. ليشدها أكثر ويهمس: "نفسي أدخلك جوا قلبي تحسي جواه إيه. وماليش غير إني أعمل كده والله. ماهعرف إلا كده." لتستسلم وتنام بغلب شديد. وكبر في داخلها العزم على الهرب منه، فهو لا يترك لها طريقة أخرى تتنفس بها. في الصباح أحست بشيء على وجهها. لتفتح عينيها لتجد يوسف قريباً منها يقبلها قبلات متفرقة. لتبتعد عنه وتدفعه.
ليضحك يوسف ويهتف: "أنت مابتزهقيش يا قلبي؟ ليشدها إليه. لتنفعل بشدة وتحاول أن تبعده. ليهتف: "مابلاش تستقوي عليا. أنا مخي جزمة. صباح الخير يا قلبي. قمر وقايم قمر، وهو كوم أمرات. يلا يا قلبي قومي عشان نروح الشغل." لترتبك وتهتف: "لا، أنا تعبانة. روح أنت." ليقطب جبينه: "يلا بلاش دلع. قومي يلا. قعدة البيت وحشة." لتهتف بتذمر: "هو جملة تعبانة ما عدتش عليك؟ بقلك تعبانة." ليقترب
منها ويشدها ويقول بمرح: "طب يلا بقى ونشوف الكلام ده بعدين." لتصرخ فيه وتنهار مرة واحدة من تحكمه: "أنت إيه يا أخي؟ بقلك تعبانة. هو أنا عبده عندك؟ كل حاجة عافية؟ بقلك تعبانة. هو إيه؟ أنا مش موجودة قدامك؟ ماليش قيمة خالص؟ ارحمني بقى. إيه الذل ده؟ ليبهت من رد فعلها. ليقترب بهدوء: "طب أهدي. أنا ما قصدتش حاجة." ليقترب أكثر ليحتضنها ويهتف بحب: "تعبانة؟ مالك؟ أجيبلك دكتور؟ كان حنوناً مما جعلها تحس بالوجع. لتهز رأسها.
ليهتف: "أنت فيكي حاجة من امبارح؟ مالك يا قلبي؟ لتصرخ: "لا، مفيش. كويسة أوي. بس واحد دبح قلبي ومكمل دبح عادي. ما تاخدش في بالك." ليتنهد: "والله لو أقدر أشيل وجعك وأحطه جوايا كنت عملت. بس مش عارف. أنا بحبك يا ليان ونفسي تهدي وتدينا فرصة. ادينا فرصة يا قلبي، والله بحبك وبعشقك." لتنظر إليه وتدمع عيونها وتصمت. لا تعرف ماذا تقول. ليقترب منها ويرفع وجهها: "طب خلاص. همشي وأسيبك براحتك. وأبقى أطمن عليكي."
لتهتف: "لا. هنام. خليك في حالك." ليضحك: "مانت حالي يا قلبي." ليقترب من وجهها: "طب إيه؟ هتوحشيني؟ وأنا مش قادر كده. لتتذمر وتصدر همهمات تدل على سخطها. ليقترب ويهتف: "لا خلاص، أنا هطيب نفسي بنفسي."
لينزل عليها بشدة. لتحس أن أنفاسها ستزهق. ليظل فترة ينهل من جمالها. أما هي فكان قلبها يئن وجعاً لأنها سترحل عنه ولن تراه مرة أخرى. لتستكين بين يديه تخطف من الزمن جرعة حب تكفيها لأيام الوحدة القادمة. ليحس هو باستكانتها ولا يصدق أنها لا تقاومه. ليتعمق أكثر ويشدها إليه. ولا يجرؤ على أن يتركها. فهو لم يتوقع منها ذلك. ظل هكذا فترة ليفقد هو تحمله. ليحاول أن يعبث بملابسها. لتنتفض فجأة لتبعده. ولكنه لم يتركها. فصرخت. ليستفيق ويحاول أن يسيطر على نفسه. ليضمها إليه بشدة. لتنفجر في البكاء من قهرها وحبها له. ليشدد عليها ويهمس لها بكلمات الحب. لتستجمع نفسها وتحاول أن تبعده.
ليتنهد ويهتف: "أهدي. ماتحاربيش اللي جواكي. أنت عايزاني زي ما أنا عايزك. ليه بتعذبينا؟ كانت دموعها تنزل على ما ستفعله. وحست أنها ستترك روحها. ليقوم هو ويتركها. لتنخلع قلبها. لتهتف بقوة وحب: "يوسف." لينظر إليها. ل تندفع إليه بقهر لتحتضنه بسرعة وتجهش بالبكاء. ليشدد عليها ليهدئها ويمسد عليها: "هش هش، خلاص يا قلبي. أوعدك كل حاجة هتتحسن. حبيبك بيقولك وبيوعدك. أهدي طيب. والله كل حاجة هتبقى كويسة."
لتتنهد وتبعد نفسها وتركن على جنبها تصطنع النوم. ليهتف: "بحبك." ويقوم ويتركها لمصيرها.
ما إن حست أنه رحل حتى قامت وجهزت شنطتها بسرعة. وكلمت سمية لتخبرها أن طيارتها جاهزة بعد ساعتين. لتقوم ليان وتكمل حالها وتكلم علي وتخبره أنها مسافرة وستتواصل معه وستترك له كل شيء أمانة حين تعود. لتعلم أن مازن حضر أكثر من مرة وتم طرده من الشركة وأن مصيره السجن. لتحس بالشعور بالذنب لأنه ابن عمها. عمها الإنسان الذي أحبها في الحياة. فعلى الأقل تكرم ابنه. ولكن وجعها أرغمها أن تتركه ينال مصيره. لعله يتبدل ويقوم نفسه. ظلت واقفة تأكل روحها.
لتهتف: "يلا يا ليان، هو ماسابلكيش حاجة تعمليها غير كده." وجلست تخط له رسالة تنتحب وتنعي حبها. لتتركها وتترك دنيا تمنت فيها الأمان. ولكن للأسف لم تجده. ولم يفهمها حبيبها. لتشرد ليان عن حبيبها بلا رفيق ولا حبيب.
ركبت ليان الطائرة متوجهة إلى فرنسا. وتركت كل شيء. تركت قلبها ورحلت بلا قلب. تركت حبيب ظنته حبيبًا دائمًا ليتحول حبيبها مصدر وجع دائم. هربت ليان من نفسها الضعيفة لأنها تعلم أنها ستستسلم له وتصبح خانعة له ولن تقوي على البعد. ولكن وجعها كان أشد وأقوى. ويوسف لم يعطها مساحتها وعاملها كتحصيل حاصل. أو هكذا ظنت. كان قلبها ينزف دماً. وكلما علت الطائرة كلما زاد الوجع. لتسيل دموعها. لتهمس: "هتوحشني أوي. أعمل إيه؟
غصب عني. أنت ما أدتنيش فرصة أعالج نفسي. أنا مش حاجة تتاخد غصب. إني عندي مشاعر وموجوعة منك. وما أعرف إمتى قلبي هيرتاح. أنا ما أعرفش أقعد لك تحب فيا وأنا أترضي. أنا تعبانة. وأنت مفهمتنيش. أنت سبب البعاد. يا رب ريح قلبي وصبرني على بعده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!