الفصل 7 | من 16 فصل

رواية وقعت في حب انتقامه الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
22
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

أنا عاوزه أخلف منك... أول ما قالت كده انصدم. نعم.... ؟؟؟ قولتي إيه؟ أصل أنا مقريتش كويس..... هي بتوتر: إيه يعني هو أنا قولت حاجة غلط؟ قولت عاوزه أخلف منك.... إيه الغريب في كده؟ هو حرام...... هو بصدمة وسخرية: لا بجد هو انتي قولتي حاجة غلط؟ عاوزة تخلفي مني إزاي يا هانم..... الا..... وقبل أن يكمل الباقي كانت هي كتبت: اياك تكمل. افهمني الأول. أنا عارف إنك متسرع ومجنون.....

هو بضيق: طيب اتفضلي اشرحي، بس من غير طولت لسان أحسن هقفل الشات. خلص... تنفست هي ومدت يدها للوحة المفاتيح وبدأت في الكتابة..... بص يا أياد..... أنا عارفك من ٥ سنين وعمري ما شوفتك ولا سمعت صوتك ولا عمرنا اتقابلنا.... كل اللي بينا هو رسايل الفيس بس، بس منكرش إنك إنسان محترم وعرفت إزاي تبقى صديق وفي ليَّ..... وأنا واقعة في أزمة..... جدي وبابا مصممين إني أجوز عشان أخلف......

وأنا كمان نفسي يبقى عندي بنوتة عيونها زرق زيك. مش أنت وصفت لي نفسك وقلت إن عينك زرق..... أياد بسخرية: هو يعني عشان عيوني زرق يبقى تخلفي مني؟ ده يبقى بنات كتير هتخلف مني. ده أنا البنات حواليَّ كتير😂😂 وفضل يضحك..... تتنرفز ميار من سخريته.... وتكتب: طيب يا خفيف، بطل هزار وخلّينا نتكلم جد..... أياد: اتفضلي ارغي، أما نشوف آخر الجنون ده إيه.... ميار: أصل أنا قولت لبابا وجدي إني..... أياد بشك: إنك إيه؟

شكلّك عملتي مصيبة. أوعى يكون اللي في بالي. ميار بقلق من رد فعله: آه... قولت.... يغضب أياد لدرجة إن كان هيكسر الشاشة.... أياد: ليه كده يا ميار؟ هو فيه واحدة عاقلة تتهم نفسها إنها متجوزة من ورا أهلها وكمان حامل.... ميار بغباء: لا يخوي معملتش كده. وافقت إني أتجوّز الغبي اللي اسمه شريف ابن عمي عشان أموت نفسي. أصل أنا بكرهه أوي.... وبعدين جدي وافق عشان شكّاك فيه. أصل جدي ده سوسة.....

أما بابا كان هيقتلني لولا إن جدي أقنعه إن قدام شهر عشان تظهر انت ويكون الحمل اتأكد. أصل أنا قولت إني شاكة إني حامل..... في أسبوعين..... فترجيت جدي إنه يستنى شوية.... وبعدين هما كل همهم الحفيد. ما انت عارف إن شريف يبقى ابن أخو جدي وبابا ابن جدي الوحيد وبابا خلفني أنا وبس....... أياد: والحل إيه..... ميار: تعبت. ليه توكيل خاص بجواز لعم حسن السواق بتاعك هنا في مصر، طالما إنك عايش في كندا بقالك سنين وشغلك كله هناك......

وبتنزل مصر نادر..... أياد: طيب والحمل يا فلاحة..... تنكسف ميار: اممم. تبقى تبعت عينة منك للمستشفى بتاعتك اللي هنا.... وأنا هروح بعد كتب الكتاب وأعمل عملية الحقن المجهري..... تنهد أياد وفكر: طيب ده حل كويس. أنا عاوز وريث ليا... ومش عاوز أتجوز ويبقى في حياتي واحدة تقرفني.... وكمان مش عاوز أشيل مسؤولية الطفل... وميار إنسانة محترمة وهتحافظ على ابني...... ميار: إيه يا عم روحت فين.... أياد: ها. ولا حاجة. أنا موافق....

تنفست ميار براحة وهي سعيدة إنها سوف تحقق حلمها وتتزوج من أياد...... التي أحبته بجنون وهو غير مبالي لها...... ميار: يارب ساعدني إني أكسب قلبه وإني أبني معاه أسرة. يا ترى هندم في يوم على القرار ده والتضحية دي؟ هتبقى سبب فرحي ولا حزني....... ومر الوقت وفعلاً أياد بعت التوكيل لـ حسن السواق بتاعه. الشخص الوحيد اللي بيثق فيه...... وهو رجل أمين ويحب أياد ويعتبره ابنه..... فهو رجل عجوز عمره ٧٩ سنة.... ويحدث الزواج.....

