قمر: حاضر. ورحلوا. رعد: احم، ادم، عايز اتكلم معاك. تعال ننزل. ادم: تمام. في حديقة المستشفى الخلفية. *** ادم: في ايه يا رعد؟ رعد: ادم، انت عارف انك اخويا، انت وميرا، وقد ايه انا بحبكم وبخاف عليكم. ادم: ايوه يا رعد، بس ليه بتقول كده؟ رعد: الصراحة يا ادم، انا كنت اعرف مكان ميرا، وانا اللي قلت لها ان طنط هدي تعبانة، عشان كده رجعت. ادم بصدمة: انت بتقول ايه؟ انت متخلف يا رعد، ازاي تعمل كده؟
وقام ادم وماسك رعد وفضل يضربه بعنف. ورعد مستسلم له، لأنه عارف انه ده غلط. وبعد فترة، ادم نايم على الأرض من التعب، وجنبه رعد. ادم بهدوء: ليه عملت كده يا رعد؟ رعد: ميرا لسه صغيرة يا ادم، واكيد كانت هتفهم في يوم ان الحب اللي هي بتحبه ليا مجرد حب اخوي. ادم: ميرا بتحب الفلوس يا ادم، وعشان انت الابن الوحيد لعمي، كانت عايزة تتجوزك عشان الفلوس دي تكون ليها.
رعد: عارف يا ادم، وعمري ما هنسى انها حاولت تقتل مراتي عشان تتجوزني. ميرا الفترة اللي فاتت اتغيرت. ادم: طب ليه، اما هي كانت هتتغير لوحدها، خليتنا نجوزها ضياء؟ رعد وهو بيقوم وينفض هدومه وبيساعد ادم انه يقوم: عشان لكل فعل رد فعل. فممكن نقول انها قرصة ودن عشان تفوق. وبعدين، ضياء بيحبها أوي ومش هنلاقي زيه يحافظ عليها. ادم: ماشي يا رعد، بس برضه مش هنسى انك كنت بتساعدها الفترة اللي فاتت دي. في غرفة هدي. ***
ميرا بدموع: ماما حبيبتي، انا هنا اهو. يلا اصحي بقا، ونبي يا ماما متسبنيش. انا عارفة اني غلط كتير، عارفة اني بنت عاق، واني ديما مستهترة ومش بسمع نصايحك ليا. بس والله اتغيرت. ارجوكي اصحي يا ماما، وعد والله هسمع الكلام وهنتظم في الكلية وهعوض السنة اللي انا مرحتهاش فيها. وصدقيني هنجح وهكون حاجة تفتخري فيها. بس اصحي. انا من غيرك ولا حاجة يا ماما. اصحي، بالله عليكي. فجأة الدكتور دخل وقال لها: وقت الزيارة خلص ولازم تطلعي.
وبالفعل طلعت ميرا، وملقتش حد غير ضياء برا. وكانت لسه هتمشي، لقيته اتكلم. ضياء: استني عندك، رايحة فين؟ ميرا: وانت مالك؟ ضياء: لا مالي وزيادة، انتي ناسيه اني جوزك؟ ميرا: ههههه، جوزي؟ انت لسه فاكر؟ ضياء بهدوء رهيب بيقترب منها ويتكلم جنب أذنيها: هو ايوه شهر العسل اتأخر سنة، بس هنعوضه من النهارده. ميرا بتوتر: بتحلم. ضياء: خليني احلم. واه، في حاجة كمان متحسبتيش عليها، وهي هروبك مني. ودي حسابها تقيل أوي يا ميرا.
ضياء ساب إيد ميرا وقعد على الكرسي. وميرا حست بتوتر، فقررت انها تسيب المستشفى وتمشي. وجرت بسرعة على سلالم المستشفى. ولسه هتطلع، لقيت اللي مسك إيديها. ضياء: على فين يا قطتي؟ ميرا: سيب إيدي يا ضياء، اللي والله هتشوف حاجة متتوقعهاش. ضياء بتحدي: وريني هتعملي ايه يا زوجتي العزيزة. ميرا: هصوت واقولك انك بتعاكسني. ضياء بضحك: وماله.
وبسرعة شديدة حمل ضياء ميرا على كتفه وذهب للسيارة الخاصة به. وميرا بتضربه على كتفه. وركبها بالعافية وقفل الباب وركب هو كمان. ميرا: اعااااا، نزلني يا متخلف، يا غبي، يا ناس الحقوني. ضياء: اسكتي بقا، مش عايز أمد إيدي عليكي. ميرا: تمد إيدك عليا؟ مين ده؟ ولا عاش ولا كان اللي يمد إيده عليا. ضياء بغضب ضربها بالقلم على وشها، ومسكها من شعرها وقربها ليه: بعد كده لما تتكلمي مع جوزك، اتكلمي معاه باحترام يا هانم.
