الفصل 4 | من 17 فصل

رواية وقعت في عشق المنتقم الفصل الرابع 4 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
22
كلمة
2,132
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

راح فهد المطبخ وعمل كوباية شاي وطلع على الجنينة واتصل بآدم. فهد: آدم، تعال لي أنت ووليد حالا، في معلومة مهمة. بعد نص ساعة، دق جرس الباب. راح فهد يفتح. آدم: جايبنا على ملا وشنا ليه يا عم؟ فهد: مفيش سلام عليك. وليد: ازيك وإزي أحوالك؟ فهد: مفيش. أنجز وخش في المهم. آدم: طب ادخلوا اترزعوا. فهد: يكرم أصلك. وليد: خير؟ فهد: بنسبة كبيرة عرفت مكان الورق. وليد: أخيراً، مكانهم فين؟

فهد: في خزنة في أوضته. تقريباً دي اللي هيبقى فيها الورق. آدم: أنت اتجننت يا فهد؟ رحلة بيته برجليك. وليد: آدم عنده حق. ما ينفعش تروح هناك على الأقل دلوقتي. الدنيا مقلوبة على بنته. فهد بغضب: أنا استنيت كتير ومعنديش صبر أستنى أكتر من كده. دول 3 سنين اتحولت فيهم من الصقر أكفأ ظابط في الداخلية لصايع. آدم بغضب: بس بقى يا فهد! اتحولت لصايع إيه؟ هو فيه صايع عايش في فيلا زي دي؟ هو في صايع عنده كل الأملاك دي؟

فهد بغضب: آه أملاك؟! تقدر تقولي مين صاحب الأملاك دي؟ آدم: أنت. فهد: تقصد الصقر صاحب أكبر شركة تصدير، اسمه الصقر صاحب الهوية المجهولة، مش كده؟ وليد: اهدي على نفسك يا فهد. وأنت يا آدم اهدى. مفيش ظلم بيطول، وأنت مؤمن بربنا وعارف إنه هينصفك. آدم: أنا ما قصدتش أضايقك يا صاحبي، لكن صعبان عليا أنت بتجلد نفسك. فهد بتنهيدة غضب: مطلوب مني أعمل إيه دلوقتي؟

وليد: تهدي على نفسك وتركز في شركتك وتبعد عن حسن دلوقتي، لأن هو وعمار مش سايبين خرم إبرة في البلد إلا وبيدوروا فيها. صحيح. فهد: خير؟ وليد: وصلني إن عمار مدي لحسن مهلة أسبوعين يا يجيب بنته يا الشحنة اللي بينهم تتلغي. ودي ضربة قوية لحسن. آدم: حلوووو. ويبقى كل اللي عليك دلوقتي تفضل مخبي بنته لحد ما المهلة دي تخلص، وساعتها هيبقى حسن عامل زي الطير الجريح. فهد بتضجر: طيب. آدم: خلاص، يلا احنا يا وليد. وليد: يلا سلام يا فهد.

فهد: مع السلامة. يذهب كلا من آدم ووليد، ويبقى فهد في شروده، فهو لا يقدر على انتظار يوم آخر لإثبات براءته والعودة إلى والده، فهو لا يحزن على خسارة وظيفته بتلك الطريقة المشينة، ولكن اشتاق إلى والده مثله الأعلى في هذه الدنيا. تتسرب دمعة من عين فهد تنم عن حزن دفين. ليفيق فهد من شروده ويصعد إلى غرفته. فتح فهد باب غرفته لتنتفض أسيل من الخضة. أسيل: بسم الله الرحمن الرحيم. فهد: إيه؟ شوفتي عفريت؟ أسيل بخوف: ممم، مقصدتش.

فهد: مهما قصدت يعني هي هتغير حاجة؟ ويتركها ويجلس على السرير بشرود. أسيل: أنت بني آدم عجيب أوي. فهد: نعم؟ أسيل: أيوه أنت غريب. أنت إزاي في ثانية بتغضب وفانية بتتعامل بهدوء، وإزاي... فهد: شششش. نبي تركني على جنب، أنا ما فايقلك. أسيل بفضول: ليه؟ فهد: حد قالك قبل كده إنك حشاري؟ أسيل: اسمها فضولية مش أكتر. أبويا قالي قبل كده. فهد: أنا عمري ما صدقت أبوكي في حاجة قالها، لكن شكلي هصدقه المرة دي. أسيل: هو أنت بتكره أبويا؟

فهد: هو أنت لسه عندك شك في ده؟ أسيل: هو فعلاً أبويا وحش؟ بس أبويا طيب وفيه ناس كتير بشوفهم بيحبوه وبيتعاملوا معاه باحترام. فهد بسخرية: وحش وطيب؟ هو أنت عندك كام سنة يا بيضة؟ أسيل: أنت بتكلم بنت أختك. أنا عندي 23 سنة على فكرة. فهد: ماشي. يلا روحي نامي بلاش صداع. أسيل: طيب. أسيل: أنا جعانة. أنا ما بعرفش أنام وأنا جعانة. فهد: يا مصبر الوحش على الجحش. هو أنتِ أي زن وخلاص.

