الفصل 22 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
18
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فريده طلعت من أوضة مجده ولسه بتلف اتخبطت في حاجة صلبة. بتبص لقتّه يوسف وبيبصلها بغضب. فريده انصدمت. فريده بتوتر وعصبية: انت واقف كدا ليه يا بنى ادم انت؟ يوسف باستفزاز: أنا فى الحتة اللي عايزها يا روح أمك، مش انتي اللي هتقوليلي أقف فين وأقعد فين. فريده بغيظ: ده عند أمك هناك مش هنا يا ابن... ولسه هتكمل، لقتّه شدّها من شعرها وكتم بوقها.

يوسف بهمس وغضب: أقسم بالله لربيكي من أول وجديد، عشان أنتِ مش شفتي تربية. ويا ريت تتعدلي معايا في الكلام عشان منزلش أقول على اللي سمعته، اللي بتخططوه دلوقتي انتي ومجدة ها؟ فريده كانت بتضربه في صدره عشان يبعد، بس فجأة سكتت بصدمة وخوف لما قال كدا. يوسف زقّها وبصلها بابتسامة وسابها ومشي، دخل الأوضة اللي جنب أوضتها. فريده دخلت الأوضة بتاعتها وفضلت تكلم نفسها: يانهار أسود، يانهار أسود!

الله يخربيتك يا فريده، كان لازم تدخلي عندها تسأليها. أهو هتروحي فداهية لو قال حاجة. وقعدت في رعب لحد ما نامت. ................................... عند أميره. فاقت وهي حاطة إيديها على دماغها بتعب. في الوقت ده دخل عصام وبصلها بلهفة وخوف، حاول يخفيهم وقال: بقيتي كويسة دلوقتي؟ أميره بحزن: إنه لسه مش بيكلمها: آه تمام. عصام ببرود: طب كويس، دلوقتي هتاخدي الدوا بتاعك. وراح جابوا وادهولها. أميره خلصت.

عصام طلع وقف في البلكونة اللي بتبص على الجنينة. أميره قامت من على السرير وراحتله، لقتّه مديها ظهره، راحت حضنته منه وقالت: عصام، انت هتفضل كدا كتير؟ مش بتكلمني؟ عصام ببرود: مين اللي قالك إني مش بكلمك؟ ما أنا بكلمك عادي أهو. أميره عيطت. عصام قلبه وجعه لما عيطت ولف ليها بضيق: بتعيطي ليه دلوقتي؟ أميره حضنته ونايمت راسها على صدره. عصام حاوط وسطها وشالها ودخل قعد وقعدها على رجله وقال: شششش، أهدي يا قلبي، مالك بتعيطي ليه؟

أميره ببرائة: عشان انت مش راضي تكلمني. عصام: وهو مش انتي غلطانة برضو؟ أميره بوزت: لا، مش غلطانة. عصام بصلها برغبة وقرب منها باسها بعنف. وأميره جاوبته بحب، لأنه كان وحشها أوي. فجأة عصام شالها حطها على السرير، باس رقبتها وبقى يطبع علامات. أميره بوجع: عصام، انت بتعمل إيه؟ الدكتورة قالت غلط. عصام وهو مكمل: متخافيش. أميره بوجع: أرجوك يا عصام، ابعد. اااااه! صرخت لما عضها في رقبتها جامد. عصام بغيظ نام جنبها وشدها لحضنه.

وأميره نامت بتعب. ......................... عند وليد. كان قاعد على رجليه وفاتح علبة فيها خاتم ماس. وليد بحب: ندي، أنا بحبك. تقبلي تتجوزيني؟ ندي بحزن: أكيد موافقة. فجأة نطت من مكانها بفرحة: أعااااااا! مش مصدقة! انت قلت بتحبني صح؟ لولولولولولوي! وليد اتصدم من جنونها وقال: بتعملي إيه يا مجنونة؟ هاتى إيدك. ندي ادتله أيدها وهو لبسها الخاتم وشالها وفضل يلف بيها. وندي هتموت من الفرحة. ندي بدموع وحب: وأنا بموت فيك على فكرة.

