الفصل 19 | من 31 فصل

رواية وقعت في حب عاجز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ياسوو محمود

المشاهدات
16
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ضياء وهو بيعدل لبسه: أنا بحذرك لو عملتي حركة كده أو كده هزعلك. ميرا وهي بتحرك راسها بالموافقة: ضياء: طب ظبطي نفسك. قامت ميرا وعدلت نفسها ومسحت وشها آثار الدموع. وفتح ضياء الباب ونزل. وكان يوجد مأذون وشهود، بس انصدمت لما لقيت الشهود لابسين أقنعة، بس متكلمتش. وتم كتب الكتاب تحت صدمة ميرا. إزاي في يوم وليلة بقت مرات ذلك الشخص المجنون؟ وليه هيا بالذات اللي اختارها؟ وهي عمرها ما قربت منه أو كلمته.

خرج الأشخاص وفضلت ميرا وضياء لوحدهم. ضياء: مبروك يا مراتي. ميرا: في حاجة تانية أقدر أمشي؟ ضياء: نعم، تمشي فين؟ انتي ناسيه إنك بقيتي مراتي يعني مكانك هنا معايا. ميرا: مستحيل. ضياء: لا مش مستحيل، وفي حاجة لازم تعرفيها. ميرا: إيه هي؟ ضياء: فيه حقيقة لازم تعرفيها. ميرا: حقيقة إيه؟ إنك مش مهندس وهتكون تاجر مخدرات أو سلاح؟ أجييني أجييني. ضياء بضحك: خيالك واسع أوي، ضحكتيني. مع إن اللي يشوفك يفكر إنك مش بتعرفي تضحكي.

ميرا: ممكن تقول اللي انت عايز تقوله من غير كلام كتير. ضياء: صوتك طلع تاني، مع إنك من شوية كنتي شبه الكتكوت المبلول. ميرا: ما تخلص يا أخويا، قول عايز إيه. ضياء وهو بيقرب منها ووضع يده على خصرها وقرب منه بشدة وقرب من أذنها وقال: الكلام ده ميتقالش ليا، انتي فاهمة يا زوجتي العزيزة؟ ولسانك لو طول هقطعهولك خالص، انتي فاهمة؟ ولو مفكراني إني طيب فـ انسي خالص، أنا مش طيب غير مع أختي بس.

ميرا وهي بتحاول تبعد: ده لو فيه كلام بينا تاني أصلاً. ضياء وهو بيشدها ليه أكتر: إزاي؟ وانتِ مراتي. وضحك بسخرية. ميرا: لو سمحت ابعد عني وقول انت عايز تقول إيه. ضياء: أممم، ماشي. وبعد عنها فعلاً: بصي بقا، لازم تعرفي إني لو شفتك بتقربي من رعد هزعلك. لأني راجل شرقي ومش أحب مراتي تقرب من واحد تاني، انتي فاهمة؟ ميرا بتوتر: قصدك إيه؟ رعد ده أخويا. ضياء: انتي بتكدبي عليا وعلي نفسك؟

أنا عارف كل حاجة وعارف إنك بتحبي رعد من صغرك. بس مش حب حقيقي، تؤتؤ. بتحبيه علشان فلوسه؟ صح ولا غلط يا ميرا هانم؟ ميرا بدموع: فعلاً كنت بحبه، بس قررت إني أبعد وأعيش لوحدي. ولما أخلص كلية أسافر بره علشان أكمل حياتي. بس انت جيت بوظت كل حاجة. وفضلت تبكي. ضياء: اسكتي بقا، صدعتيني. ميرا وهي بتمسح دموعها: فعلاً، كفاية كده وأنا همشي. وأتمنى مشوفش وشك تاني.

ضياء: أنا هسيبك بس تروحي علشان تحضري حاجتك. وبعدين هتيجي تعيشي معايا هنا كأي زوج وزوجة. ميرا: أوك، ماشي. ضياء: إيه ده؟ وافقتي كده من غير جدال؟ ميرا: أصل ده أمر واقع وانت بقيت جوزي. وبصت ليه بقرف. ضياء: شاطرة يا حبيبتي. خرجت ميرا من الفيلا وهي بتشعر بغضب رهيب. وأول ما ركبت العربية بتاعتها وخرجت من الفيلا فضلت تبكي بشدة من ضربه ليذلك وما حدث لها. وجات في بالها فكرة قررت تنفذها. ومسحت دموعها وابتسمت بخبث.

روحت ميرا الفيلا وبصت لـ عيلتها اللي متجمعة على العشا. وألقت السلام. ولسه هتطلع، أوقفها صوت والدها. محمد: كنتي فين يا ميرا كل ده؟ ميرا: كنت مع صحابي يا بابا. هدي: طب تعالي اتعشي. ميرا: لا، مليش نفس.

طلعت ميرا الأوضة وحجزت تذكرة لـ تركيا. ولحسن حظها لقيت مقعد فاضي. ومعاد الرحلة الساعة 12 بليل. وقامت بسرعة من على السرير وفضلت تجهز شنطتها. ولما الساعة جت 11، كانت العيلة نايمة. وهي أخدت شنطتها وراحت المطار وسافرت هرباً من ضياء. تاني يوم ضياء كان بيتكلم في الفون. ضياء: يعني إيه مش موجودة؟ هتكون راحت فين يعني؟ آدم: معرفش يا ضياء. هيا جات امبارح بليل لما مشت من الفيلا عندك وطلعت الأوضة ومتكلمتش مع حد.

ضياء: طب دور في الأوضة بتاعتها يمكن سايبة ورقة أو أي حاجة. وأنا هروح أشوفها يمكن راحت مكان من اللي بتحبهم. آدم: أنا خايف تكون عملت في نفسها حاجة. أنا غلطان، أنا غلطان، أنا إزاي أعمل في أختي كده. ضياء بخوف: إن شاء الله خير، هتكون كويسة.

وصلت ميرا تركيا وحجزت غرفة في فندق لحد ما تشوف شقة تقعد فيها. وعدت أيام وهي بتدور على شقة لحد ما لقيت شقة. وكانت بتتمشى في شوارع تركيا وبتستمتع فيها وتنسى اللي حصل فيها. وفجأة اتصدمت في حد. ميرا: آسفة. ونسيت إنها في تركيا، فاتكلمت بالعربي عادي. الشخص: إيه ده؟ عربية؟ ميرا بابتسامة: عربي. الشخص: مد يده. أنا كريم الخولي، رجل أعمال بس عايش هنا في تركيا من أصول مصرية. وانتِ؟ ميرا: أنا ميرا الشاذلي، مصرية وناوية أعيش هنا.

كريم: أخيراً قابلت حد من بلدي. تسمحيلي أعزمك على الغدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...