الفصل 13 | من 23 فصل

رواية وحش روضته انثى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
22
كلمة
3,829
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

كانت ليان تقف وتقفز فرحًا وهي تهتف: "كان نفسي أشوفك يا بيبي، والع كده يا أه، كان هيبقى حتة منظر! ولا علمتي عليه صح يا ليو؟ لتسمع صوت يوسف يأتي من خلفها، لتتجمد رعبًا. قال: "وأديني جيتلك أهو يا قلب يوسف عشان تشوفي الولعة عن حق، وأعرفك إزاي علمتي عليا يا بيبك! قلب بيبك من جوا والله... لتستدير وتصرخ وتشعر بالذعر: "انت انت دخلت إزاي؟ انت انت هنا إزاي؟ نهار أسود! كان يقترب منها بخبث وعيناه تلمع ببريق غاضب.

لترتعب أكثر ليهتف: "إنتي فاكرة إن فيه حاجة بتقف قدامي؟ دانا يوسف. بيبك اللي مستنية تشوفيه، والع أهو جه عشان يولع فيكي." لتحس بالرعب منه، لتندفع إلى حجرتها جريًا وتقفل الباب. ليضع قدمه، لتصرخ. ويدفع الباب. ظلت تتلفت حولها لتجد شيئًا تدافع به عن نفسها، إلا أنها لم تجد. لتبتعد وتتجه إلى طرف السرير وتصرخ: "والله لو قربت مني لهصوت وألم عليك الناس! ليهتف: "تصوتي وتفضيحي نفسك؟ مش كفاية فضيحة واحدة؟

هنبقى إحنا الاتنين مفضوحين." ليقترب منها ولا تعرف أين تذهب. لتصعد على السرير وتحاول أن تهرب. ليشدها من قدمها لتقع على الفراش. لتحس بالرعب لتصرخ: "لا والنبي لا والنبي... ليندفع فوقها ويثبتها بجسده وهي تتلوي تحته. لتصرخ فيه: "ابعد بدل ما أطين عيشتك! ليهتف بغضب: "ما انت طينتيها، إنت لسه هتطينها." ليمُد يده من تحت برنسها، لتصرخ بشدة. ليهتف: "ما أسمعش حسك وإلا إيدي هتعلم على جسمك كله، وأنا ماهصدق. مش عايزة تشفيني والع؟

إيدي هتكمل تحسيس وهولع أكتر ساعتها." لتنخرس وتصمت وهي ترتجف. ليخرج يده بهدوء: "إيه القطة أكلت لسانك؟ مش كنتي عاملة سبع رجالة في بعض؟ هاه انطقي! عشان عملتك السودة هطلعها على جتك دلوقتي. بصي أنا دلوقتي قدامي طريقتين، يا إما أرقّعك علقة أدشمل وشك الجميل ده، يا إما تشوفي هتهديني إزاي، لأني فعلاً والع وعايز أخلص عليكي. بيبك والع وهفرتك وشك القمر ده." لتصرخ فيه: "إنت عايز إيه؟ ماتسيبني في حالي، أنا بكرهك يا أخي! ليهتف:

"والله؟ رطرطي من هنا لبكرة. عملتك السودة ما هتعدي إلا أما تشوفي هتهديني إزاي. أنا حالا والله أرقّعك علقة ترقدك في المستشفى، وساعتها بقى تفرحي بولعتي. أنا؟ أنا اللي مفيش ست قدرت عليا! لتصرخ: "أيوه عملت، وأعلى ما في خيلك أركبه، واديني شايفة أهو وخدت حقي وحرقة قلبي يا يوسف بيه." لينظر إليها: "والله يعني برضه ما بتحرميش." ليمُد يده ويفتح برنسها، لتصرخ وتنكمش وترتعش. لتهتف: "بس بقى والنبي بس خلاص، والنبي حرمت."

