الفصل 24 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
18
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ندى طلعت من عند وليد زعلانه وقاعدة برا. بعد شويه راحت تجيب ملفات عايزه إمضته ورجعت. فتحت الباب من غير ما تخبط. لاقت هايدي بتبوسه. وقفت تبص عليهم بصدمة. شوية بعد ما فاقت، رمت الملفات في الأرض وراحت جابتها من شعرها وضربتها بالقلم. ندى بعصبية: ايه يا واطية يا زبالة! ياللي متربتيش وعايزة حد يربيكي. طبعًا ليكي حق تعملي أكتر من كده، ما هو أبوكي خمورجي بتاع ستات، واكيد هتبقي زيه بس على أجرأ. هايدي بغيظ ووجع: أنتي يا حيوانة!

سيبى شعري. والله لأوريكي. وبعدين روحي شوفي أهلك بدل ما انتي بتكلميني كده. أنا هخلي أبويا يوريكي أيام سودة. ندى بشهقة وطريقة شعبية: لا يا ماما، خوفت أنا كده. يا بت، ده انتي المفروض تخجلي مني عشان بتبوسي خطيبي واللي هيبقى جوزي. عايزاني أقف أتفرج؟ راحت ضرباها بالقلم. هايدي: خطيبة مين يا بت؟ ما تبصي لنفسك في المراية. ندى باستفزاز: بصيت والله وعاجبني شكلي. القمر العسل اللي مرباني مش زيك كله تجميل. ضربتها بالقلم.

هايدي بعياط وغيظ: آآآآه شعري! وليد ابعدها عني. أنت واقف كده ليه؟ وليد فاق من صدمته من اللي بيحصل كله وجرى على ندى. شدها من عليها وقال بغضب: هايدي، امشي أنتِ دلوقتي. هايدي مسحت دموعها وقالت بكرة: هخليكي فرجة. الشركة دي ما بقاش هايدي عامر. وليد بعصبية: هايدي، إياكي تهدديها تاني عشان مزعلكيش. ولو على كلامك ده، محدش يقدر يعمل معاها حاجة طول ما أنا عايش. يا خربي، اطلعي برا وما تجيش هنا تاني.

هايدي طلعت وهي بتتوعدلها. وندى بتبصلها باستفزاز. بعد ما مشيت، وليد زق ندى وقال بزعيق: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ ندى بغضب: عملت إيه يعني؟ كل اللي أنا عملته ده ليا حق فيه. لما أدخل ألاقيها بتبوسك وأنت واقف زي الصنم، وكأن مفيش حاجة. عايزني أقف أتفرج؟ ولا إيه؟ وليد بعصبية: أنتي مجنونة! أنا كنت قاعد، لاقيتها جت وعملت كده. ندى بغيرة: خلاص، أنا أعمل زيك وأجيب راجل.

وليد شدها من وسطها بغضب شديد وباسها بعنف. وكل ما هي تزقه، يشدد على وسطها أكتر. شويه وبعد عنها. ندى بوجع: آآآآه! وليد، سبني. وليد بعصبية: أقسم بالله يا ندى لو جبتي سيرة راجل غيري على لسانك، أقطع لسانك. فاهمة؟ ندى اتخضت وقالت بخوف: فاهمة. وسبته ولمت الورق من الأرض وادته لي وطلعت بسرعة وهي زعلانة، وفي نفس الوقت فرحانة أنه بيغير عليها كده. وقاعدة تشتغل. *** في فيلا فهد الدمنهوري.

يوسف كان بيبوس فريدة من رقبتها وكاتم بوقها، وهي عمالة تقاوم. وفجأة الباب اتفتح. يوسف بعد بسرعة وبص. لاقى فهد. فهد بعصبية: انتوا بتعملوا إيه يا أو*ساخ؟ فريدة بعياط: والله يا عمو، هو اللي زقني وكان عايز يغت*صبني. فهد قرب منهم وضرب يوسف بالقلم وقال بعيون حمرا من العصبية: أنت إزاي تعمل كده يا حي*وان؟ أنا كنت فاكرك هتحافظ على أهل بيتي. إيه اللي غيرك كده؟ ده أنت كنت بتغض النظر لما بنت تعدي من قدامك، ولا الغربة نستك الأصول؟

يوسف وهو بيحاول يهدى: لا يا عمي، مفيش حاجة غيرتني ولا نسيتني الأصول. بس أنا عايز أطلب إيد فريدة. فريدة بزعيق: مستحيل! أنت مش موافق. فهد بغضب: ومش موافقة ليه يا محترمة؟ ولا البص على الرجالة المتجوزين هو اللي حلو؟ فريدة سكتت بصدمة. أنه عارف، مش عارفة تتكلم تقول إيه. يوسف بص لها برفع حاجب من سكاتها. لاقاها مصدومة. وفهد كمل كلامه: كتب الكتاب والفرح الأسبوع اللي جاي. فريدة بغضب مكتوم وتوعد: تمام. تمام يا عمي.

