الفصل 3 | من 7 فصل

رواية وقعت في غرام صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم شاهندا امام

المشاهدات
18
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، في مكان لأول مرة نروحه، في فيلا عم داليدا. عم داليدا، ويُدعى توفيق، واقف يزعق في الحراس. توفيق بغضب: هربت منكم إزاي يا بهائم؟ واحد من الحراس بإحراج: والله ما نعرف إزاي داليدا هانم هربت ومش أخدنا بالنا. مرات توفيق، وتُدعى هبة، هبة بعوجة بوق: قطع لسانك، داليدا هانم؟ قال عشنا وشفنا. توفيق بغضب: أومال بتاخدوا فلوس ليه يا أولاد الـ... طب بالعند فيكم، مخصوم شهرين.

واحد تاني من الحراس: يا باشا، إحنا كنا بنعمل شغلنا، ما نعرفش إزاي هربت، فمفيش داعي للخصم، إحنا محتاجين فلوس. توفيق بغضب: احمد ربنا إني خصمت شهرين بس، أنا مش فاتحها تِكيه هنا. يلا غوروا من وشي، غارة تاخدكم. الحراس مشيوا وهما بيتكلموا مع بعض. الحارس الأول: غارة تاخدك، إحنا مالنا هربت ولا لأ. الحارس التاني: والله دا الحمدلله إن داليدا هانم هربت من وشه الفقر. الحارس الأول (عامر)

: والعقربة التانية تتريق عليا لما بقول داليدا هانم. الحارس التاني (هيثم) : فين أيام إيهاب بيه وسحر هانم، من بعدهم ما شفنا يوم حلو. عامر: لو كانوا موجودين ما كانش كل دا حصل، كان لايق عليهم إنهم بهوات. هيثم: ربنا يرحمهم والله. الحارس التالت (موسي) بتوتر: أومال لو عرفوا إننا ساعدناها في الهروب. هيثم بسرعة: وطي صوتك، أنت عايزهم يعرفوا. عامر: يا راجل، دا الحمدلله إننا ساعدناها بدل الذل اللي كانت عايشة فيه.

موسي: معاك حق والله، دا كفاية طيبتها واحترامها لينا. هيثم: خلاص يلا نشوف شغلنا، كفاية علينا شهرين بدون مرتب. عند توفيق، توفيق رايح جاي بغضب. هبة بسخرية: ما تقعد يا خويا، رايح جاي خوّتني. توفيق بغضب: إيه البرود اللي عندك دا؟ البت هربت. ابنه فريد ببرود: ما تهرب ولا تتحرق بجاز، إحنا مالنا. توفيق بسخرية: مالنا إزاي يا حيلة أمك؟ والراجل اللي كان هيدفع ملايين فيها دا نقوله إيه؟ والمصنع اللي عايزينه؟

فريد: وإحنا إيه بإيدينا يعني، البت وهربت خلاص، يغور يشوف بت تانية. هبة بطمع: طب والمصنع، كدا راحت علينا. فريد بخبث: ولا راحت ولا حاجة، هنلاقيها أكيد، هو فين تليفونها؟ هبة بقرف: خدت كل حاجة معاها، الفون والفيزا والورق وهدومها، مفيش حاجة في الأوضة. فريد: خلاص أتحلت، عندي صاحبي يعرف يوصل لمكان الفون بتاعها. هبة بفرحة: طب كويس، أتحلت أهي. توفيق بسخرية: طب كويس يا حيلة أمك، طلعت بتفكر، مش كل همك النسوان.

فريد بضيق منه: أنا ماشي بدل الكلام اللي يسد النفس دا. مشي فريد وهبة، وتوفيق لسه قاعد. هبة بضيق: كل شوية تكسر مقاديف الواد، ما تسيبه في حاله. توفيق ببرود: أسيبه فاشل وصايع كدا، صح؟ هبة: فريد ذكي، أنت اللي بتعقد فيه. توفيق بضحك: فريد ذكي؟ هو في حاجة تيجي منك عدلة؟ هبة بحقد: طبعاً، ما أنا مش حبيبت القلب اللي سابتك زمان واتجوزت أخوك. توفيق بشر: عارفة لو جبتي سيرتها على لسانك، أنا هعمل فيكي إيه.