ليهتف بغيظ: "والله حرمتي؟ لا دا لسه بدري، وأنا قلبي قايد نار ومش هعديها." لتقترب منه بسرعة وتحتضنه وتهتف: "خلاص والنبي، اديني بهديك أهو، بس بقى أنا خايفة." لتكمل بطفولية: "أنا خايفة يا يوسف." وتتساقط دموعها. ليشد نفسه لينظر إليها وهيئتها تنهش قلبه. "ولما إنت مش قد عملتك السودة بتعمليها ليه؟ أخبطك؟ أموتك دلوقتي؟ لتغتاظ لتصرخ: "عملتي سودة وعملتك بمبي، مانت عملتك سودة على دماغك. عايزني أسكت لك؟

لا، دانا خدت حقي تالت ومتلت." ليقترب من وجهها ويقول: "بقي برضه مش هتعدي ليلتك؟ ليقوم ويشدها ويضعها على قدميه وينزل بيديه على مؤخرتها بقوة، وهي تصرخ. وظل هكذا إلى أن نزلت دموعها. ليعدلها مرة أخرى ليجد دموعها تنزل ووجهها أحمر. ليقترب من وجهها ويهتف: "أنا ما عملتش حاجة لسه، دانا لسه بسخن. أنا جوايا نار وإنت جايالي وقالعة ونازلة مسخرة، والآخر ترميلي عملتك وتمشي؟ والرجالة اتفرجت على فقرة قلع؟

صدرك جاية عاملة بيه فقرة لوحده؟ وورد؟ وبيبك يا نهارك الطين." لتقول بغلب: "طب بس بقى، وجعتني. إنت عايز إيه دلوقتي؟ ليتنهد من منظرها. ليحن قلبه ولكن بداخله نار. أراد أن يكسر رقبتها. ليهتف: "صالحيني." لتنظر إليه ببلاهة: "نعم يا خويا؟ ليمد يده ويقرصها من تحت برنسها، لتصرخ: "حاضر حاضر." ليهتف غاضبًا: "اخلصي." لتقترب منه بخوف وتقبله على خده وتهتف: "أهو اتزفت. ابعد بقى. عبوشكلك." لينظر إليها بخبث: "إنت بتصالحي ابن أختك؟

بقلك صالحيني وإلا هتلاقي إيدي بتصالح نفسها بنفسها. أنا إيدي عارفة سكتها."

لتحمر بشدة وتقترب من شفتيه وتلمسهم لتبتعد بسرعة. ولكنه لم يتركها. لينهال عليها. لتحس بنفسها تنتفض من هول قبلته. كانت تحاول أن تبعده. كانت تتململ. ليذيب اعتراضها لتنساب مشاعرها. فهو يغزوها بقوة. لتستكين وترتخي. ليحس هو بذلك ليسعد أنها لا ترفضه رغم ما فعله بها. ليحس بجمال حبيبته ويشعر بنقائها عن حق. ليظل فترة ينهل من جمالها. وهي استجابتها محدودة. فلا تعرف في فنون العشق مثله. ليبتعد بهدوء حتى لا يتهور. لينظر إليها ليجدها مشتعلة، هائمة، شعرها يفترش الفراش ووجهها أحمر كالدماء.

ليهمس بروية جنب أذنيها: "ما تفوقي يا قلبي عشان أنا والع وإنت عايزة تشوفيني والع. والله والع وجبت دخان وحبيبي سايح مش سايح برضه." كان يتلمسها بحب ويمرر أصابعه على شفتيها: "قمر يا قلب يوسف. قلبي يا ناس." لتنزل أصابعه إلى عنقها، إلى فتحة صدرها، لتنتفض وتصرخ وتبعد عنه. لتقف بعيدًا ترتعش بشدة. ليقوم ويجلس على الكرسي ويهتف بقوة: "تعالي." لتصرخ برعب وتقول: "ما بس بقى، إنت عايز إيه؟ ليهتف بحزم:

