الفصل 8 | من 17 فصل

رواية وقعت في عشق المنتقم الفصل الثامن 8 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
19
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

راح فهد الشركة. ولقي آدم قاعد في المكتب مستنيه. "ايه يا فهد، اتاخرت ليه؟ "معلش، كنت في مشوار." "ايه أخبار الشغل؟ "كله تمام، أنا ظبطت الدنيا ومستني حسن. لازم إنت تختفي حالا، أصلو على وصول." "هبقى موجود في الأوضة اللي جنبك وهسمعك من أجهزة التصنت." "تمام." وبعد شوية وصل حسن ودخل المكتب. "حسن بيه نورت، اتفضل." "أهلا أهلا، الصقر بذات نفسه طلبني." "اتفضل اقعد يا حسن بيه. تشرب إيه؟ "ولا حاجة، ياريت تدخل في الموضوع على طول."

"سمعت إن عمار هينسحب من الشحنة الجديدة، وأنا بصراحة الشحنة دي تلزمني." "شحنة إيه؟ "شحنة الهروين اللي داخل جديد مع البضاعة." "هروين مين اللي قالك الكلام ده؟ "بلاش تعمل عبيط، أنا فاهم الدنيا كويس. وبعدين عمار ناوي يغدر بيك، وأنا طي أساعدك. يعمي يابخت من نفع واستنفع. إيه رأيك إيه يا باشا؟ "وإيه اللي يضمنلي إنك إنت كمان متكونش عايز تغدر بيا؟ "وإيه اللي هستفيده من إني أغدر بيك؟ "اممم، وجهة نظر. تمام، اتفقنا."

"اتفقنا. بكرة ورق الصفقة يبقى عندي." "تمام. أنا لازم أمشي، عندي مواعيد. سلام." "سلام." ومشي حسن. طلع فهد دخل لآدم. "تسلم يا باشا، تمام كده." "أي خدعة؟ "تمام كده. أنا بقى همشي عشان ورايا معاد مع وليد." "تمام." نزل فهد من الشركة وطلع على القسم ودخل لوليد. "باشا." "مساء الفل." "ها طمني، عملتوا إيه مع حسن؟ "كله تمام والخطه ماشية زي الفل. المهم قول لي أخبار ست سعاد إيه؟ "كله تمام، المفروض إن هي هتيجي دلوقتي." "تمام."

"تشرب إيه؟ "فنجان قهوة مظبووووط." "عنيالي." طلب وليد القهوة. وبعد نص ساعة دخل العسكري. "في واحدة اسمها سعاد بره." "دخّلها." دخلت سعاد. "سلامو عليكو يا باشا." "وعليكم السلام. اقعدي يا ست سعاد." وقعدت سعاد. "خير يا بيه، لقيت أسيل؟ "حاجة زي كده. لكن الأول أحب أعرفك، فهد باشا تقريبا هو يعرف مكان أسيل." "حضرتك تعرف مكان أسيل فعلاً يا باشا؟ طيب، هي بنتي فين؟ بنتي كويسة؟ "اهدي يا حاجة، هي كويسة بس... "بس إيه يا باشا؟

بنتي فين؟ "أسيل قالت لي إن أمها ماتت. إزاي تبقي إنتِ أمها؟ "أنا أمها الحقيقية، مرات حسن مش أمها. هي مبتخلفش أصلاً. أنا كنت مرات حسن الأولانية وهو خد بنتي مني عشان مراته التانية، وكل اللي خلاني أعمله لما ماتت إني أربيها وأبقى الدادة بتاعتها. بس أنا أمها الحقيقية." "عندك أي حاجة تثبت الكلام ده؟ "معايا شهادة ميلاد أسيل الأصلية، وحضرتك ممكن تتأكد بنفسك إنها مش مضروبة. هي يا باشا."

