الفصل 5 | من 12 فصل

رواية وقعت اسيرة الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم لؤلؤة محمد

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

سماح بصدمة: أنت عايز مني إيه يا حمزة؟ حمزة: أنا بحبك يا سماح، ولما طلبت اتجوزك رفضتيني، وحمزة جبران ميترفضش يابنت راضي. سماح: راضي ده جزمته برقبتك انت وأبوك يا شيطان. حمزة بغضب: لمي لسانك بدل ما وربنا أقطعهولك. وقرب منها بغضب وشد الشريط من على وشها وفك إيدها وشاور لها على صينية الأكل. حمزة بغضب: الطفح أهو اتسممي. وخرج من غير ما يديها فرصة تتكلم. ***

عند جليلة كانت بتبكي: المغرب وجب يا قلب أختك وانتي لسه معرفلكيش طريق... لا لينا حد ولا لينا قريب ولا غريب يقف جنبنا، ملناش غيرك يارب. فجأة الباب خبط بقوة، قامت جري تفتح على أمل تكون أختها، وأول ما فتحت الباب اتفاجئت برجالة طول بعرض ببدل. بصت لهم بصدمة: انتوا مين؟ واحد منهم: جليلة هانم اتفضلي معانا. جليلة: هانم مين واتفضل معاكم فين؟ انتوا مين يا واكلين ناسكم انتوا؟

الراجل: لو سمحتي حضرتك الزعيم عارف مكان سماح هانم وراح يجيبها، وقالنا ناخد حضرتك نوصلك قصر الأنصاري على ما الزعيم يجيب الهانم ويحصلنا. جليلة بصت لهم بتوهان، معقولة قصر الأنصاري؟ جه معاد المواجهة بينهم وبين جدهم الظالم اللي طرد أبوها وأمها وبسببه عاشوا مقهورين ومذلولين. أيوه أبوها حكالها على اللي حصل في الماضي وإزاي جدهم طردهم بعد ما اتجوز بنت المنافس ليه، وإزاي حرمهم من الميراث. وافتكرت

والدها وهو بيقولها: "جدك ده مفيش أطيب منه، هو عمل كده في وقت غضبه، لو جرالي حاجة يا جليلة تروحي انتي وأمك وأختك لجدكم وأعمامكم يابنتي، عيشوا وسطيهم هيحموكوا وهيكونوا ليكم ضهر وسند". وهي لم تتقبل هذا الملقب بجدها ذو القلب القاسي، ولكن لا داعي للعناد، فهذا الملقب بالزعيم يعلم مكان أختها، فهي يا جليلة ونتكلم بشأن الماضي فيما بعد. فاقت على صوت الحارس: إيه يا هانم واقفين بقالنا نص ساعة. جليلة: يلا توكلنا على الله.

دخلت تتمم على البيت وقفتلت الباب بالقفل كويس ومشيت معاهم لطريق هي مش عارفة آخره إيه، ولكن كله على الله. اللهم اختر لي ولا تخيرني يا أرحم الراحمين. *** خديجة كانت قاعدة في حديقة البيت على النجيلة بتبص للسما بشرود، محسيتش باللي قعد جنبها غير لما اتكلم. شعيب: حاسس بحزنك، حتى أنا كمان قلبي حزين عليه. خديجة

بصت له وعيونها فيها دموع: طول طفولتي كان بيقعد يلعب معايا وكان مش مخليني محتاجة لحاجة، كان أخ وأب وكل حاجة، إزاي الدنيا قادرة تغير القلب الحنين لقلب قاسي كده. شعيب بحزن: مالك، مكنش أخوكي لوحدك يا خديجة، مالك كان صاحبي وأخويا، بس متنسيش اللي حصل زمان، محدش يقدر يتحمله، لكن مالك قوي عن الأول، لو حد غيره كان انتحر أو اتجنن.