"مش هكرر كلمتي. حالا الاقيكي راشقة في حضني." لتنظر إليه وتخاف. لتقترب بغلب. ليشير إلى قدمه لتجلس عليها. ليهتف: "إيدك حواليا بقى شوية كده. أهدي وما تنطقيش." لتصرخ: "ما تحترم نفسك بقى، أنا عبده عندك." ليهمس بتحذير: "ما تخلينيش أتغابي عليكي. فاهمة؟ لتشعر بالقهر وتحاوطه بيديها. ليتنهد ويضع يده حولها. وهي تدس رأسها في رقبته. وبدأ هو في الاسترخاء ويده تملس على ظهرها. وكل حين يقبل رقبتها. ليهتف: "أعمل فيكي إيه؟

متجوز هبلة وعيلة دي؟ عملة تعمليها؟ تقلبيني عفريت كده؟ أنا بغلي من جوا ووالع ونفسي أهدك؟ أرزع راسك؟ أخلص عليكي؟ إنت اتجننتي يا قلبي؟ يا رب إيه ده؟ أنا لحقت؟ مانا مطينها. طب سيبيني أشوفك الأول؟ مش أفلقك نصين." لتخبطه وهي في أحضانه: "فلقك قطر! ما تحترم نفسك بقى، عايزة أقوم. إنت إيه؟ عافية؟ ربنا ياخدك." ليقرصها من وسطها: "يعني في حضني وراشقة في صدري ولسانك طويل ومش راضية تتلمي." لتصرخ:

"أنا عايزة أموتك يا بتاع، إنت وراشقة في زفتك عشان خايفة. عبوشكلك مرعوبة منك." ليهتف: "ما إنت لازم ترعبي. بعملتك السودة." ليقرصها لتصرخ: "لَخبطه بس بقى والنبي." ليهتف: "مش عارف أبس. مش عارف. محروق." ليبعدها ويقبلها بقوة ويدفعها من غيظه ليدخلها مرة أخرى إلى أحضانه. وهي مسلوبة لا تعرف أن ترد عليه. ليهتف: "أعمل إيه في الغلب اللي أنا فيه دلوقتي؟ يا بت بقى أعمل إيه؟ لا عارف أهدي ولا عارف أسيبك. إنت طلعتي روحي يا شيخة."

لتهمس بخوف: "أحسن تطلع عشان أرتاح منك." ليتنهد: "طب دي أعمل فيها إيه عشان تسكت؟ ليحاول أن يبعدها. لتشدد عليه وتهتف بحنق: "خلاص هتزفت اسكت. بطل بقى." ليتنهد: "أكن أبطل بقى؟ إنت ما بتفكريش؟ غبية؟ مفيش عقل؟ ماتعرفيش أنا مين؟ ما سمعتيش عن يوسف صفوان اللي ما عتقش واحدة؟ لتصرخ: "قول بقله أدبك يا سافل! ليهتف بقوة:

"اخرسي. سيبيني أفش غلي بكلمتين بدل ما أقوم أخلص عليكي. يوسف صفوان بقي مسخة مقلته بسببك وبسبب جنانك ومعيلتك. عارف إنك هبلة وطيبة، إنما غبية؟ تعملي كده؟ يوسف صفوان يا نهار أسود. أنا؟ أنا اتفضح؟ دا أنا عايش في الخانكة. يوسف يتقال عليه كده ومن مين؟ من أهبل خلق الله. إنت عندك إعاقة فهم؟ إنت جاية منين؟ ما بتفهميش في الناس خالص؟

بلاطة هبل وعدي ورشق في وشي. يوسف يتقال عليه كده يا أم عقل ترللي. يوسف صفوان اللي كل يوم مع واحدة. يوسف بتاع النسوان اللي مفيش ست عدت من تحت إيده. نهارك طين وأسود. دانا دبت نسوان مصر يا قادرة تهبليني كده." لتغتاظ منه وتخبطه وتصرخ: "ما تبطل بقى! إيه قلة أدبك دي؟ وواحدة وزفتة على دماغك يا قليل الأدب! إنت إيه البجاحة دي؟ ما تحترمني شوية يا زفت إنت. الله. قليل الأدب أوي بقى يا بتاع الستات يا قليل الأدب! ليضحك:

