الفصل 9 | من 31 فصل

رواية وقعت في حب عاجز الفصل التاسع 9 - بقلم ياسوو محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مي..... لا ده انت شكلك اتهبلت صح. اتجوز مين، يلا انت أهبل؟ وبيقوم و بيمشي خطوتين وبيقف وبيقوله: بكرهك. آدم بيمسك شعرها بغضب: لا بقولك إيه، إنتي شكلك مش متربية وأنا هربيكي من أول وجديد وهعرفك مين هو آدم الشاذلي. مي بوجع: سيب شعري يا حيوان، وأنا متربية أحسن منك بألف مرة.

وقبل ما تكمل، آدم ضربها بالقلم ومسكها من شعرها ورماها بقوة على السرير. وهي بتعيط وبتشهق جامد ومش عارفة حتى تتكلم. وفجأة طلع الحزام وفضل يضرب فيها لحد ما اغمي عليها. قرب منها وحضنها وقال بدموع: أنا إيه اللي عملته ده؟ اصحي يا حوريتي، إنتي بتاعتي لوحدي ومحدش ليه حق فيكي غيري. قومي ونبي، والله غصب عني. بس أنا لما شفته قريب منك كده اتعصبت، ولما شفت خوفك عليه اتعصبت أكتر. أنا آسف والله، والله أنا بحبك. في الأسفل...

دادة سناء: يللهوي يلهوي، ده شكله قتلها يا ميرا. ميرا بخوف: أنا خايفة يكون فعلاً قتلها، إنتي عارفة إن آدم لما بيتعصب مش بيشوف قدامه. دادة سناء: طب اطلعي شوفيه يا بنتي كده. ميرا: بس أنا خايفة. هدي من الخلف: خايفة من إيه يا ميرا؟ ميرا بتوتر: ماما، إنتي جيتي امتى؟ هدي: لسه واصلة، في إيه مالك متوترة كده؟ وإنتي يا سناء مالك خايفة ليه؟ ميرا: أصل يا ماما آدم... وحكت اللي حصل. هدي بشهقة:

يللهوي، دي البت زمانها ماتت. تعالوا معايا. وطلعت هدي وميرا وسناء ودخلوا الأوضة. لقوا مي نايمة على السرير ومغمي عليها، وشها وجسمها مورم من الضرب. وآدم بيحاول يفوقها وبيعيط. هدي بصدمة وعصبية: آدم، إيه اللي هببته ده؟ وراحت ناحيته وزقته وحاولت تفوق مي، بس مي مش مستجابة ليها. هدي بصرامة: سناء، تعالي حاولي فوقيها. وإنتي يا ميرا، اتصلي بالدكتور. وإنت تعال ورايا. (قصدها آدم) في غرفة هدي... آدم بدموع:

ماما، أنا مكنش قصدي والله. وقطع كلامه صفعة قوية على وجهه. هدي: ممكن أفهم إيه اللي هببته ده؟ إزاي تعمل فيها كده؟ دي نبضها ضعيف يا آدم، البنت ممكن تموت في أي لحظة. وتنهدت وقالت: تعالى يا آدم. وهو قعدت على السرير وآدم حط راسه على رجلها. طال السكوت شوية. آدم بصوت مسموع: بغير عليها وبحبها. هدي اترسم على وشها ابتسامة: عارفة. آدم: إنتوا إزاي كده؟ هدي وبتحرك إيديها في شعره: إزاي كده إيه؟ آدم: إزاي عارفين كل حاجة.

هدي وبتبوسه من جبينه: يمكن عشان ولادي. آدم بابتسامة: أنا بحبك. هدي بضحك: يا بكاش، بتحبني أنا برضه. آدم بابتسامة وحنان: أعمل إيه يا ماما، أنا بحبها واللي عملته ده غصب عني. هدي: يا قلب ماما، عاملها كويس. كلنا ملاحظين معاملتك معاها الفترة اللي فاتت. نظراتك يوم كتب الكتاب، وأفعالك يوم الفرح، معاملتك عبارة عن صوت عالي وضرب. آدم: كان غصب عني. هدي بعتاب: فوق قبل ما تروح من إيديك. وبيقاطعهم في اللحظة دي دخول ميرا. ميرا:

