اسيل: فهد استنى انت مبتقولش أي كلام وداد سعاد مش راضية تقولي حاجة إيه الحقيقة اللي أنا معرفهاش؟ فهد: الحقيقة قولتهالك كذا مرة وإنتي مش راضية تصدقي. اسيل: اللي هي إيه بقى الحقيقة دي؟ فهد: أبوكي كداب ونصّاب. اسيل: أنا أبويااا مش... سعاد مقاطعة: أسيل فهد اللي بيقوله حقيقي. اسيل: حقيقي إيه يا دادة؟ حقيقي إيه؟ بابي يا دادة إزاي؟ سعاد: أسيل أنا أمك مش الدادة بتاعتك. اسيل مش مستوعبة. اسيل ضحكت ونزلت دموعها.
اسيل: لا لا لا أنتو أكيد بتهزروا، أنتو اتفقتوا عليا عشان تزعلوني النهارده. أمي إزاي؟ أنا أمي متوفية من وأنا عندي 6 سنين. فهد: اللي ماتت دي تبقى مرات أبوكي مش أمك. أمك الحقيقة تبقى الست سعاد. وإحنا بالفعل اتأكدنا من قسيمة الجواز وورقة طلاقها من أبوكي وكمان شهادة الميلاد الأصلية مكتوبة باسم الست سعاد قبل طبعًا ما تتزور. اسيل بعياط: ولما أنا بنتك ليه فرطتي فيا؟ ليه سبتيني وأنا عيلة؟
وإنتي عارفة قد إيه كنت بزعل لما بشوف صحابي معاهم أمهاتهم وأرجع أعيط إن أمي متوفية. للدرجة دي أنا كنت رخيصة عندك عشان كده سبتيني؟ سعاد بدموع: أنا يا بنتي والله... أسيل بعياط: بس مش عايزة أسمع منكم حاجة، كفاية. وطلعت تجري. فهد: اسيييييل. وجرى وراها. طلعت أسيل تجري بره الجنينة ووقفت مخضوضة من الكلاب اللي حواليها. يوصل فهد قبل ما الكلاب تهجم وياخدها في حضنه ويبعد الكلاب عنها. فهد: شششش اهدي خلاص اهدي.
أسيل مسكت فيه وفضلت تعيط كتير أوي. أسيل: هما ليه عملوا فيا كده؟ أنا عملتلهم إيه عشان يعملوا فيا كده؟ فهد: اهدي. ست سعاد ملهاش ذنب، إنتي متعرفيش جبروت أبوكي ده وصل لإيه. أرجوكي ما تظلميهاش. أسيل: أنا بكرههههو أذاني أوي. وهي ليها ذنب إنها قبلت إنها تبيعني. فهد: مين قال إنها باعتك؟ هي كانت مضطرة وإلا كانت هتخسرك للأبد. أسيل: إيه اللي يخليها مضطرة؟ ده أنا بنتها ومن حقها تاخدني بالقانون.
فهد: إنتي بردوا لسه مش متخيلة جبروت أبوكي. أسيل سكتت وفضلت تعيط وهو فضل يهدي فيها لحد ما بدأت تهدى. واستوعبت الوضع اللي هما فيه. بعدت بخضّة. أسيل: ا ا ا..... أنا آسفة أنا.... فهد: ولا يهمك. اطلعي صالحيها يلا. أسيل: حاضر. مسحت أسيل دموعها وطلعت لسعاد فوق اللي كانت قاعدة بتعيط. أسيل قعدت جنبها ومسكت إيدها وباستها. أسيل: مامي... أنا آسفة أنا بس كنت مصدومة من اللي حصل. متزعليش مني.
سعاد تاخدها في حضنها: أنا عمري ما زعلت منك. أخيرًا يا أسيل سمعت منك "ماما". أسيل: وعمرك ما هتبطلي تسمعيها يا حبيبتي. خلاص قومي غيري هدومك وتعالي عشان نقعد نتكلم مع بعض بقى عشان وحشتيني. سعاد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. أسيل: ويخليكي ليا يا مامي. وقامت سعاد غيرت هدومها وراحت قعدت جنب أسيل. أسيل: عايزة أحكيلك حاجة. سعاد: احكي. أسيل: فهد كان حاطط كلاب في الجنينة وأنا نازلة نسيت وطلعت الجنينة وكانوا الكلاب هيعضوني.
ساعة ما كنت بعيط وهووو لحقني في آخر لحظة و..... سعاد: وإيه يا حبيبتي ... أسيل بتوتر: خدني في حضنه وفضل يهديني لحد ما هديت خالص. بس فهد مش كده، فهد قاسي!!! أنا مستغربة، فاهمني. سعاد بابتسامة: فاهماكي يا حبيبتي. لكن في إن فهد قاسي، فأنا من ساعة ما شفته وما شوفتش منه حاجة وحشة. وبعدين عادي ياخدك في حضنه مش مراته؟ أسيل: مراته إيه؟ أنا مراته على الورق بس لحد ما يخلص انتقامه من بابي.