"والله دا غلب. أكني قليل الأدب وبتاع ستات. أمال راحة تفضحيني ليه يا أختي؟ طالما بتاع ستات." ليبعدها قليلاً ويمسك وجهها عنوة ويهتف: "بصيلي. ليكررها. بقلك بصيلي." لتنظر إليه مرغمة ليبتسم: "بس إيه؟ حبيبي مضايق إني بتاع ستات؟ مانا ماعتش خلاص. ما فيش غيرك يا قمر عالقلب والله. وعايز أ صالح وأدادي. بس حبيبي طينها على الآخر." ليقبل شفتيها: "مش مطينها يا عمري." لتنظر إليه كالأطفال وتهمس: "أوعى بقى." ليتنهد:

"يا قلبي. دا حبيبي قمر وهو مؤدب كده وكتكوت. وكان جاي الصبح مفتح كل الشبابيك. كنت هفلقه نصين. يا خرابي على قمري وهو عسلية كده وراشقة في حضني." ليبتعد ويحتضنها: "نار يا بنت الـ... مولعة في جتي ومولعة في أعصابي." لتهتف: "بطل بقى سيبني أقوم. تعبت بقى. حرام عليك." ليقول: "ماعرفش أسيبك طول ما إنت راشقة في حضني كده. جتي بتهدي. ولو قمتي هخلص عليكي من قهرتي." لتنكمش وتحتضنه ليبتسم: "أيوه. القطة تهدي كده وترجع قطة. لا قطة إيه؟

دا حبيبي كتكوت صغنن. حب يخربش؟ عور نفسه؟ يا قلبي ياني. كتكوتي عسليتي وبحبه وبموت فيه. وعايز أهبد راسه الهبلة." لتنفعل: "هبلة في عينك! بطل بقى. أنا هقوم بقلك أهو ومش هخاف منه. أوعي. عايزة أقوم." ليضحك على جميلته الطيبة: "طب ما تقومي؟ أنا أهو سايبك. وريني كده هتقومي إزاي." لتتنهد وتكبت نفسها وتهتف: "أنا خايفة منك. عبوشكلك. بقى سيبني إيه؟ قراضة لازقة فيا. منك لله. ودخلت هنا إزاي؟ انطق."

ليضحك بقوة ويقوم ويشدها ويخرج بها إلى أحد أركان الشقة. لتنصعق مما رأت. ليحتضنها من الخلف ويزيل شعرها ويتلمس رقبتها بشفتيه: "إيه رأيك في مفاجأتي دي؟ صحيح مفاجأتك تشل. ولسه هطين عيشتك. بس بصي ومتعي نظرك. واعرفي إن يوسف صفوان مش أي حد." كانت مبهوتة، متصنمة، تقف أمام الحائط الذي كان مغلقًا. لتجد أنه أصبح في داخل الحائط فتحة كباب أو طرقة تتجه إلى الشقة المجاورة. ليأخذها ويدخل بها الشقة الأخرى. وهي مصعوقة. ليهتف بمرح:

"إيه؟ عجبتك؟ مانا قلت حبيبي قفلها عليا. قمت اشتريت الشقة من يومين وخرجت صاحبها. صحيح لهف مبلغ بس فداكي يا قمر. أخش وأخرج لقلبي براحتي. وأهو عملت الفتحة في يوم وخلصنا. وحبيبي كان بره بعد عملته السودة. مش حبيبك قمر؟ والنبي وأفكاره قمر." لتحس بالغضب وتبتعد عنه وتقول: "وإنت بقى فاكر إيه لما تقعد وتعمل كده؟ إحنا خلاص كل واحد هيبقى حر." ليهتف بروية: "آه حر قصدك بعملتك السودة." ليقترب منها ويضيق عينه: "لتهتف بخوف: إيه؟ إيه؟

