الفصل 14 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
19
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

دخل أدهم غرفته بعد أن ترك آدم. جلس على الكرسي وكان ينظر إلى الفراغ ويفكر، لماذا كل هذا الشر في رنا وأخاها؟ هو لم يؤذهما قط طوال عمره، ورنا التي كان ينفذ لها كل طلباتها قبل أن تقولها. استحمل ألا يخلف وأن ينتظر ثلاث سنوات من أجلها، رغم أنه لا يوجد ما يعيقهما عن الإنجاب، ولكن فقط لأنها لا تحب الأطفال ولا تريد أن تخلف منه لكي لا يفسد جسدها. أمسك هاتفه ورن على شخص. أدهم: الووو، عامل إيه؟ وحشتني.

الشخص: تمام يا صاحبي، مالك؟ صوتك ميطمنش خالص، في إيه؟ أدهم: رنا عايزة تخلص على ميرا، وبعدين تلبس الحكاية ليا أنا. الشخص: إيه ده؟ ليه كمية الحقد دي؟ وتخلص على ميرا ليه؟ عشان إيه؟ أدهم: عشان ميرا أحسن منها في كل حاجة، وعشان أنا حبيتها كمان. الشخص: متخافش يا صاحبي، أنا في ضهرك ومش هخلي حد يقرب منك أنت ومراتك طول ما أنا عايش. بس أكيد في حد بيساعد رنا، مش هتخطط لكل ده لوحدها أكيد.

أدهم: أسر جه وهو اللي بيساعدها عشان يتخلصوا من ميرا، وكمان أسر ميرا عجبته، وأنت عارف أسر ووساخته. بس على مين يفكر يقرب من ميرا، بس أكون مطلع روحه في إيدي. الشخص: متوسخش إيدك في شخص ده، وسيبهولي أنا. بس أنا هظبطه. ده كده ملفه بقى جامد عندي، ورنا دي كمان هندمها. بس يا أدهم، هي رنا لسه على ذمتك يا صاحبي؟ وكده هتتحامى باسمك. أدهم: أنا طلقت رنا من أسبوع. الشخص: تمام كده يا صاحبي، متخافش، يومين وهكون عندك.

أدهم: تمام، شكراً يا صاحبي. الشخص: بس يا أهبل، أنت أخويا. أغلق أدهم الهاتف وكان ينظر خلفه واتصدم. ... أدهم بصدمة: ميرا؟ إنتي بتعملي إيه؟ ميرا بدموع: أدهم، أنا عارفة كل حاجة وسمعت كل حاجة كمان. أدهم بدموع: ميرا يا قلبي، سامحيني إني ضربتك. والله كان لازم أعمل كده عشان أحميكي. سامحيني إن بسبب إني وافقت أتجوزك حياتك في خطر. بس وحياتك عندي مش هخلي ولا كلب من دول يقربلك أو يلمسك حتى.

ميرا بدموع: متقولش كده، أنا معاك في اللي أنت عاوزه. ومتخافش، مش رنا وأسر الكلاب البشرية اللي همهم الفلوس بس يفرقونا. أنا بحبك ومن قبل ما أعرف أنت ضربتني ليه، وأنا عارفة إنك اتجبرت تعمل كده. أنت يا أدهم قلبك طيب عكس ما بيبان عليك. الناس بتشوفك بتقول إنك كلك جبروت وزي السخرة، ما يعرفوش إن مفيش زيك في طيبة قلبك. وأنا معاك في اللي هتعمله وهنلعب أنا وأنت عليهم. وهنفضل نمثل إنك بتضربني عشان رنا تهدأ في خطتها لحد ما نفكر هنكشفهم إزاي.

أدهم: ميرا، بجد أنا لو قعدت طول عمري بتمنى زوجة زيك ما كنتش هلاقي فعلاً. أنا بشكر رنا إن بسبب اللي بتعمله أنا اتجوزتك. ميرا: خلاص بقى يا قلبي، قوم ننام. أدهم بغمزة: ننام إيه؟ الوقت ده فيه مواضيع مهمة جداً. وبعدين أنا ضربتك النهاردة ولازم أصلحك. ميرا: طيب شيل بقى أحسن، مش قادرة أمشي. أدهم: وما له، أشيل. هو فيه أحسن من الشيل ده؟ حتى رياضة. وبس كلام بقى عشان أنا عاوز وقت طويل يا مدوبك يكفي عشان أصلحك. ... في الصباح.

الكل متجمع على السفرة عشان الفطار، ونزل أدهم وقعد يفطر هو الآخر. أسر بخبث: فين ميرا يا أدهم؟ يعني منزلتش؟ أدهم: مش هتنزل وممنوع إنها تطلع من أوضتها. أسر ضحك بخبث أكتر: ومين قال كده؟ ميرا أهي نازلة على السلم. وضك تاني: شكلك مش مسيطر خالص يا أدهم بيه. أدهم قام بغضب مصطنع، وشدها من شعرها: مش قولتلك متطلعيش من أوضتك؟ ولا أنا كلمتي مبتسمعش ولا إيه؟ ميرا بألم: سيب شعري يا حيوان، وأنت مليكش حكم عليا. أدهم: حيوان؟

أنا هوريك الحيوان ده هيعمل فيكي إيه. وسحبها من شعرها قدام الكل، وقدام رنا اللي فرحانة بيها، وسحبها وطلع أوضتهم ودخل وقفل الباب وراه من جوه بالمفتاح. ... أدهم بلهفة: أسف يا عمري، شعرك وجعك؟ مع إن كنت ماسكه براحة. ميرا بدلع: آه وجعتني، وأوي كمان. أدهم: بجد وجعتك؟ أسف يا روحي، طبعاً كده لازم أصلحك، ولا ليكي رأي تاني في الموضوع؟ ميرا بدلع أكتر: أنا أصلاً مش هكلمك غير لما تصلحني. أنا خصماك يا دوومي ومش بكلمك.

أدهم بخبث وهو بيقرب منها: طبعاً يا قلب دوومي، لازم أصلحك، أمال أسيبك زعلانة مني؟ ده كلام. وتعالى بقى أنا أشيلك أحسن، ما لعبتش رياضة من امبارح بليل. ميرا: شيل يا روحي، وأنا ما يهونش عليا خالص إنك متلعبش رياضة وتهمل صحتك وعضلاتك الحلوين يروحوا، تؤ تؤ تؤ تؤ، ما يرضنيش. أدهم: بس كلام بقى يا بنتي، عشان أعرف أصلحك حلو.

ميرا: سكت أهو يا دوومي، بس أقولك، تلاقي رنا والكل مفكرين إنك بتضربني قال، ومش راحمني. ما يعرفوش إنك قاعد بتصالحني يا روحي. 😂 بس خليهم هما يتخيلوا منظرى وأنا بضرب، وإحنا هنا سوا مع بعض. وغمزت له. أدهم: يا بنتي اسكتي. ... تحت عند الجميع في الصالون متجمعين، وكلهم خايفين على ميرا واللي هيعمله أدهم معاها، ما عدا أسر ورنا طبعاً اللي قاعدين والفرحة باينة على وشهم. أسيل بخوف: آدم، أدهم هيعمل إيه في ميرا؟

البنت طيبة، بيعمل معاها كده ليه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ آدم: مش عارف والله إيه اللي حصل، وأنتِ عارفة محدش يقدر يوقف أدهم خالص عن اللي بيعمله. أمهم: يا رب جيب العواقب سليمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...