الفصل 3 | من 17 فصل

رواية وقعت في عشق المنتقم الفصل الثالث 3 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
21
كلمة
2,286
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

أسيل كانت قاعدة مش عارفة تنام. هتموت من حيرتها. أسيل في نفسها: مين ده؟ أنا سمعت اسمه عند بابي قبل كده. تفتكري يا أسيل. تنتفض أسيل من على الكنبة. أسيل بفزع: هو أنت؟ فهد يلتفت إليها بهدووووء: أنا. أسيل بعصبية: أنت الظابط اللي اتهمت بابي بالرشوة ومكفيكش دا كمان جاي تخطفني. أنت حيوان مرتشي. كل ده عشان هو كشفك على حقيقتك.

فهد بعصبية: أيوه أنا الظابط، لكن الباقي يا هانم كله غلط. أبوكي هو المرتشي النصاب، لا وكمان بيدخل بضاعة فاسدة في البلد ومشارك ناس في تجارة المخدرات. أنا هو الظابط اللي لما حاول يكشفه دمر له حياته من جميع النواحي الاجتماعية والمهنية والمالية. وكله. بقي أنتِ إيه رأيك مين فينا الحيوان؟ أنا ولا أبوكي. أسيل بصدمة: لا لا لا. أنت أكيد كداب. الكلام دا أكيد مش صح. أنت كداب وبتفترى على بابي. فهد:

ضربها بالقلم: أنا كداب ولا أبوكي بتاع الـ 7 ورقات؟ أسيل اتصدمت من رد فعلها. أسيل بدموع: اخرس. بابي أشرف منك يا كداب. فهد: برافو. تمثيلية روعة ودموع تماسيح ولا أجمل. بقولك إيه؟ أنا مش طايقك ولا طايق أبوكي، ولو كبرت في دماغي أقتلكم انتو الاتنين وأقضي عمري كله في السجن ولا أتردد لحظة. فأحسن لك يا بنت حسن تلمي الدور معايا. تلمي أوي. وكلامي اللي أقوله يتسمع. لحد ما أنتقم وأخلص من أبوكي. أسيل: مش أنت عايز تنتقم منه؟

اتفضل اقتلني واخلص وخلصني. فهد: تؤ تؤ تؤ. أنا لو موتك هبقى حرقت دمه وكسرت قلبه مرة واحدة. لكن لما تبقي معايا، أقدر أؤذيه أكتر من مرة. فيغلط فأكشفه، فيرجعلي حقي. أسيل: أنت شيطان. فهد: هو أنت لسه شفتي حاجة. انخمدي. أسيل قعدت على الكنبة وفضلت تعيط لحد ما راحت في النوم. طلع فهد للبلكونة ويشرب سيجارته وهو شارد فيما سوف يحدث. تاني يوم. يشرق صباح يوم جديد في فيلا حسن الدمنهوري، يسودها الحزن والهدوء.

دادة سعاد حزينة على صغيرتها التي كانت تعتبرها ابنتها. والأب لا يعلم أين ابنته، يكاد يجن. فبرغم حزنه، لا تدعه الصحافة ولا عمار. أما عمار فهو حالف أن يرد كرامته من تلك الفتاة التي أهانته بهروبها ليلة الزفاف. يجلس حسن على مكتبه ويتصل بكل ذي قدر في البلد للبحث عن ابنته. لتدخل عليه سعاد. سعاد: حسن بيه. حسن: عايزة إيه يا سعاد؟ سعاد: عمار بيه بره. حسن: هو أنا كنت ناقصه. دخليه. ليدخل عمار. عمار: صباح الخير.

