تؤ دى مش حبيبتى وبس دى مراتى ع فكرة وام ابنى او بنتى ان شاء الله. مهرة بصدمة لما لقيته واقف وراها. مبقتش عارفة تتوتر من وجوده وإنه شافها فتحت اللاب الخاص بيه ولا تتصدم من معرفتها إنه متجوز. فقالت: "انت….انت جيت امتى؟ مش المفروض إنك نزلت؟ فارس: "نسيت مفتاح عربيتى ورجعت أخده." مهرة: "انت متجوز؟ طب ليه مقولتليش؟! ولو انت بتحبها أوى كده اتجوزتنى ليه؟!
فارس: "أنا وإنتى عارفين كويس أوى إحنا اتجوزنا ليه. إنتى اتجوزتى لأنك اتجبرتى عليا، وأنا اتجوزتك عشان أوقف سلسال الدم اللي بين عيلتى وعيلتكم." مهرة: "طب ليه مقولتليش؟ أنا كان من حقى أعرف! فارس: "كنتى هتعملى إيه بقا؟! كنتى هتقدرى تقولى لأهلك لأ مش موافقة أتجوزه، ولا كنتى هتقوليلهم متجوز فمينفعش؟ مهرة: "معرفش وقتها كنت هعمل إيه، بس أنا ليا وقتها حرية الاختيار. وبعدين اتجوزتها عرفى." فارس: "عرفى!
لا طبعاً متجوزها رسمى ع سنة الله ورسوله. وقولتلك إنها حامل كمان." مهرة: "وليه فى الضلمة مش فى النور؟ ليه مخبى ع أهلك؟ فارس: "لأن أبويا مكنش هيوافق أتجوز واحدة من بحرى. وغير كده أصلاً هو كان متفق ع جوازى منك من لما كان عمرك ١١ سنة، بس أنا حبيت سيليا فاتجوزتها وعملت اللي يريحني، وفى نفس الوقت اتجوزتك وريحتهم."
مهرة بدموع: "انت زيك زي بابا بالظبط. هو كان أناني لما حكم عليا أتجوز واحد معرفوش، وانت أناني لأنك وافقت تتجوزنى وانت متجوز. ويا ترى بقا يا باش مهندس مراتك تعرف إنك اتجوزت عليها؟ فارس: "لا متعرفش، ومعنديش استعداد أقولها ع القليل دلوقتي عشان متتعبش وهي حامل." مهرة: "أنا بجد مش عارفة أقولك إيه، بس انت مش راجل." في الوقت ده اتعصب فارس جداً من كلمتها وضربها بالقلم وكان قوي. مسكت مهرة خدها أثر القلم وبصتله بصدمة. أما فارس
اتكلم بصوت جهوري مرعب: "غوري ع أوضتك قبل ما أعمل حاجة أندم عليها بعدين. غووووووري." دخلت مهرة جري ع أوضتها وهي منهارة من العياط. أما فارس فنزل فوراً ورزع الباب وراه. دخل عربيته وفضل قاعد فيها وهو متعصب. فضل ع الوضع ده فترة لحد ما هدى خالص وراح لسيليا. في الصعيد بالتحديد في عيلة الهواري، دخل حامد ع مراته ولقاها قاعدة حاطة إيدها ع خدها. حامد: "خير يا سميحة مالك جاعدة أكده ليه كيف اللي مجتول ليها جتيل؟
سميحة: "البت مهرة اتوحشتها جوي. مخابرش ليه جَلبي واكلني عليها ومبتغيبش عن بالي." حامد: "أباى عليكِ يعني هي أول بت تتجوز وتسافر مع جوزها؟ ولا عاوزاها تجعد جنبك يعني هتخلليها إياك؟ سميحة: "انت كيف جَلْبَك جاحد أكده؟ البت اتجوزت وبعدت عن البلد كلها لأول مرة بحياتها، وإني لما بكلمها بالتيلفون صوتها مبيريحنيش أبدا." حامد: "اتهدي ونامي يا سميحة. مفيش حاجة من دي. إنتى اللي عاوزة تعمليها مناحة وتشبعي فيها."