ماما، الدكتور وصل. آدم بغضب: دكتور إيه اللي يكشف عليها؟ خليه يغور وهاتي دكتورة. هدي: آدم، وطي صوتك. وبعدين مش وقته الكلام ده، البنت بتموت جوه. آدم بهدوء: أنا مش عايز حد يشوفها أو يلمسها غيري يا ماما. هدي بحب: آدم، اهدي يا حبيبي وتعالى نشوفها. بعد مرور وقت... الدكتور بخوف من نظرات آدم: أنا كده خلصت شغلي يا أستاذ آدم، وعلقت المحاليل للآنسة. آدم بحدة: مدام، مدام آدم الشاذلي. الدكتور:

آسف حضرتك، مكنتش أعرف إنها مراتك. عن إذنك. آدم: غور. هدي وبتكتم ضحكتها على غيرة ابنها: اطلعي بره علشان أغير ليها هدومها، وإنتي يا ميرا هاتي ليها أي حاجة من عندك تلبسها. ميرا: حاضر يا ماما. آدم: نعم، مين ده اللي هيغير ليها هدومها ويشوف جسمها؟ إنتي أكيد بتهزري. هدي: بهزر إيه يا ابن الجزمة؟ أسيب انت تغير ليها يعني؟ آدم: وماله، دي مراتي. هدي: لسه، لسه يا آدم. دي إنت متعرفش هيا بتحبك ولا لأ، لسه. عند قمر ورعد...

رعد لقى منى واقفة و بتبص للسماء. رعد: بخخخ. قمر: أععععع. رعد: هههههه. قمر: ننننني. رعد: عايز أعترفلك بحاجة. قمر: قول. رعد: أنا أنا... قمر: إنت إيه؟ رعد: أنا نازل ياسعاد. قمر: إيه؟ رعد: خلي بالك من الواد. قمر بسخرية: ههههه، غلس. رعد: طب خدي دي. قمر: هات. رعد: هجبلوا الشيكولاتة وأقوله تاتا تاتا. قمر: طب خلي سعاد تنفعك. وزقته ومشي. رعد مسك أيدها وشدها ليه واتصدمت بصدره وهمس عند ودنها: بحبك. قمر: وأنا كمان. نرجع لآدم...

آدم: ماما، هيا فاقت ولا لسه؟ هدي: لسه يا آدم، لما تفوق هبقى أقولك. آدم: هو بابا وعمي لسه مرجعوش من الشغل ليه؟ الساعة 6 دلوقتي. هدي: آه، بابا اتصل وقال إن هما مسافرين شرم عشان عندهم اجتماع مهم. واتصل بيك بس الفون بتاعك مقفول. آدم: آه، فصل شحن. طب أنا هروح أنام شوية لأني تعبان. هدي: تمام، وأنا هدخل أقعد جنب مي. آدم: أوك، تصبحي على خير. في غرفة ميرا... ميرا: يعني إيه المهمة فشلت؟ يعني هيا لسه عايشة؟ وإزاي رعد أنقذها؟

الشخص: رعد مش عاجز. ميرا بصدمة: نعم؟ رعد إزاي مش عاجز؟ الشخص: صدقيني معرفش، بس هحاول أخلص عليها قريب. ميرا: تمام، خلص في أقرب وقت، وفلوسك أنا هجهزها لك. الشخص: تمام يا ميرا. ميرا وبتكلم نفسها: صدقيني، هقتلها. ورعد هيكون ليا، هو وفلوسه. كل حاجة هتكون ليا لوحدي. هههههه. في غرفة مي... مي بضعف: شكراً إنك قلتي ليه إني لسه مفقتش. هدي بحب: مفيش شكر يا حبيبتي، إنتي زي بنتي. مي بدموع: هو ليه عمل فيا كده؟

هدي و بتاخد مي في حضنها: آدم بيحبك يا مي. مي بسخرية: بيحبني؟ هو اللي زي ده بيحب؟ هدي: آدم طيب بس عصبي. وأنا أول مرة أشوف اللهفة دي في عينيه من سنين. مي: قصدك إيه يا طنط؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...