حسن: وهييجي منين الخير طول ما أسيل مش معايا. عمار: لو أنت مقتنع إن بنتك تعرف تهرب لوحدها، فأنا مش أهبل يا حسن بيه. حسن: مش فاهم قصدك. عمار: أقصد إن أنت اللي ساعدتها تهرب. حسن بغضب: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ عمار: من غير لا زعق ولا عصبية. قدامك مهلة أسبوعين يا تجيب بنتك يا تنسي الشحنة الجديدة. مش عمار الأسيوطي اللي يتضحك عليه. سلام يا باشا. يذهب عمار وترك حسن في حيرة. ها هو الآن ضاعت منه ابنته وسوف تضيع أمواله.

حسن بتنهيدة حزن: أنتي فين يا أسيل؟ في فيلا فهد الجارح. تستيقظ أسيل من نومها ولا تجد أحد في الغرفة. فتتسحب وتنظر فلا تجد أحد أيضاً في الفيلا. لتركض هاربة إلى باب الفيلا. ليصدمها صوت. فهد: رايحة فين يا عروسة؟ أسيل بخيبة أمل: عايزة أروح الجنينة. فهد: الجنينة؟ ليه فاكرة نفسك في فندق 7 ستار؟

إيلا يا ماما على المطبخ عايز أفطر. وبعد ما تخلصي تطلعي تجهزي لي لبسي. وبعد ما تخلصي تمسكي الفيلا كلها كنس ومسح. وإن شفت ذرة تراب في أي حتة هتقعي هتبقي منيلة معايا. مفهوم كلامي يا قطة؟ أسيل: مستحيل طبعاً. أنا مش هعمل دا. أنا مش خدامة. فهد يقترب منها بخبث: آه ما أنا عارف. أنتي مراتي مش كده يا سيلا؟ ولا إيه؟ أسيل وهي بتبعد بخوف: أنا مش مرات حد. فهد

بنبرة هادئة أخافت أسيل: تؤ تؤ تؤ. أوعي تقولي كده لحسن. أزعل. وأنا زعلي وحش. وبعدين أنتي اللي مش عاجبك شغلة الخدامة ولا شغلة مراتي. أمال عايزة إيه؟ أسيل بدموع: أنا عايزة أروح لبابي. فهد بتريقة: أيييه. هو أنا خطفت طفلة. كل ما أكلمها تعيط وتزن. عايزة أروح لبابي. عايزة أروح لبابي. نصيحة. أنسي بابي ده ومتجيبيش سيرته قدامي عشان ما أعملش تصرف تندمي عليها. أسيل بخوف: حاضر. فهد: يلا انجري اعملي لي أكل. أسيل: حاضر.

ودخلت أسيل المطبخ ومكنتش عارفة تعمل حاجة. عملت اللي تعرفه وحطيته له على السفرة. أسيل: الأكل جاهز. قعد فهد على السفرة. فهد: إيه ده؟ أسيل: فطار. فهد: هو في؟ أسيل: آه. فهد: ده عيش جامد من الفريزر وجبنة. ده حتى الخيار متعبتيش خاطرك وقطعتيها. أسيل: ما هو بعرفش أسخنه إزاي. أصل دا اللي بعرف أعمله. أنا عمري ما دخلت مطبخ في حياتي. فهد بغضب: بتعرفي تعمليه؟ ده أنتِ ما عملتيش حاجة خالص. أسيل بخوف: أ... أعمل إيه يعني؟ ما بعرف.

فهد: واضح إنك زي وقلتك. انجري قدامي على الأوضة. أسيل بخوف: أوضة!!؟ وأنجر معاك على الأوضة ليه؟ فهد: لا ياحلوة. دماغك متروحش لبعيد. أنا حبسك فوق لحد ما تبقي تتعلمي إزاي تديري بيت. أسيل: أنا مبحبسش. الأماكن المقفولة. فهد جرها من شعرها. فهد: ومين قالك إني جايبك أفسحك. أسيل بعياط: سبني. أرجوك. أنا معملتلكش حاجة. فهد وما زال في قمة غضبه: أنا كل ما أفتكر إنك بنت الواطي ده ببقى عايز أقتلك وأشرب من دمك. لكن الصبر حلو.