بس فهد يا مامي قاسي، أنا اللي قاعدة معاه وعارفاه. من يوم ما جيت ومعاملنيش حلو إلا النهارده والليوم ما إيدي اتحرقت. سعاد بخضة: إيدك انحرقت؟ إنتي كويسة يا حبيبتي؟ أسيل: يا مامي متقلقيش بقيت كويسة. هو كان مخليني أحط الحلة على النار بس النار لسعتني وأنا بحط الحلة بس وهو حطلي دوا وبقيت كويسة. سعاد: الحمد لله يا حبيبتي. أسيل: يلا عشان أنا عايزة أنا في حضن مامتي. سعاد: يلا. تصبحوا على خير. أسيل: وأنتوا من أهله.
وحضنت أسيل مامتها وفضلت تفكر في كل اللي حصل واللي مكنش بيفارق خيالها حضن فهد ليها. حاولت تشيل الحوار من دماغها لحد ما نامت. تاني يوم. سعاد: اسيييل اصحي بقى. بقالي كتير نايمة الفطار جاهز. أسيل: خلاص يا مامي صحيت أهو. صباح الخير. سعاد: صباح الفل. قومي غيري هدومك وصحي جوزك عشان ينزل يفطر معانا. أسيل: اسمه فهد مسموش جوزي يا مامي. ثانياً ما هو المفروض بيصحي بدري. إيه اللي منيمه لحد دلوقتي؟ عامه ماشي هقوم أهو وأشوفه فين.
وقامت أسيل خدت دوش وغيرت هدومها وطلعت من الأوضة خبطت عليه الباب مفتحش. أسيل استغربت فتحت الباب بهدوء لقيته لسه نايم. راحت قريب منها. أسيل بهمس: طب ما أنت شكلك كيوت أهو، أما تطلع عيني ليه؟ أحم. علت صوتها نسبيًا. أسيل: فهد. فهد: اااه. أسيل: اصحي يلا. إنت أول مرة تتأخر في النوم كده. وطبطبت عليه بإيدها. فهد قام من النوم مفزوع وشد إيد أسيل ووقعها على السرير وطلع المسدس من تحت المخدة وحطه على راسها. كل ده في أقل من ثواني.
أسيل اتخضت. أسيل: فيه أييييه؟ فهد: هو أنتِ؟ حرام عليكي يا شيخة فزعتيني. أسيل: هو أنا عملت حاجة؟ أنا كنت بصحيك براحة، هو دا جزائي؟ ابعد المسدس ده عني. قام فهد وشال مسدس بعيد عنها. فهد: آسف مكنتش أقصد أخضك. أسيل: ولا يهمك. أول وآخر مرة أصحيك. يلا غير هدومك عشان مامي حضرت الفطار. أبسط هتاكل من إيد مامي مش هتبطل أكل. فهد: الحمد لله. أخيرًا هترحم من حرقة دم كل يوم. أسيل: والله. وأنا مالي أنا مبعرفش أعمل حاجة.
ثانياً صحيح عايزة أقولك على حاجة. فهد: ارغي. أسيل: هتتشل لو كلمتني عدل؟ أنا خلاص كده كده مش ناوية أهرب يعني، فشيل الكلاب عايزة أطلع الجنينة. فهد: هبقى أشوف الموضوع ده بعدين. أسيل: إيه اللي بعدين؟ هو أنا طلبت منك المستحيل يا فهد؟ عادي اللي إنت شايفه. عن إذنك. وسابته ونزلت لمامتها المطبخ. وفضلت تفرك على الكرسي. سعاد: مالك يا أسيل؟ أسيل: ماميي عايزة أسألك سؤال. سعاد: اسألي يا حبيبتي.
أسيل: هو لو راجل طبعه عصبي أوي وطبعه يعني قاسي، إيه الحاجة اللي ممكن تخليه معاملته تتغير؟ سعاد بخبث: وإنتي بتسألي ليه؟ أسيل بتوتر: عادي يا مامي ردي عليا بقى، إزاي معاملته ممكن تتغير؟ سعاد برخامة: معرفش. أسيل بغيظ: بقي كده ماشي يا سوسو. فهد كان صحي وخد دش وغير هدومه ونزل. فهد: صباح الخير. أسيل وسعاد: صباح النور. سعاد: يلا بقى عشان الفطار. وقعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا.
