جليلة بغضب وخوف: أنت عملت إيه في أختي يا جدع أنت؟ نظر لها مالك بجنب عينه وتخطاها ودخل القصر وحط سماح على أقرب كرسي. جليلة وهي بتشد مالك من چاكت البدلة بغضب: أنت عملت فيها إيه؟ أقسم بالله لأكون مطلعة روحك الزبالة دي في إيدي. مالك وعيونه بدأ يتغير لونها من الأخضر للأسود، ومسك إيدها الاتنين بإيد واحدة وضغط عليهم جامد لدرجة إنها صوتت من وجع إيدها، وبعدين زقها بقوة وقسوة. وقعت على الأرض. بصلها ببرود ومشي.
أما جليلة، لا بل الجميع كانوا ينظرون له بصدمة من قسوته وقوته في التعامل. فاقت جليلة من صدمتها وقربت من أختها بسرعة. جليلة: سماح، سماح يا حبيبتي فوقي يا حبيبتي. قربت ياسمين بكوباية ميه وخديجة ببرفان. خديجة: اتفضلي عشان تفوقيها. أخدت جليلة البرفان وبدأت تشمّم سماح من البرفان، وسماح بدأت تفوق. قومتها جليلة وشربتها ميه لحد ما سماح استعادت كامل وعيها. سماح: جليلة، إحنا فين؟ الجد سعيد: انتي في بيت جدك يا بنتي.
سماح بصت لجليلة بغضب: مش دول اللي أذوا أبونا وأمنا يا جليلة؟ رجعنالهم ليه يا بنت أبويا؟ جليلة: أنا مرجعتش بخاطري يا سماح، أنا رجعت عشان هما اللي كانوا يقدروا يرجعوكي مكان ما كنتي. إلهي بصحيح هتاخديني في دوكة. قوليلي كنتي فين يا واكلة ناسك أنتِ؟ سماح بهمس ولكنه وصل لما سمع الجميع: هتفضحينا قدام الأجانب يا بنت المفضوحة؟ جليلة بهمس هي الأخرى: قوللي كنتي فين بدل ما أسقف على وشك بالجزمة.
سماح: طول عمرك مستنية جنازة عشان تشبعي في تسقيف، لكن واللي خلق الخلق لو مديتي إيدك عليا يا بنت راضي لأكون باطحاكي وفاتحة دماغك. الكل ضحك عليهم وجليلة حست بإحراج. جليلة بهدوء: ما تقولي بقى كنتي فين.
سماح: والله يا جليليو أنا كنت مخطوفة. حمزاوي المعفن قال إيه كان خاطفني وأنا بقى ضربته وكنت ههرب لكن هو مسكني وكان هيضربني، لكن خير اللهم اجعله خير. في دبابة دفع رباعي كسرت الباب وكسرت عضمه كمان وشالني على المدفعية كده زي شوال البصل الضارب، آه والله. الكل ضحك عليها وعلى تعبيراتها وتشبيهها لمالك. رامي بضحك: والله انتي رهيبة يا سماح. سماح بمرح: يا خويا خلي البساط أحمدي وشيل الألقاب. رامي باستغراب: ألقاب إيه؟
سماح وهي بتحط رجل على رجل: قولي يا هانم. هاني: وكده البساط أحمدي، أومال لو هتتكبري كنتي عملتي إيه؟ سماح: أومال فين الدبابة؟ جليلة: قومي يا سماح وبطلي رغي وصداع، خلينا نمشي. عثمان: تمشوا تروحوا فين بس يابنتي؟ جليلة: بيتنا وبيت أبونا. رجب: هنا بيتكم وبيت أبوكم يابنتي. جليلة بغضب: إحنا ملناش هنا قشة، والدليل الحاج اللي قاعد هناك ده لما طرد أبونا. سعيد بهدوء: مفيش خروج من هنا. جليلة بغضب: ليه محبوسين ولا إيه؟
سعيد: تقدري تعتبريه كده. وسابهم ودخل أوضته. جليلة بغضب: لاااا، يبقى انت لسه متعرفش مين هي جليلة راضي. يلا يا سماح. ومشت جليلة بغضب لدرجة إنها مخدتش بالها إن أختها فضلت مكانها متحركتش. قربت جليلة بغضب من باب القصر وكانت لسه هتخرج، بس فجأة اترمت على الأرض بقوة لدرجة إن راسها كانت هتتخبط في ترابيزة موجودة قريبة من باب القصر من جوا. الكل اتنفض بفزع وخوف وصدمة كمان من اللي حصل واللي على وشك إنه يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!