ويرميها في الأوضة ويغلق الباب بالمفتاح وينزل يركب العربية يتمشى بيها في مكان أول مرة يروح له. في فيلا في الإسكندرية. يجلس رجل رغم كبر سنه إلا أنه يحتفظ بملامح صارمة قوية، وتجلس بجانبه زوجته الحنونة. أمنية: محمد. محمد يفيق من شروده: نعم يا أمنية. أمنية: هتفضل كده لحد إمتى؟ محمد: هفضل كده إزاي يعني؟ أمنية: هتفضل غضبان على ابنك كده لحد إمتى؟

محمد: ابنك خلي سمعة عيلتنا في الأرض. أنا مليش ابن. أنا ابني مات يوم ما قبل إنه يبقى ظابط مرتشي. أمنية: وأنت تصدق ده بردوا يا محمد؟ ابنك اللي أنت ربيته على الأخلاق والقيم. مهند ظابط في دفعته. كان بينضرب بأخلاقه المثل ويقف جنب الحق حتى لو الثمن حياته. هو أنا اللي هقولك عن ابنك يا محمد. محمد: ما هو اللي بيجنني إني عارف تربيته. يعمل كده ليه؟

أمنية: أنا قلبي بيقولي مظلوم. ومش قادرة على بعده أكتر من كده. دول 3 سنين يا محمد، كفاية. محمد لم يرد. أمنية: مفيش فايدة بردوا. أنا هقوم أشوف الغدا. ليشرد محمد فيما حدث من 3 أعوام. Flash back يجلس محمد والغضب يتطاير من عينيه. أمنية: اهدي يا محمد. أكيد في سوء تفاهم. ليدخل عليهم فهد. فهد: سلام عليكم. أمنية: وعليكم السلام يا ابني. محمد: شرفت يا بيه يا حضرة الظابط المرتشي. فهد: أنت بتقول إيه يا بابا؟

أنا لا يمكن أعمل كده. أنت بتصدق الكلام ده؟ محمد: الدخلية مش عبيطة عشان تصدق أي حد يا باشا. فهد: مستحيل يا بابا. أنا أعمل ده. أنا تربيتك. ليضربه محمد بالقلم. محمد بغضب: اخرس. أنا عمري ما تكون تربيتي آخرتها ظابط مرتشي. أطلع بره بيتي وما أشوفش وشك تاني. أنت فاهم؟ فهد: بابا أنا... محمد: أنت لا ابني ولا أعرفك. وانسى إن ليك أب. يلا بره بيتي. أمنية ببكاء: لا يا محمد. لا متعملش كده. محمد

وهو يزق فهد خارج الفيلا: بره. بره يا حيوااااان. back محمد وقد بدأ يلين قلبه: بس أنا مربي ابني كويس. يا رب لو مظلوم انصره. في القاهرة عند فهد. يرجع فهد فيلته مرة أخرى ويذهب لغرفته ويفتح الباب لتنتفض أسيل. فهد: أسيل. أسيل بصت له بعين دامعتها. أسيل: نعم. فهد: بصي. أنا لا طايقك ولا أنتي طيقاني. أنا هتكلم بهدوء ومن غير عصبية. ولو عايزة تخلصي مني تبقي تجاوبيني بصراحة. أظن كلامي مفهوم. أسيل: حاضر.

فهد: إيه الصفقة الجديدة بتاعت أبوكي وعمار؟ أسيل: أنا معرفش حاجة. بس هو كان عايز يجوزني عمار عشان البيزنس اللي بينهم يقوي. ومكنش بيقولي تفاصيل والله. فهد بسخرية: يعني بنت حسن الدمنهوري ومرات عمار الأسيوطي ما تعرفش تفاصيل البيزنس اللي بينهم؟ أسيل: والله ما أعرف حاجة. أنا مكنتش بتدخل في شغلهم أصلاً. بابي كان هيجوزني عمار غصب عني أصلاً. فهد: كلامي مش واضح. عيد تاني. أنا مش هتعصب ولا هأذيكي. بس قولي الحقيقة يا بنت حسن.