وطلعتها من شنطتها. فهد شافها وأداها لوليد. "أنا هبعت أتأكد من الشهادة دي، ونص ساعة ونتأكد." وبعد نص ساعة دخل العسكري. "تمام يا فهد. الشهادة أصلية وفعلاً تم التعديل فيها من قبل موظف مرتشي، وهو حالياً في السجن." "كده يا ست سعاد، وجودك لوحدك خطر." "خطر ليه يا ابني؟ "أنا اللي خطفت أسيل." "إيييه!!! "إنت اللي خطفت أسيل؟ ووديت بنتي فين؟ إنت عايز من بنتي إيه؟

"اهدي بس، أنا مش عايز أأذيها. أنا كل اللي همي أوقع حسن في شر أعماله. وأظن حضرتك عارفة إيه أعماله." "عارفة يا ابني. ارجوك وديني لبنتي، عايزة أشوفها مرة واحدة بس أطمن عليها." "إنتي هتيجي معايا ليها وتطمني عليها كمان. بس إنتي هتفضلي معاها لحد ما أنتقم من حسن، وساعتها تقدروا تمشوا من فيلتي بأمان." "بس يا ابني... "بس إيه؟ "حسن أكيد هيدور ورايا يشوفني رحت فين."

"رحتي القسم وما طلعتيش منه، وفي محضر هينكتب باسمك فنك، يعني عشان لو حد سأل عنك. ولما اللي عايزة يتم، المحضر ده هيتنسي تماماً." "اللي تشوفوه يا ابني. المهم وديني لبنتي." "تمام. وليد، عليك إنت المحضر. وأنا هاخد ست سعاد ونتقابل بكرة في الشركة، بكرة عشان نكمل بقيت الخطه." "تمام يا فهد. سلام." وخد فهد سعاد وراحوا الفيلا. راح لقي أسيل قاعدة برضو بتتفرج على التليفزيون، هو ده الحاجة الوحيدة اللي بتسليها، ومدية ضهرها للباب.

"أسيل." "عايز إيه؟ "أظن إنتِ دلوقتي اللي هتعوزي." "هعوز منك إيه أنا يعني؟ وإتدارت عشان تبصله. إتصدمت. "داده سعاااد! وجريت عليها حضنتها. "إنتي إزاي جيتي هنا؟ أوحشتيني أوي! "وإنتي أكتر يا حبيبتي. إنتي عاملة إيه؟ "أنا دلوقتي بقيت كويسة أوي! وبصت لفهد. "إزاي جبتها؟ "حكاية طويلة. أظن إن الست سعاد تحكي ده أفضل." "مش وقته." "مش هتفضلي مخبية عليها كتير كده، ولا كده لازم الحقيقة تبان." "حقيقة إيه؟ ما تفهموني!

"أسيل، خدي الست سعاد واطلعي أوضتك عشان ترتاحوا. وأنا هنام في الأوضة اللي جنبك." "حاضر. بس لما أفهم للأول، إيه الحقيقة اللي لازم تبان؟ ما تقول يا فهد؟ "أسيل، ست سعاد هتفهمك كل حاجة. فوقي يلا، تصبحوا على خير." "وإنت من أهله. يلا يا داده نطلع الأوضة." وخدتها وطلعوا. أسيل قعدت على السرير هي وسعاد قدام بعض. "إيه الحقيقة اللي لازم تبان يا داده؟ "يا حبيبتي، فكك، إنتِ هتاخدي على كلامها."

"داده، فهد مبيقولش أي كلام. حقيقة إيه اللي لازم تبان يا داده؟ متخبيش عليا، فيه إيه؟ "ادخل." "هاخد هدومي بس واخرج." "فهد، استني. إنت مبتقولش أي كلام، وداده سعاد مش راضية تقولي حاجة. إيه الحقيقة اللي أنا معرفهاش؟ "الحقيقة، قولتهالك كذا مرة وإنتي مش راضية تصدقي. أعمل إيه؟ "اللي هي إيه بقى الحقيقة دي؟ "أبوكي كداب ونصاب." "أنا أبويااا مش...... "أسيل، فهد اللي بيقوله حقيقي." "حقيقي إيه يا داده؟ حقيقي إيه؟

بابي يا داده إزاي؟ "أسيل، أنا أمك مش الدادة بتاعتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...