الفصل 23 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
19
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

فى فيلا فهد الدمنهوري كانوا قاعدين يفطروا. قطع الصمت رائد. رائد: بابا أنا عايز أقولك حاجة. وليد: وأنا كمان. فهد، وهو يرفع حاجبه: في إيه؟ قولوا. رائد ووليد معًا: أنا عايز أتجوّز. فهد، باستغراب: مع بعض؟ رائد ووليد بصوا لبعض بغضب. رائد، بتوتر: أنا اللي قلت الأول على فكرة. فهد، بهدوء: تمام، بعد الفطار نبقى نتكلم في الموضوع ده. رائد، باندفاع: لأ يا بابا، مفيش وقت لبعد الفطار، لأن أنا عايز أروح النهارده أطلب إيدها. فهد،

بغضب: ليه يعني مستعجل كده يا خويا؟ رائد، يكذب: ما هو عشان جوز أمها عايز يجوزها وبيعمل معاها مشاكل. وكمل بصدق: بابا، أنا بحبها أوي، عشان خاطري تعال معايا نروح النهارده. عصام، شعر بصدقه: خلاص يا بابا، طالما بيحبها نروح نطلبها، ولسه هيبقى فيه فترة خطوبة، مش هيبقى جواز على طول. فهد: تمام، على الساعة 7 نروح، لما نشوف آخرتها إيه. ويترا بقا اسمها إيه؟ رائد: حبيبة، وبتدرس معايا في الكلية، حتى ليلى تعرفها وصاحبتها. ليلى،

بفرح: أيوه يا بابا، دي بنت طيبة أوي وجميلة، أنت لما هتشوفها هتحبها والله. ناهد، بغضب: يحبها إزاي يعني؟ مش ماليا عينك أنتِ يا بت. كل الموجودين ضحكوا. فهد، وهو يضحك: في إيه يا ناهد؟ قصدها هحبها زي بنتي. وكمل بغمزة ومغازلة: وبعدين مفيش في القلب غيرك يا جميل. عصام: أنت مش كبرت على الكلام ده يا حاج. فهد، بغرور: يلا يا واد من هنا، مين ده اللي كبر؟ ده أنا لسه شاب. وبص لناهد: وإلا إيه يا قلبي؟ ناهد، اتكسفت والكل ضحك عليهم.

بعد شوية، كانوا خلصوا. في أوضة عصام. طلع. وأميرة طلعت وراه، وكانت متوترة وخايفة. أميرة، بتوتر: عصام... آآآ... أنا عايزة... عايزة... عصام: عايزة إيه يا ميرو؟ أميرة، بسرعة: عايزة أروح الكلية. عصام، اتعصب وقال: أنا هنقلك من الكلية بتاعتك، هوديكِ واحدة تانية. أميرة، بخوف: ليه يا عصام؟ أنا عايزة دي. عصام، قرب منها: ليه؟ أميرة،

بعدت ووقفت ورا الترابيزة: مش زي ما أنت فاهم، أنا بس لو روحت واحدة تانية لازم أذاكر من الأول عشان أفهم، كدا كدا أنا في آخر سنة. وأنت قربت تخلص. عصام، بغضب وتحذير: تمام، هتروحي، بس صدقيني يا أميرة، لو شوفتك بتكلميه ولا واقفة معاه، متلوميش غير نفسك، فاهمة؟ أميرة، ببرائة ودلع: فاهمة يا حبيبي. عصام، في لحظة كان عندها وشدها من وسطها قال بحب: بلاش الحركات دي معايا عشان مزعلكيش، ها؟ أميرة، بدلال: بلاش ليه؟

أنت مش حبيبي وجوزي وأبو ابني اللي جاي إن شاء الله. عصام، برغبة: والله، أنا عن نفسي مش عايز أقرب عشان ابني يجي بخير، غير كده كان زمانك... دلوقتي. أميرة، خجلت جداً من الكلمة: عصام، عيب كده، أنت قليل الأدب، وسع. عصام، ضحك: ماشي، بس يلا طلعي لي بدلة عشان أروح الشركة. أميرة، بلهفة: ليه؟ ما تخليك قاعد. عصام، بعشق: والله لو كان عليا مش عايز أروح خالص، بس زمان في ورق كتير عايزة توقيعي. أوعدك أن هاجي بدري بعد ما أخلص. أميرة،

