الفصل 8 | من 10 فصل

رواية وقعت اسير لقلبها الفصل الثامن 8 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,678
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فارس مسك الفون وافتكر امتحان مهرة. لبس بسرعة وقرر ينزل يروح ليها. لكن سيليا استغربت من استعجاله. سيليا: خير يا حبيبي، في مشكلة ولا إيه؟ فارس: ها، لا أبدًا يا حبيبي، ده معاد اجتماع مهم وأنا نسيته. المهم، عاوزك تفطري وتاخدي أدويتك، وجهزي نفسك المغرب عشان نروح للدكتورة اللي متابعة معاها. سيليا بتوتر: مفيش داعي تتعب نفسك، تيا هتيجي معايا، هي أصلًا اللي بتيجي معايا كل مرة. فارس: طب وتيا تروح معاكي ليه وأنا موجود؟

وبعدين أنا عاوز آجي عشان أعرف نوع البيبي. سيليا: تمام، إن شاء الله. باس فارس راسها ونزل جرى. ركب عربيته ورن على مهرة مرتين، وفي المرة التالتة ردت. فارس: انتي فين؟ مهرة: أنا في الكلية أهو. فارس باستغراب: نعم، في الكلية؟ إزاي يعني؟ وصلتي إزاي؟ مهرة: رنيت عليك كذا مرة وأنت مردتش. ومتبقيش إلا ساعة على الامتحان، عشان كده كلمت أوبر يوصلني. فارس بغضب: وكوز الدرة اللي متجوزاه ده، مش المفروض تعرفيه إنك نازلة؟

مهرة ببرود: أظن ده مستقبلي، ومش هستنى إذن منك في نزول. وبعدين ما أنت عارف إن عندي امتحان. وغير ده كله، أنت فين أصلًا؟ هو أنا بشوفك إلا صدفة؟ انصدم فارس من ردها اللي نزل على قلبه كالصاعقة. فهو فعلًا لم يهتم لأمرها ويهمل فيها كثيرًا. اتكلم بهدوء: فارس: امتحانك إمتى؟ مهرة: أنا عرفت أوصل للمدرج اللي همتحن فيه، والمفروض إنه هيبدأ كمان عشر دقايق. عن إذنك، لازم أقفل.

بالفعل قفلت دون أن تنتظر منه رد. أغمض عينه بغضب وخبط الدريكسيون وهو يلعن نفسه وينعاه بالغبى. قاد سيارته إلى أن وصل لجامعة القاهرة. وانتظر داخل سيارته إلى أن انتهى الامتحان. وجاءت له رسالة أن فون مهرة اتفتح. فاتصل عليها. فارس: انتي فين؟ مهرة: أنا لسه مخلصة أهو. هطلب أوبر. فارس: مفيش داعي، أنا برة قدام البوابة الرئيسية. اطلعي يلا. خرجت مهرة ورأت سيارته، فاتجهت وركبت بجانبه بعد أن ألقت السلام. وظلت صامتة.

فارس: احم، عملتي إيه في الامتحان؟ مهرة: الحمدلله، كان كويس. فارس: حلو، عقبال باقي الامتحانات إن شاء الله. ويا ريت بعد كده متنزليش، أنا هاجي آخدك. مهرة: لما تتأخر عليا وقتها، آسفة، لازم أنزل عشان مبقاش خسرت كل حاجة. أوجعت كلماتها قلبه، لكنه لم يبدي ذلك. فارس: تحبي نتغدى برة؟ مهرة: لا شكرًا، أنا هاكل في البيت. روح أنت لمراتك ومتشغلش بالك بيا.

فارس: على فكرة، انتي كمان مراتى. وبعدين أنا على حد ما افتكر، أنك مبتعرفيش تاكلي لوحدك. مهرة: لا، ما أنا اتعودت خلاص أبقى لوحدي في كل حاجة. فارس: أيوه، بس أنا جعان. فيه مطعم قريب من هنا أكله حلو أوي، تعالي جربيه. مش هتخسري حاجة. مهرة باستسلام: تمام، اللي تشوفه.

بالفعل أخدها فارس على المطعم وطلب الأكل. وعجب مهرة ونفسها اتفتحت لأنها من فترة طويلة بتاكل مع حد. فكانت بتاكل بعفوية. ابتسم فارس عليها، لكن مبينش ليها عشان ميحرجهاش. بعدها أخدها وروحها. فارس: محتاجة حاجة أجبهالك؟ مهرة: لا شكرًا، مش ناقصني حاجة. ولما بحتاج حاجة بعرف أجيبها لنفسي. فارس: طب مش محتاجة مساعدة في المذاكرة أو تاخدي كورسات مثلاً؟ مهرة: لا، أموري كلها تمام وبحضر كورسات أونلاين. عن إذنك، تصبح على خير.

نزلت مهرة وطلعت على الشقة. وكالعادة دخلت لقت نفسها لوحدها. قعدت على الأنتريه تبكي على حظها وحياتها المملة. عند فارس، راح لسيليا. لاقها نايمة على الكنبة. دخل طبطب على راسها بهدوء. ففاقت: سيليا: فارس، أنت جيت إمتى؟ فارس: لسه واصل أهو يا حبيبي. المهم، اتغديتي وأخدتي العلاج؟ سيليا: أيوه الحمدلله. فارس: طب يلا قومي غيري هدومك عشان نروح للدكتورة. سيليا: حاضر.

