الفصل 16 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
20
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في الصباح.... أدهم وميرا في غرفتهم نائمين. فجأة استيقظ أدهم على صوت طرق على الباب، وكانت الخادمة. أدهم: اوف.. مين وعاوز إيه؟ الخادمة: أنا يا بيه، في واحد عاوزك. أدهم: انزلي طيب ودخليه، وأنا نازل. الخادمة: ماشي يا باشا. قام أدهم ودخل الحمام، ولبس ترنج بيتي مريح، ونزل ليشاهد صديقه. أدهم لنفسه: أخيراً هشوفه ابن الـ... اللي مش بشوفه غير في المصايب بس. ودخل أدهم الصالون، وكان يوسف صديقه قاعداً في انتظاره.

أدهم: إيه يا عم يوسف، عاش من شافك يا صاحبي، وحشني. يوسف: انت أكتر والله يا صاحبي، والشغل، انت عارف مش بعرف آخد إجازة غير بالعافية. وقرب من أدهم وحضنا بعض. وجلسوا. ودخل أدهم. أدهم: أهلاً أهلاً بالباشا اللي محدش بيشوفه. يوسف وهو بيسلم عليه ويحضنه: لسانك إيه يا ابني ده؟ أنا أكبر منك، أدهم مش بيكلمني كده. أدهم: معلش يا باشا، وحشني أوي. أكيد في مصيبة عشان كده جاي. وبص لأدهم: إنت استدعيت رجل المهام الصعبة ولا إيه؟

أدهم: أيوا، أنا اللي اتصلت بيوسف عشان يجي هنا. أدهم: اشطا، طيب إيه الخطوة الوقتي؟ يوسف: اهدى يا عمنا، مالك؟ ده أنا حتى لسه على لحم بطني من امبارح وهموت من الجوع. وبص لأدهم. يوسف: إيه يا أدهم، معندكوش أكل ولا إيه؟ هي ماما فين؟ الأم من وراهم: يوسف يا قلبي، عامل إيه يا واد يا واطي، وحشني يا ابني. يوسف: إنتي وحشاني أكتر يا سوسو والله. الأم بتضرب يوسف في كتفه: سوسو في عينك يااض. يوسف: مش عاجبك ولا إيه يا حاجة؟

ده حتى بدلعك. الأم: عمرك ما هتتغير يا يوسف. يوسف: بس بقا، أنا جعان يا بشر. الأم: حبيبي يا ابني، تعالى، أنا هوكلك. يوسف: والله إنتي اللي فيهم يا حاجة. أدهم: إيه يا خوي، يلا على الأكل. وأنا طالع أوضتي ونازل. يوسف بغمزة: إيه رايح فين؟ أدهم: مليكش فيه، إنت مش عاوز تتفخ، غور اتفخ وملكش دعوة بيا. يوسف: طول عمرك واطي. أدهم: بس يخربيتكووا، صدعتوني. كل ما تشوفوا وش بعض تهزقوا بعض كده. اهدا يا با منك ليه.

وجت أسيل، فيوسف أيضاً صاحبهم جميعاً منذ الطفولة. أسيل: يوسف، إيه يا جدع؟ ليك وحشة، مبتسألش يا واطي. يوسف: أسيل، وحشتيني والله يا بت، أعمل إيه، الشغل بقا، إنتو عارفين. أدهم: إيه يا أخينا، أنا هنا ولا مش واخد في بالك إن جوزها قدامك. يوسف لأسيل: مش عارف اتجوزتي المتخلف ده على إيه؟ كنتي اتجوزيني أنا، حتى قمر وكمان ظابط قد الدنيا. أسيل: شفت النصيب بقا، وبعدين ده أدم اللي في القلب. أدهم: إنتي القلب واللي جنبيه كمان.