خديجة بعياط: مالك بقى قاسي أوي، حتى على ماما كريمة وماما أحلام وماما منال، ده قالها يا مرات عمي بعد ما كان بيقولها يا ماما. شعيب بحزن: ماما أحلام حابسة نفسها في الأوضة من وقتها. خديجة فضلت تعيط وشعيب بص لها بحزن، هو مش قادر يشوف دموعها بتنزل على قلبه كأنها ماية نار. شعيب بمرح: إيتا إيتا إيتا ديجة الجبلة بقت بتحس وبتعيط كمان. خديجة بغضب: أنا جبله يا حيوان. شعيب بصدمة: أنا حيوان؟ طب والله يا بجرة ما أنا سايبك.

قام بسرعة قرب من الركنة اللي موجودة في الحديقة، أخد مخدة صغيرة وقرب عليها وهو بيضيق عيونه، ولسه هيضربها جريت من قدامه وفضلوا يجروا ورا بعض ويلعبوا بضحك وهزار. *** كان مروان واقف في التراس بحزن وفاتح الفون على صورته هو ومالك، بتدخل ياسمين بتقف جنبه وتبص للفراغ بهدوء. مروان بيبص لها وبعدين يقفل الفون ويلف عشان يخرج. ياسمين: ليه. مروان وضهره لها: علشان انتي أختي. ياسمين بدموع: بس أنا حبيتك. مروان بغضب

وهو بيمسكها من إيدها جامد: انتي إيه مبتفهميش، معندكيش كرامة، بقولك انتي أختي، للأسف عمي طلع معرفش يربي. ياسمين بخوف ورعب منه بدأ جسمها يترعش، وهو لاحظ ده سابها ومشي بسرعة، وأثناء خروجه من باب القصر نده عليه مصعب. مروان: معلش يا مصعب مش فايق دلوقتي لأي كلام. مصعب: تعالى بس نقعد في الحديقة. راحوا قعدوا على ترابيزة وكراسي موجودة في الحديقة. مصعب: انت ليه اتكلمت مع ياسمين كده؟

مروان بغضب: دي معدومة الكرامة مبتفهمش، قولتلها مليون مرة انتي أختي، أختي وبس. مصعب بضيق: ما تحترم نفسك يا مروان وبطل تشتم فيها، دي مهما كانت بنت عمك، وبعدين إيه السبب اللي يخليك متحبهاش يعني؟ مروان: يا مصعب افهمني، ياسمين شخصيتها ضعيفة وجبانة، أنا عايز واحدة تكون شخصيتها قوية، إنسانة مسؤولة بتعرف تتكلم وتتعامل، مش واحدة لو شخطت فيها تعيط وتترعش من الخوف والرعب.

مصعب كان لسه هيتكلم بس فجأة دخلت عربيات من بوابة القصر، وقفت عن الباب ونزل منها بنت لابسة عباية سودا وطرحة سودة، رموشها تقيلة كأنها متكحلة، بشرتها بيضاء، عيونها خضرا، باين على ملامحها الحادة، وقفت مكانها تنظر للمكان نظرة شاملة يغلب عليها نظرة الاحتقار، لحظة نظرة احتقار ممن تحتقر. هذه الفتاة قام مروان ومصعب يشوفوا مين دي. مروان: انتي مين يا شاطرة؟ جليلة برفعة حاجب: وانت مال أهلك. مروان بغضب: انتي مجنونة؟

انتي بتغلطي فيا في بيتي. جليلة بغضب هي كمان: أنا أعقل منك ومن أهلك كلهم نفر نفر يابتاع بابي ومامي انت. مروان اتقدم من مكانه وهو ناوي يكسر دماغها، مسكه مصعب بصعوبة: انتي بنت قليلة الأدب ولا بنت إيه؟ والله ده انتي غلطة في حق البنات. جليلة بغضب: أنا متربية أحسن منك ومن اللي خلفتك يا حيوان انت، وفعلاً أنا مش بنت أنا أرجل منك ومن صنفك.

