ياسين بهدوء: أنا هروح أشوف الأرض والمصنع، عايزين حاجة؟ وفاء ونادية: لا، عايزين سلامتك. وفاء: خلي بالك من نفسك يا ياسين. ياسين بهدوء: حاضر يا خالتي. ومشي. داليدا بإستغراب: خالتي؟ نادية: إزاي؟ داليدا: أقصد إن طنط مش مامته، إزاي بيقولها يا خالتي؟ وفاء: ما أنا مش أم ياسين. داليدا بدهشة: نعم؟ وفاء بتنهيدة: أنا خالة ياسين مش أمه. داليدا: طب إزاي خالد أخوه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
وفاء: أختي داليا كانت متجوزة أبو ياسين صفوان، بعدها اتوفت وياسين كان عنده 10 سنين، حصلتله صدمة ومقدرش يتكلم لمدة 3 سنين، بعدين مع العلاج رجع يتكلم تاني بس الكلمة على قد الكلمة، وأغلب الوقت بيكون ساكت، وإنتِ شوفتي بعينك هو عصبي قد إيه.
وبعدين أبوه اتجوزني عشان آخد بالي من ياسين وخلفت خالد، لما رجع النطق لياسين حاولت أخليه يقولي يا أمي زي خالد، بس كان دايماً يقول خالتي، مردتش أزن عليه وسبته يقول اللي يقوله، بس والله عمري ما قصرت معاه في أي حاجة. داليدا بحزن عليه، لأنها عرفت إيه السبب اللي مخليه يتكلم بجفاء معاها. داليدا بحزن: ربنا يصبره، الحمد لله إنه قدر يتكلم. نادية: طب سلام أنا عشان سايبة مها ومريم لوحدهم.
وفاء: سلام يا نادية، يبقي سلمي على البنات وهاتيهم وتعالي. نادية: إن شاء الله يا وفاء، سلام يا داليدا. داليدا: سلام يا طنط. مشيت نادية. داليدا: هي طنط دي مين؟ وفاء: دي مرات عم خالد وياسين. داليدا: وعندها بنات صح؟ وفاء: أيوه، عندها مريم مخلصة كلية تجارة، ومها دي في تالتة آداب، ده غير إنها يعتبر خطيبة... قاطعها دخول خالد. عند نادية.
بعد ما وصلت البيت وغيرت هدومها، لأنهم جنب بعض، لأنهم ساكنين جنب بعض، دخلت على بناتها الأوضة، كل واحدة فيهم قاعدة على التليفون بتاعها. نادية بزعيق: هو ده اللي إنتو فالحين فيه، قاعدين على التليفونات وبس؟ مريم بإستغراب: مالك بس يا أمي؟ فيه إيه؟ إنتِ مش كنتِ عند مرت عمي؟ نادية: أيوه كنت يا أختي وشوفت واحدة زي بلاد بره كدا قاعدة عندهم. مها سابت الموبايل: واحدة مين دي؟ نادية حكت حكاية داليدا ليهم.
مها بغيرة: يعني خالد اللي كان معاها في القطر؟ نادية بسخرية: أيوه يا أختي، خليكي مكانك كدا زي الخايبة، أقطع دراعي أما كان خالد أو ياسين هيتجوز البت دي. مها: خالد؟ لا لا، خالد بيحبني. نادية بسخرية: بكرة نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة. مها وهي بتقوم وبتروح ناحية الدولاب: أنا هروح بيت عمي دلوقتي. مريم: هو معقول ياسين يحبها؟ نادية: بقولك خرجت معاه النهارده، إنتِ بقالك كام سنة مش عارفة تخليه يحبك.
مريم: لا لا، ياسين مش هيتجوزها أكيد. نادية بسخرية: بكرة نشوف. مها: سلام، أنا رايحة ليهم. نادية: روحي يا أختي. عند داليدا. قاطعهم دخول خالد. خالد: ها، وصلتي لصاحبتك دي ولا لأ؟ داليدا حكت الحكاية لخالد. خالد: صاحبتك دي واطية، وإنتِ هتعملي إيه دلوقتي؟ داليدا: هقعد هنا يوم أو اتنين بالكتير وهروح أوتيل. خالد: إنك تروحي لأوتيل ده مش حل، خليكي معانا، إنتِ منورة البيت والله. داليدا بلمعة عين: شكراً يا خالد، إنتِ ذوق جداً.