أسيل: والله العظيم بقول الحقيقة. بابي كان هيجوزني عمار غصب عني. حتى بص. أنا هثبتلك. وطلعت كيس فيه بودرة بيضا. أسيل: ده سم. كنت ناوية أحطه لعمار عشان ناجل الجوازة لحد ما أشوف هعمل إيه. فهد يأخذ السم ويفضيه ويشمه. فهد بعصبية: ده سم؟ ده هروين يا هانم. أسيل: إيه؟ والله ده. ده سعاد اللي ادتهولي وقالت لي هيعملوا مشاكل في المعدة وهيوديه للمستشفى. قلت أكيد ده سم. فهد بغضب: عبيطة أنتِ.

أسيل بخوف: والله ما اعرف. هي قالت لي أحطهوله في العصير عشان يعملوا مشاكل في معدته. غير كده والله ما كنت أعرف إيه ده. والله ما كذبت. فهد: ودادة زفت دي هتجيب القرف ده مني. أسيل: والله ما أعرف. فهد بغضب وهو يضرب الدولاب: ياااااارب. يعني الحرامي قدامي وعارف إنه حرامي ومش عارف أسجنه. ده هم إيه ده بس يا رب. أسيل بخوف: لو قدرت توصل لخزنة بابي اللي في أوضته اللي جوه الدولاب هتقدر تاخد اللي أنت عايزه. فهد: خزنة؟

أسيل: آه. فيه خزنة سرية في أوضة بابي جوه الدولاب بيحط فيها أهم أوراقه وأهم الصفقات. افتكرت يوم كنت شفتها وحاولت أفتحها فضول يعني مش أكتر. زعق لي وبابي مش من عادته يزعق لي. وقالي إن فيه ورق مهم ليه. روح افتحها وشوفها عشان تعرف إن بابي بريء وانت الظالم مش المظلوم. فهد: أنا فعلاً هفتحها. وساعتها هنعرف. أسيل: أنا متأكدة إن بابي بريء. فهد: هنشوف.

انزلي يلا عشان تتفطحي. أنا جبت أكل من بره. تحترمي بيه على السفرة لحد ما أنزل. وما تحاوليش تهربي لأن الفيلا متحاوطة بكلاب. يعني لو طلعتي من تحت إيديهم سليمة مش هتطلعي من تحت إيدي أنا. أسيل: حاضر. نزلت أسيل وفهد في دماغه مليون حاجة. دخل خد دش واتوضى وصلى ونزل لقي السفرة محطوطة وأسيل قاعدة ساكتة. قعد فهد وبدأ في الأكل. أسيل: ف... فهد. فهد: اممم. أسيل: هو... هو أنت متأكد بنسبة كام في المية من اللي أنت بتقوله على بابي ده؟

فهد: 100%. أسيل: ليه متأكد؟ فهد: المستندات والأوراق اللي كانوا معايا هما اللي بيقولوا كده. أسيل: والمستندات دي راحت فين؟ فهد: اتحرقت مع شقتي اللي اتحرقت في إسكندرية. ولا ستر ربنا كان زماني أنا كمان محروق وياها. أسيل بفضول: اتحرق إزاي؟ فهد بعصبية: أبوكي اللي حرقه. وبعدين ليه كمية الأسئلة دي كلها وأنتي ساكتة؟ أسيل: شبعت. أنا هطلع فوق. فهد: استني. قبل ما تطلعي، اعملي لي شاي. ولا ده كمان متعرفيش تعمليه؟

أسيل: مش بعرف أعمله. فهد: طب غوري على فوق. أسيل سابته وطلعت. راح فهد المطبخ وعمل كوباية شاي وطلع على الجنينة واتصل بآدم. فهد: آدم. تعالي لي أنت ووليد حالا. فيه معلومة مهمة. مستنيكم. سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...