الفصل 18 | من 22 فصل

رواية وقع اسير عشقها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء شمس

المشاهدات
21
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في الصباح عند أدهم..... قام أدهم من نومه ودخل الحمام وخلص حمام وطلع لبس لبسه وأدى فريضته التي انتظم عليها من لما تزوج ميرا، فهي سر سعادته. طلع من الأوضة وراح عند رنا لكي يبدأ خططه من اليوم.... .......... *.......... عند رنا.... دخل أدهم الأوضة وقفل الباب وراه، وكانت رنا لسه ما صحيتش. حمد ربنا أنها لسه نايمة علشان يبدأ خططه. أدهم راح قعد جنبيها على السرير وبقى يعيط بتمثيل ويقول:

أدهم: رنا ياقلبي سامحيني إني جرحتك وفضلت الخدامة دي عليكي. أنا بحبك انتي، انتي بنت عمي وحبي الأول اللي مقدرش أستغنى عنها. أنا كنت بعمل ده كله علشان ميرا تصدقني وتوثق فيا. وأول ما كانت هتحمل كنت هستناها تولد وآخد ابني وأرميها وأربيه أنا وانتي. أدهم كان حاسس إن رنا صحيت وسامعة كل كلمة هو بيقولها. رنا بلهفة: أدهم بجد الكلام اللي قولته ده؟ يعني انت لسه بتحبني زي الأول؟ والشرشوحة دي ما أخدتش مكاني؟ وهتعمل فيها كل ده بجد؟

مش مصدقة نفسي. وراحت حضناه. أدهم بكذب: رنا إيه ده؟ انتي كنتي سمعاني ده كله؟ أنا فكرتك نايمة. رنا بحب: أيوا سمعاك وعرفت الحقيقة وعرفت انت ناوي تعمل إيه في الجربوعة اللي فوق. تستاهل كل حاجة. انت مش هتساهلها على إنها قلت أدب عليا، وإنها ضربتني بالقلم قدام الكل كمان. وهتجيبلي حقي منها تالت ومتلت؟ مش كده؟

أدهم بخداع: أنا آسف ياحبيبتي. كل حاجة حصلت بسببى وأنا هجبلك حقك منها متقلقيش. انتي بس وارتاحي وأنا هخليكي تتفرجي وتسمعي أنا هعمل فيها إيه. رنا حضنته: يخليك ليا ياحبيبي. وكملت بدلع وحطت إيدها على كتفه بإغراء: انت وحشتني أوي أوي على فكرة. سايبني أديلك شهر وزيادة ومش بتسأل فيا خالص خالص كمان. أدهم

وكان فهم هي عايزة إيه: وانتي كمان وحشتيني أوي. بس مش دلوقتي. رجليكي مكسورة ومش هينفع خالص. اصحي انتي بس ومش هسيبك خالص. وهناخدك ونسافر كمان بره البلد لوحدينا. رنا: بجد ياحبيبي هنسافر بره البلد؟ وحضنته بطمع: أنا بحبك أوي. أدهم: طلع لها سلسلة سوليتير من جيبه وكان معاها الخاتم والتوينز بتاعها وعطاها لها. أدهم: اتفضلي ياحبيبتي واعتبريها هدية الصلح بتاعتنا. رنا بفرحة فهي تعشق

أدهم والسوليتير كثيرا: ياروحي ربنا يخليك ليا يارب وتفضل تفرحني. أدهم بغل: ياحبيبتي دي مش حاجة مع اللي انتي بتعمليه معايا. انتي مقامك أعلى من كده بكتير. رنا: طيب ياحبيبي أنا جعانة أوي من امبارح وأنا مأكلتش حاجة خالص. أدهم: ياحبيبتي أنا هنزل أروح الشغل وهبعتلك حد من الخدم يطلعلك الفطار لحد عندك. انتي طلباتك أوامر ياحبيبتي. وسابها ونزل. .......... *.......... *..........

طلع أدهم من أوضة رنا. وطلع مرة تاني عند ميرا. كانت ميرا لسه ما صحيتش من النوم. وراح وميل على راسها وباسها على راسها وقعد يلعب في شعرها. أدهم بحب: ميرا قومي ياكسلانه. ده كله نوم لحد الوقت. الظهر قرب يأذن وانتي لسه مصليتيش الظهر ولسه مفطرتيش لحد الوقت ولا خدتي العلاج. يلا قومي ياقلبي. ميرا بكسل: إيه يا أدهم سيبني أنام. عايزة أنام. أنا هموت من كتر النعس. والله معرفتش أنام غير الصبح. سيبني أنام شوية صغيرين.

أدهم: ياروحي قومي صلي الوقت وافطري وخدى العلاج بتاعك ونامي تاني. محدش هيصحيك. بس افطري الأول وبعديها اعملي اللي انتي عايزاه. ميرا: تمام ياقلبي. انت لابس كده رايح فين؟ انت هتنزل الشغل؟ أدهم: أيوا ياقلبي رايح الشغل. عندي صفقة مهمة ومش هينفع آدم بس يحضرها. وهاجي على طول مش هاخر عليكي تلت ساعات بالكتير. وأكون قدامك علشان أعزبك ياقمر. ميرا: وأنا جاهزة ياحضرة الرئيس. وضحكت وحضنته.

أدهم: طيب يلا بقا سلام علشان ما أضعفش وأكسر كلام الدكتورة. ميرا بضحك: سلام ياقلبي. وسابها أدهم ونزل وفطر وخد آدم وراحوا الشركة مع بعض. .......... *.......... *.......... في الشركة عند أدهم...

دخل أدهم الشركة بكبريائه المعتاد ورحب به الجميع. ودخل مكتبه وطلب من السكرتيرة بتاعته تجيبه تفاصيل الصفقة. أتت به السكرتيرة وقام أدهم بدراستها. واستعد للاجتماع. وجاء ميعاد الاجتماع وذهب أدهم وآدم وقاموا بتوقيع الصفقة. واتفقوا بأن آدم هيسافر بعد أسبوعين علشان يشرف على كل حاجة بنفسه. وعدم استطاعة أدهم من الحضور بسبب أمور شخصية. ولذلك سيذهب آدم فقط. وانتهى الاجتماع وخرج آدم وأدهم من أوضت الاجتماعات ورجعوا البيت.

.......... *.......... *.......... في العربية عند أدهم... آدم: أدهم عملت إيه مع رنا النهار ده؟ أدهم: نفذت الخطة بالظبط وكل حاجة اتفقنا عليها حصلت. وهي زي العبيطة صدقت. وعنيها لمعت أكتر أول ما طلعتلها الطقم السوليتير. آدم بضحك: وعملت إيه أول ما عطتهولها على كده؟ أكيد فرحت. أدهم: فرحت وبس؟ دي كانت هتطير من الفرح. وصدقت الغبية إن بعد ده كله هجبلاها طقم أصلي. متعرفش إني جايبلاها واحد مضروب. يعيني.

آدم: أيوا لو عرفت هتنهار... أدهم: أيوا أمال لو عرفت إن كل الاكسسوار بتاعها أنا بدلتها لها. كله باكسسوار مضروب. يا عيني. آدم بضحك: أيوا والله معاك حق. ورجعوا البيت هما الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...