الفصل 3 | من 12 فصل

رواية وقعت اسيرة الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

شعيب / طول الأسبوع اللي فات واحنا بندور عليه يا جدي، وللأسف مش لاقيينه خالص، كأنه إبرة في كومة قش. سعيد وهو بيبص للفراغ / خلاص يا رجالة، أنا عارف مين هيلاقيه. كلهم بصوا له باستغراب وهدوء، وهما مش فاهمين حاجة، مين ده اللي هيلاقيه عمهم وجدهم واثق بالشكل ده. رجب / مين يا حاج؟ سعيد وهو بيبص في الفراغ / الغايب لازم يرجع بقى، كفايا غيبة وبعاد. محدش فهم الحاج سعيد غير عثمان اللي بص له بصدمة. عثمان / قصدك مالك؟

إيماءة بسيطة من الحاج سعيد كانت كفيلة تخليهم كلهم يسكتوا بصدمة، معقولة الغايب بقاله سنين هيرجع. عثمان بدموع / أنت عارف يا والدي إن مالك رافض يرجع بعد اللي حصل. سعيد / إيه يا عثمان، ابنك موحشكش؟ عثمان وهو بيبص في الفراغ باشتياق ودموع / موحشنيش إزاي يا حاج سعيد، ده ضنايا اللي طلعت بيه من الدنيا. مروان بمرح عشان يغير الجو اللي قلب نكد / ياسلام يا بابا، يعني مطلعتش غير بمالك؟ طب وأنا ومصعب وفادي وهاني وخديجة ولاد مين؟

أنا كنت شاكك من الأول إننا ملقيين على باب جامع. شعيب وهو بيجاريه في مرحه / لا وأنت الصادق، ده على باب كنيسة. هاني / وأنت لقوك فين؟ فادي / على باب معبد الكرنك. شعيب بسخرية / خفيف أوي يالا أنت وأخواتك، ماشاء الله. سعيد بهدوء / اطلعوا برة. كلهم خرجوا برة زي ما جدهم أمرهم، مسك الجد فونه ورن على شخص. *** في مكان بعيد ألا وهو (أستراليا)

، بنلاقي شاب مربوط بسلاسل حديد من إيديه، ومتعلق من إيديه لدرجة إن رجليه مش طايلة الأرض، وجسمه كله بينزف دم من كل مكان. الأوضة ضلمة إلا من إضاءة خافتة بتوضح كل أدوات التعذيب اللي مالية الأوضة حرفيًا. الأوضة شكلها مرعب.

بيدخل شخص لابس جزمه سودا وبنطلون أسود وقميص أسود وجاكت طويل لركبته أسود، والزنط نازل على وشه. بيقرب من الشاب اللي متعلق ويبص له بعيونه الخضراء، وفجأة خضرة عيونه بتقلب للون الأسود الداكن، ويقرب منه بهدوء. / أنتم لا تعرفون أن بلعبكم معي، فأنتم تلعبون بعدادات أعماركم. الشاب وهو يحاول أن يرى هذا الشخص / أنت إذا الملقب بالشيطان. * ضحك بكل قوته ونظر للشاب وقرب من ودنه وهمس بفحيح / لا، بل أنا الشيطان.

خرج إيده من جيبه وكان لابس مقبض حديد في إيديه، وبخفة وسرعة دخل أصابع المقبض في رقبة الشاب وقبض جامد لحد ماطلع حنجرته في المقبض، والشاب جسمه كله بيترعش ويتنفض، وفجأة سكنت حركته. بعد عنه الشخص ده وشال المقبض ورماه في جنب، وخرج من الغرفة، وأثناء خروجه كلم الحراس اللي على الباب. / نظفوا المكان. دخل أوضته سمع صوت فونه بيرن، قرب عليه وبص لشاشة الفون بشرود، ومسك الفون وفتح الخط. * السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

= وعليكم السلام. * ازيك يا مالك، عامل إيه يا ابني؟ مالك / بخير يا جدي، أنت عامل إيه؟ الجد / الحمد لله يا ابني، في فضل ونعمة. مالك / يدوم. الجد / ليا وليك يا بني... إيه يا مالك، مش ناوي ترجع؟ مالك وعيونه بتتحول للبني الداكن / هي لسه فيها رجوع يا جدي؟ الجد / أكيد يا ابني، الطير لازم بيع ع لغيته في يوم. مالك / والطير الجريح بيرجع؟ الجد / الجريح بكرة يخف. مالك / مش كل الجروح بتلم يا جدي.

الجد / يا ابني، الطريق نهايته وسط أهلك وناسك. مالك / مش كل الطرق... فيه طرق نهايتها محكوم عليها بالموت يا جدي. الجد بحزن / ارجع يا مالك، محتاجلك جنبي يا ابني. مالك / للأسف يا جدي، أنا مشيت في طريق اللي يروح ميرجعش. الجد بكسرة / كله بيرجع يا ابني، مادام ربنا موجود وجنبنا ومؤمنين بيه، يبقى هترجع. مالك وهو بيبص للمرايا / اللي متعرفوش إني مبقتش مالك يا جدي.

الجد / ارجع يا ابني، نفسي أشوفك قبل ما أموت، نفسي آخدك في حضني يا ابني. مالك بعد صمت دام لفترة / بعيد الشر عنك يا جدي، كل اللي نفسك فيه هيحصل. الجد بفرحة / يعني هترجع؟ مالك / أيوه. الجد / مستنيك يا غالي يا ابن الغالي. خلصت المكالمة وفضل مالك قاعد مكانه بيفكر في قرار رجوعه مصر تاني، وكمية الذكريات اللي جت قدام عيونه زي شريط سينمائي، فجأة كسر كل اللي على المرايا ورمى نفسه على الأرض ونام على ضهره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...