أسيل: فهد يعني واضح إننا مطولين هنا، ف يعني أنا عايزة فوني، أنا زهقت أنا بمل من القعدة كده. فهد: ونبي يا ست سعاد فهميها إنها مخطوفة مش قاعدة في ملك أبوها هي عشان تتقمري. أسيل بهدوء شديد: بس ده بردو ملكي مش بيت جوزي، يبقى بيتي. فهد: إيه ده؟ بس بقيتي بتقوليها عادي كده؟ لا واضح إن في تطور. أسيل وهي بصاله: لازم نتقبل الأمر الواقع ونتعايش. فهد: كويس إنك وصلتي الفكرة دي. الحمد لله. تسلم إيديكي يا ست سعاد.
سعاد: تسلم يا ابني. تعالي بقى على الغدا هعمل لكوا غدا حلو. فهد: بإذن الله. سلام عليكم. أسيل وسعاد: وعليكم السلام. الحلقة التاسعة من رواية " وقعت في عشق المنتقم " مشي فهد. وسرحت أسيل في فهد وتصرفاته معاها. وقامت أسيل وسعاد يشيلوا الأكل. أسيل: شفتي البني آدم اللي لا يطاق ده؟ أهو أنا داخلة في شهر قاعدة معاه، أما خلاص حبه وهقتله. سعاد: بذمتك مين هيقتل التاني؟ أسيل: هو هيقتلني قريب بسبب كرهه لبابي. سعاد: الصراحة حقه.
أبوكي هعمله فيه مش هينا. أسيل: هو بابي عمل إيه فيه؟ سعاد: معقول مش عارفة يا أسيل؟ ده الموضوع انتشر جامد على التليفزيون والصحافة وكانت بهدلتها. أسيل بفضول: لا مش عارفة والله، إنتي عارفة إني مش بتابع أخبار. احكيلي يا مامي إيه اللي حصل. سعاد: اللي سمعته إن فهد ابن لواء كبير في إسكندرية وكان معاه ورق مهم جدا ضد حسن. أبوكي حاول يرشيه كذا مرة بس مكنش بيجي معاه بالسكة دي.
ف قام مطلع عليه إشاعة إنه ظابط مرتشي وجاب كام واحد كده يشهد ضده فتجازه وانطرد من شغله. بوه ما استحملش واتبري منه. كتر من كده معرفش. أسيل بصدمة: يا لهوي! بابي عمل كل دا!!!! ليه حق فهد بقى يكرهني؟ أنا بكره بابي. بابي أذاني وأذاكي وأذى فهد ومحدش عارف أذى مين تاني. سعاد بتنهيدة حزن: ربنا على الظالم. أسيل سكتت شوية كده كانت بتفكر. أسيل: مامي تفتكري فهد ممكن يبطل يكرهني لما ينتقم من بابي؟
سعاد: ما أظنش إنه بيكرهك أصلًا يا أسيل. أسيل: تؤ، بيكرهني. سعاد: يمكن. أسيل: مامي هو إنتي حبيتي بابي؟ سعاد: ليه الأسئلة دي يا بنتي؟ أسيل: بلاش أسأل يا مامي، بصي أصل هتكلم معاكي بصراحة، هتسمعيني ولا هتتريقي عليّ؟ سعاد: هسمعك يا قلب ماما. أسيل بتوتر: بصي إنتي عارفة إن أنا فضولية وأنا متأكدة إن ورا فهد ده حد طيب. خصوصاً بعد الموقف بتاع الكلاب ده.
أنا هخرج من حياته بعد ما ينتقم من بابي، بس عايزة أخرج من حياته أبقى ولو غيرته بنسبة 1% لحد كويس ومش عارفة أعمل إيه. سعاد: اممممم. طب نتكلم بصراحة. أسيل: ماشي نتكلم بصراحة. سعاد: إنتي عارفة ومتأكدة إن فهد كويس وكل اللي بيعمله ده عشان يخلص الناس من شر أبوكي. لكن التغيير اللي إنتي عايزة تعمليه هو إن فهد يتحول من شخص بيكرهك لشخص يحبك، مش كده؟ دي الصراحة. أسيل اتوترت: ولوو نفرض إني عايزة كده، إيه الحل؟
سعاد: خليكي الأول صريحة مع نفسك واعترفي إنك بتحبيه. أسيل: أحبوواا؟ أنااااا... أنا هطلع أتفرج على المسلسل برا. وهربت أسيل من تكملة الحديث مع أمها. سعاد: ههههههه. وقعدت أسيل على الكنبة وكانت بتفكر في كلام أمها. عقلها: أحبووو؟ ولو حبيته هو أكيد مش هيحبني. قلبها: مش يمكن تكوني بدأتي تحبيه أصلًا؟
إنتي كنتي مطمنة وإنتي في حضنه يوم الكلاب، فضلت تعيطي كأنك في حضن أبوكي، محسيتيش إنه شخص غريب ولا إنك بتكرهيه، وأول ما استوعبتي الموقف اتكسفتي. عقلها: لا أنا مش بحبه. وفضلت في صراع بين عقلها وقلبها. وعدى اليوم واتأخر فهد في الشغل أوي. أسيل استغربت أوي وقعدت تستناه. لحد ما فهد رجع. أسيل: أول ما شفتها. أسيل: إنت فين كل دا؟ اتأخرت ليه؟ فهد: إيه؟ خضتيني. أسيل: سوري مكنتش أقصد. إنت بس اتأخرت ف أنا استغربت.