ميرا انصدمت من رد فعل ضياء، وفضلت تبكي بشدة طول الطريق. وضياء ساق العربية وتوجه للفيلا. ميرا بدموع وبهدوء: احنا رايحين فين؟ ضياء: من امتى صوتك واطي كده؟ على العموم هنروح الفيلا بتاعتنا يا عروسة، أصل الليلة دخلتنا. وغمز ليها.
ميرا سكتت ومردتش عليه، بس كانت حاسة بتوتر وخوف من اللي هيحصل ليها. فاقت من شرودها على صوت ضياء وهو بيقول لها انزلي. ميرا نزلت وفضلت واقفة. لقيت ضياء بيشدها من إيدها وبيتوجه بيها للغرفة بتاعتهم. وبعد ما دخل هو وميرا، قفل الباب بالمفتاح. ميرا وهي بتحاول تمثيل القوة اتجهت لكرسي وقعدت عليه: ها، تري هتعمل ايه تاني؟ اه، افتكرت. انهاردة دخلتنا، واكيد هتاخد حقك الشرعي مني. وانا مش همنعك يا أستاذ ضياء يا زوجي العزيز.
ضياء باستغراب: انتي بتتكلمي كده ليه؟ وبعدين مش خايفة اني ألمسك؟ ميرا: لأنه بقى أمر واقع انك هتكون قدري الأسود. واه، مش خايفة انك تاخد حقك مني، لأني هكون لوح تلج، جسم بدون روح. ضياء: وقتها حس بنخزة في قلبه وقال محاولاً استفزازها: هههه، ياااه، انتي مفكراني هموت عليكي؟
تؤتؤ، ويوم ما هاجي ألمس، هلمس أنثى وتكون رقيقة، مش واحدة زيك. وكمان أنا بوعدك اني مش هلمسك غير بإرادتك انتي، ومش هعمل حاجة انتي مش عاوزاها، غير لما تيجي تطلبي مني ده. ووقتها هنكون بدأنا حياتنا الزوجية. بس لحد ما الوقت ده يجي، مش هتعملي حاجة غير بأمري. انتي فاهمة؟ ميرا بضحك: هههه، لا، واضح انك بتحلم. وأحلامك مش هتتحقق. ضياء: هنشوف يا ميرا، هنشوف. وسابها ونزل المكتب. في المكتب. ***
ضياء بضيق: الو، يا ادم. ايوه يا عم، عملت زي ما انت قلت واستفزتها. ادم: تمام يا ضياء. خلي بالك منها، لا تهرب تاني أو تعمل حاجة في نفسها. ضياء: متخفش يا ادم، ميرا مراتي، وهشيلها في عيني. ادم: طيب يا ضياء، أنا هقفل بقا. عند ميرا. *** ميرا: اعاااا! واحد متخلف وغبي، قال أنا مش أنثى قال. طب والله لأوريك يا ضياء الكلب. وفجأة لمحت صورة ليه محطوطة جنب السرير. فضلت تتأمل فيها، وبعدين قالت: هو شكله اتغير كده ليه؟
وخس جامد وبقى عنده دقن. بس الصراحة الدقن خليته قمر. وبعدين فاقت وفضلت تهزق نفسها على تفكيرها فيه. ورجعت تاني تسب وتشتم فيه. فاقت على رنين هاتفها، وكان المتصل كريم. كريم: ايه يا بنتي؟ من وقت ما سبتك ولا قلتي أرن ولا أطمن. يمكن يكون الواد تااه أو اتخطف. وأنا شاب حلو، وممكن أتخطف في أي لحظة. ميرا وضحكت جامد: ههههه، فعلاً، فعلاً هههههههه. وتتخطف كمان؟ ده انت يا ابني لو حد لمسك، هتعمل منه شاورما.
وفجأة قطع كلامها صوت ضياء. ضياء: بتكلمي مين يا هانم؟ عند ادم ومي. *** مي: انت كويس يا حبيبي؟ سرحان في ايه؟ ادم: ولا سرحان ولا حاجة، بس قلقان على ميرا. مي: متخفش يا ادم. وبعدين ضياء بيحب ميرا وهيحافظ عليها. ادم: يا رب يا حبيبتي. وبعدين كمل كلامه: بس مالك احلويتي كده ليه؟ مي: أنا طول عمري حلوة، بس انت اللي مش واخد بالك. ادم بخبث وبيـقرب منها ودفن وشه في رقبتها: اممم، بتعرفي انك وحشتيني أوي؟ مي: وانت كمان يا دومي.
ادم: قلب دومي من جوه. وقبل شفتيها. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!