أسيل: أنت اللي مش طايقني من غير سبب. أنا مالي مشاكلَك مع أبويا بتطلعه عليا ليه؟ وبعدين مش موضوعنا أصلاً. أنا بردو جعانة. فهد: تنزلي كلي عيش وجبنة من التلاجة. أسيل: مش عايزة آكل عيش وجبنة. فهد: أمال؟ أسيل: عايزة بيتزا. فهد: طب بذمتك أنتِ شوفتي خطف عسل كدا؟ كأنك في إجازة؟ ولا أنتِ إيه رأيك؟ أسيل بسخرية: آه، الخطف ده طلع حلو أوي. فهد بغضب: أنتِ بتستهبلي؟ أسيل ببرود: لا، مبستهبلش.

فهد: بصي، ماهو أي بنت طبيعية مكانك هتبقى خايفة، مرعوبة، وشها أصفر، فيها أمراض الدنيا، لا طايقة الأكل ولا الشرب. بس أنتِ لأ، العفو، شكل صحتك جت على الخطف. أسيل: وأخاف من إيه؟ منك؟ آه، دا يمكن أول ما جيت بستغرب، أنا حبيت القاعدة هنا أوي. فهد: ليه؟ بهلوان قاعد قدامك؟ ولا تكوني فكرة إني واخداك أفسحك في ديزني لاند؟ أسيل: تصدق، نفسي أروح ديزني لاند. فهد: تصدق إني نفسي أبطحك في نفوخك.

أسيل ببرود: لا، لا، مش هتهون عليا. دا أنا مهما كان بنت الراجل اللي أنت بتكرهه. فهد: الجملة فيها كمية تناقض رهيييييب. انخمدي يا أسيل. ولو جعانة انزلي كلي من المطبخ. غير كده مافيش. أسيل ببرود: مش هاكل خلاص. فهد: أحسن. نامي. ده حتى نوم الظالم عبادها. أسيل: وأنت من أهله. وظل فهد يفكر حتى غلبه النوم. ويشرق صباح يوم جديد. في فيلا حسن الدمنهوري. حسن: يعني هتكون راحت فين؟ انشقت الأرض وبلعتها.

الجارد: إحنا دورنا في كل مكان يا باشا، ما خليناش حتة، لكن ملهاش أي أثر في أي حتة. حسن بغضب: غوروا، واتقلعوا القرف. تدخل عليه سعاد. سعاد بسخرية: بذمتك أنت فارق معاك بنتك؟ كانت كل همك الصفقة اللي هتضيع مع عمار وبس. حسن يضربها بالقلم: اخرسي. أنتي شكلك نسيتي نفسك. سعاد بدموع وحرقة: لا ما نسيتش نفسي. أنت اللي شكلك نسيت أنا مين يا باشا. حسبي الله ونعم الوكيل فيك على كل اللي عملته فيا وفي بنتي. حسن: عملت إيه؟

بنتك اتربت أحسن تربية واتعاملت أحسن معاملة. ده جزائي إني قعدتك جنبها تربيها بدل ما كنت أبعدك عنها.

سعاد بدموع: كتر خيرك. بعد ما خدت بنتي من حضني وأديتها لمراتك بنت الحسب والنسب، وطلقتني ورمتني زي الكلاب، جاي ترجعها لي وتهددني إنها لو عرفت إني أمها هتقتلني. 20 سنة وأنا ساكتة وبنتي بتكبر قدامي كل يوم وهي متعرفش إني أمها. 20 سنة شايفة الدموع في عينها وهي فاكرة إنها اتحرمت من أمها. ويوم ما تكبر تيجي تجوزها لتاجر مخدرات ما يفرقش عنك كتير، كله بهدف المصالحة. دلوقتي تقدر تقولي بنتي فين؟ هي هربت وسابتك. حسن: اخرسي.

عمار شاب كويس. هي بنتك كانت تطول؟ هي اللي غبية وهربت. سعاد: منك لله يا حسن. أشوف فيك يوم. أنا هسيب البيت ده وهروح أدور على بنتي، وهرجع وهي فيه، وساعتها هقولها على كل حاجة حتى لو فيها موتي. حسن بغضب: في ستين ألف داهية. يلا بلا قرف. كانت ناقصاك أنتِ كمان. لتذهب سعاد وهي محروق قلبها على ابنتها. في فيلا فهد. صحت أسيل بملل، وهو كان لسه نايم. طلعت وقفت في البلكونة. أسيل لنفسها: هو ده الصح؟

أتعامل معاه ببرود عشان ميقدرش يكلمني؟ هو في كده؟ كل ده طول ولا كل ده عرض؟ أول بني آدم أشوفله ارتفاع بني آدم ثلاثي الأبعاد. يا رب قويني عليه عشان ده ما يقدرش عليه إلا ربنا. صحى فهد من النوم، تجاهلها تماماً وقام خد دش وتوضأ وصلى ورجع لأسيل. فهد: أنت يا حاجة، يا اللي في البلكونة. لتنتفض أسيل من الخضة وتحاول عدم إظهار ذلك. أسيل: نعم. فهد: تعالي معايا على المطبخ أعلمك الفطار بيتجهز إزاي.

