زياد بدهشة لأنه متأكد إنها بتحبه: زينة، انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ زينة بدموع مكتومة: أيوه يا زياد عارفة أنا بقول إيه ومتأكدة من قراري، بعد إذنكم. وطلعت أوضتها وانهارت من العياط. شوية والباب خبط. زينة وهي بتمسح دموعها: ادخل. عشق: ممكن أتكلم معاكي شوية. زينة: لو سمحتي يا عشق أنا مستحيل أوافق إني أتجوز عز خصوصًا دلوقتي. عشق: أنا مش جايه عشان أقولك تعالي اتجوزي عز أخويا بسرعة قبل الناس ما تمشي.
لأنهم فعلاً مشوا والمأذون مشي وتحت هدوء تام. بس أنا عايزة أسأل انتي ليه رفضتي على الرغم من إنك بتحبيه وأنا متأكدة من كده. زينة بصتلها بدهشة عشان هي عارفة مشاعرها اتجاه عز. عشق: انتي بتبصي كده ليه؟ انتي مفكرة إن محدش عارف حقيقة مشاعرك اتجاه عز؟ تبقي عبيطة لأنك مكشوفة قوي وعنيكي فاضحاكي. وبعدين أنا عارفة من أول ما اتضايقتي عشان كان بيهتم بيا قبل ما تعرفوا إننا أخوات. زينة بتوتر: أنا... أنا... عادي يعني رفضت وخلاص.
عشق: لا فيه سبب وأنا مش نازلة من هنا غير لما أعرفه. زينة بدموع: عز مش بيحبني يا عشق. عز شايف فيا صورة حبيبته القديمة مش أكتر. يعني هو مش عايز يتجوزني عشاني لأ ده عايز يتجوزني عشان أنا شبهها. هو قالي كده. دموعها نزلت بغزارة وقالت: قالي إني شبهها في كل حاجة، قالي إني بفكره بيها بتصرفاتي وكلامي وكل حاجة فيا بتفكره بيها. هو محبنيش أنا يا عشق، هو حب نغم وبيعوض حرمانه منها معايا أنا.
ولما فكر يتجوزني مفكرش حتى في مشاعري أو إنه كده بيكسرني. أنا لا كرامتي ولا غروري ولا كبريائي يسمحولي أتجوز واحد مش بيحبني يا عشق. أتجوز واحد شايفني مجرد صورة مجسمة لواحدة تانية بس الفرق بيننا إنه مش عارف يوصلها أو مستحيل. بس أنا ممكن. عشق بدموع: بصي يا زينة أنا مش هقولك إنك غلطانة لأ. انتي يمكن عندك حق بس أنا متأكدة إن عز يكن ليكي مشاعر هو ذات نفسه مش عارف ده. بس أنا هقولك حاجة واحدة بس اديله فرصة يعرف مشاعره اتجاهك.
وهقولك حاجة تخليه يتأكد من كده كمان. قالتها بغمزة. زينة بسرعة: قولي هي إيه. عشق: اتعالي عليه وتجاهليه. زينة باستغراب: هو ده مش أخوكي برضو؟ عشق: أنا عارفة إنك هتستغربي لأني المفروض دلوقتي أبقى واقفة مع أخويا مش معاكي. بس أنا عايزاه ينسى الماضي ويفكر في الحاضر والمستقبل. مش عايزاه يضيع عمره وهو عايش على ذكريات نغم. ***
في أوضة عز قاعد بيلوم نفسه عشان اتسرع وشايف إن زينة أحرجته قدام الكل وقللت منه بعدم موافقتها إنها تتجوز. بس سمع تخبيط على الباب. عز: ادخل. زياد: تسمح لي آخد من وقتك شوية. عز بسخرية: من غير ما أسمح، انت مش ملاحظ إنك قعدت خلاص؟ زياد بضحكة عالية: تصدق مخدتش بالي ههههههه. عز: وجايلك نفس تضحك؟ أما انت بارد صحيح. زياد: أيوه أضحك طبعاً مش اتجوزت بقى وكده.
