الفصل 17 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
20
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

سايب الشباب وطلع عند ميرا، كانت الساعة قربت من التاسعة مساءً. طلب منها إنها تلبس بسرعة، وقامت ميرا بكده برضه. وأخذها وطلع من البيت، وذهبوا للدكتورة. في العربية... ميرا: أدهم هو إحنا رايحين فين؟ إنت مقلتليش حاجة غير البسي. أدهم: رايحين للدكتورة يا حبيبتي، أنا كلمتها مخصوص عشان تروحي ومحدش في العيادة خالص غيرها ومستنينا نروح لها وبس كده. ميرا: تمام يا قلبي. في عيادة الدكتورة...

دخل أدهم وميرا للدكتورة، ورحبت الدكتورة بيهم شديد. وطلبت من ميرا إنها تروح معاها أوضة الكشف. وراحت معاها ميرا وسابوا أدهم بره لوحده. وخلصت الدكتورة الكشف على ميرا، وظبطت ميرا هدومها، وطلعوا لأدهم مرة تانية. الدكتورة: اتفضل أدهم، مفيش داعي للخوف، المدام ميرا لسه في أول أيامها والوضع طبيعي جداً. هيُحصل معاها أمور كتير زي الإحساس بالإغماء أو القيء، ودي حاجات طبيعية في أول كام شهر في الحمل.

بس في حاجة عايزة أقولها لك ولازم تتنفذ، وإلا كده هيكون في خطورة على حياة المدام وحياة الجنين. أدهم بخوف: قولي يا دكتورة، إيه هي الحاجة دي؟ أنا مش مستعد لأي خطورة خالص على حياتهم. الدكتورة بجدية: ممنوع تقرب منها خالص الفترة دي، وأنا هكتب لها على مثبتات للحمل ومقويات عشان جسمها ضعيف جداً. ولازمها تغذية. أدهم: تمام يا دكتورة، شكراً جداً. الدكتورة: العفو على إيه، ده واجبي.

وخرج أدهم وميرا من العيادة ورجعوا البيت مرة تانية بدون ما يراهم أي حد. عند ميرا وأدهم في الأوضة... دخلت ميرا وغيرت هدومها، ولبست فستان ملفت وقصير. وطلعت. أدهم: بيبلع ريقه. صبرني يا رب، ودي بالمنظر ده مش هلمسها إزاي بس يا رب صبرني. ميرا: قربت منه. أدهم مالك، إيه اللي جرالك مبرقلي ليه كده؟ أدهم: إيه اللي لابسااه ده؟ ميرا بدلع: ماله لبس، بس ما انت اللي مختاره يا روحي، ولا مش عاجبك.

أدهم بنفاذ صبر: وقت الدلع ده يا أختي، لاده حتى يجنن، عشان كده مش عاجبني. صبرني يا رب ومتهورش، واللي يحصل يحصل بقى. ميرا: معلش بقى يا دُومي، استحمل شوية يا حبيبي. وغمزتله. أدهم: ميرا نامي أحسن أموتك النهارده، نامي يا بت وبطلي دلع. ميرا: الله، أنا عملت حاجة؟ هنام أهو. عند يوسف في التليفون... يوسف: السلام عليكم يا قلبي، عاملة إيه وجنى عاملة إيه والنونو كمان؟

شهد: وعليكم السلام يا روحي، تمام الحمد لله، وجنبي والنونو كويسين وبيقولوا لك وحشنا يا بابا. يوسف بضحك: لحقت أوحشكوا، ده كلها كام ساعة بس حتى. شهد: إنت بتوحشنا كل دقيقة مش كل ساعة، وإنت جنبي بتوحشني. يوسف بتنهيدة: وقت دلع ده يا شهد، يحبك الدلع لما أكون بره البيت، مش كده ولا أكون عندي مهمة. شهد: الله، إنت ميعجبكش حاجة. يوسف: على العموم، كلها كام يوم وأجيلك ياستي ونشوف الدلع.

شهد: مستنياك يا قلبي، تيجي بالسلامة يا حبيبي. يوسف: صبرني يا رب، الله يسلمك يا حبيبتي، يلا عايزة حاجة؟ أروح أنا أنام أنا بقى، تصبحي على أهل الجنة. شهد: تلاقي الخير يا حياتي. وقفل يوسف مع شهد التليفون، ونام هو التاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...