فى منزل سمير الأحمدى.. دخل سمير المنزل وجد زوجته زينب تجلس تستمع إلى التلفزيون وتمسك بيدها الهاتف تلعب به. سمير: العيال فين يا زينب؟ مش شايفهم ولا سامع صوت حد فيهم ليه؟ زينب: سلمى وسيف خرجوا مع بعض، لاكن ست ميرة معرفش راحت فين. سمير: ماشي يا زينب، هدخل أغير هدومي وأطلع. زينب: ماشي يا خويا. غير سمير هدومه وعاد مرة أخرى حيث تجلس زوجته زينب. سمير: زينب، عاوز أقولك حاجة. زينب: حاجة إيه يا سمير؟
سمير: النهار ده وأنا في الشغل، أدهم بيه طلبني وقال إن هو عاوزني. ولما أنا طلعتله قعد يتكلم معايا شوية وطلب مني إيد ميرة للجواز. زينب: بصدمة: مين؟ أدهم بيه المنشاوي عاوز البت ميرة دي؟ أمها تدعي لها، بنت المحظوظة دي. سمير: بس أدهم بيه متجوز بنت عمه وهو هيتجوز مرة تانية عشان يخلف. أنا قولتلوا إزاي وانت متجوز؟ راح قالي: أنت ليك عندي حاجة، أنت ليك بس إن بنتك تبقى مبسوطة واللي هي عايزاه هيجيلها لحد عندها كمان.
وقالي: ولو موافقتش على الكلام ده هيبقى في بينا كلام تاني. فأنا قولتلوا: هسأل البت وأرد عليك. زينب: وهي البت تقدر ترفض أدهم بيه؟ ليه هي من حلاوتها؟ إياك هتوافق يا خويا، وغصب عنها كمان. بس أنت متقولهاش على حاجة غير إنه طلب إيدها عشان توافق، أحسن بتك دماغها ناشفة زي أمها. سمير: ماشي يا زينب، لما تيجي أنا هتكلم معاها. عند أدهم..
أدهم لنفسه: أكيد أنا هندم رنا على الكلام اللي قالته وهتجوز، بس إشمعنا ميرة اللي اخترتها من بين الكل؟ يمكن من ساعة أول مرة شفتها فيها وأنا مش قادر أنساها، كل تفصيلة في بالي، من عينيها الزرقة اللي خطفت قلبي من أول ما شفتهم، لحد شعرها اللي يشبه الذهب كتير، إلى طفوليتها اللي بتتصرف بيها. بس ليه بفكر فيها مع إني بحب رنا ومن زمان كمان. نفض أدهم الأفكار دي من دماغه وعاد إلى أدهم المنشاوي. في بيت عائلة المنشاوي
(بيت أدهم يعني يا شباب) تجلس أسيل تحمل ابنتها وتلاعبها، وتمسك بيدها الأخرى طبق من الفواكه وتأكل منها. وجاء آدم من خلفها وهي تضحك. آدم: إيه يا بنتي خفي أكل، كل أشوفك ألاقيك بتاكلي، هتبقى عاملة زي الكورة الكڤر. أسيل: دمك خفيف قوي أنت. وبعدين واحدة حامل يعني، هعملك إيه؟ هو أنا باكل من أكلك؟ ياعم مليكش دعوة بيا، هوينا يلا. آدم: إيه يا أسيل يا عسل؟ ده أنا حتى زي جوزك يعني. أسيل: نعم؟ بتقول حاجة؟
آدم: بقولك يا حبيبتي أنا طالع أرتاح. أسيل: أيوا كده، رجالة تخاف متختشيش. آدم: طب متيجي معايا. أسيل: اممم، طيب شيل يلا، بس استنى أشيل تالا حلو عشان تشيلنا سوا. آدم: وماله، أشيل. وحملهم وصعد بهم إلى غرفتهم. رجعت ميرا إلى منزلهم فوجدت أباها يجلس هو وزوجته وإخواتها في الصالون. سلمت عليهم وجاءت لتروح غرفتها. لقت أبوها بيوقفها وقالها؟ سمير: ميرة، استني، عاوزك في موضوع مهم قوي. ميرا: موضوع إيه يا بابا؟
سمير: ميرة يا بنتي، أنا معنديش أهم منك ومن أخواتك، وأكيد أنا عاوز مصلحتك، وأهم حاجة عندي سعادتك وإنك تكوني مبسوطة ومش عاوز حاجة تاني غير كده. ميرا: في إيه يا بابا؟ وترتني وخوفتني بصراحة، في إيه لكل ده؟ سمير: أدهم بيه طلب إيدك للجواز النهارده مني. سلمى وسيف وميرا بصدمة وفم مفتوح. سمير: زي ما سمعتوا. سيف: بس مش هو متجوز أصلاً. سلمى: أيوا، متجوز بنت عمه، أمّالي هيتجوز تاني ليه؟
سمير: أدهم بيه قالي هيتجوز عشان يخلف، وأنا مدلوش كلمة غير لما أسأل ميرا. بس يا ميرا، هو قالي لو أنت موافقتيش هيمشيني من الشغل. سيف: بتقول إيه يا بابا؟ يعني هي تدمر حياتها عشان نعيش مبسوطين إحنا؟ تركتهم ميرا وذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح وجلست تبكي على سريرها وتقول: ليه يا رب؟ الشخص الوحيد اللي حبيتوا في حياتي طلع متجوز، ولما يبقى عاوز يتجوزني يبقى عشان يخلف مني وبس. ليه كده يا رب؟
وكمان لو موافقتش على إني أتجوزوا هيمشي بابا من الشغل، وكده البيت كله هيدفع التمن معايا. يا رب يا رب، دلني على الطريق الصح يا رب، أنا مش عارفة أعمل إيه. وقامت دخلت الحمام، توضت وأدت فريضتها وجلست تبكي وتدعي ربها بأن يقدم لها اللي فيه الخير. وقامت بصلاة استخارة لربها. وبعد فكرة كبيرة لما تعرفها، كانت نائمة على سجادة الصلاة. قامت وغسلت وشها وخرجت إلى الخارج. سمير: ميرا، أنتِ كويسة؟ سيف وسلمى: حبيبتي، فيكي حاجة؟
ميرا: بابا، أنا خدت قراري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!