يوسف: أجيبلكوا اتنين ليمون ولا إيه؟ أدهم: أنا طالع أحسن أتشل. يوسف: اطلع يا خويا وسبلي الهبل. طلع يوسف ودخل أوضته، ملقاش ميرا في الأوضة. وسمع صوت في الحمام، فعرف إن ميرا في الحمام. قعد أدهم على السرير، وطلعت ميرا من الحمام وهي ترتدي بيجامة بيت، وتمسك بيدها فوطة صغيرة تمسح بها وجهها، وباين عليها التعب. قام أدهم من مكانه وجرى عليها بخوف. أدهم: ميرا مالك يا قلبي؟ شكلك تعبان أوي، فيكي حاجة؟ إيه اللي وجعك طيب؟

أوديكي لدكتور؟ ميرا: مفيش حاجة وجعاني، بس قاعدة أرجع من بدري، ومعدتي وجعاني أوي أوي كمان. أدهم: طيب، البسي، أوديكي لدكتور. ميرا: طيب، بص استنى هنا، أنا هدخل الحمام وأجي، هعمل حاجة، لو كده نروح لدكتور، تمام؟ أدهم بعدم فهم: طيب، تمام، ماشي. دخلت ميرا الحمام وقعدت كام دقيقة، وطلعت وهي بتتنطط. أدهم بقلق: إيه يا بنتي؟ إنتي مش كنتي تعبانة من شوية؟ بتتنططي ليه الوقتي؟ إيه اللي حصل؟

ميرا بفرحة: أدهم، إنت هتبقى بابا قريب، أو هتبقى بابا يا أدهم. أدهم بهبل: قصدك إني حامل؟ ميرا بضحك: افهم يا أدهم، أنا حامل، وإنت هتبقى بابا، وأنا هبقى ماما. أدهم وكان استوعب، راح شال ميرا وقعد يلف بيها كتير، بعدين نزلها. أدهم بفرحة: بجد، أنا فرحان أوي أوي إني أخيراً هبقى أب. ميرا بحب: أيوا يا قلبي، هتبقى أحسن بابا في الدنيا كلها. بس يا أدهم، لحد ما نخلص خطتنا، مش عاوزاك تعرف حد بخبر حملي خالص، عشان رنا متأذيش ابننا.

أدهم: مستحيل أقول لحد، إنتوا أغلى حاجة عندي، ومستحيل أضحي بيكم. لو إيه، مش هنقول لحد غير لما كل اللي بنخطط له يتنفذ، ونخلص من أسر ورنا، ونخلص منهم خالص. ميرا: تمام يا قلبي، بس أنا لازم أروح أشوف دكتور ضروري، عشان في مثبتات لازم آخدها أول الحمل. أدهم: طيب، بكرة أنا هوديكي من غير ما حد يحس بحاجة، تمام؟

كلهم عارفين إني حابسك، وإنك مش بتنزلي. فإنتي خليكي هنا وارتاحي، وأنا يوسف زميلي جه، هنزل أفطر معاه، وأبعتلك الخادمة بالأكل، بس بيني إنك واحدة حزينة، واخدة علقة موت، فاهمة ولا إيه؟ ميرا: طبعاً فاهمة يا ظالم، كل يوم بتضربني وبتعذبني أوي لحد الفجر. أدهم: طيب، سبيني أنزل بقا، أحسن أنا ممكن أعذبك تاني لحد الفجر بردو، ولسه النهار طويل أوي.

ميرا: لا، روح انزل يا قلبي، عشان صاحبك لسه شايغه من سنة، مينفعش تسيبه. انزل يلا، وأنا همثل حلو أوي، أنا أصلاً ممثلة شاطرة. أدهم: ماشي يا قلبي، خلي بالك من نفسك. وغمزلها: ومن ابن كمان. ميرا: ماشي يا قلبي. وسابها ونزل وقفل الباب وراه. قعد أدهم و أدم و يوسف في المكتب يخططوا لخطه لساعات كتيرة، لما عرفوها، ووضعوا الخطة، واتفقوا على ميعاد بدء التنفيذ. يوسف: طيب، استأذن أنا يا شباب، عشان أنا لسه مانمتش من امبارح وجعان نوم.

أدهم: إحم، يا شباب، عايز أشكركم على وقفتكم معايا، وأقولكم حاجة. يوسف: بس هبل يا ابني، ده واجبنا، وحاجة إيه؟ قول لي. أدهم بفرحة: إحم، أنا هبقى أب. يوسف: ألف مبروك يا صاحبي. وحضنوه. وأخيراً يا صاحبي، ربنا يسعدك على طول. أدهم: بس يا شباب، محدش غيرنا يعرف، لا ماما ولا أسيل تعرفوهم الوقت، ولا حد تاني، عشان رنا متأذيش ميرا زيادة، وتبقى عاوزة تتخلص من الجنين لو عرفت. يوسف وأدم: تمام، محدش هيعرف. وكل واحد راح أوضته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...