وكملت وهي بتبتسم بخبث: أه، نسيت أقولك. بابا كده كده مش هيرضى. فمتتعبش نفسك. واسمع كلامي وبلاش الجوازة دي. فهد: لا، أنا هقوله وأقنعه. فريدة اتجننت منهم وسبتهم وطلعت وقالت بصوت عالي: ماشي، بس متزعلوش من اللي هعمله بقى. يوسف بص لفهد وضحك: والله يا عمي، الواحد من غيرك مش عارف كان هيعمل إيه. فهد ضحك وقال: عد الجمايل بقى.

وكمل بجدية: أنا عملت كده لأني عايزها تبعد عن أميرة وعصام. بس مش معنى كده إن اللي عملته مش غلط يا يوسف. على الله تعدها مرة تانية. يوسف وهو بيرفع إيده ببرائة: عيب عليك يا برو. مستحيل أعدها، متقلقش. فهد بابتسامة: جدع. ودلوقتي يلا اجهز عشان هنروح مع رائد نطلب إيد حبيبة. مع إني ضد إنه يتجوز وهو بيدرس. يوسف: معلش يا عمي، ماهو خلاص فاضله سنتين ويتخرج. فهد وهو طالع: على رايك. يلا. يوسف لنفسه وهو بيتواعد:

والله لأوريكي أيام سودة يا فريدة. بس أتجوزك الأول. وابتسم بخبث وطلع يجهز. *** مجده كانت قاعدة في أوضتها وبتكلم نفسها: خلاص هانت يا مجدة. يوم خطوبة رائد، أوقعه من على السلم ويبقى كل حاجة خلصت. وفضلت تضحك وتكلم نفسها وتعيد نفس الكلام بحقد وكره. *** عند فريدة فوق. كانت بتتحرك يمين وشمال بعصبية شديدة وبتتوعد ليهم كلهم. وحقدها بيزيد. وفجأة وقفت وهي بتبتسم بخبث وبتقول: ومالو يا فريدة؟ اتجوزيه. خلينا نشوف، يا أنا يا هو. ***

بعد شوية، كانوا كلهم وصلوا تحت بيت حبيبة وطلعوا. وصاحبة حبيبة هي اللي فتحت. ريم صاحبتها بترحيب: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. نورتوا. فهد بابتسامة: أهلاً بيكي يا بنتي. ده نورك. ودخلوا قعدوا. بعد شوية حبيبة طلعت، وكانت لابسة فستان أبيض طويل ومحتشم، وحاطة ميكب خفيف ولابسة طرحة بيضة. رائد بص لها بانبهار وسرح فيها وهو مبتسم. حبيبة بكسوف ومنزلة وشها في الأرض: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فهد بابتسامة:

أهلاً يا بنتي، عاملة إيه؟ حبيبة باستغراب، وكأنها سمعت الصوت ده قبل كده، بس ردت باحترام: أهلاً بيك يا عمي. وسلمت ورفعت وشها، واتصدمت جداً. وصدمتها ما قلتش عن فهد. فهد بصدمة: إيه ده؟ أنتِ؟ حبيبة ابتسمت ابتسامة بلهاء وقالت: إزيك يا عمو، عامل إيه؟ فهد ابتسم: تمام الحمدلله. أنتِ بقا عروسة ابني؟ رائد بغيرة: آه، هي. إيه يا بابا، أنت تعرفها؟ فهد بجدية: أكيد. ونتكلم بعدين يا رائد. حبيبة بعد ما سلمت عليهم، قعدت ووشها في الأرض.

فهد: طبعاً، إحنا جايين عشان نطلب إيدك لابني رائد. موافقة يا بنتي؟ حبيبة بكسوف وصوت يكاد يكون مسموع: موافقة يا عمو. رائد بفرحة قام باسها من خدها قدامهم. وحبيبة كانت هتموت من الكسوف. فهد بعصبية: رائد، عيب كده. اقعد مكانك، وإياك تتحرك تاني. فاهم؟ ولسه هيكمل، سمعوا صوت الباب بيخبط جامد. وحبيبة قامت برعب وراحت فتحت. وفجأة... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...