عند داليدا. على الغدا، ياسين كان بيتكلم في الفون بتاعه، وخالد ووفاء وداليدا قاعدين على السفرة بياكلوا. قاطعهم دخول ياسين عليهم. ياسين: أنا عرفت أربع بنات لحد دلوقتي بنفس الاسم اللي قولتي عليه لخالد. داليدا قامت من على الأكل بسرعة: إيه دا بالسرعة دي؟ طب أنت عرفت إزاي؟ ياسين: معارفي كتير، فوصلت ليها بسهولة. داليدا: طب يلا نروحلهم بسرعة. وفاء: طب كملي أكلك وبعدين روحي. داليدا: لا لا، بعدين. يلا يا ياسين.
وفاء: طب وأنت يا ياسين، مأكلتش حاجة؟ ياسين: لا عادي، لما أرجع يبقى آكل. ياسين: طب أنتِ هتطلعي كدا؟ داليدا بإستغراب: كدا اللي هو إزاي يعني؟ ياسين بضيق: قصدي بشعرك، مينفعش تطلعي معايا كدا. داليدا: بس أنا مش محجبة. ياسين ببرود: يبقى مفيش طلوع معايا. هوصف الأماكن وخالد يوصلك. وفاء ملاحظة ضيق داليدا: خلاص يا ياسين، مجاتش من مرة يعني. وبعدين أنت هتروح بعربيتك. ياسين بضيق: يلا بينا، أنا مش ناقص عطلة. وسابها وخرج.
داليدا واقفة مش قادرة تروح معاه من قلة ذوقه. خالد بذوق: معلش يا داليدا، ياسين عصبي شوية بس طيب والله. وفاء بطيبة: آه والله، خالد معاه حق. هو بيتعصب بسرعة. داليدا: لا عادي، هو كدا قليل الذوق من أول ما شوفته. معلش يا طنط يعني. وفاء: هو ممكن يبان كدا فعلاً، بس قلبه طيب والله. خالد بهزار: خلاص يا أمي، سيبيها تروح بدل ما ياسين يقتلها. داليدا ضحكت هي ووفاء. داليدا: خلاص، يلا سلام. وفاء وخالد: سلام.
مشيت داليدا عشان تروح مع ياسين. وفاء: تصدق يا واد يا خالد، أنا حاسة إن ياسين بيحب داليدا. خالد بدهشة: ياسين مين؟ ياسين أخويا؟ وفاء: أومال ياسين مين يا واد؟ خالد بهزار: يا أمي، حرام عليكي. دا بيتعصب على أي كلمة منها. وفاء: اسكت أنت، إيش فهمك؟ والله بكرة بتجوزها وتقول أمي قالت. خالد: طب تعالي نكمل أكل. وفاء: لا، كل أنت. أنا شبعت. هروح أستنى مرت عمك عشان جايه تقعد شوية. عند داليدا. داليدا ركبت العربية مع ياسين.
ياسين بضيق: كل دا تأخير. داليدا بهدوء: معلش، كانوا بيكلموني جوا، مكنش ينفع أسيبهم وأمشي. ياسين: تمام. تسريع الأحداث. وصل ياسين عند أول بيت، وداليدا كانت ساندة على العربية. وبعد فترة خرج. داليدا اتعدلت: هاا، هي ولا لا؟ ياسين: لا، دي طلعت بنت صغيرة، ف أكيد مش هي. داليدا بيأس: طب هنروح فين دلوقتي؟ ياسين: هنروح لواحدة تاني. داليدا بتفكر: إيه دا، أنا افتكرت حاجة. أنا ممكن أفتح الفيسبوك بتاعي من عندك.
ياسين: هو أنتِ مفكرتيش في الحل دا من الأول ليه؟ داليدا: هات الفون بتاعك بس. ياسين وهو بيطلع تليفونه: أهو، لما نشوف أخرتها. داليدا مردتش عليه وفتحت الصفحة بتاعتها وكلمت صاحبتها. فضلت دقايق لحد ما صحبتها ردت. صاحبتها: داليدا، صفحة مين دي؟ داليدا: مش مهم. ممكن تقوليلي عنوانك؟ صاحبتها بتوتر: آه تمام، عادي أكتبهولك، بس ليه؟ داليدا: إزاي ليه، عشان أجي عندك.
صاحبتها: داليدا، أنا آسفة مش هينفع تيجي. بابا رفض وقال إحنا مش عايزين ندخل في مشاكل. أنا آسفة يا داليدا. وعملت بلوك. داليدا واقفة ودموعها بتنزل. ياسين أخد منها التليفون وقرأ المحادثة كلها، ومتكلمش كلمة. عند وفاء. وفاء: وحشتني قعدتك يا نادية والله. نادية: وأنت كمان والله. الا فين الولاد؟ وفاء: خالد بيذاكر فوق، أنتِ عارفة إنه آخر سنة حقوق السنادي. وياسين خرج مع داليدا. نادية: مين داليدا دي؟ وفاء: بنت غلبانة والله.
وحكت حكاية داليدا. عند داليدا. ياسين كان واقف جنبها وساندين على العربية، وياسين متكلمش معاها ولا كلمة. ياسين: لو خلصتي عياط، يلا بينا نمشي. وراح ركب العربية. داليدا بصت عليه بإستغراب، هو إزاي متكلمش معاها ولا هون عليها. ومشت ركبت هي كمان. داليدا بهدوء: ممكن نروح مكنة عشان أسحب فلوس. ياسين: في سوبر ماركت جنب بيتنا وعنده مكنة، يبقى نوقف عنده. داليدا: كويس، لإن عايزه أشتري أكل برضه.
ياسين: قوليلي إيه الحاجة اللي عايزاها وأنا أجيب... داليدا: لا شكراً، أنا اللي بآكل، يبقى أدفع من فلوسي. ياسين: براحتك. تسريع الأحداث. وصلت داليدا البيت. ياسين ركب على أوضته على طول. وحكت لوفاء اللي حصل، ونادية كانت موجودة. نادية: وأنتِ هتعملي إيه يابنتي؟ داليدا: همشي من هنا وهروح أي أوتيل. وفاء: وتروحي ليه، أنتِ قاعدة مونسانا. نادية: إزاي يا وفاء، وأنتِ عندك اتنين شباب؟ وفاء: وايه يعني، الأوض كتير فوق.
داليدا: لا يا طنط، أنا هقعد في البيت اللي في الأرض. قاطعهم نزول ياسين. ياسين بهدوء: أنا هروح أشوف الأرض والمصنع. عايزين حاجة؟ وفاء ونادية: لا، عايزين سلامتك. وفاء: خلي بالك من نفسك يا ياسين. ياسين بهدوء: حاضر يا خالتي. ومشي. داليدا بإستغراب: خالتي إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!