لسه مروان كان هيتكلم بس قاطعه صوت الجد اللي أعجب بجليلة وقوتها في الكلام وعدم خوفها من مروان اللي كان ممكن يضربها: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ مروان: يا جدي البنت دي قليلة الأدب والتربية، مين دي وإزاي تدخل هنا كده؟ جليلة بغضب: قولتلك أنا متربية أحسن منك ومن اللي خلفوك ومن اللي يتشدد لك كمان، أما بقى أنا مين؟ أنا جليلة راضي الأنصاري. الكل يبص بصدمة لبنت راضي وقد إيه هي قوية.

الجد بدموع: بنت ابني الغالي، تعالي في حضن جدك يا حبيبة جدك، تعالي في حضني يابنت الغالي. جليلة وقد فهمت أن هذا هو المدعو جدها، ماذا؟ ما هذا؟ أيطلب منها أن يضمها؟ وماذا عن والدها الذي مات مقهوراً؟ وماذا يبكي؟ ياللعجب لك أيها الرجل، تقتل القتيل وتمشي بجنازته. بصت له برفعة حاجب وسخرية: بنت الغالي؟ دلوقتي بقى غالي ومكنش غالي لما طرده هو ومراته من غير ولا مليم؟ مش عارف يروح فين ويجي منين؟ مكنش غالي لما ذلته وهنته؟

والا لما مات مقهور؟ بس بقى غالي. اسمع يا حاج، أنا جيت هنا بس عشان سماح أختي، ولما تيجي هاخدها وأرجع مكان ما كنا، هنا لا مكانا ولا ينفعنا للأسف، وهقعد هنا على النجيلة هنا مش متحركة غير لما أختي تيجي، وادي قاعدة. الكل بص لها بصدمة. *** عند سماح كانت قاعدة في الأوضة وهي مش عارفة تخرج، والغضب بياكل فيها، هي هنا ليه والمجنون اللي جابها هنا راح فين وسابها هنا لوحدها. الباب اتفتح ودخل حمزة وهو

باين عليه السكر وبيتطوح: أنا بعشق البحر زيك يا حبيبي يا حنون هئ (زغطة يعني) وساعات زيك مجنون هئ. سماح بغضب: إياك تنهبل يابن المهابيل، روح يابعد وتعالى مكسور ومحروق وابن محروق. حمزة بغضب: يوووه بت انتي متطيريش الكاسين من دماغي. سماح: ده أنا هطيرهم على دماغك ودماغ أبوك يا مركوب يا ابن المركوب. ومسكت كوباية كسترها على دماغه. حمزة وقع في الأرض: آآآآه دماغي يابنت الكلب دماغي.

راسه كانت بتجيب دم وسماح اتحركت من مكانها عشان تخرج، لكن حمزة مسكها من رجلها وشدها، وقعت على الأرض، قام حمزة بغضب ومسكها من شعرها ورفع إيده عشان يضربها بالقلم، لكن فجأة الباب وقع على الأرض ودخل واحد طول بعرض (يهد الأرض) شد حمزة كأنه حشرة وضربة بالراس في مناخيره، وقع حمزة مغمى عليه. شد سماح من إيدها اللي بتبص له بصدمة وزهول، ركبها في العربية بتاعته ومشي. سماح بعد ما فاقت من صدمتها: انت مين وموديني فين؟

مالك بص لها ببرود ومردش عليها. سماح بغضب: انت أطرش ولا إيه يا جدع انت؟ بقولك انت مين وموديني على فين. مالك وهو حاسس أنه هيبدأ يفقد أعصابه، وقف العربية على جنب وشد سماح من إيدها ولف إيده على رقبتها وضغط على مكان معين في رقبتها، أغمى عليها فوراً. نيمها تاني على الكرسي وربطلها حزام الأمان وكمل طريقه. وصل مالك بالعربية عند القصر ونزل وراح عند باب سماح اللي لسه مفاقتش، طول الطريق شالها ونزل.

أما جليلة أول ما شافت سماح أختها واحد شايلها، اتنفضت من مكانها بغضب على خوف وقربت منهم بسرعة. جليلة بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...