والله لو مديت إيدك لاموتك. إنت ضربتني مرة كفاية بقى." ليقترب: "بقى يا قادرة! حتة عيلة زيك تعمل فيا كده؟ كان قد وصل إليها وألصقها بالحائط. لتتشجع وتقول: "أيوه. مش عايزك. وهخ... لم تكمل جملتها لتصرخ بشدة عندما فتح برنسها وشدها إليه. ليقول: "يمين بالله لو طلعت من بقك لأكون مرقدك شهرين." لتهز رأسها برعب. لتحس بيده على ظهرها تجوله بنعومة وتتلمس جلدها. ليهمس: "بقي مراتي أنا؟ مرات يوسف صفوان ترفع عليه قضية خلع؟

ليشدها بعنف إليه لتصرخ وترتعش. ومازال يجوب جسدها. "أيوه ارتعشي كمان عشان أنا نفسي أطبق في زماره رقبتك. أخلعها وأخلعلك عينك وإيدك اللي خططت ونفذت." كانت تتململ. ليشدد عليها ويهتف: "عارفة لو اتحركتي أو نطقتي والله ما هيحوشني عنك حاجة. أنا مغلول ومقهور ومش عارف أفش غلي. تفضحيني في الشركة؟ ترفعلي خلع؟ وكاتبة مابيعرفش؟ نهارك أسود ومقندل. يا بجاحتك! دانا عدي عليا نسوان البلد." لتصرخ: "عشان سافل وقليل الأدب!

ليقرصها من وسطها: "قولي كمان وافتحي بقك. هاه؟ كملي." لتطرق بوجهها. ليصرخ فيها: "بصيلي! إياك تنزلي عينك من عيني." لتهز رأسها بسرعة من خوفها. ليكمل: "هو مين يا قلبي اللي مابيعرفش؟ مانا عايز أعرف برضه. مابيعرفش إيه بالظبط." ليقرصها من وسطها بشدة لتصرخ وتنزل دموعها بشدة. "نفسي أحمرلك جتك وأخلص عليكي. هموت يا جزمة! متغاظ؟ أفلقك نصين؟

طيب احكمي على نفسك عشان أنا جايب جاز. والله لو كنت قدامي ساعتها كنت قتلتك. جالك عين تقفي قدام الرجالة وتعملي كده؟ يا بجاحتك. جايبالي ورد لزوم القرطسة ومرقعة قدام الرجالة ودلع ونازل بوس وتحضين. قلت البت انهبلت. وفستانك اللي مبين نص صدرك." ليكمل ويقرصها في صدرها بشدة. لتبكي وتهتف: "بس بقى كفاية. والنبي. والنبي بقى." ليهتف: "أبس إزاي وأنا الغيظ هيفرتتني." لتهتف: "مانت أهو ضربتني. وخدت حقك." ليهتف:

"هو اللي ضربتهولك ده ضرب؟ دا كان دلع يا قلبي. لسه بسخن." لترتعب وتلتصق به وتهتف: "والنبي يا يوسف ماتضربني. أنا بخاف. هتضرب؟ لرلي؟ كفاية بقى عشان خاطري." ليصرخ: "ولما إنت بتخافي جايه فتحاها عالبحري وورد وبيبك؟ ولبستيني قرون في الشركة وعملتيني سوسن؟ يوسف صفوان بقي مخلوع؟ والسبب إنه سوسن ومابيعرفش؟ طب أروح فيكي اللمان دلوقتي؟ توزعي عالرجالة إني مابعرفش؟ نهارك أسود. أنا أُخري أسبوع وأتخلع. ليه ماخلصتش سوسن؟

الهانم جايه تفضحني؟ والرجالة اصفروا واخضروا وانت قالعة ونازلة هبد؟ وماتعرفيش إنك هتولعي في جَتت اللي جابوني؟ أفلقهم نصين. معاقة في عقلك؟ ما بتقدريش الأمور؟ أنا يوسف مخلوع وسوسن؟ يا أيامك الطين. إنت اتجننتي؟ اتبدلتي؟ فين ليان اللي بتتكسف من خيالها؟ أنا يوسف اللي السوق بيتهزله. الشركة كلها تتغامز عليا. توريني السواد كده؟ انطقي مين اللي وزك تعملي كده؟ على المحامي؟ دانا هخرب بيته." لتصرخ:

