الفصل 11 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
21
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

في المستشفى، كانوا كلهم مستنين على نار، وعصام كان واقف متعصب إن ده كله محدش لسه طلع. عصام بعصبية: هو في إيه ده كله؟ عندها إيه؟ فهد بغيظ: ما تسكت بقى ياض، دلوقتي تطلع. عصام لسه هيتكلم، الدكتورة طلعت. فهد: ها يا دكتورة، هي كويسة؟ الدكتورة بحزن: آه كويسة، بس احتمال كبير تفقد الذاكرة بسبب الوقعة. كانت جامدة، بذات على الدماغ. عصام بصدمة: إنتِ بتقولي إيه؟ ناهد بعياط صريخ. وكان في نفس

الوقت وليد طالع وسمع أمه: يعني إيه احتمال تفقد الذاكرة؟ فهد راح أخد ناهد في حضنه: أهدي يا ناهد، هتبقى كويسة، متقلقيش. وليد بقلق: في إيه يا جماعة؟ إيه اللي حصل؟ فهد: أميرة وقعت من على السلم وجبناها المستشفى، والدكتورة بتقول احتمال تفقد الذاكرة. وليد برفع حاجب: هي بتقول احتمال مش تأكيد، لي التفاؤل الوحش ده؟ الدكتورة بجدية: أيوه، هو معاه حق. أنا بقول احتمال، يعني مش تأكيد. فهد: تمام يا دكتورة، شكراً.

الدكتورة: العفو، ده شغلي. عصام بعد شوية، خلى الكل روح، وهو فتح الباب ودخل عندها وقعد جنبها بحزن. عند فهد، أول ما دخل، راحت فريدة قربت عليهم. فريدة بتمثيل الخوف: ها يا عمو، أميرة جرالها حاجة؟ ناهد بصتلها بقرف وطلعت. فهد: لا، هي كويسة الحمد لله. فريدة بغيظ وغيره: أمال فين عصام؟ مجاش معاكم ليه؟ فهد ببرود: لأن قاعد معاها، إنتِ عارفة، ماهو كتب كتابهم يوم الخميس. فريدة بغيظ: إنت غلطان يا عمو، عصام هيتجوزني أنا.

مجده بعصبية: عصام هيتجوز فريدة يا فهد. فهد بزعيق: لا، عصام هيتجوز أميرة يا مجده هانم. مش غلطتي إنك روحتي قولتي لفريدة الموضوع غلط. مجده: وأنا مستحيل أخليكي تتجوزي البنت، فاااهم. فهد بتحذير: لا، وأنا اللي عندي قولته. ولو حاولتِ تعملي حاجة، هبعتك الصعيد تكملي بقية حياتك فيها، وساعتها مش هتشوف وشي تاني، زي ما قولتلك. مجده بصتله بغضب وطلعت فوق، وفريدة طلعت وراها. وليد باستغراب: هي جت إمتى دي؟

فهد بسخرية: لا، أصل سِتِك بعتت جابتها على أساس إنها هتخلي عصام يتجوزها. وليد برفع حاجب: ده في أحلامها بقى. أنا أخلي أخويا يتجوز واحدة شمال. فهد: لا، مش هيحصل. وسابه وطلع، ووليد طلع أوضته. فهد دخل، لقى ناهد واقفة قدام المرايا، ولابسة بجامة نبيتي وبتِمَسح دموعها. راح ناحيتها وحضنها من ضهرها. فهد بحزن: أهدي يا ناهد، بلاش عياط يا حبيبتي. ناهد لفت وحضنته ودموعها نزلت تاني،

وقالت: أنا اللي ربيتها وحبيتها زي عيالي وأكتر، ودلوقتي الدكتورة بتقول احتمال تفقد الذاكرة. عارف يعني إيه؟ يعني ممكن مش تفتكرني. فهد مسح دموعها وقال بمرح: إنتِ مالك احلوتي كدا ليه؟ ماتيجي أقولك كلمة سر. ناهد ضحكت وزقته: لا، ووسع كده عشان ننام. فهد بغمزة: ننام إيه؟ تعالي بس. وشالها وراح حطها على السرير، وقرب منها، باسها وأيده بتحسس على جسمها و...

عند وليد، كان طالع من الحمام وبينشف شعره، الفون بتاعه رن، وكانت ندى. رد عليها. ندى بإحراج وجدية: آسفة إني رنيت في الوقت ده، بس أنا عايزة أقولك إن أنا مش جاية الشغل تاني، وقدمت استقالتي وحطيتها على المكتب بتاعك. وليد وهو بيجز على سنانه: وده ليه إن شاء الله؟ ندى ببرود: عشان مش عايزة أشتغل مع واحد زيك. وليد بعصبية: نعم يا روح أمك؟ وماله اللي زي بقى؟ ندى بغيظ: قليل الأدب.

وليد بعصبية: وإنتي مش محترمة، ومش هقبل الاستقالة، وتيجي الشركة بكرة، وإلا هخلي مفيش ولا شركة تقبلك. وقفل في وشه. ندى بغيظ: قليل الذوق صحيح. إزاي يقفل في وشي؟ وراحت نامت. عند عصام، كان نايم على بطن أميرة، فجأة حس بحركة. قام بسرعة، لقى أميرة فاقت. شدها حضنها جامد وقال بلهفة: أميرتي، إنتِ كويسة؟ أميرة باستغراب: ............ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...