الفصل 21 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
21
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في أوضة عصام، أميرة كانت رايحة جاية بتوتر وخايفة جداً على عصام، وبطنها ابتدت توجعها. بعد مرور تلات ساعات، الباب اتفتح وأميرة بصت لقت عصام جه. عصام بص لها بطرف عينه وطنشها ودخل يغير هدومه. بعد شوية طلع. أميرة بتوتر: عصام، انت كنت فين ده كله؟ عصام ببرود: يهمك في إيه؟ أميرة: عادي بس بطمن. عصام بسخرية وفهم هي بتفكر في إيه: متقلقيش، معملتش حاجة. وراح جاب اللاب توب بتاعه وقعد يعمل شغل فيه.

أميرة سكتت بحيرة ووجع بطنها بيشد عليها أكتر وأكتر. قعدت وغمضت عينيها بتعب، ظهر عليها. عصام لما سكتت بص عليها، لاقاها مغمضة عينيها وحاطة إيدها على بطنها وقلق جداً. بس في نفس الوقت مش عايز يقوم يشوفها عشان تحرم تعمل حاجة هو عايزها. ورجع كمل شغل وكل شوية يراقبها هي بتعمل إيه. أميرة حست إنها عايزة تستفرغ، قامت بوجع دخلت الحمام وقفلت على نفسها. بعد شوية، مقدرتش تستحمل وفضلت تعيط وهي جوا.

عصام سمعها وقام بسرعة وجه يفتح الباب، لاقه مقفول من جوه. قال بعصبية: أميرة افتحي الباب ده. أميرة كانت قاعدة في الأرض ودايخة وقالت بعياط: مش قادرة أقوم، بطني بتتقطع من الوجع. عصام: وإنتي قفلتيه ليه أصلاً؟ وفضل يزق في الباب لغاية ما اتفتح ودخل. قرب منها بلهفة وخوف: مالك يا قلبي، إيه اللي تعبك؟ أميرة عينيها ابتدت تغمض ومش قادرة ترد. فجأة عصام لاقاها فقدت الوعي. قام شالها بسرعة ونزل. ناهد صرخت: يلهوي، مالها!

انت شايلها كده ليه، إيه اللي حصل؟ عصام بقلق قال: مش عارف يا أمي، اغمى عليها. وكمل طريقه. ركب العربية وناهد راحت معاه. وصل وشالها. عصام للسكرتيرة: عايز دكتورة نسا بسرعة. السكرتيرة وهي بتاكل اللبانة بطريقة مستفزة: للأسف، انت مش حاجز عشان أدخلك بسرعة. عصام بعصبية: بقولك عايز دكتورة بسرعة، تقوليلي مش حاجز؟ انت اتعميت؟ مش شايف مراتى تعبانة؟ اخلصي، غورى هاتي دكتورة. السكرتيرة بغضب: اتكلم عدل، انت فاكر نفسك مين؟

عصام بعيون حمرا من الغضب: انتي مش لو مجبتيش دكتورة لغاية هنا، اعتبري نفسك مرفودة. السكرتيرة لسه هتتكلم، دكتور كان داخل وقرب منهم. الدكتور باحترام: ازيك يا عصام بيه، نورت. عصام غمض عينيه وبيحاول يهدى وقال: عايز دكتورة نسا بسرعة، وياريت البنت تمشي من هنا. الدكتور: تمام يا عصام بيه، اللي تأمر بيه. اتفضل أوديك. وكمل وهو بيبص للسكرتيرة: وإنتي مطرودة. ومشيوا. عصام دخلها والدكتورة كشفت عليها.

الدكتورة بجدية: مفيش حاجة تقلق، كله تمام. بس هي هتاخد الحقن دي عشان الحمل يثبت، واللي حصل ده لأنها مش مهتمة بأكلها وعلى طول متوترة. ناهد: تمام يا دكتورة، شكراً لحضرتك. الدكتورة: العفو، ده واجبي. عصام أخد أميرة وروحوا، وطلعها نامت ونزل لأن أبوه كان عايزه في شغل. بعد شوية، الباب خبط وسعاد راحت فتحت. يوسف بصريخ: عصااااااااام، انت فين؟ عصام وأبوه قاموا بسرعة وطلعوا من المكتب. وأول ما عصام طلع، يوسف جري عليه حضنه.