بس روح يا أخي منك لله انت واختي الفقر دي، ده أنا حتى ملحقتش أتكلم مع البت وأقولها مبروك. عز: معلش ابقى عوضها. المهم انت عايز إيه دلوقتي؟ زياد بجدية: جاي أقولك إن زينة عندها حق. ومش عشان هي أختي فأنا بقولك كده لأ، أنا متأكد مليون في المية إنها بتحبك بس هي أكيد محستش إنك بتحبها عشان كده رفضت. عز: ما أنا كنت هحسسها بحبي بعد كتب الكتاب. زياد بسخرية: هتحسس مين؟ عز بعدم فهم أو بيمثل عدم الفهم: يعني إيه مش فاهم؟
زياد: يعني هتحسس مين بحبك ليها؟ زينة ولا نغم؟ عز: إيه دخل نغم دلوقتي في الموضوع برضو. زياد: بص يا عز، انت محبتش زينة عشان هي زينة لأ، انت فكرت إنك بتحب زينة لأنها زي نغم في الشخصية مش أكتر. اتسرعت قوي، مفيش بنت في الكون تقبل إنها تتجوز واحد جسمه معاها وروحه مع واحدة تانية. ومفيش بنت بتقبل أي مقارنة أصلاً بينها وبين بنت تانية، ما بالك بقى لما تبقى انت حطيتها في مكان مش مكانها وبتشبهها بحد مش موجود.
قرار زينة صح جداً على فكرة، انت بس اللي محتاج تعيد حساباتك. وأنا متأكد إن مشاعرك بدأت تتحرك ناحية زينة بس انت مش عارف تقرر. أنا هسيبك دلوقتي تفكر شوية في كلامي وياريت تفكر صح المرة دي. *** زياد نزل من عند عز وسابه في حرب ما بين ذاته. عشق نازلة من عند زينة وعلى وشها ابتسامة صفرا. وسابت زينة بتفكر في كلام عشق وبتخطط للخطوة الجاية. وفجأة لقت اللي بيشدها لأوضتها وقفل الباب. عشق بشهقة: زي..... زياد انت بتعمل إيه هنا؟
زياد وهو بيبص لعنيها وبيمشي إيده على وشها: جاي أباركلك عشان تديني حلاوة جوازنا. عشق بتوتر من نظراته ولمساته ليها: ط... طب ابعد شوية، مينفعش كده. زياد وهو لازق فيها وانفاسهم بتقرب أكتر: تؤ، انتي بقيتي مراتي مفيش حاجة اسمها ابعد تاني. عشق: لأ ده على الورق بس اللي انت بتعمله ده مينفع..... وقبل ما تكمل الكلمة تلقت منه قبلة أخرستها. دامت لثواني وبعدين بعد عن شفايفها وسند جبهة راسه على جبهة راسها وقال: زياد بهيام: بحبك.
عشق: ربنا يخليك يارب، تسلم. زياد بغيظ: إيه هو ده؟ فين الرومانسية يا ماما؟ عشق: مفيش الكلام ده. وبعدين على فكرة أنا مش بعرف أقول كلام رومانسي عشان مترجعش تقول إننا بعنالك بضاعة مضروبة. زياد وهو بيقرب من شفايفها مرة تانية: هو أنا مقولتلكيش؟ عشق: لا مقولتليش. زياد: إن أنا بحب البنات اللي مش رومانسية في الكلام عشان بتبقى رومانسية في الأفعال. وبعدين التهم شفايفها مرة لحد ما بقت شبه مغيبة عن الوعي. وفجأة وبدون سابق إنذار.
عشق بصريخ عالي: الحقوناااااي. بس زياد حط إيده على بوقها بيكتم صوتها. زياد: الله يخربيتك هتفضحينا والله، شكلهم باعولي بضاعة مضروبة فعلاً. أنا ماشي منك لله يا شيخة بوظتي اللحظة. وخرج وهو مبتسم ابتسامة واسعة. وعشق فضلت تضحك وقالت: وأنا كمان بحبك. وغيرت هدومها ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!