وليد: أنا هجيب عيلتي وأجي بكرة الساعة 7 يا جميل. ندي بفرحة: أشطا. وكملت بدموع وإحراج: بس أنا عايشة لوحدي يا وليد، انت عارف إن أهلي الله يرحمهم. وليد حاوط وشها ومسح دموعها: الله يرحمهم يا ندوش، بس أنا جاي لك انتي مش جاي لأهلك. انتي كل اللي عليكي تقولي موافقة ولا لأ. ندي بابتسامة وكسوف: ماشي. وليد بمغازلة: أموت أنا وأنت مكسوف كدا يا جميل. ندي بعصبية وخجل: ما خلاص بقا ياض. وليد بخوف مصطنع: أعوذ بالله! هما بييجوا منين؟

وقضوا اليوم مع بعض وكان أحلى وقت بين هزار وعصبية ندي ومغازلة وليد. ..................................... في أوضة رائد. كان قاعد بيكلم حبيبته. رائد بعصبية: وانتي إزاي يا محترمة تقفي مع الواد ابن الـ***** ده؟ حبيبه بدموع: ماهو هو اللي جه كلمني وكان عايز ياخد مني المحاضرات اللي فاتته. رائد بتحذير: أول وآخر مرة ألاقيكي واقفة معاه، فاهمة يا بيبه؟ حبيبه: فاهمة. آه. رائد، أنا نسيت أقولك حاجة حصلت معايا من يومين.

رائد باستغراب: حاجة إيه؟ حبيبه حكتله. فلاش باك. بعد ما رائد نزل من عندها، سمعت صوت بيقول بصرامة: مين ده يا هانم؟ حبيبه بصت بخوف لقتّه فتحي جوز أمها: وانت مالك؟ وبعدين إيه اللي جابك هنا؟ امشي اطلع برا. فتحي: تؤ تؤ، مش عيب تتكلمي مع الأكبر منك كدا يا بيبو. حبيبه بتحذير: انت لو ما مشيتش، هصوت وألم عليك الناس. فتحي خاف بس قال بعصبية: تمام، ماشي. بس خلي الكلام ده في دماغك يا حلوة. أنا هوصل لأمك إنك بتجيبي شباب هنا.

حبيبه بخوف وغضب: بقولك اطلع برا! ووصل اللي انت عايزه، يعني على أساس إنها سابتني ده كله وتيجي تسأل لما أعمل الغلط اللي أنا أصلاً معملتوش. فتحي بصّلها بعصبية وسابها ونزل. وحبيبه دخلت أوضتها فضلت تعيط على اللي بيحصل لحياتها. بوك. حبيبه بدموع: وبس، ده كل اللي حصل. رائد بغضب: هو بيهددك؟ بتاع إيه؟ أقسم بالله لخليه يتمنى الموت.

حبيبه بخوف: لا، أرجوك يا رائد. متعملش حاجة، هو ممكن يقلبها عليا ويقول إن أنا ماشية معاك، وساعتها كل الناس هتصدقه. بلاش تعمل حاجة يا رائد. رائد بهدوء مصطنع: بيبه، اديني عنوان البيت بتاع أمك ده. حبيبه بخوف: لا، عايزه ليه؟ رائد وهو بيطمنها: أهدي، مش هعمل حاجة. أنا هروح أطلب إيدك منهم. حبيبه بدموع: بس محدش هيرضى، خصوصاً إننا لسه بندرس. رائد: متقلقيش، أنا هتصرف. يلا، تصبحي على خير، لأن بكرة يوم طويل.

حبيبه بابتسامة: وانت من أهله. وقفتلت معاه. فصلت تتنطط بفرحة. .................................. تاني يوم. الكل كان قاعد على السفرة بيفطر. رائد: بابا، أنا عايز أقولك حاجة. وليد: وأنا كمان. فهد باستغراب: في إيه؟ قولوا. رائد ووليد مع بعض: أنا عايز أتـ... فهد بصلهم برفع حاجب وقال: .................. وليد ورائد بصوا لبعض بصدمة وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...