أسيل: طب مدام أنت بتعرف تحضره لنفسك. فهد: ليه؟ وأنت لازمتك إيه في البيت؟ أسيل: ولا حاجة. فهد: إيه؟ عايشة عالة على قفايا ولا إيه؟ يلا يا أختي انزلي عشان بعد كده فطار وغدا وعشا أنتِ اللي هتحضريه، وإلا فيه تصرفات كتير مش هتعجبك. أسيل: أوووف. طيب. نزل فهد وأسيل وبدأ فهد يحضر الفطار. خلص فهد الفطار وحطه على ترابيزة المطبخ. فهد: أهو الفطار جه. مش كيميا هي يعني. أسيل: لا صعب. فهد: صعب؟ اقعدي اطفحي يا أسيل.

أسيل: اسمها اقعدي كلي. فهد: لا اسمها اطفحي، أو بالسم الهاري. أسيل: بجد؟ طيب اطفح يا فهد بالسم الهاري. فهد كان هيموت من الضحك من تلك العنيدة المشاكسة، لكن لحق نفسه. فهد: لا، دي بتتقال للنوعية اللي زي حضرتك اللي ملهاش أي ستين لازمة في الحياة، أو للي زي أبوك اللي عايش يدمر في اللي حواليه. وبسيطة اهي، بعلمك إزاي تتعاملي ببلاش. أي خدمة؟ أسيل: إيه ده؟ ما هي كدا بتتقال يا فهد. ما أنت ملكش ستين لازمة زي. فهد: وإيه هو؟

أسيل: زي الناس. إيه المفيد اللي بتعمله في حياتك دلوقتي؟ ولا أي حاجة. يبقى ملكش ستين لازمة. فهد: تؤ تؤ تؤ، غلط جداً. أنا فاتح شركة تصدير، مشغل آلاف من العمال، وفاتح بيوت، وبربيكي، وبنتقم من أبوكي. شفتي بقى بعمل إيه في حياتي. أسيل: بتربيني... امممم، بصراحة لازم تعيد تفكير في الجملة دي. أنا شبعت، عن إذنك. فهد: على فين يا حلوة؟ أسيل: طالعة فوق. فهد: في مواعين بتناديكي. أسيل: مواعين إيه؟ لا طبعاً مستحيل. ضوافري هتبوظ.

فهد بسخرية: يا حرام. تصدقي صعبتي عليا. يلا يا حلوة، على الحوض. أسيل: ما غسلتش مواعين قبل كده. معرفش. فهد: حاولي. أسيل: طيب، بس أولاً هات لي جلافز. فهد: ما بجيبش حاجة. ونص ساعة أطلع وأنزل ألاقي المطبخ بيلمع. ها؟ بيلمع. ويتركها فهد ويصعد إلى الغرفة ويبدل ثيابه بملابس كلاسيكية للذهاب إلى شركته. أسيل: أوووف. هعمل إيه دلوقتي؟ وبدأت أسيل محاولاتها لغسل المواعين لحد ما خلصت. خلص فهد، ونزل.

أسيل: ما هو اسمع بقى. أنا مش هعمل أي حاجة من اللي بتقولها دي. أنا تعبت. اللي عايز حاجة يعملها لنفسه. أنت فاهم؟ فهد بخبث: واللي يعوز أي أي حاجة يعملها. أسيل: آه. فهد يقترب منها بخبث: متأكدة؟ أسيل توترت بس محاولتش تبين. أسيل وهي بتبعد: آه. فهد: حلوووو. ويطلع فهد تليفونه. فهد: الواجب. مواعيد انهارده. أنا هاجي متأخر. ويغلق التليفون ويحطه على الطاولة ويقترب من أسيل. أسيل: أنت هتعمل إيه؟ ابعد. فهد: لا.

ويحملها فهد ويصعد بها السلم. أسيل: أنتتتتتت هتعمل إيه؟ نزلنييييييييي. وعمالة بتضرب فيه وهو شايلها. فهد: أبداً ماهنزلك. ويفتح باب الغرفة ويلقيها على السرير. أسيل بخوف: سيبني يا فهد. ابعد عني. فهد بخبث: الله. هو مش أنتِ قولتي اللي عايز حاجة يعملها. أسيل عينيها دمعت: هعملك اللي أنت عايزه بس سيبني. فهد: طب ما كان من الأول يا بنت حسن. أسيل دموعها نزلت. وعيطت ومردتش عليه. أسيل: أ.... أسفة.

فهد: قومي اغسلي وشك وتبدأي في تنضيف البيت كله على ما أرجع. مفهوم؟ أسيل بدموع: حاضر. فهد يتركها وينزل يلتقط موبايله ويركب سيارة متجهًا إلى الشركة. أسيل فضلت تعيط شوية وبعدين قامت وحاولت تنضف في الفيلا عشان ميرجعش يؤذيها. واللي عرفت تعمله عملته وطلعت نامت على الكنبة من التعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...