وبعدين تذهب للمستشفى.... وتجهز للعملية بعد ما أياد أرسل العينة..... في مكان مجهول. نور: آه صح. انت ليه مقلتش لها إننا متجوزين؟ لا وسامح لها أوي إنها تحضنك وتقول إنها خطيبتك. اسر: طب ما هي مكدبتش. نور: قصدك؟ اياسر بخبث: هي فعلاً خطيبتي. نور: نعععععععم؟ خطيبة مين؟ طب وأنا؟ اسر: انتي عارفة كويس إنك مراتي على الورق. نور بدموع: تمام. ماشي. ولسه هتخرج. اسر مسك إيديها. اسر: انتي رايحة فين؟ نور: انت مالك بيا؟

اسر: رايحة فين يا نور؟ نور: هنزل الجنينة شوية. بتسأل ليه؟ اسر: عشان لو حد سألك. أصل المفروض إننا عرسان جداد يعني. نور ببرود وهي بتشيل إيده من إيديها: المفروض... ونزلت. ************* عند روفان. فرحانة إنها قاعدين معاه زياد حبيب طفولتها ومشتقاته. وسابته. جه في دماغها هل هو لسه بيحبها؟

افتكرت مواقف له معاها. إنه دافع عنها قدام العقر*بة لميس وكلامه معاها وهو زانقها في الحيطة وهي بتضل*به في رجله. وقعدت تضحك وتبتسم. شوية قطع تفكيرها رن فونها معلنة وصول مسج. بتشوف مين لقت رقم غريب. الرسالة كانت "صاحية". روفان باستغراب ردت عليه بكتابة: انت مين وبتسأل ليه؟ : اشمعنى انت يعني؟ مش انتي ليه هما اللي بيكلموكي شباب؟ روفان بغضب ردت: وحياة أم*ك هتستظرف؟ انت مين؟ (طبعاً عارفين مين)

زياد بضحك لأنه استفزها: طب براحة عليا. أنا مش قدك. روفان: انت أحسن لك بلوك. شكلك داخل بتستظرف. زياد: خلاص خلاص. أنا زياد. روفان ابتسمت: طب ما تقولش من الأول. عايز إيه؟ زياد: مش جيلي نوم. روفان: طب وأنا مالي؟ زياد: تعالي نتكلم شوية. روفان: لا. أنا عايزة أنام. زياد: طب بدل مش عايزة تنامي يلا نتكلم. روفان ضحكت: انت عندك خال أهب*ل يابني؟ بقولك عايزة أنام. زياد: بتكلم بجد. تيجي ننزل الجنينة؟ روفان: لا. الوقت اتأخر. بكرة؟

زياد: ماشي. تعالي نتكلم. روفان: يااعم عايزة أنام. زياد: عم!! أقسم بالله لو جاية من السوق الجمعة مش هتتكلمي كده. روفان بعتت له صورة إيموجي: 😛😛 زياد: أقسم بالله هقطع لك لسانك ده قريب. حتى وأنا بكلمك رسايل. روفان ضحكت: أحسن. ولو طولت في الكلام هيطول أكتر. زياد: لا ربنا يكفينا شر طول لسانك. روفان: طب تصبح على خير بقا. زياد: وانتي من أهلي. روفان: إيه؟ زياد: في حاجة؟ روفان بخجل: لا. سلام. زياد: لا. ***************

تاني يوم الصبح. الكل بيفطر. وعمر بيفطر معاهم (أهل وعمر متوفيين عنده. اخت أكبر منه بس متجوزة وعايشة في أمريكا) اسر قاعد على رأس الترابيزة ونور جنبه. وكاميليا الجانب التاني. وزياد جنب كاميليا. وروان جنب نور. وعمر جنب زياد. لميس نزلت. لميس: بونجور. اسر: بونجور. ومحدش رد تاني. كاميليا بقرف: أوووف على اليوم اللي باظ من الأول. زياد: عندك حق. لميس بدلع: اسورة حبيبي. أنا متعودين إني أقعد جنبك طول الوقت. زياد: في إيه يا عسل؟

ما الكراسي كتير أهي. لميس: أنا متعودة أقعد جنب اسورة. روفان بسخرية: معلش بقا ياحبيبتي. أصل اسورة اتجوز. زياد ضحك عليها. بس حس بغيرة لما دفعت اسم أخوه. اسر: نور ***** نور بصدمة: *** الشخص ١: ها. كل حاجة جاهزة...... .... ٢: عيب عليك. كله تمام. بس حقي محفوظ.... ..... ١: أكيد حقك وفوقه مكافأة. بس اللي يتزرع في رحم ميار يكون ابني أنا مش أياد......... ٢: طبعاً يا برنس. كله تمام. وعينتك في إيدي......... ١: كده يبقى فلة....

سلام..... ويغلق الهاتف ويضحك بمكر. أخيراً يا ميار هتكوني ليا وحلمي إني أخلف منك قرب إنه يكون في رحمك. ..لكن هل ستجري الأمور كما خططت ميار أم للقدر شأن تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...