عند حبيبه لقت الباب بيخبط بطريقة عنيفة، قامت برعب وراحت تفتح. كانت الصدمة هي مامتها. فضلت واقفة مصدومة وبتبصلها بنظرات اشتياق وكره وغيظ وأحاسيس كتير متلخبطة. لسه هتتكلم، لاقت أمها قالت: مامتها بغيظ: وسعي كدا ياختي مالك واقفالي كدا ليه؟ وبعدين يجيلك عريس من غير ما تقوليلي. ودخلت وهي ناوية على شر. حبيبه خافت لتخرب الدنيا ودخلت وراها بسرعة. بدرية مامت حبيبه بقرف: سلامو عليكم. الجميع
باستغراب من طريقتها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بدرية بعوجت بوق: بقا انتو بقا اللي جايين تطلبوا المحروسة؟ ناهد بقرف: آه ياختي احنا اللي جايين، وياريت تتكلمي عدل. بدرية بشهقة: نعم نعم نعم، انتي بتقوليلي أنا كدا يا ولية؟ ولسه هتكمل، رائد قاطعها بعصبية: ما تحشمي نفسك يا ولية يا خرفانة، انتي بتتكلمي كدا؟ أنا كل ده محترم كبر سنك. بدرية بخوف مصطنع: لا يما خوفت أنا كدا، ماتيجي ياض تضربني أحسن.
حبيبه بدموع عصبية: ماااااااما، بعد إذنك كفاية كدا، وياريت تمشي. خليكي في حياتك انتي وملكيش دعوة بيا. وروحي لجوزك الوس... فجأة كف نزل على وشها جامد، لدرجة جنب شفايفها جاب دم. حبيبه حطت إيدها على وشها ورفعت عينيها بكره. بصتلها بدرية بعصبية: لا يا روح أمك، مش معنى إني اتجوزت يبقى ليكي الحق إنك تتكلمي معايا كدا، لا أكسر رقبتك. رائد قام بعصبية وراح ناحيتها وشدها من درعها. زقها لورا، كانت هتقع ووقف قدام حبيبه.
فهد بعصبية: انتي واحدة مش محترمة، والأحسن ليكي إنك تمشي من هنا بدل ما أوديكي في ستين داهية. بدرية خافت من هيبته وقامت وقالت بعصبية: أنا كدا كدا كنت ماشية لأني ميشرفنيش إني أقعد مع ناس زيكو. وراحت عدت من جنب حبيبه وهمست ليها في ودنها: متحلميش إنك تفرحي يا حبيبه، أنا هخلي حياتك سواد حتى لو اتجوزتي. حبيبه بعد ما مشيت بصت لعائلة رائد وقالت بدموع: أنا آسفة على اللي حصل ده. والله أنا مش عارفة إيه اللي جابها.
ناهد قاطعتها بعصبية: إحنا جايين نتهزق هنا ولا إيه؟ يلا يا جماعة. يوسف بتهدئة: طنط لو سمحت أهدي، مفيش حاجة مستاهلة. ناهد بعصبية: قولت يلا نمشي. رائد بص على أبوه برجاء ودموع متحجرة في عينه. فهد ابنه صعب عليه، بس قال بصرامة: رائد، مامتك قالت يلا. حبيبه بصت عليهم وهي بتعيط، بس مقدرتش تتكلم. وفجأة لقتهم كلهم بيطلعوا ورا بعض. ورائد واقف مش راضي يمشي. فهد: رائد يلا.
رائد مشي وبص على حبيبه اللي بتبص عليهم بتواهان، ومشيوا. وحبيبه دخلت في حالة انهيار، وصاحبتها حضنتها وهي زعلانة على حالها. لسه كانت فرحانة من ساعة. *** تحت قدام العمارة، رائد ركب العربية مع يوسف لأنه مش طايق يركب مع أهله. يوسف وهو بيطبطب عليه: أهدى يا رائد.
رائد دموعه نزلت بوجع وقال: أمي السبب. أنا قولتلهم إني بحبها، هما مش همهم سعادتي، كل همهم إنهم يشوفوا أميرة وعصام ووليد مبسوطين، إنما أنا لا. معاملتهم معايا طول عمرها كانت عادية، ومعاهم يضحكوا ويهزروا. يوسف بزعل عليه: خلاص يا عم، عشان خاطري أهدى، وأنا هقنعهم إنهم يجوا معاك. رائد بص من الشباك وقال وهو بيمسح دموعه بوجع: لا متقولش حاجة، أنا تمام.
