في فيلا فهد الدمنهوري، تحديداً في أوضة فهد. ناهد كانت قاعدة، دماغها هتنفجر من التفكير. فهد كان بيكلمها، بس هي مش بترد. فهد بص لها باستغراب من حالتها، وراح قعد جمبها. حاوط كتفها وقال: "مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ ناهد فاقت أخيراً وقالت: "ها؟ بتقول حاجة يا حبيبي؟ فهد بصدمة: "أنا قولت حاجات، مش حاجة واحدة بس." ناهد بتوهان: "معلش يا فهد، مكنتش مركزة معاك." فهد بحنية حاوط وشها: "مالك يا قلبي؟ فيكي إيه؟
ناهد بابتسامة وحب: "مفيش يا حبيبي، سلامتك بس. تعبانة وعايزة أنام." فهد بغمزة: "نوم إيه بس؟ ما تيجي... ناهد ضحكت بدلع: "لا، تصبح على خير يا فهودي." فهد برفع حاجب: "والله ما يحصل." وشدها من وسطها، باسها بعنف. وهي جاوبت معاه بكل حب واشتياق. تاني يوم... رائد راح الكلية، ووليد راح الشركة. أميرة مارحتش الكلية لأنها تعبانة، وعصام قعد معاها. في الشركة... وليد دخل مكتبه، قعد ببرود وثقة. ودخلت وراه ندى.
ندى بجدية: "النهاردة في اجتماع عند حضرتك مع شركة A.S الساعة 3 ونص." وليد بجدية: "تمام يا ندى." ندى: "تمام يا فندم. واه، ممكن لو سمحت أروح بدري النهاردة؟ وليد ببرود: "ليه؟ ندى بغيظ: "ماهو يا فندم، النهاردة المفروض آخد إجازة، لأن واخدة إذن من عصام بيه وقالي تمام. بس السكرتيرة طلبت مني أجي عشان أترجم شوية ملفات." وليد بغيره وحدة، ووقف قدامها: "وإنتي تاخدي الإذن من عصام ليه؟ هو انتي شغالة مع مين فينا؟
ندى بحده: "اتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده... وفجأة صرخت لما باب المكتب اتفتح جامد. نطت حضنت وليد بخوف. هايدي بغيظ: "إنتي بتعملي إيه عندك يابت إنتي؟ وليد زعق: "هايدي! إنتي داخلة زريبة؟ مفيش باب تخبطي عليه؟ ندى بعصبية: "بت أما تبتك ياروح أمك! اتكلمي عدل معايا يا زبالة، بدل ما أخلي السمرة كلها تتفرج عليكي وإنا بمسح بيكي بلاط الشركة."
وليد بتحذير: "ندى، اسكتي إنتي أحسن لك. وإنتي يا هايدي، اطلعي برا، وماتجيش هنا تاني غير لو اجتماع بخصوص ولدك، مفهوم؟ هايدي بغيظ ودلع: "وليد، إنت بتمشيني عشان دي؟ وليد اتنهد ببرود وقال: "دي ليها اسم. ودلوقتي اتفضلي، اطلعي برا." هايدي مشيت، وقبل ما تطلع من الباب، سمعت ندى بتغيظ فيها. ندى وهي بتغني بصوت حلو وفي استفزاز: "كلها غيرانة، بتحقد، والنفسية سواد. لو أعدي في حتة، أنا مش بسلم من الكومنتات.
في حاجات كده خلقة ربنا، مش مجهود. عمالة، خلو اللي يغير مني يجي ويعمل زينا." هايدي بصت لها بغيظ ومشيت. وليد قاطعها بعصبية: "اسكتي إنتي كمان، مش عايز أسمع صوت." ندى سابته ومشيت. وليد قعد بتفكير، وهو ينوي على شيء لندى. في أوضة عصام... عصام طالع من الحمام، عري الصدر. أميرة قاعدة على السرير، أول ما شمت ريحته بصت عليه بتوهان. وقامت قربت منه، باستُه من خده. وعصام مصدوم منها. أميرة بعشق، ودفنت وشها في رقبتها،
وإيدها بتتحسس عضلاته: "ريحتك حلوة أوي يا عصام." عصام برغبة وتوتر: "أميرة، إنتي مش بتقولي غلط نعمل حاجة؟ فبلاش تعملي الحركات دي عشان منزعلش في الآخر." أميرة حضنته جامد، وباسته بجراءة في شفايفه. وعصام مقدرش يستحمل، وشالها حطها على السرير. وبدأ يعملها بكل حنية. وأميرة متجاوبة معاه بلهفة وحب. يا ترى السعادة دي هتكمل ولا لأ؟ في الكلية... رائد كان قاعد بيهزر مع لين في كافيه الكلية. بعد شوية، كله بدأ يطلع عشان المحاضرة.
وحبيبة طلعت آخر واحدة مع صاحبتها، لاقت الباب اتقفل. حبيبة بخوف: "نور، الحقّي الباب مقفول. يبقا أكيد الدكتور دخل." نور بتوتر: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟ حبيبة: "مش عارفة. تعالي نخبط؟ نور بتوتر: "لأ، أنا خايفة. افرض طردنا؟ أنا ممكن أعيط." حبيبة بارتباك: "تعالي بس، وربنا يستر." نور مسكت في إيد حبيبة بخوف: "طب يلا نعد لثلاثة ونخبط." حبيبة خبطت بخوف. والدكتور فتح بغضب وقال: "جاية متأخر عن المحاضرة ليه؟ منك ليها!
إنتوا مش عارفين إن محدش بيدخل بعد... نور بتمثيل العياط: "اصل أنا يا دكتور، جالي مغص شديد وأنا طالعة، فـ أخدتها معايا وروحنا عند الحكيمة بتاعت الكلية، أخدت حاجة مهدئة." حبيبة بارتباك، وكتمت ضحكتها بالعافية: "حصل يا دكتور، إحنا آسفين. آخر مرة والله." الدكتور بصرامة: "اتفضلوا ادخلوا، وآخر مرة تيجوا متأخر. مفهوم؟ حبيبة ونور هزوا راسهم ودخلوا، وقعدوا. بعد ساعتين، المحاضرة خلصت. وأول الدكتور ما طلع، حبيبة ماتت من الضحك.
حبيبة بضحك: "يخربيتك! مش قادرة! هههههههه ده إنتي في التمثيل جامدة! نور بغرور، وهي بتعدل لياقة البلوزة اللي مش موجودة أصلاً، وقالت: "شكراً. أنا معملتش حاجة." حبيبة ومشيت بعد ما ودعت نور. وهي ماشية، عربية فيها كذا شاب بيرخموا عليها. واحد: "تعالى بس يا موزة، هنبسطك." حبيبة بخوف وعصبية: "امشوا من هنا يا كلاب." شاب تاني: "تعالي وهنكون حنينين معاكي." حبيبة بصوت عالي: "والله لو ما مشيتوا، لفرج عليكم الناس."
الشاب تالت: "ما تيجي بقا يابت إنتي، بدل ما أستعمل معاكي العنف." حبيبة خافت، وطلعت تجري بسرعة. والشباب نزلوا جروا وراها. وفجأة عربية وقفت قدامها... و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!