فهد: فين المشكلة؟ أسيل: إيه اللي فين المشكلة؟ اتأخرت ليه انهارده؟ أنا سألت سؤال يعني. فهد: وده من إمتى إن شاء الله؟ أسيل بتوتر: من دلوقتي. إيه الغريب يعني في سؤالي؟ فهد: وإنتي مالك تسأليني اتأخرت ولا متأخرتش ليه؟ أسيل بدون وعي: لأني مراتك ومن حقي إني أسألك وانت لازم تجاوب. فهد: مراتي؟ اااااه لا يا حلوة مراتي دي فترة انتقالية وهتعدي، ولحد ما تعدي تلزمي حدودك ومتدخليش في اللي ملكيش فيه، فهماني طبعًا.
أسيل: تؤ مش فاهماك. وأنا مبتدخلش في حاجة متخصنيش، اللي أنا اتدخلت فيه يخصني. فهد: أسيل شكلك فاضية وأنا مش رايقلك. تصبح على خير. أسيل: مش هتاكل؟ فهد باستغراب: هو في أكل؟ أسيل: أكيد مامي عملت غدا. فهد: أنا قولت بردوا أسيل هانم تطبخ؟ ده مستحييييل. حطلي الأكل على ما أغير وأنزل. أسيل: هتعلم على فكرة. مامي قالتلي هتعلمني حاضر. هحطهولك على ما تنزل. طلع فهد خد دش وغير هدومه ونزل قعد على السفرة لقي ست سعاد بتحضر السفرة.
سعاد: حمدلله على سلامتك يا ابني. فهد: الله يسلمك. سعاد بهمس: على فكرة مراتك متغدتش ومستنياك. قاعدها تاكل معاك. فهد عشان ما يكسفهاش: حاضر. سعاد: يلا بالهنا والشفاء. تصبح على خير. فهد: وحضرتك من أهلها. أسيل طلعت أسيل من المطبخ وهتحطت الأكل اللي كان في إيدها: أنا هطلع فوق بقى عشان تعبانة هنام شوية. فهد: اتغديتي؟ أسيل: تؤ مش جعانة. فهد: اقعدي كلي معايا. أسيل ابتسمت: حاضر. وهو لأول مرة ياخد باله إن ضحكتها حلوة.
فهد: ضحكتك حلوة. وحاضر أحلى. أسيل اتصدمت من رده. وابتسمت بكسوف. أسيل: مقلتليش اتأخرت ليه انهارده بردو؟ إنت كل يوم بترجع بدري. فهد ماحبش يضايقها: شغل زاد وبقي في مليون حاجة بعملها. أسيل: ربنا معاك. وقعدوا ياكلوا في صمت وكل واحد بيفكر في حاجة تانية. خلصوا أكل وتسيل شالت المواعين دخلتها المطبخ. عند حسن في المكتب. السكرتيرة: حسن بيه، عمار باشا برا. حسن: دخليه. السكرتيرة: اتفضل يا عمار بيه. دخل عمار.
عمار: إيه يا حسن لسه ملقيتش بنتك اللي هربت ولا إيه؟ حسن: إيه اللي جابك يا عمار؟ عمار: جاي أقولك إنك معرفتش تلاقي بنتك، أنا هلاقيها وساعتها يا حسن متزعلش على اللي هيجري لبنتك. وشحنتك دي يا حسن مش هتيجي المينااا، أنا ليا النسبة الأكبر. حسن: قولت كده كتير وماعرفتش تلاقيها. أما الشحنة فتعتبرني انفصلت عنك. عمار: يعني إيه؟ حسن: يعني لقيت شريك غيرك. عمار: شريك غيري؟ وده مين بقى إن شاء الله؟ حسن: الصقر. عمار: ميييين؟
حسن: الصقر. إيه انتطرشت؟ عمار: شكلك اتلسعت بعد ما بنتك هربت. صقر مين؟ الصقر ملوش في شغلنا. حسن: طلع ليه في الشغلانة وهيظبط الدنيا. عمار: هياخد قد إيه؟ حسن: نص الشحنة بتاعتي وهو اللي هيدخل الشحنة كلها. عمار: أما نشوف. حسن: هتشوف. مع السلامة. ابقى شد الباب وراك. ليخرج عمار من مكتب حسن وهو منغاظ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!