يوسف ساق العربية، وأول ما وصلوا نزل من العربية وطلع على فوق على طول وسط نده ناهد وفهد عليه. ودخل قفل على نفسه وفضل يعيط زي الطفل الصغير. *** في أوضة فهد، فهد بص على ناهد بعصبية وقال: عجبك كدا؟ شايفة حالة ابنك؟ ناهد بغيظ: يعني انت اللي مش شايف إنها اتكلمت معانا إزاي؟ ولا كأننا شحاتين. فهد بعصبية: بس البنت اعتذرت، كان لازم تعملي كدا. ناهد بدموع وعصبية: فهد متزعقليش، وأنا معملتش حاجة لكل ده.
فهد مسح وشه وبيحاول يبقى هادي عشان مبيقدرش يشوفها بتعيط، وقرب منها خدها في حضنه وقال بحب: خلاص أهدي، ششششس، أهدي. *** في أوضة أميرة وعصام، عصام جه من برا مرهق ودخل لقى أميرة قاعدة وماسكة التليفون بتتضحك. رفع حاجبه إنها محسيتش بيه. وبصلها وقرب منها ومسك خدودها ضمهم على بعض وباسها بحب رومانسي. أميرة اتخضت في الأول بس اتجاوبت معاه. وفجأة شد منها التليفون. أميرة اتخضت وقالت: عصام في إيه؟ خضتني. عصام وهو
بيشوف التليفون وقال بغيظ: سلامتك من الخضة يا قلبي، بس إيه ده؟ وهو بيوريها التليفون وكانت بتكلم واحدة صاحبتها وبتحكيلها عن حياتهم. أميرة بخوف: والله أنا كنت بكلمها عادي. عصام قاطعها بعصبية: وإيه يا هانم بتقولي على حياتنا ليه؟ هاااااااا. أميرة بعياط: أنا كنت بحكي عن الروتين اليومي، والله مش بقولها حاجة غلط. عصام بزعيق وشدها من شعرها: كل اللي انتي بتعمليه غلط، ليه تحكي لحد عن التفاصيل؟
فجأة فاق وزقها براحة وطلع هدوم ودخل الحمام ياخد شور. أميرة بعياط: ياربى، أنا مصدقت إنه بقى حنين، أروح أبظظ الدنيا تاني؟ ياريتني ما كنت اتكلمت. واستنت لما طلع وكان لابس بنطلون. وقربت منه وقالت بحزن: عصام أنا آسفة، والله مش هعمل كدا تاني. مفيش رد. أميرة بحزن ولفّت وقفت قدامه: والله مش هحكي لحد حاجة بعد كدا. عصام ببرود: تمام، واوعي بقا كدا. أميرة بدموع: يا عصام، طب آ... قاطعها
عصام ببرود وزقها من قدامه: قولت تمام، وبعدي عني الساعة دي عشان مزعلكيش يا أميرة. أميرة بعدت وهو راح مسك اللاب توب يعمل عليه شغل، بس مركز معاها. أميرة فضلت باصة عليه بدموع. شوية وقال بصوت مخنوق: أنا هنزل أجيب ميه. وفتحت الباب وطلعت. عصام وهو بيهدي نفسه: أهدا يا عصام، مهما كان صغيرة مش عارفة هي بتعمل إيه.
عند أميرة وهي نازلة من على السلم، ماجدة شافتها وابتسمت بخبث ومشيت وراها. وفجأة وقتها من على السلم جريت على أوضتها وقفلت الباب. وفريدة طلعت جري لما سمعت الصويت. أميرة بصويت: اعاااااااااااا، عصااااااام. وفضلت تتدحرج لغاية ما وصلت لتحت، سايحة في دمها. عصام جرى على تحت بسرعة وبص لقى أميرة بالمنظر ده. وكانت الصدمة للكل إن فريدة واقفة على السلم من فوق بتبصلها بصدمة.
ناهد بعياط وصويت: امييييييييرة. وبصت على فريدة بعصبية واتهام. وووووفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!