الفصل 19 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
24
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

وصل أدهم وآدم البيت وطلع كل واحد على أوضته عشان ينعموا بالراحة. كان يوم شغل متعب لهم كالعادة. عند أدهم: دخل أدهم أوضته اللي فيها ميرا. لقيها نايمة، فدخل الحمام ياخد دش منعش بعد اليوم القاسي. خرج تاني لابس شورت قطني قصير وماسك فوطة صغيرة بينشف بيها شعره.

ميرا كانت صحيت في الوقت ده، حست بيه وبريحته اللي كانت بتعشقها. مشيت في اتجاهه، أخدت منه الفوطة وقعدت قدامه على الكرسي، وبدأت تجفف له شعره. بعد كده، دلّكته له بحركات دائرية. أدهم:

"إيدك دي فيها سحر أكيد. أول ما بتقربي مني، بتعمليلي زي مس كهربا كده. ببقى مش عايز أسيبك خالص، ولا أبعد عنك حتى لو ثانية. كده مش عايز أبعد. إنتي بقيتي بالنسبالي الأكسجين اللي بعيش بيه. إنتي حبيبتي وبنتي ومراتى وأم عيالي وكل حاجة ليا في الدنيا." ميرا: "بحب... ده كله ليا أنا؟

ربنا يخليك ليا يا عمري، وميحرمنيش منك أبدا أبدا. وتفضل جنبي لآخر العمر. أنا عمري ما اتخيلت في حياتي كلها إن ييجي اليوم اللي تحبني فيه. حتى لما اتجوزتك، كنت متوقعة إنك عمرك ما هتحبني. عمري ما اتخيلت إنك تحبني وبالسرعة دي... إنت كمان كل حياتي. إنت أبويا وأخويا وحبيبي وجوزي وأبو عيالي وكل ما ليا في الدنيا دي." راحت حضناه، وبادله أدهم الحضن. أدهم: "جاهزة بقى؟

أنا هقفل الباب حلو من جوه وهفضل أكسر في شوية حاجات، وإنتي تفضلي تزعقي وتشتميني وتقولي لي: سيب شعري يا حيوان، وكده." ميرا بضحك: "بس مفيش مصالحة المرة دي يعني؟ هشتم ومش هعرف أ صالحك للأسف." أدهم بوقاحة: "لا يا قلبي، متخافيش. هحوشهم لحد ما الحظر يتفك. بس طبعاً ده ميمنعش إنك تصالحيني ببوسة من اللي بحبها دي. دي مش ممنوعة." ميرا بجرأة:

"أنا موافقة طبعاً. يلا روح اقفل الباب عشان نخلص بسرعة، عشان أصالحك بسرعة. أحسن أنت زعلك وحش." راح أدهم وقفل الباب، وبدأوا في تنفيذ خطتهم. اجتمع كل اللي في القصر على صوت صريخ ميرا، حتى رنا كانت تسمع الأصوات وهي في أوضتها. سمعت صريخ ميرا وطلبها إن أدهم يسيب شعرها، وكانت فرحانة أوي وحاسة إنها أخيراً رجعت أدهم ليها تاني، وانتقمت من ميرا. خلص أدهم وميرا خطتهم. أدهم اقترب من ميرا بخبث:

"يلا يا قلبي عشان تصالحيني. أحسن أنا زعلان أوي ومش هتصالح ببوسة واحدة. عاوز كده كتير." اقتربت ميرا هي الأخرى، وأكملت بخبث: "ومالوا يا حبيبي، من حقك. لازم أصالحك. أنا مقدرش على زعلك أبدا أبدا. دي تيجي." اقتربت منه وباسه. عند رنا وأسر: رنا:

"أسر، إنت عارف أدهم جالي وأنا نايمة وقعد يتأسف لي، مفكرني نايمة. وقعد قال بحبك والكلام ده، وقال إنوا هينتقم من ميرا على كل كلمة قالتهالي، وإنه هيدفعها تمن القلم اللي ضربتهولي. وفعلاً ده حصل، وكل القصر كان سامع اللي هو عمله فيها. وكمان جاب لي طقم سوليتير جديد، وإنه لسه بيحبني لحد الوقت. وبكده هسيطر عليه تاني، وهرجع أخليه خاتم في صباعي من أول وجديد. وهنقدر أنا وأنت ننقل الأملاك باسمي، وبعد كده نتخلص منه هو وميرا مع بعض. وكده نضرب عصفورين بحجر واحد، ونبقى إحنا كسبنا."

أسر: "يا بنت الايه، دماغك سم زي أخوكي. إنتي خليكي الكام يوم دول حنينة معاه خالص، ودلع وشغل من ده بقى، عشان ترجعيه زي الأول ونخلص شغلنا بسرعة وبسهولة. عشان نخلص من الشغل ده، وآخد فلوسي أنا وأسافر مع صحابي تاني." رنا: "ماهو ده اللي بعمله. شغالة دلع وحنية بقى، وهيرجع زي الأول وأكتر كمان."

ده كله كان أدهم وميرا سامعين كل حاجة عن طريق المسجل اللي حاطه أدهم في أوضة رنا من غير ما تعرف أي حاجة خالص. وعلى أساس كده، عمل أدهم وميرا خطة جديدة، واتفقوا إن يبدأوا بتنفيذها بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...