داليدا دخلت البيت التاني مع خالد وياسين. كان البيت حلو ومترتب وذوقه جميل. خالد بصوت عالي: يا أمي يا أمي. خرجت أمه، وتُدعى وفاء، من المطبخ. كانت ست كبيرة في السن وباين عليها الطيبة، وكانت لابسة حجاب. وفاء: أيوه يا خالد بتنادي عليا. خالد: أيوه يا أمي، أهي داليدا اللي عايزه تشوفيها. وفاء قربت من داليدا بطيبة. وفاء بطيبة: انتِ بقا داليدا. داليدا بذوق: أيوه أنا يا طنط. وفاء: ما شاءلله عليكِ زي القمر.
داليدا: شكراً يا طنط، ربنا يخليكي. وفاء: تعالي أقعدي يا داليدا وأحكيلي، إيه حكاية خالد مرضيش يحكيلي أي حاجة. خالد: ماهو لازم تسمعي منها يا أمي. ياسين: خالد معاه حق، لازم نسمع منك، وأنا سمعت منها. وفاء: لو مش عايزه تتكلمي دلوقتي براحتك. داليدا: لا يا طنط، هو بصراحة خالد اللي هيتكلم مش أنا. ياسين: هي حكتلي حكايتها، وأنا عايز أسمع من خالد. خالد: أحكي يا داليدا، ولا انتِ عايزه تتكلمي.
داليدا بإبتسامة: لا أحكي يا خالد عادي. خالد حكى ليهم من أول الحكاية تاني. وفاء بزعل: ياعيني عليكِ يابنتي، إزاي دا عمك. خالد: الحقد بيعمل كتير يا أمي. وفاء: إن شاءلله ربنا هيعوضك خير. وفاء وخالد هونوا على داليدا، ما عدا ياسين، مكنش بيتكلم خالص إلا لو الكلام موجه ليه، ودا ضايق داليدا. وفاء: طب وانتِ هتعملي إيه دلوقتي. داليدا: ياسين وعدني إنه هيدور على صاحبتي دي.
ياسين: وأنا عند وعدي، هدور عليها إن شاءلله، ومن النهارده وهقولك لو وصلت لحاجة جديدة. داليدا: شكراً ومعلش هتعبك معايا. ياسين: لا مفيش تعب ولا حاجة. وفاء: عارفة أنا هعملك أكل إنما إيه، تاكلي صوابعك وراها. داليدا بضحك: وأنا هساعدك كمان يا طنط. عند فريد ابن عم داليدا. فريد وصحابه قاعدين في شقة واحد من صحابهم. فريد وهو بيشرب سجاير وفي إيده كاس خمرا. واحد من صحابه يُدعى ساهر.
ساهر وهو بيشرب سجاير: وهو أبوك هيفضل مقلل منك كدا. فريد بضيق: مش عارف، حاجة تضايق الخُلق. رؤوف: هو أبوك كان عايز يرمي بت عمك للراجل الغريب دا ليه؟ ما أنت موجود وكدا تبقي ضامن المصنع أكتر. فريد: في سر إن أبويا مش راضي خالص، قولت قبل كدا إني اتجوز داليدا، الغريب إنه رفض. ساهر: حاجة غريبة صح. رؤوف: يا عم هو أبوه نفسه أوضاعه غريبة كدا.
فريد: أبويا خايف مني، مش عارف ليه، حاسس إني ممكن أغدر بيه، عشان كدا مشغلني معاه بس من غير ما أمسك حاجة. ساهر: مش للدرجادي ياعم، غدر إيه بس. فريد: بكلمك جد والله، بس عادي، مش مهم، دماغي هتجيبلي قدهم وأكتر منهم. رؤوف: عارف، أنا زعلان من حاجة واحدة، خسارة بنت تروح لواحد غريب. فريد بضيق: ما تحترم نفسك ياض، دي بنت عمي برضه. ساهر: يا عم إحنا مش قصدنا، ما بنت عمك في الآخر هربت، لامواخذة.
فريد: هربت من عمايل أمي ومن عمايل أبويا أكتر فيها. رؤوف: أبوك وأمك بيكرهوا عمك ومراته كدا ليه ياعم، دا حتى بنت عمك برضه بيكرهوها. فريد بشرود: عشان كدا بقولكم فيه سر، والله غريبة إنهم يكرهوا حد بالطريقة دي، سر كبير كمان، ومسيره هيتعرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!