نام حامد ع السرير وساب سميحة لأفكارها. أما عند سمر، كانت قاعدة مستنية رجوع وائل ولقيته وصل أخيراً. سمر: "حمدالله ع السلامة يا ولد عمي." وائل: "الله يسلمك. إيه مصحيكِ لدلوكت؟ سمر: "كنت مستنياك مجدرتش أنام جبل ما أطمن عليك، وخصوصي إنك جافل تليفونك." وائل: "إني مجفلوتش، هو اللي فصل مني شحن." سمر: "اتوحشتني جوي." وائل: "أباى اتحشمي شوية لحد يشوفنا من الغفر ولا حاجة." سمر: "وفيها إيه يعني؟ مش هبجى مراتك؟
وائل: "هتبجى لسه مبجتيش. واتحشمي شوية ويلا فوتي نامي." سمر: "إني غلطانة والله إني استنيتك." جريت من قصاده ع غرفتها. أما وائل فضل واقف يخبط كف ع كف: "والله أنا مخابرش كيف اتخبط بعجلي وحبيتك." عند فارس، وصل عند سيليا بعد ما اشترى ليها كل حاجة نفسها فيها. دخل لقاها قاعدة بتتفرج ع فيلم ومندمجة. فارس: "حبيبي عامل إيه؟ سيليا: "الحمدلله يا روحي. أجيب لك تاكل؟ فارس: "لا يا حبيبي شبعان. طمنيني النونو عامل إيه؟
الأ صحيح إنتى مقولتليش إنتى حامل في بنت ولا ولد؟ ضحكت سيليا وقالت: "لسه مش دلوقتي يا فارس. في الشهر التالت إن شاء الله هعرف نوع الجنين." فارس: "وماله. نصبر للشهر التالت أما نشوف." لاحظت سيليا في عيونه حاجة غريبة: "انت كويس؟! فارس باستغراب: "أنا زي الفل. ليه بتقولي كده؟! سيليا: "عيونك فيها كلام كتير. حساك مضايق أو زعلان من حاجة. في إيه؟ فارس باس إيدها بحب وحضنها: "مفيش حاجة متشغليش بالك إنتى. أنا زي الفل."
سيليا: "متشغليش بالك وزي الفل. الاثنين في جملة واحدة. تصدق طمنتني." ضحك فارس وقال: "مفيش يا حبيبي. أنا بس مش عايزك تزعلي مني أو تبعدي عني." سيليا بعدت عنه وقالت: "ليه بتقول كده؟! فارس: "مش عارف. بس أنا بجد مش هقدر أستحمل غيابك عني. أنا لو حصل وعملت أي حاجة، فصدقيني غصب عني ومجبور عليها." سيليا وهي تمسك وجهه بكفوف إيدها: "مفيش حاجة ممكن تبعدني عنك إلا الموت وبس."
فارس وضع إيده ع فمها: "هشششش. مش عاوزك تقولي الكلمة دي تاني أبدا. بعد عمرين طوال إن شاء الله." ارتمت سيليا بحضنه وسمحت لدموعها تنزل من غير ما يشوفها ومسحتها بسرعة كويس وبعدت وقالت بمرح: "طب إيه بقا؟ أنا جعانة. هقوم أحضر العشا." فارس: "خليكي مكانك. أنا اللي هحضره النهاردة." باس راسها وقام حضر العشا وأكلوا وناموا وهما بيتفرجوا ع الفيلم.
بعد مدة صحى فارس ع صوت سيليا جاي من الحمام بتكح جامد. قام جرى راح ليها لقاها بترجع ووشها أصفر. فارس بخوف شالها ولبسها غصب عنها ونزل راح المستشفى عشان يكشف عليها. وقالوا ليه إن ده طبيعي عشان الحمل. بعد مرور شهرين، كانت امتحانات مهرة النهاردة. وفي خلال الشهرين مكنش فيه أي كلام بيجمع بينها وبين فارس نهائي.
مهرة مسكت فونها ورنت عليه قبل امتحانها بساعتين عشان تطلب منه يجي يوصلها لأنها متعرفش تروح لوحدها. لكنه مردش عليها. عدت ساعة وبرضه مردش، عشان كده اتصلت ع أوبر يوصلها. عند فارس، كان بياخد شاور وخرج لقى فون في إيد سيليا. سيليا: "حبيبي فيه رقم غريب رن عليك كتير. ولما جيت أرد كان قفل." فارس مسك الفون وافتكر امتحان مهرة. لبس بسرعة وقرر ينزل يروح ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!