"ما حدش. أنا اللي روحتله. قلتله. وهو حاول يمنعني وأنا رفضت عشان آخد حقي منك وأقهرك زي ما قهرتيني. ووقفتك دلوقتي ريحت قلبي إنك على نار. وما يهمنيش. موتني يلا. أنا تعبت بقى. تعبت." لتجهش بالبكاء. ليهتف بهدوء: "بقي الراجل حاول يرجعك وإنت ركبتي دماغك؟ ليخبطها على دماغها: "كان فين لما عملتي كده؟ وقلبك ارتاح دلوقتي؟ يعني خلاص خالصين؟ لتنظر إليه ببلاهة. ليحملها بين يديه ويهتف:

"خلاص. أنا عملت وإنت أخدتي حقك. يبقى خالصين. ونكمل بقى حياتنا يا قلبي؟ وإلا إيه؟ دا حبيبي خد حقه وبقى عسلية. يا لهوك يا يوسف. القمر. ارتاح." قلبه يا ناس... لتصرخ: "نزلني! نهارك أسود! رايح فين؟ ليدخل بها الحجرة ويقفل الباب ويخلع قميصه: "هروح فين يعني؟ هاخد حبيبي في حضني وأنام. مش خد حقه وارتاح خلاص. أموت أمه حب بقى. إلا واحشني وهموت عليه وهو قمر ومحمر كده." لتصرخ بغل: "حضنك قطر يا بعيد. إنت إيه جبله؟ ما عندكش دم؟

واحدة مش طايقاك وخلعتك تقرب ليه؟ ليتصاعد غضبه ووجهه يشع وينهح. لتهتف برعب: "إيه؟ إيه؟ هتعمل إيه؟ والنبي أنا خايفة." لياخذها من يدها ويلوي ذراعها: "مش قلتلك لو نطقتيها تاني هفلقك نصين." لتصرخ: "خلاص خلاص." ليدفعها على الفراش لترتعب وتصرخ: "إيه؟ هتعمل إيه؟ لا والنبي يوسف عشان خاطري. والله أسفة." ليستلقي بجوارها ويشدها إليه. لترتعش بشدة وتهمس: "والله أسفة. خلاص والنبي ماتعمل حاجة. عشان خاطر ليان. أنا خايفة."

كانت ترتعش بين يديه. ليستغفر ربه ويهتف: "هشششش. بس ماسمعش صوتك ونامي. وعدي ليلتك عشان أنا على تكة وههجم عليكي. أفرمك. واللي هطوله هاخده." ليشدها لتنام على صدره. لتحاول أن تلملم برنسها. ليهمس في أذنها: "هتسكتي وإلا أشيله خالص وأعرفك هو مين اللي مابيعرفش." لتستكين وتصمت من غلبها. ليشدها إليه ويقول: "أيوه. ارتاحي بقى وسيبيني أهدي وأهدي نفسي بمعرفتي. عشان بجد يومك كان طين وأسود. وكويس إني ما قتلتكيش. اتخمدي ونامي."

لتنام على صدره. ليأخذ يدها في يده ويضعها على صدره العاري. لترتعش بشدة. ليهمس: "أهدي ونامي. وابقي أقوم ما ألاقكيش راشقة في حضني. سامعة؟ لتهمس بغلب: "بس أنا مش عايزة أنام. سيبني بقى." ليهمس: "أنيمك يا قمر. أهدي كده وسيبي نفسك." لتهتف بغلب: "ابعد بقى. مش عايزة. والنبي." ليريحها وينظر إليها بحب: "مش عايزة إيه يا قلبي؟ دانت قلبي من جوا. اسكتي ونامي. أهدي بس. خلي يوسف يهدي. وحبيب قلبه في حضنه اللي ولع فيه." لتهمس:

