حبيبة كانت ماشية وفجأة عربية فيها تلات شباب بيرخموا عليها. شاب: ما تيجي يا موزة هنبسّطك. حبيبة بخوف وعصبية: امشوا من هنا أحسن لكم انت وهو بدل ما ألم عليكم الناس. شاب تاني: تعالي وهنكون حنينين معاكي. الشاب التالت بعصبية: ما تيجي بقى يابت انتي بدل ما نستعمل معاكي العنف. حبيبة لما لقتهم نزلوا وجايين عليها، راحت جريت بسرعة وهي خايفة. فجأة عربية وقفت قدامها ونزل منها راجل باين عليه الهيبة.
حبيبة بعياط: عمو لو سمحت خليهم يمشوا ويسيبوني. فهد بهدوء: أهدي يا آنسة. وبص للشباب ووشه قلب 180 درجة للعصبية وقال بصوت جوهري: خير يا روح أمك منك ليه. شاب تالت: بقولك يا حاج لو خايف على حياتك امشي من هنا عشان ما نعملش معاك الغلط. فهد حك دقنه وقال ببرود: لا أنا عايزك تعمل معايا الغلط، تعال وريني آخرك. الشاب راح ناحيته ولسه هيمد إيده، سمعوا صوت تكسير عضم.
الشابين التانيين قربوا منه ولسه واحد منهم هيضربه برجله، راح فهد مسك رجله وضربه تحت الحزام كذا ضربة، لدرجة إن الواد وقع في الأرض بيصرخ. الشاب اللي فضل، فهد لسه هيقرب منه، الواد قام صحّاه ومشوا بسرعة. حبيبة بدموع وراحة: متشكرة جداً يا عمو، بجد مش عارفة أشكرك إزاي. فهد: العفو، رايحة فين؟ وأنا هوصلك. حبيبة بخوف: لا شكراً. فهد: اتفضلي قدامي يا... اسمك إيه؟ وأنا هوصلك. بقولك...
حبيبة بعصبية: اسمع حضرتك، مش معنى إنك وقفت معايا إن... فهد قاطعها برفع حاجب: إيه إيه؟ عندك إيه؟ انتي قد بنتي، بلاش اللي في دماغك، مش كل الناس كدا. حبيبة باحراج: احم، أنا آسفة، بس يعني اللي حصل... ومقدرتش تكمل من كتر الاحراج. فهد بضحك: خلصت، مفيش حاجة. اتفضلي وأنا هوصلك لحد الحتة اللي انتي عايزها. حبيبة راحت ركبت وفهد ركب وقالته على المكان، وبعد شوية حبيبة قطعت الصمت. حبيبة بفضول: هو حضرتك اسمك؟
فهد بابتسامة: اسمي فهد الدمنهوري، صاحب أكبر شركات وعمارات الدمنهوري. حبيبة بصدمة: إيه؟ فهد بعدم فهم: إيه؟ حبيبة بانتباه: ها، لا مفيش، بس بصراحة أنا كنت بشوفك معاك حراسة على طول، فاستغربت يعني إنك لوحدك النهاردة وكده. فهد بابتسامة: عادي، أنا مش بحب أخرج بحراسة عشان ساعات بكون عايز أقعد مع نفسي من غير القلق اللي بيحصل حواليا.
حبيبة: بس هنا، شكراً جداً يا عمو على التوصيلة وعلى اللي عملته معايا، أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. فهد: مفيش شكر ولا حاجة، وأي واحد مكاني كان هيعمل كدا. يلا سلام يا... أه، هو انتي اسمك إيه؟ حبيبة: اسمي حبيبة، اتشرفت جداً بحضرتك يا فهد بيه. فهد بابتسامة: وأنا كمان يا حبيبة، سلام. حبيبة: سلام. وطلعت. ..................................
في أوضة عصام، كان عصام نايم وأميرة في حضنه. فجأة الباب خبط وعصام قام فتح، لقاها فريدة لابسة شورت قصير وتيشيرت كت. عصام بحده: خير يا فريدة. فريدة بدلع: عصام، أنا كنت عايزك تيجي معايا أشتري طلبات ليا. عصام بحده: أنا مش فاضي، هاتي السواق معاكي، وأول وآخر مرة تطلعي كدا من أوضتك، فاهمة؟ فريدة اتخضت وهزت راسها بخوف ومشيت. وعصام دخل وكانت أميرة صحت من الصوت. أميرة بنوم: إيه يا عصام؟ بتزعق ليه؟
عصام اتنهد بهدوء: مفيش حاجة يا أميرتي، نامي انتي. أميرة لسه هتتكلم، تليفونها رن، بصت لاقته رعد، خافت لعصام يشوف الاسم. أميرة بتوتر: ااانا هروح أرد وجاية. وقامت ولسه هتمشي، شدهامن إيدها قعدها على رجله. عصام ببرود: هاتي الفون ده. أميرة بخوف: لا. عصام بغضب: بقولك هاتيه يا أميرة. أميرة بخوف: عصام فيه... ولسه هتكمل، عصام نيمها على السرير وكلبش إيدها جامد وبيحاول ياخد الفون، وأخده فعلاً. أميرة شهقت برعب أول ما أخده.
