ايده: أنا كريم الخولي، رجل أعمال بس عايش هنا في تركيا، من أصول مصرية. وأنتي؟ ميرا: أنا ميرا الشاذلي، مصرية وناوية أعيش هنا. كريم: أخيراً قبلت حد من بلدي. تسمحيلي أعزمك على الغدا؟ ميرا: لا، مفيش داعي. كريم: إزاي بس؟ ده إحنا أهل بلد واحدة، وإنتي قلتي إنك ناوية تعيشي هنا، يعني هتحتاجي مساعدة. ميرا: اممم، تمام، موافقة.
توجه كل من ميرا وكريم للمطعم. فضل كريم يتكلم كتير عن نفسه وعن حياته، وإزاي عمل شركات الخولي، وإزاي اعتمد على نفسه بعد وفاة والده، وإنه عايش مع والدته. كريم: أنا اتكلمت كتير عن نفسي. إيه؟ مش هتحكي لي حاجة عنك؟ ميرا: ههههه، أنا ميرا الشاذلي، طالبة فنون جميلة، عندي 21 سنة. كريم: بس ليه سبتي مصر؟ ميرا: ممكن تقول ماضي و بهرب منه. كريم: اممم، وإنتي بقا لقيتي مكان تسكني فيه؟ ميرا: أيوه، بس لسه بدور على شغل.
كريم: واللي يجب لك شغل؟ ميرا: بجد؟ فين؟ كريم: بدور على مساعدة ليا، لأن المساعدة الأولى اتجوزت. ميرا: بس مش هفهم في الشغل ده. كريم: عادي، هعلمك كل حاجة. ميرا: تمام. كريم: هتبدأي من بكرة. في مصر. محمد: هتكون بنتي راحت فين يعني؟ يومين كاملين وهي مش موجودة وملهاش أثر في مصر. ضياء: هنلاقيها. ميرا مراتي وهتكون معايا قريب. آدم: يا ريت يا ضياء. أنا غبي، غبي أنا اللي ضيعت أختي من إيدي. في غرفة رعد وقمر.
قمر: رعد، يا ترى ميرا راحت فين؟ أنا صعبان عليا طنط هدى وهي تعبانة كده. رعد وهو يضمها إليه: ميرا مش صغيرة. وبعدين اللي ضياء وآدم عملوه غلط، المفروض يتعاملوا معاها بهدوء مش بعصبية وإجبار. قمر: عندك حق. احتضنها رعد بقوة. رعد بحب: بحبك، بحبك، بحبك. قمر بصوت بحب: وأنا كمان. رعد وهو يستنشق رائحتها: بحبك أوي أوي. مكنتش عارف هعيش إزاي وأنتي مش في حياتي. قمر وهي تضمه أكثر: بعشقك.
ضمها رعد ثم أضاف: إنتي أحسن زوجة وماما في العالم. ظهرت ابتسامة على وجه قمر: وإنت أحلى بابي في الدنيا. دفن رعد وجهه في عنقها، وغفل كلاهما في أحضان بعض.
عدى سنة كاملة على عدم وجود ميرا في مصر. وضياء هيتجنن إزاي مش لاقي لها أثر، وهو دور في كل الأماكن اللي هي بتروحها. وهدى تعبت جامد، ومحمد مش بيكلم آدم لأن دي فكرته. وأحمد ورعد هما اللي بيديروا الشركة لأن آدم ومحمد مش بيروحوا. ومي خلفت وجابت بنت وسماها ريان، ويزن بقى عنده سنة، ومليكة بقت 8 سنين. في يوم، ميرا قاعدة في البيت. فجأة تلفونها رن. ميرا: ألو؟ فيه إيه؟ من إمتى وأنت بتتصل في الوقت ده؟ الشخص: ميرا، لازم تنزلي مصر.
ميرا: ليه؟ الشخص: طنط هدى تعبت أكتر من الأول، وهي حالياً في العناية المركزة. ميرا بخضة: طب أقفل، وأنا هحجز أول طيارة على مصر وهنزل. قفلت ميرا واتصلت على كريم، اللي بقى بيعشقها بطريقة فوق الوصف، بس ميرا بتعتبره صديق ولا أكثر ولا أقل. كريم: صباح النور يا قمري. ميرا بدموع: كريم، ممكن تحجز لي على أول طيارة نازلة مصر؟ ماما في العناية وبتموت. كريم: ط، طب بطلي عياط، وأنا هحجز وهاجي معاكي.
ميرا: ت، تمام، بسرعة ونبي لحد ما أجهز نفسي. وبالفعل حجز كريم تذكرتين، واحدة ليه وواحدة لميرا. وبعد أربع ساعات، وصلت ميرا وكريم لمصر. في المستشفى. كل العيلة متجمعة عند غرفة هدى. الدكتور: هي هتفضل تحت الملاحظة 24 ساعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!