"طب ابعد بقى شوية. والنبي." ليشدد عليها: "سنتي واحد مش هبعد. ونامي بقى." لتهتف: "طب طب. آه. أنا جعانة. سيبني أقوم آكل." كان يعلم أنها تكذب. ليضحك ويتلمسها بوقاحة: "تأكلي كده عشان ماسمعتش؟ ولما حبيبي بيهبد أدايا بتفلت." ليمُد يده أكثر. لتصرخ: "خلاص خلاص. بس بقى." ليهمس بحب: "مش قلبي عايز ياكل؟ لتهز رأسه نفياً وهو يتلمسها. ليهمس ويقترب من شفتيها: "لا. لازم أمله. دا قلبي يؤمر. مولع فيا. بس يؤمر." لتنفلت من نفسها وتصرخ:

"بس بقى! مش عايزة. خلاص." ليضحك: "ليه يا قلب يوسف؟ دا حتى أنا كمان جعان. يا لهوك يا يوسف. كتكوتك محمر وقمر." لتهتف: "بس بقى. أنا أنا... بكدب. بس خلص بقى. شيل إيدك." ليضحك: "وبتكدبي ليه يا وحش يا بتاع بيبك؟ مش كفاية كدب الصبح؟ مابتحرمش يا كتكوت." لتهمس: "بطل بقى. أنا ما تقلش كتكوت. دي أنا مش هبلة. إنت اللي وحش وشرير." لتنطلق ضحكته: "يا ربي! جاية منين دي؟

دا لو فيه حاجة أهبل من الكتكوت كنت قلت. عسليتي هبلها معدي وطافح ورشق في جتي. فرتكتها." ليقبلها قبلات متفرقة. ليهمس: "أعمل إيه فيكي؟ هموت عليكي. وهموت أفلقك نصين. وهموت تبقي ليا. وهموت من بعدك." "نامي يا واجعة قلبي." لتبدأ في الاسترخاء بعد شدة أعصاب أماتها. لتدخل في نوبة من التوهان. فقد بدأ يدلك جسدها بهدوء وروية ويداعبها. لتنام على الفور. ليتنهد ما إن أحس بارتخائها. ليهتف أخيراً: "نمتي يا شيخة؟

طلعتي روحي. دا هتبقى أيام جاز. متجوز عيلة ومجنونة. طب يا ليان إن ماربيتك. يا رب أنا ناقص هبل. طب اديني فرصة أ صالحك؟ لا إزاي؟ لازم تخليني أقلب عفريت عشان تخافي مني. أعمل إيه؟ غصب عني بعَملتك السودة. صبرني يا رب." وشدها إليه أكثر ليحس بجسدها وملمسه الناعم على جلده الخشن. ليهتف:

"دا غلب وسواد ومرار طافح. جاز الصبح. وجاز وولعة بالليل. هتخلصي عليا أنا عارف. قمر ونايم قمر وعسلية وطيب واهبل. أروح فين بقمري اللي هموت عليه ده بس؟ شوف نايم كتكوت إزاي وخايف منك يا طور. قلبي يا ناس. مؤدب وعسلية واهبل. آخر حاجة. ليتلمس شفتيها. ودول واحشني وهموت عليهم. أنا سوسن يا قلبي. دانا مولع وإنت قمر كده وهموت وأفرتكك. يا رب إيه اللي اتحطيت فيه ده. حبيبي عسلية في حضني كده ليه؟

محصور باللي فيا. قلبي يا ناس بحبه وهموت عليه والله. اتخمد يا زفت. كلو من عمايلك الهباب. اتخمد ابوشكلك. تستاهل أديك سوسن يا مفضوح ونايم سوسن جنبها أهو. منك لله. البت عندها مخزون عبط يكفي بلد. مخزناه من سنين. رشقته كله في وشك. اتخمد. تستاهل الجاز اللي هيفرتك جتك ده." ليملس على جسدها ويشدد عليها. "يا رب بقه مش قادر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...