بالفعل قامت بدلت ملابسها ونزلت مع فارس للدكتورة اللي متابعة معاها. وفي السونار كان فارس واقف جنب سيليا. الدكتورة: مبروك، حامل في بنوتة. فارس بفرحة: بجد يا دكتورة؟ الدكتورة: أيوه، شوف بنفسك. فارس: اللهم لك الحمد يارب. وأخيرًا، كتكوتة. الدكتورة: ربنا يكملها على خير وتقوم بالسلامة. المهم المدام تمشي على العلاج بانتظام. فارس: أكيد إن شاء الله. عن إذنك. نزل فارس وهو الفرحة مش سيعاه. وقال لسيليا:

فارس: يلا يا قمر، هنتعشى برة. سيليا بضحك: موافقة جدًا، بقالنا كتير مخرجناش. فارس: ههريكِ خروجات بعد كده يا ست الستات، أنتِ تؤمري. أخدها فارس على المطعم. وبعد ما انتهوا من الأكل، قام فارس وراح الحمام عشان يغسل إيده. استغلت سيليا الموقف ومسكت فونها ورنت على الدكتورة. سيليا: أنا متشكرة جدًا يا دكتورة إنك مقولتيش لفارس على خطورة حملي. الدكتورة: أنا لحد الآن مش عارفة وافقتك إزاي، ومش فاهمة أنتِ بتعملي في نفسك كده ليه؟

سيليا: أنتِ أكيد شفتي فرحته بالبيبي كانت إزاي؟ حرام أحرمه من الفرحة دي. وكمان أنتِ قولتي مفيش حاجة بعيد عن ربنا، مش كده؟ الدكتورة: أكيد طبعًا، ونعم بالله. المهم لازم تتابعي مع دكتور قلب في أقرب وقت. سيليا: إن شاء الله. جه فارس وشاف سيليا بتتكلم. فابتسمت بسرعة وقالت: سيليا: تمام يا دكتورة، ميرسي لحضرتك جدًا. عن إذنك، باي. أغلقت الهاتف. فارس: دكتور مين ده؟

سيليا: دي الدكتورة اللي متابعة معاها. كانت بتقولي عن بديل للفيتامين اللي مش لاقينه ده. فارس: طب كويس، يلا نجيبه ونروح. سيليا: تمام. تعدي ٦ شهور على هذا اليوم. وفي يوم كان فارس عنده اجتماع مهم جدًا في الشركة. والمفروض إن قبل ولادة سيليا بأسبوع، كانت سيليا بالبيت وحست بوجع غريب في بطنها. مقدرتش تتحمله. سيليا بصريخ: مناااااااار! منار الحقيني بسرعة! منار بخوف: مالك يا مدام سيليا؟ في إيه؟

سيليا: مش عارفة، مغص صعب أوي مش قادرة أتحمله. شكلي بولد. منار بتوتر: أيوه، بس ده مش ميعاد ولادتك! سيليا بصراخ: مش عارفة! اعملي أي حاجة، أبوس إيدك، هموت! اتصلي على تيا تيجي بسرعة. منار: طب ما أتصل على أستاذ فارس أحسن. سيليا: لااااا! أصلًا فونه مقفول، عنده اجتماع. اسمعي الكلام واتصلي على تيا خليها تيجي. منار: حاضر، حاضر، اهدى بس.

اتصلت منار على تيا، اللي طلبت منها تتصل على الإسعاف. وبالفعل وصل الإسعاف واخد سيليا على المستشفى. ودخلت غرفة العمليات. مسكت تيا فونها واتصلت على شركة فارس. وردت السكرتيرة: السكرتيرة: ألو، مين؟ تيا: لو سمحتي، عايزة أكلم باشمهندس فارس ضروري. السكرتيرة: أيوه، بس الباشمهندس في اجتماع مهم جدًا حاليًا، ومانع أي حد من الدخول. تيا: الموضوع خاص بمراته. ادخلي بس قوليله تيا صاحبة سيليا عايزاه.

السكرتيرة: صدقيني، مش هعرف أعمل كده. تيا: ما أنتِ لو معملتيش كده وعرف بعدين إنك مقولتيش ليه، هتتأفدي. السكرتيرة بتردد: تمام، ثواني. دخلت على غرفة الاجتماع بتردد وشاورت لفارس، فاستأذن من الوفد وراح ليها: فارس: في إيه؟ أنا مش منبه محدش يدخل. السكرتيرة: أنا آسفة، بس فيه واحدة اسمها تيا كلمتني وقالت إن الموضوع خاص بسيليا. فارس بسرعة أخد منها الفون: فارس: ألو، يا تيا، في إيه؟ تيا: فارس، تعال بسرعة على مستشفى… سيليا بتولد.

فارس بخوف: إيه؟ أنا جاي حالا. جرى بسرعة وقال: فارس: بعتذر جدًا، هنلغي الاجتماع حالًا لظرف طارئ. عن إذنكم. لم ينتظر الرد ونزل. ركب عربيته وجرى بسرعة البرق لحد ما وصل للمستشفى. وكانت الولادة متعسرة. وفجأة سمع صوت صراخ البيبي. فرح جدًا. لحد ما خرجت الممرضة وأخدت البنوتة الحضانة. وبعد مدة خرجت الطبيبة وقالت: الطبيبة: الحمدلله، البنت بخير. لكن المدام اتحولت للعناية المركزة، حالتها خطر جدًا ووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...