الفصل 7 | من 31 فصل

رواية وقعت في حب عاجز الفصل السابع 7 - بقلم ياسوو محمود

المشاهدات
18
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ادم... تتجوزيني. مي ببلاهة... انت بتكلمني. ادم... لا بكلم نفسي. مي... طب كويس، بس معرفتش برده انت جي ليه. ادم بفراغ صبر... بت انتي بطلي هبل، بدل وربي لازعلك. مي بشردحة... بت ما تبتك انت هتصاحبني ولا إيه، اتكلم عدل يالا بدل ما العب في وشك البخت. ادم بصدمة... انتي مين، أكيد مش مي المحترمة الكيوت. مي وهي بتقلب عينيها... لا يخويا انا مي بشحمها ولحمها، بس محترمة مع اللي محترم وقليل الأدب مع قليل الأدب. ادم بهدوء...

طب يا مي هانم موافقة ولا لا. مي ببرود... موافقة على إيه. ادم... إنك تتجوزيني. مي... لا مش موافقة. ادم بغضب... ليه بقاا ان شاء الله. مي... علشان أنا بحب حد تاني أصلاً. ادم بغضب وعروقه جسمه برزت... يعني إيه بتحبي حد تاني، انتي بتاعتي أنا وبس، انتي فاهمة. مي بخوف... أهدي، الناس بتبص علينا. ادم وبيحاول يسيطر على نفسه... يلا. مي... يلا إيه. ادم... امشي قدامي يلا. وبيزقها. مي بخوف وبصوت منخفض... م متزقش طيب. اله...

ادم وبكتم ضحكته على شكلها... طيب يختي. عند رعد وقمر. رعد... يلا يا حبيبتي اطلعي غيري هدومك لحد ما أجهزلك الأكل. قمر... سيبه وأنا هحضره. رعد... انتي تعبانة، يلا قومي اطلعي واستريحي، وأنا هجيبلك الأكل لحد عندك. قمر... طيب يا حبيبي. وبالفعل طلعت قمر وأخدت شاور ولبست طقم عبارة عن هوت شورت وبلوزة حملات عريضة سيكا، ودخلته جوه الهوت شورت.

وسرحت شعرها وعملته كعكة ورفعته وقعدت على السرير وهي بتفتكر اللي حصل كله وقد إيه رعد طيب وهي بتحبه جداً. قطع شرودها رعد وهو بيشلها وبيقعّدها على رجليه زي الأطفال. رعد بخبث... بس إيه الجمال ده، ده ليلتنا صباحي. قمر بخجل... ا انت قليل الأدب. وبتحاول تقوم بس بيمنعها رعد وهو بيحاوط خصرها بقوة وبيدفن راسه في عنقها وبيشم ريحة شعرها. رعد... أنا بحبك أوووي، مش بحبك بس ده أنا بعشقك وبحلم في اليوم ده من زمان أوووووي.

قمر بخجل شديد... ر رعد ممكن تسبني علشان أتعشى. رعد... ما هو انتي هاتكلي وأنتي قاعدة على رجلي، وكمان أنا اللي هاكلك. وبالفعل فضل رعد ياكل قمر، ومع كل مرة تاكل لقمة بيطبع قبلة على وشها ويفضل يقول لها بحبك لحد ما وصل لشفايفها وطبع قبلة عبارة عن اشتياق وحب. رعد بهمس: أنا مش مصدق إنك خلاص معايا وملكي أنا بحبك يا قمر بحبك. قمر باحراج: وأنا كمان. رعد وهو بيشدها ليه أكتر وقال بهدوء: وأنتي كمان إيه.

قمر بتوهان: وأنا كمان بحبك. رعد قرب وشه منها وباسها في خدها وبعدين رقبتها ورجع شعرها لورا ودنها و... قمر فاقت: رعد. رعد بتوهان: بيحبك، رعد بيحبك. قمر باحراج: خلاص يا زياد يلا عشان ننام. رعد: وماله. وبيزمّز ويكمل كلامه: ننام عشان تبقي مراتي قولا وفعلا وملكّي وعلى اسمي وتبقى أم ولادي. قمر وخدودها حمرا جامد وهتموت من الكسوف... ا انت قليل الأدب. رعد... بس حلو أووي اللي انتي لبساه ده. قمر...

احيه وسع كده، انت قليل الأدب أوووي، بقولك إيه طلقني حالا. رعد... هو أنا لحقت أتجوزك عشان أطلقك. قمر... طب والله هتصل ببابا دلوقتي واخليه يطلقني منك. رعد... هتقولي ليه إيه جوزي عاوز ينام جنبي يا بابا وعاوز يبوسني وكده، عيب، فطلقني، انتي هبلة يا بت. وبيقرب منها جامد لحد ما لزقت في الحيطة. ورعد رجع خصل شعرها المتساقطة ورا ودنها ومسك وسطها بإيد والإيد التانية ورا رقبتها على شعرها وبيفك شعرها.

وبعدين طبع قبلة على شفايفه وتعمق فيها لما لقاها مندمجة معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...