الفصل 18 | من 30 فصل

رواية وقعت في عشقها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
17
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عند فريدة ومجدة فريدة بغيظ: شوفتي شوفتي طلعت حامل! مجده بخبث: طب ماهو ده المطلوب يا موكوسة. فريدة: إزاي؟ مجده: مش هي حامل هنسقطها. ناهد بصدمة: انتو بتقولوا إيه؟ ينهار أسود! مجده وفريدة بصوا لبعض بصدمة. فريدة قامت جري، ملقتش حد، ودخلت وقفت الباب وقالت برعب: نينا مش انتي سمعتي حد اتكلم؟ مجده بخوف: آه سمعت. يالهوي لو حد سمعنا هنروح في داهية.

فريدة بخوف وعصبية: انتي السبب، صوتك كان عالي وانتي بتتكلمي، ودخلتي ورايا على طول. مجده بغضب: اسمعي يابت، انتي اتكلمي معايا باحترام، فاهمة؟ وسابتها وطلعت وهي خايفة. في أوضة أميرة عصام دخل الأوضة، لاقاها نايمة زي الملاك. بص عليها وسرح في جمالها وبرائتها. بعد شوية فاقت وبصت لاقته قاعد جمبها وبيسألها ومبتسم. أميرة باستغراب: في إيه؟ عصام بحب: ألف مبروك يا عمري، انتي حامل. أميرة عيونها دمعت بفرحة: إيه؟ حامل؟ وحطت

ايديها على بطنها وكملت: أنا مش مصدقة، بجد حامل! وقامت فضلت تتنطط بجنون. عصام قام شدها من وسطها وزعق: أمييييرة! انتي مجنونة؟ بتعملي إيه؟ أميرة شهقت بخضة وسندت بإيدها على صدره وقالت: عصام في إيه؟ خضتني! عصام اتنهد: معلش يا قلبي، بس غلط اللي انتي بتعمليه ده. أميرة فجأة قالت بغضب: هو انت اللي بتخلي فريدة تقعد جنبك؟ عصام باستغراب: جمبي فين؟ أميرة وهي مبوزة: على السفرة تحت. عصام برغبة وهو بيبص على شفايفها وقرب وشه منها

جامد وهمس قدام شفتيها: أنا مش بقعد حد جمبي، هي اللي بتيجي تقعد. أميرة لسه هتتكلم، كتم بوقها ببوسة وهي تجاوبت معاه ولفّت ايدها على رقبته وبقت تشده ليها أكتر. فجأة بقت تزق فيه لما لاقته بيحسس على جسمها وقالت بخجل ووشها احمر جامد: عصام مينفعش. عصام وهو يدفن وجهه في رقبتها وقال: هو إيه اللي مينفعش؟ أميرة بكسوف: مينفعش تعمل حاجة لغيت ما يعدي تالت شهور. عصام بصدمة: نعم ياختي؟ تالت شهور؟

أميرة بضحك: أيوا تالتة عشان الحمل يبقى سابت. عصام برفع حاجب: وانتي فرحانة؟ أميرة وهي تكتم ضحكتها وهزت راسها يمين وشمال وقالت: لا يا حبيبي، مين بس اللي قالك كده؟ عصام: أمي يابت. وبعدين يلا، أنا عايز أنام أصلاً. أميرة ببرود واستفزاز راحت نامت على السرير وقالت بدلع: تصبح على خير يا حبيبي. عصام وهو بيعض على شفايفه: اللهم ما طولك ياروح. ودخل غير هدومه وطلع نام جمبها وشدها لحضنه وناموا. عند رائد

مكانش قادر يجيله نوم خالص وقلقان على حبيبة لأنها بقالها أسبوعين مش بيشوفها، وبيرن عليها قافلة تلفونها. فجأة قام لبس ونزل، ركب عربيته وراح عندها البيت وطلع عندها وهو بيدعي أنها تكون كويسة. وصل وخبط على الباب. بعد شوية طلعت فتحت وهي بتفرك في عينيها زي الأطفال. حبيبة بنوم: مين؟ رائد بهدوء: أنا رائد يا بيبو. حبيبة بصدمة وغضب: انت إيه اللي جابك؟ امشي من هنا، مش عايزة أشوف وشك تاني لو سمحت. رائد زقها

لجوا وقفل الباب وقال بغضب: اسمعي يا حبيبة، اتكلمي عدل معايا عشان مزعلكيش، تمام؟ ثانياً، برن على أم التلفون بتاعك مش بتردي، الكلية مس بتيجي ليه؟ ده كله ها؟ قال آخر كلمة بصوت عالي لدرجة أنها اتخضت. حبيبة بدموع: ملكش دعوة، ولو على الكلية متتعبش نفسك، مش رايحة تاني، تمام كدا؟ رائد بعصبية: طب بصي، الكلية هتروحي غصب عن عين أهلك. الفون بتاعك يتفتح، وأقسم بالله لو ما حاجة من دي حصلت يا حبيبة لهتشوفي وشي التاني، فااااهمة؟

حبيبة زقته من صدره وقالت بعياط: لا مش فاهمة، أنا مش هروح في حتة يا رائد، سبني بقى. رائد شدها لحضنه وهي فضلت تقاوم. بعد شوية سكتت وحضنته وفضلت تعيط. رائد بزعل عليها: ششششش، أهدي يا قلبي، أنا آسف والله، آسف. حقك عليا. حبيبة بعدت عنه وبصتله بدموع: جاي ليه تاني؟ مش انت سبتني ومشيت؟ في اليوم اللي أنا واختك كنا خارجين فيه، كان كل اللي همك هي ليلى وأنا عادي مفيش مشاكل. طب تعرف أنا حسيت بإيه اليوم ده؟

حسيت إن ماليش حد حقيقي، وإن كل حاجة كدب، انت وليلى، وعيلتي اللي مينفعش أصلاً يبقى اللقب ده عليهم. واتمنيت إن يكون عندي أخ يخاف عليا كدا. وانهارت في العياط. رائد عمال يلوم نفسه وقال بحنية: ومين قالك إني سبتك؟ أنا فضلت مستنيكي لغيت ما قومتي، ولحد ما روحتي البيت. بعد ما مشيتي مقدرش مخافش عليكي. وبعدين يا ستي اعتبريني صديقك، وأهلك، وأخوكي. وكمل بهزر: أو حبيبك. سيبك من كلمة أخوكي دي. حبيبة ضحكت

وهي بتمسح دموعها وقالت: بس ياض! يلا قوم امشي بقى عشان عايزة أنام. رائد بصدمة: ياض؟ تنامي إيه تاني؟ تعالي نقعد مع بعض شوية. حبيبة بتردد وخوف: بس مينفعش، ممكن حد يشوفنا. رائد بسخرية: ومين اللي هيشوفنا؟ هو في حد هنا أصلاً؟ وكمل وهو بيضربها على دماغها بهزر: وبعدين هو أنا بقولك تعالي نعمل حاجة غلط؟ حبيبة اتكسفت وقالت: لا، خليها بكرة أحسن عشان الناس وكدا، عشان خاطري يا رائد.

رائد: مع إني حاسس إني بطرد، بس مش مهم. بكرة يا جميل، مفيش مشاكل. فجأة خطف بوسة وجري على برا وقال: سلام يا موزة. حبيبة بصدمة وهي حاطة ايديها على شفايفها: نهار أزرق! ده باسني! وابتسمت وسرحت. قطع سرحانها واحد بيقول بغضب: مين اللي كان خارج من عندك ده يا هانم؟ حبيبة بصت بصدمة و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...