عصام بفرحة: يوسف، فينك يا ابن اللذينة؟ اختفيت مرة واحدة كده ليه؟ يوسف: أصل سافرت دبي وقعدت أربع سنين هناك. عصام بابتسامة: حمدالله على السلامة يا صاحبي. فهد برفع حاجب: يوسف، عامل إيه يااض؟ يوسف بص له وقال: عمي، ازيك عامل؟ والله ليك وحشة. فهد بسخرية: أيوا أيوا، انت هتقولي بأمر إنك سافرت من غير ما تقول لحد؟ يوسف بضحك: معلش بقى، اديني رجعت. مش هسافر تاني. عصام لسه هيتكلم، فريدة رجعت بتكلم واحد في الفون ومتعصبة.

فريدة بعصبية: انت قصدك إيه يا حيوان؟ المجهول: ........................ فريدة بعصبية: حياة أمك لأربيك، حاضر. وقفلت في وشه. فهد باستغراب وشك: مالك يا فريدة، متعصبة ليه؟ وإنتي بتكلمي مين؟ فريدة اتوترت بس قالت ببرود: مفيش يا عمو، ده أخويا. ولسه هنكمل. شافت يوسف اللي ماخدتش بالها منه أصلاً وسكتت بصدمة. يوسف بوعيد: مش تعرفنا يا عمي. فهد بابتسامة: دي فريدة بنت أخويا. يوسف قام وقرب منها،

مد إيده ليها وقال بسخرية: أهلاً يا آنسة. فريدة من غير ما تسلم: أهلاً. وسابته وطلعت. وهو نزل إيده بغضب. فهد بجدية: معلش يا يوسف، بس هي مغرورة حبتين. يوسف في نفسه: مغرورة على نفسها! أنا ما كسرت غرورك ده يا فريدة، مابقاش يوسف. وكمل بصوت عالي: عادي يا عني، محصلش حاجة. عصام بابتسامة: اطلع بقى يسطا، استريح شوية في أي أوضة تعجبك. يوسف: أشطا، زميلي. تصبحوا على خير بقى. فهد: وإنت من أهله.

يوسف طلع وفضل ماشي ولسه هيدخل أوضة، سمع صوت فريدة في أوضة مجدة. فريدة بغضب: يعني معملتش حاجة يا نينا، ولا انتي قد كلامك؟ مجدة بخبث: يابت اصبري، لما تبقا في التالت عشان لما نوقعها عشان نسقطها، يبقى خطر عليها هي كمان وتموت، ونكون ضربنا عصفورين في حجر واحد. فريدة اتنهدت بارتياح: تمام، أنا فكرتك نسيتي أو خلاص مبقتيش عايزة تعملي حاجة ليها. مجدة بشر: مين دي اللي نسيت؟ ده أنا كل يوم بخطط إزاي أخليها تموت.

فريدة بضحكة شر: الله عليكي يا نينا. بعد كده قامت وقالت: أنا رايحة أنام شوية بقى لأني تعبانة. وطلعت وقفلت الباب. ولسه بتلف اتخبطت في حاجة صلبة. بتبص لاقت يوسف بيبصلها بعصبية. فريدة اتصدمت وو............................................ عند وليد، كان راكب عربيته. وليد بخبث: ها، كل حاجة تمام؟ المجهول: أيوا يا باشا، كله تمام. وليد: بكرة فلوسك هتبقى عندك. سلام. وقفل واتصل على ندى. ندى ردت: الو.

وليد: من غير دخول في تفاصيل، فيه فستان قدام الباب هدية، والبسيه وانزلي، أنا عشر دقايق هكون تحت. ندى لسه هتتكلم، لاقته قفل. اتعصبت بس فتحت الباب، لاقت هدية. أخدتها وفتحتها، لاقت فستان سهرة أحمر طويل ومقفول وشكله جميل. ندى بانبهار: واو، تحفة. وأخدته لبسته، وأخدت سيبت شعرها البني الفاتح ونزلت. لاقته لابس بدلة وساند على العربية، وكان شكله كاريزما أوي. وليد بغمزة: إيه الحلاوة دي؟

ندى اتكسفت مردتش. فتح باب العربية وركبت وهو لف ركب. بعد شوية وصلوا مكان على البحر. وليد قبل ما ينزل غم عينيها. ندى بخوف: انت بتعمل إيه؟ وليد بحنية: ثقي فيا. وانزلي. بس. ندى سمعت كلامه ونزلت، وهو مسكها من إيديها وشال القماشة من على عينيها. ندى فتحت، لاقت المكان متزين من كل حتة، وفيه وردة بتنزل عليها كل ما تخطي خطوة. ندى بانبهار وفرحة: روعة بجد. وبتلف، لاقت وليد قاعد على رجليه وفاتح علبة خاتم.

وليد بحب: ندي، أنا بحبك. تقبلي تتجوزيني؟ ندى بصدمة: إيه؟ وليد: بقولك، تقبلي تتجوزيني؟ ندى بحزن: ..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...