فى فيلا فهد الدمنهوري كانوا قاعدين يفطروا. قطع الصمت رائد. رائد: بابا أنا عايز أقولك حاجة. وليد: وأنا كمان. فهد، وهو يرفع حاجبه: في إيه؟ قولوا. رائد ووليد معًا: أنا عايز أتجوّز. فهد، باستغراب: مع بعض؟ رائد ووليد بصوا لبعض بغضب. رائد، بتوتر: أنا اللي قلت الأول على فكرة. فهد، بهدوء: تمام، بعد الفطار نبقى نتكلم في الموضوع ده. رائد، باندفاع: لأ يا بابا، مفيش وقت لبعد الفطار، لأن أنا عايز أروح النهارده أطلب إيدها. فهد،
بغضب: ليه يعني مستعجل كده يا خويا؟ رائد، يكذب: ما هو عشان جوز أمها عايز يجوزها وبيعمل معاها مشاكل. وكمل بصدق: بابا، أنا بحبها أوي، عشان خاطري تعال معايا نروح النهارده. عصام، شعر بصدقه: خلاص يا بابا، طالما بيحبها نروح نطلبها، ولسه هيبقى فيه فترة خطوبة، مش هيبقى جواز على طول. فهد: تمام، على الساعة 7 نروح، لما نشوف آخرتها إيه. ويترا بقا اسمها إيه؟ رائد: حبيبة، وبتدرس معايا في الكلية، حتى ليلى تعرفها وصاحبتها. ليلى،
بفرح: أيوه يا بابا، دي بنت طيبة أوي وجميلة، أنت لما هتشوفها هتحبها والله. ناهد، بغضب: يحبها إزاي يعني؟ مش ماليا عينك أنتِ يا بت. كل الموجودين ضحكوا. فهد، وهو يضحك: في إيه يا ناهد؟ قصدها هحبها زي بنتي. وكمل بغمزة ومغازلة: وبعدين مفيش في القلب غيرك يا جميل. عصام: أنت مش كبرت على الكلام ده يا حاج. فهد، بغرور: يلا يا واد من هنا، مين ده اللي كبر؟ ده أنا لسه شاب. وبص لناهد: وإلا إيه يا قلبي؟ ناهد، اتكسفت والكل ضحك عليهم.
بعد شوية، كانوا خلصوا. في أوضة عصام. طلع. وأميرة طلعت وراه، وكانت متوترة وخايفة. أميرة، بتوتر: عصام... آآآ... أنا عايزة... عايزة... عصام: عايزة إيه يا ميرو؟ أميرة، بسرعة: عايزة أروح الكلية. عصام، اتعصب وقال: أنا هنقلك من الكلية بتاعتك، هوديكِ واحدة تانية. أميرة، بخوف: ليه يا عصام؟ أنا عايزة دي. عصام، قرب منها: ليه؟ أميرة،
بعدت ووقفت ورا الترابيزة: مش زي ما أنت فاهم، أنا بس لو روحت واحدة تانية لازم أذاكر من الأول عشان أفهم، كدا كدا أنا في آخر سنة. وأنت قربت تخلص. عصام، بغضب وتحذير: تمام، هتروحي، بس صدقيني يا أميرة، لو شوفتك بتكلميه ولا واقفة معاه، متلوميش غير نفسك، فاهمة؟ أميرة، ببرائة ودلع: فاهمة يا حبيبي. عصام، في لحظة كان عندها وشدها من وسطها قال بحب: بلاش الحركات دي معايا عشان مزعلكيش، ها؟ أميرة، بدلال: بلاش ليه؟
أنت مش حبيبي وجوزي وأبو ابني اللي جاي إن شاء الله. عصام، برغبة: والله، أنا عن نفسي مش عايز أقرب عشان ابني يجي بخير، غير كده كان زمانك... دلوقتي. أميرة، خجلت جداً من الكلمة: عصام، عيب كده، أنت قليل الأدب، وسع. عصام، ضحك: ماشي، بس يلا طلعي لي بدلة عشان أروح الشركة. أميرة، بلهفة: ليه؟ ما تخليك قاعد. عصام، بعشق: والله لو كان عليا مش عايز أروح خالص، بس زمان في ورق كتير عايزة توقيعي. أوعدك أن هاجي بدري بعد ما أخلص. أميرة،