خالد بإبتسامة: ربنا يخليكي، إن مشالتكيش الأرض نشيلك فوق راسنا. داليدا: شكراً يا خالد، أنا مش عارفة أشكرك إزاي. خالد: ولا شكر ولا حاجة، إحنا أصحاب واجب. داليدا: هروح البيت التاني لأني تعبانة شوية. وفاء: قولتلك مفيش داعي تروحي هناك، خليكي هنا. داليدا بهدوء: معلش يا طنط، أنا هرتاح هناك. خالد: المهم راحتك. داليدا: سلام أنا دلوقتي. وفاء وخالد: سلام. خرجت داليدا، وكانت طالعة من الباب لقت مها في وشها.
داليدا بصتلها بإستغراب لأنها مش عارفاها، أما مها فضلت باصة ليها ولجمالها وعرفت إنها البت اللي أمها حكت عنها. عدلت مها حجابها وزقتها ودخلت. داليدا بإستغراب: مالها دي؟ ومشيت على البيت اللي في الأرض. عند خالد. وفاء: مها، إزيك؟ مها: إزيك يا مرت عمي؟ ممكن أتكلم مع خالد شوية؟ وفاء بفهم: أيوه طبعاً، خدها وروحوا البلكونة اتكلموا. خالد: آه تمام يا أمي، تعالي يا مها. عند داليدا.
داليدا كانت قاعدة قدام التليفزيون بملل لأنها مش عارفة تعمل حاجة. قاطعها رنة التليفون الأرضي. داليدا مشيت ورا الصوت لأنها متعرفش إن فيه تليفون أرضي هنا لحد ما لقيته. داليدا: ألو. وفاء: أيوه يا داليدا. داليدا لأنها عارفة صوتها: أيوه يا طنط. وفاء: بتعملي إيه عندك؟ داليدا: مش بعمل حاجة والله، القعدة ملل خالص. وفاء: طب تعالي عندي، أنا عايزة إنتي الأوضة اللي أخر الطرقة في الدور التاني. داليدا: حاضر، جايه لحضرتك.
تسريع الأحداث. داليدا راحت لوفاء، خبطت الأول وبعدين دخلت. داليدا: كنتِ عايزاني يا طنط؟ وفاء وهي حواليها أكياس كتيرة: أيوه، تعالي عايزيكي، خدي قيسي دول. داليدا وهي بتمسك الأكياس: إيه دول؟ وفاء: دول دريسات طويلة، لأن بصراحة اللبس بتاعك ده ضيق وإنتِ زي بنتي، ف لو مش عندك مانع يعني إني أخليكي تلبسي دريسات والطرح بتاعتهم. داليدا بإبتسامة: لا عادي يا طنط، إنتِ معاكي حق، أنا لازم أغير لبسي، عن إذنك هدخل أقيس.
وفاء: روحي يا بنتي. دخلت داليدا غيرت هدومها ولبست الدريس والحجاب، وبصت في مراية الحمام ولقت شكلها حلو ومختلف، وبعدين خرجت. وفاء بفرحة: الله أكبر عليكِ، شكلك أحلى بالحجاب. داليدا بإبتسامة: ربنا يخليكي يا طنط، أنا فعلاً حابة شكلي كدا. وبعدين قررت في نفسها إنها توريه ل خالد. داليدا بسرعة: طنط معلش، هعمل حاجة وأرجعلك. وفاء: روحي يا داليدا. داليدا فضلت تدور على خالد كتير لحد ما سمعت صوت في البلكونة الكبيرة.
قربت منها بإبتسامة. خالد بضحك: إنتِ هبلة يابت ولا إيه؟ مها بحزن: هبلة عشان بغير عليك يا خالد. خالد: والله يا مها، ما بحب غيرك، داليدا مكنش ينفع أشوفها في محنة ومش أساعدها، مش أخلاقي يا مها. مها بفرحة: يعني مش بتحبها؟ خالد بإبتسامة: أنا مش بحب غيرك والله. داليدا واقفة مصدومة وهي بتسمع الكلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!