هبة: لما أنت بتحبها، كنت عايز ترمي بنتها ليه؟ توفيق بشرود: عشان مش عايز حاجة تفكرني بأبوها. هبة بإستفزاز: ياساتر على الحقد اللي من ناحيتك لأخوك. توفيق بص لها بقرف وسابها ومشي. هبة بحقد في نفسها: حتى وانتِ ميتة برضه بيحبك يا سحر، منك لله يا بعيدة. عند داليدا، خرج ياسين من الحمام، لقي داليدا في المطبخ بتحضر الفطار. داليدا بذوق: صباح الخير. ياسين مردش عليها وقعد على السفرة اللي في المطبخ.

داليدا بضيق: من الذوق إنك ترد عليا على فكرة. ياسين بضيق: صباح النور، ارتحتي كده؟ داليدا وهي بتحط الأكل على السفرة: مش حكاية ارتحت، بس هي مسألة ذوق. أتفضل، دوّق وقولي رأيك. ياسين وداليدا بيبدأوا ياكلوا. داليدا: أنا آسفة إني دخلت المطبخ، بس أنا قولت أعمل فطار ونفطر مع بعض. ياسين مركز في الأكل: لا عادي، وتسلم إيدك، الأكل حلو. داليدا بذوق: بالهنا والشفا. قطع كلامهم الخبط على الباب. ياسين: خليكي أنتِ، أنا هفتح.

قام ياسين يفتح الباب، لقي خالد في وشه. خالد بدهشة: ياسين! ياسين: تعال يا خالد، أفطر معانا. ادخل. دخل خالد بتوتر وقعد معاهم على سفرة المطبخ. داليدا بلمعة عين: تعالي افطري معانا يا خالد. خالد بشكر: لا شكراً، فطرت في بيتنا، وكنت جاي أندهلك عشان أمي تشوفك. وأكمل بتوتر: ياسين، أنا كنت هقولك والله بس الدنيا كانت ليل. ياسين: لا عادي يا خالد، هي قالت لي على كل حاجة. بس برضه عايز أسمع منك. ياسين: يلا نروح على البيت التاني.

داليدا: حاضر، هروّق المطبخ الأول. ياسين: تمام، أنا وخالد هنستنى برا على الكنبة. برا، خالد بإحراج: هو أنت كنت بايت هنا؟ ياسين بفهم: أنا رجعت متأخر من الأرض، قولت أبيت في البيت دا، والصبح يبقى أروح. دخلت الأوضة لقيتها، وحكت ليا حكايتها. خالد بإستغراب: طب ماهي حكتلك حكايتها، إيه لازمة إنك تسمع مني؟ ياسين ببرود: وأنا أعرف منين إنها مش كدابة. خالد بدهشة: كدابة بقاا؟ حتة البسبوسة دي كدابة؟

ياسين بجمود: امرأة عزيز مصر برضه كانت حلوة واتبلت على سيدنا يوسف بالكذب لأنها كانت حباه. العبرة إنك ماتخدش الجمال مقياس لـ... شيء. مفيش حاجة اسمها عشان حلوة يبقى مبتكدبش. فاهمني يا خالد؟ خالد بإبتسامة: فاهمك يا خويا، بس داليدا بنت طيبة و... ياسين بإنتباه: هي اسمها داليدا؟ خالد: أيوه، هو أنت متعرفش؟ قاطعهم خروج داليدا. داليدا بإبتسامة: أنا خلصت خلاص، يلا نروح. خالد: يلا بينا، أمي عايزة تشوفك.

داليدا: يلا، أنا كمان نفسي أشوفها. ياسين مش بيتكلم، مركز على شكلها واسمها بيتردد في دماغه. خالد: يلا يا ياسين، واقف كدا ليه؟ ياسين بإنتباه: آه، يلا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...