رعد: ميرو، فينك انتي؟ ما جيتيش الكلية ليه؟ انتي كويسة؟ عصام بعصبية: مش ميرو اللي معاك يا روح أمك، جوزها، وأقسم بالله لو رنيت على الرقم ده تاني، وله جيت جنبها، هـ... يابن الـ... ولسه هيكمل، الخط قطع. عصام بص لأميرة اللي واقفة بخوف، بعصبية وقال: والله عال، لسه بتكلميه يا أميرة؟ أميرة بخوف: والله مش بكلمه، ده هو اللي رن.
عصام قرب منها وهي رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة، وهو قدامها. ومرة واحدة أميرة شهقت لما شدها من وسطها وباسها بعنف. أميرة فضلت تقاوم في الأول، بعد كده بدلته، وبعد دقايق بعد عنها. أميرة وهي بتتنفس بسرعة، كانت هتقع وهي حاسة بدوخة. عصام شالها حطها على السرير وقال ببرود: نامي شوية. وسابها ودخل الحمام ياخد شاور. بعد نص ساعة طلع وهو بينشف شعره، وأخد هدوم ولبس. أميرة بحزن: انت مش قولتلي إنك هتقعد إجازة معايا النهارده.
عصام ببرود: عندي شغل لازم أمشي. أميرة حطت راسها في الأرض وسكتت بحزن، لأنها عارفة لو عملت أي حاجة مش هيقعد. عصام بص لها في المراية وقال في نفسه: على عيني إني أشوفك حزينة كدا، بس انتي اللي بتخليني أطلع عن شعوري، وكام مرة قولتلك متتكلميش مع الواد ده تاني، وانتي بتكسري كلامي، لازم تتربي عشان بعد كدا لما أقول حاجة تتسمع. وخلص وقالها وهو على نفس البرود: عايزة حاجة؟ أميرة هزت راسها يمين وشمال، وشدت الغطا ونزلت تحته.
عصام فتح الباب ونزل وهو مضايق، خرج. مجده شافته وقالت بغيظ: أكيد اللي ما تتسمى نكدت عليه. فريدة بغيظ: هو فيه غيرها. ناهد بعصبية: ما تطلعوها من دماغكم بقى واسكتوا شوية، وانتي يا فريدة ملكيش دعوة بأميرة خالص، تمام؟ لو شفتك جيتي جنبها مش هيحصل كويس. وقامت طلعت على فوق. وفريدة خرجت بغيظ، ركبت عربيتها ومشيت. فريدة بعصبية: هما مفكرين نفسهم مين؟ كل شوية حد يكلمني كلمة وحشة، ده إيه القرف ده. وفجأة خبطت في عربية قدامها.
فريدة نزلت بغضب: انت يا حيوان، ما تاخد بالك. شاب وسيم وعيونه عسلي، جسمه رياضي وعريض، نزل بعصبية وقال: هو مين اللي حيوان يابت انتي؟ ومين غدالي خبط؟ مين أصلاً؟ فريدة بغضب: انت اللي وقفت مرة واحدة، أعملك إيه؟ يبقى مين اللي غلطان؟ يوسف بص لها من فوق لتحت، كانت لابسة جيبة قصيرة حمرا وتيشيرت أسود مابين بطنها وجاكت أحمر وبوت طويل أسود. يوسف بوقاحة: بطل عليا الطلاق بطل.
فريدة بصوت عالي: ما تحترم نفسك يا أخ انت، ده انت مش متربي صحيح. يوسف بغضب: مين ده اللي مش متربي يا روح أمك؟ فريدة بغضب: روح أمي مانت عيل ابنـ.... يوسف بصدمة ووشه أحمر من كتر العصبية، وبص لها، لقاها مش موجودة والعربية بتاعتها بعدت. فريدة لما لاقته اتعصب، خافت وجريت ركبت العربية ومشيت. يوسف بعصبية: أقسم بالله لأجيبك يا بنت الـ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!