بزعل: تمام. وسبته ولسه هتمشي. لاقته شدها وباس*ها بعنف، وبعد عنها ودخل الحمام. وأميرة طلعت وراحت تطلع هدوم له. في مكتب فهد. فهد كان قاعد، وقدمه وليد. فهد: مقلتش عايز تتجوز مين أنت كمان؟ وليد: ندى، السكرتيرة بتاعتي في الشركة. فهد، ابتسم: حلوة ومحترمة، على بركة الله يا حبيبي، حدد معاهم معاد ونروح، بس هي فين أهلها؟ وليد: أهلها الله يرحمهم يا بابا، بس عندها جدها في الصعيد، قالت لي إنها هتتصل بيه. فهد،

بجدية: تمام يا وليد، يلا روح أنت شوف شغلك. وليد، قام وقال باحترام: تمام يا بابا، بعد إذنك. فهد: اتفضل. عند فريدة. لبست ترنج أسود، والتشيرت بحمالات، وسابت شعرها، ونزلت. لاقت عصام واقف مع يوسف، راحت ناحيتهم بابتسامة ودلع في مشيتها. فريدة، بدلع: صباح الخير يا عصام. عصام، ببرود: صباح النور يا فريدة. فريدة: عامل إيه؟ عصام: الحمد لله. بعد إذنكم عشان ورايا شغل. وسابهم ومشي. وفريدة اتغاظت أوي أنه مشي. يوسف،

بابتسامة: تؤ تؤ تؤ، تستهلي. احترمي نفسك واعرفي أنه واحد متجوز وبيحب مراته، مش معقول يعني هيبص لك أنتِ. فريدة، بغضب وغرور: ملكش دعوة. وليه يعني مش يبص لي؟ ده أنا الشباب بيموتوا عليا ومستنيين كلمة مني. يوسف، بقرف وهمس لها: تعرفي لولا أنك بنت كنت عملت معاكي الغلط. بس هانت، وربنا لأعلمك الأدب وأربيكي قريب أوي. جهزي نفسك يا عروسة. فريدة، بصدمة: إيه؟ مستحيل أتجوّز واحد زيك، فاهم؟ عصام ليا، يعني ليا.

يوسف، بص حوليه ملقاش حد، راح شدها، زقها في أوضة ودخل قفل الباب. يوسف، بخبث وشر: ما هو لو ما وفقتيش على أنك تتجوزيني، أقسم بالله أخليها دخله من غير جواز، وساعتها شوفى بقى هداري فضحتك إزاي. فريدة، عصبية: وأنا بقولك مستحيل أوافق عليك مهما حصل. يوسف: يبقى أنتِ اللي جبتيه لنفسك. وزقها على السرير ونام فوقيها، وفضل يبوس*ها من رقبت*ها بعنف، وجاكت إيده على بوقها. فجأة الباب اتفتح و... عند وليد في الشركة. وصل الشركة.

بيبص لاقى ندى واقفة مع واحد بتضحك معاه. نده عليها ودخل المكتب بعصبية وغيره. الموظف: شكراً جداً يا آنسة ندى. ندى، بمجاملة: العفو على إيه بس؟ بعد إذنك. وسابته ودخلت المكتب. وأول ما دخلت الباب اتقفل. واتزنقت في الحيطة ووليد حوطها. ندى، بصدمة: وليد، في إيه؟ وليد، بعصبية: إزاي واقفة بتضحكي معاه كده؟ مش مالي عينك أنا ولا إيه يا أستاذة؟ ندى، بوجع لأنه محاوط وسطها جامد: وليد، سيبني، أنت بتوجعني. وليد،

بغيرة: آخر مرة أشوفك واقفة مع واحد، فاااهمة؟ ندى، اتخضت وقالت: فاهمة. وليد، بعد عنها بعصبية، وهي سابته وطلعت بزعل. بعد شوية، راحت تجيب أوراق عايزة إمضاءه. وليد، ورجع. دخلت المكتب على طول، لاقت هايدي بتبو*سه و... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...