بزعل: تمام. وسبته ولسه هتمشي. لاقته شدها وباس*ها بعنف، وبعد عنها ودخل الحمام. وأميرة طلعت وراحت تطلع هدوم له. في مكتب فهد. فهد كان قاعد، وقدمه وليد. فهد: مقلتش عايز تتجوز مين أنت كمان؟ وليد: ندى، السكرتيرة بتاعتي في الشركة. فهد، ابتسم: حلوة ومحترمة، على بركة الله يا حبيبي، حدد معاهم معاد ونروح، بس هي فين أهلها؟ وليد: أهلها الله يرحمهم يا بابا، بس عندها جدها في الصعيد، قالت لي إنها هتتصل بيه. فهد،
بجدية: تمام يا وليد، يلا روح أنت شوف شغلك. وليد، قام وقال باحترام: تمام يا بابا، بعد إذنك. فهد: اتفضل. عند فريدة. لبست ترنج أسود، والتشيرت بحمالات، وسابت شعرها، ونزلت. لاقت عصام واقف مع يوسف، راحت ناحيتهم بابتسامة ودلع في مشيتها. فريدة، بدلع: صباح الخير يا عصام. عصام، ببرود: صباح النور يا فريدة. فريدة: عامل إيه؟ عصام: الحمد لله. بعد إذنكم عشان ورايا شغل. وسابهم ومشي. وفريدة اتغاظت أوي أنه مشي. يوسف،
بابتسامة: تؤ تؤ تؤ، تستهلي. احترمي نفسك واعرفي أنه واحد متجوز وبيحب مراته، مش معقول يعني هيبص لك أنتِ. فريدة، بغضب وغرور: ملكش دعوة. وليه يعني مش يبص لي؟ ده أنا الشباب بيموتوا عليا ومستنيين كلمة مني. يوسف، بقرف وهمس لها: تعرفي لولا أنك بنت كنت عملت معاكي الغلط. بس هانت، وربنا لأعلمك الأدب وأربيكي قريب أوي. جهزي نفسك يا عروسة. فريدة، بصدمة: إيه؟ مستحيل أتجوّز واحد زيك، فاهم؟ عصام ليا، يعني ليا.
يوسف، بص حوليه ملقاش حد، راح شدها، زقها في أوضة ودخل قفل الباب. يوسف، بخبث وشر: ما هو لو ما وفقتيش على أنك تتجوزيني، أقسم بالله أخليها دخله من غير جواز، وساعتها شوفى بقى هداري فضحتك إزاي. فريدة، عصبية: وأنا بقولك مستحيل أوافق عليك مهما حصل. يوسف: يبقى أنتِ اللي جبتيه لنفسك. وزقها على السرير ونام فوقيها، وفضل يبوس*ها من رقبت*ها بعنف، وجاكت إيده على بوقها. فجأة الباب اتفتح و... عند وليد في الشركة. وصل الشركة.
بيبص لاقى ندى واقفة مع واحد بتضحك معاه. نده عليها ودخل المكتب بعصبية وغيره. الموظف: شكراً جداً يا آنسة ندى. ندى، بمجاملة: العفو على إيه بس؟ بعد إذنك. وسابته ودخلت المكتب. وأول ما دخلت الباب اتقفل. واتزنقت في الحيطة ووليد حوطها. ندى، بصدمة: وليد، في إيه؟ وليد، بعصبية: إزاي واقفة بتضحكي معاه كده؟ مش مالي عينك أنا ولا إيه يا أستاذة؟ ندى، بوجع لأنه محاوط وسطها جامد: وليد، سيبني، أنت بتوجعني. وليد،
بغيرة: آخر مرة أشوفك واقفة مع واحد، فاااهمة؟ ندى، اتخضت وقالت: فاهمة. وليد، بعد عنها بعصبية، وهي سابته وطلعت بزعل. بعد شوية، راحت تجيب أوراق عايزة إمضاءه. وليد، ورجع. دخلت المكتب على طول، لاقت هايدي بتبو*سه و... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!