الفصل 6 | من 10 فصل

رواية وقعت اسير لقلبها الفصل السادس 6 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كانت منار لسه صاحية وحست بحركة غريبة. لما فتحت شافته ماشي بالضلمة. جابت إيد مقشة وطلعت جريت عليه وضربته وصرخت: حراااااامى! الحقوني يا ناس حرامي! يا مدام سيليا اتصلي بالشرطة بسرعة! خرجت سيليا بسرعة وهي بتقول: إيه فيه إيه يا منار؟ اتصدمت لما شافت فارس وهو ماسك دماغه وبيتوجع من ضرب منار. جريت عليه بسرعة وقالت: يا خبر! إيه اللي عملتيه ده يا منار؟ فارس يا حبيبي أنت كويس؟ منار بصدمة: يالهوي!

فارس بيه أنا آسفة جدا. اللي ما يعرفك يجهلك. حقك عليا. سيليا: لو سمحتي روحي هاتي كوباية مياه بسرعة. دخلت جابت المياه وجات. كان فارس قعد على الكنبة بيحاول يكبت غضبه. منار: أنا حقيقي آسفة على الموقف البايخ ده. فارس: يعني بذمتك فيه حرامي هيكون معاه مفتاح الشقة؟ وكمان جاحد وعرف يعدي من السكيورتي؟ وبعدين المفروض إن صوري مالية الشقة يعني! منار: بس أنا مشوفتش حضرتك ولا مرة من يوم ما جيت. وكمان النور مطفي هشوفك إزاي؟ سيليا:

خلاص يا فارس حصل خير. وهي عندها حق. فارس: تمام. حصل خير. اتفضلي أنتِ روحي نامي. منار: تمام. وللمرة المليون آسفة. تصبحوا على خير. دخلت منار على غرفتها. ودخلت سيليا وفارس على غرفتهم. وبعدها انفجرت سيليا من الضحك. فارس بغضب: والله عجبك أوي الموقف اللي كنت فيه! سيليا بضحك: أنا آسفة يا بيبى والله. بس شكلك كان يفطس من الضحك. أنا مش عارفة إزاي قدرت أمسك نفسي الوقت ده كله. فارس: يا سلام يا أختي. سيليا:

خلاص بقى. البنت اعتذرت كذا مرة. فارس: ماشي. المهم أنتِ وحشتيني موووووت يا روحي. أخدها بحضنه جامد. وبعدها نزل راسه لبطنها وقال: وأنتي يا كتكوتة بابا وحشتيني أوي. سيليا: آها. من أولها كتكوتة بابا؟ يا خوفي لما تشرف هتنسيني اسمي أكيد. فارس بغمزة: هو فيه حد بينسى روحه برضه؟ سيليا: احم. تمت عملية التثبيت بنجاح يا باش مهندس. فارس: حيث كده بقا عايزك في موضوع مهم لا يحتمل التأخير. واخذها لعالمهم الخاص.

عند مهرة كانت لسه صاحية وماسكة فونها وبتقلب في أكونت فارس. ولاحظت إن فيه واحدة باسم سيليا دايما بتعمله لايك. افتكرت لما كانت بتصحيه وغلط باسمها وقالها سيليا. اتعدلت في قعدتها وقالت: معقول تكون حبيبته؟ دخلت على صفحتها بفضول. لكن سيليا كانت قافلة الأكونت بتاعها. قعدت تفكر كتير وبالأخير استسلمت للنوم. في اليوم التالي ع العصر رجع فارس عند مهرة. وشم ريحة أكل حلوة. دخل ع المطبخ لقاها بتاكل بيتزا. فارس: احم. سلام عليكم.

مهرة: عليكم السلام. اتفضل يا باش مهندس كل معايا. فارس: أنتِ طلبتيها إزاي؟ مهرة: تؤ. أنا مطلبتهاش. أنا عملتها بنفسي بالبيت. فارس بإعجاب: ده بجد؟ واتعلمتيها فين بقا؟ مهرة: من اليوتيوب. بس جامدة. أخدت قطعة وأعطتها له: دوق كده. أخدها فارس وأعجبته كثيرا وقال: واااو تجنن. تسلم إيدك بجد. طعمها أحلى بكتير من بتاعت المطعم. مهرة: بالهنا والشفا. احم. ممكن أسألك ع حاجة؟ فارس هز رأسه بأيوة. مهرة:

إحنا جينا القاهرة وأنا امتحاني قرب خلاص. هرجع سوهاج امتحن هناك؟ فارس: لا. هتمتحني هنا. مهرة: إزاي وأنا في جامعة سوهاج؟ فارس: عادي. هنقلك جامعة القاهرة. مهرة: بس مفيش نقل أول سنة. وكمان تيرم أول. الكلام ده مع السنة التانية ولازم أكون جايبة تقدير جيد جدا. فارس: اممممم. عرفتي الكلام ده منين؟ مهرة: عشان فيه واحدة صاحبتي كانت عايزة تنقل لجامعة المنصورة واتقالها نفس الكلام. فارس:

الكلام ده مش ع فارس العزازي. وطالما قولتلك هنقلك يبقى هنقلك. تمام؟ خليكي واثقة فيا. مهرة: ده أكيد. طب ممكن طلب كمان؟ فارس: أكيد. مهرة: كنت محتاجة لاب توب عشان المحاضرات الأونلاين والشيتات وكده. فارس: عندك في غرفة المكتب اتنين. خدي الفضي. لأن الأسود عليه شغلي الخاص. مهرة بابتسامة: شكرا جدا جدا. دخلت ع المكتب واخدت اللاب توب وبدأت تذاكر. ولما جه الليل كالعادة فارس نزل وسابها.

وهنا الفضول أخدها إنها تفتح اللاب توب الخاص بفارس. لكن طبعًا كان عليه باسورد. حاولت بكل الطرق تفتحه معرفتش. لحد ما جه ببالها إنها تجرب تكتب اسم سيليا. وفعلا اتفتح. وقتها دخلت وشافت عليه فعلا شغل خاص بفارس. ولما دخلت ع الذاكرة اتفاجئت بصور لفارس مع سيليا. مهرة بصدمة: يعني فعلا بيحب واحدة اسمها سيليا زي ما توقعت. فارس من وراها: تؤ. دي مش حبيبتي وبس. دي مراتي ع فكرة. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...