عدى اليوم كله من غير أي جديد. سوى هدوء غريب لا يعرف سببه أحد. ولاكن هذا كان هدوء ما قبل العاصفة. لم يعرفوا أن هذا الهدوء سينتهي بمسرحية. سينتهي بكذب وخداع. وستكشف حقائق. وعدى اليوم بسلام لا يوجد من يعكر صفو اليوم. فرنا وأسر لم يظهروا من الصبح. وذلك أدهم وميرا. ...... *...... عند أدهم وميرا. أدهم نايم وفي حضنه ميرا. ميرا: أدهم ممكن أسألك سؤال؟ أدهم: اسألي يا قلبي من غير ما تستأذني مني مرة تانية. اسألي على طول.
ميرا: طيب يا قلبي. هو أنت عرفت إيه عن رنا خلاك كرهتها؟ ومن إمتى؟
أدهم بكسرة: بصي ياستي. تاني يوم جواز لينا كنت رايح لرنا الأوضة وسمعتها بتكلم أخوها الزفت وبتتفق معاه إنهم يجوا علشان يخططوا يتخلصوا منك إزاي. علشان انتي بقيتي خطر على رنا. كده مش هتعرفي تضحكي عليا تاني يعني. وأنهم هيخلصوا عليكي وهيلبسوا الموضوع ليا. وكده يبقا ضربوا عصفورين بحجر واحد. وتاخد الأملاك هيا وأخوها. بيعملوا ده كله علشان يخلصوا مني ومنك وياخدوا الفلوس ليهم بس.
ميرا: خلاص يا قلبي متقولش تاني. كبر دماغك منها. ربنا شايف كل حاجة ومش هتقدر تأذينا طول ما إحنا مع بعض. أوعى بقى. خليني أقوم آخد دوش علشان عاوزة أروح أشوف سيف. لآنه وحشني. أدهم: تقومى إيه. مفيش قيام النهاردة من مكانك. لسه مخلصتش مصالحة فيكي أنا. ميرا: بس أنا اتصالح. ومش زعلانة منك خلاص. برائة كده. أدهم: لا لسه. أنا عارف إنك زعلانة. ميرا: طيب نروح نشوف سيف بس. ونشوف بابا وسلمى ونيجي. أدهم: طيب أسألك سؤال طيب.
ميرا: قول يا روحي. أدهم: انتي ليه مبجبش سيرة مامتك في حاجة. يعني على طول بابا وسيف وسلمى. عمرك ما قولتي ماما يعني.
ميرا بزعل: هي مش ماما. أنا ماما اتوفت من وأنا صغيرة خالص. وبابا اتجوز وخلف سيف وسلمى. وأنا حبيتهـم أووي. والأكتر سيف. لآنه أقرب حد ليا وبحبه جدا. كان الوحيد اللي عارف إني بحبك وبيدعمني. لاكن طنط مش بتحبني وبتكرهني جدا. عمرها ما حبيبتني. حتى عارف الفلوس اللي عطيتها لبابا علشان اللبس مرديتش تجبلي بيها لبس جديد وخدتها. قال علشان سلمى.
أدهم بزعل على حبيبتوا: خلاص يا قلبي متفكريش في حاجة. أنا هعوضك عن ده كله. بس نخلص من رنا. وأنا هجبلك اللي عاوزاه. ميرا: أنا مش عاوزة حاجة غير إنك تبقى معايا وتفضل جنبي على طول. أدهم: ربنا يخليكي ليا يا ميرا. وخلاص ياستي. وعد مني نخلص اللي بنعمله. وأنا هخلي سيف وسلمى يجولك ويقعدوا معاكي زي ما تحبي. ميرا: ماشي يا قلبي. اللي تشوفه. ...... *...... عند رنا وأسر. رنا: اسر أنت فكرت في الخطة ولا إيه؟ هتعمل إيه علشان نخلص؟
اسر: هدي عليا يا بنتي. بفكر في حاجة تجيب من الآخر. رنا: لما نشوف آخرتها معاك. اسر: آخرتها فلل. وفي الآخر هتدعيلي. ماشي يا أختي. وسابها وطلعت من الأوضة. ولسه هتنزل السلم. هوباا راحت مقلوبة لتحت. خدت السلالم كلها. والبيت كله اتجمع على زعاق رنا. حتى أدهم اللي مثل الخوف. أدهم: رنا يا قلبي إيه اللي حصل؟ رنا بوجع وعياط مزيف: آآه يا أدهم. رجلي وجعاني. مش قادرة. شكلها اتكسرت. مش قادرة أقوم.
أدهم بتمثيل: اتصل بالدكتور يا آدم. خليه ييجي بسرعة علشان رنا. واتصل آدم بالتلفون. وجه. وقام بتجبير رجلها. ومنعها من القيام من السرير لمدة شهر كامل. وخرج الكل وسابوها علشان ترتاح. وفضل أسر بس معاها. اسر: مش تخلي بالك يا أختي. كنتي مستعجلة أوي. اديكي اتكسرتي أهو. وهنأجل كل حاجة لحد ما تخفي وتفكي الجبيرة. رنا: خلاص يا أسر. اطلع بره وسيبني لوحدي. كل حاجة هتتنفذ بس روّق. طلع اسر وسابها ترتاح. ...... *......
طلع أدهم أوضته مرة تانية. ميرا: إيه اللي حصل لرنا؟ أدهم: مفيش حاجة. وقعت من على السلم ورجلها اتكسرت. والدكتور جه وجبرهالها. ومنعها إنها تتحرك من مكانها لمدة شهر. وبس كده. ميرا: وقعت لوحديها ولا حد وقعها؟ أدهم ببرائة كدابة: لا والله لوحديها. رجليها جت على اللعبة بتاعت تالا. ميرا: بنفس الطريقة؟ أيوا. لوحديها. وضحكت. محدش حطلها اللعبة. أدهم: أيوا. محدش جه عندها. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!