تحميل رواية «وقعت في حب قاسي» PDF
بقلم اية سلمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سيف ب دهشة: أنتي بتقولي إيه يا أمي، عايزاني أجوز بنت عندها 15 سنة؟ سامية: أيوه يا ولدي، البنت بتنا وأبوها وأمها اتوفوا، عايزنا نِجوز بتنا لواحد غريب منعرفش أصله ولا فصله. سيف باقتضاب: بس دي لسه صغيرة يا أمي، عايزين يجوزوها ليه وإشمعنا أنا؟ سامية برفعة حاجب: أما أنت عايزها تيجي تقعد معانا إهنه بأي صفة؟ وأنت راجل وعازب، وأخوك محمد كمان عازب. سيف بغضب وصوت عالي: وإشمعنا أنااا؟ ما تجوزوها لمحمد؟ سامية بصوت عالي: أنت بتعلي صوتك على أمك يا سيف؟ اتجننت؟ سيف: مش قصدي يا أمي، بس... سامية: نهايته هتجوز بن...
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الأول 1 - بقلم اية سلمان
سيف ب دهشة: أنتي بتقولي إيه يا أمي، عايزاني أجوز بنت عندها 15 سنة؟
سامية: أيوه يا ولدي، البنت بتنا وأبوها وأمها اتوفوا، عايزنا نِجوز بتنا لواحد غريب منعرفش أصله ولا فصله.
سيف باقتضاب: بس دي لسه صغيرة يا أمي، عايزين يجوزوها ليه وإشمعنا أنا؟
سامية برفعة حاجب: أما أنت عايزها تيجي تقعد معانا إهنه بأي صفة؟ وأنت راجل وعازب، وأخوك محمد كمان عازب.
سيف بغضب وصوت عالي: وإشمعنا أنااا؟ ما تجوزوها لمحمد؟
سامية بصوت عالي: أنت بتعلي صوتك على أمك يا سيف؟ اتجننت؟
سيف: مش قصدي يا أمي، بس...
سامية: نهايته هتجوز بنت عمك، وكتب كتابك الخميس الجاي، ويا أكده يا قلبي، وربنا يبقى غضبان عليك ليوم الدين.
سيف بغضب: ماشي يا أمي، مااااشي.
خرج من البيت بسرعة وساق عربيته، وفضل طول الطريق يكلم نفسه.
سيف في نفسه: بقا أنا أجوز غصب عني كيف الحريم؟ لا مش أنا اللي يحصل معايا كده، أنا هقولهم مش عايزها وهم حرين، قال أجوزها، ماشي.
سيف القناوي، ظابط صعيدي عنده 27 سنة، جسمه رياضي، طويل جدًا 190 سم، قمحاوي البشرة، عينه سودا وحادة جدًا، وشعره أسود وناعم جدًا.
مليكة، بنت عمرها 15 سنة، قصيرة نوعًا ما، حنطاوية البشرة، شعرها بني فاتح وطويل، وعينها زيتوني. باباها ومامتها ماتوا في حادثة، كانت عايشة في مصر معاهم.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم اية سلمان
رجع سيف البيت الساعة 11 بالليل.
دخل الفيلا بتاعته، لقي كله نايم وطافيين النور.
فجأة اتكعبل في حد ووقع.
مليكة بوجع: آه آآآه الحقونيييي حراميييي وقع علياااا.
سيف برق وحط إيده على بقها وقالها: اسكتي الله يخربيتك حرامي إيه اكتمي.
مليكة عضت إيده ونفسها بيروح: حد يلحقني ده تقيل قوي ابعد ه هموت ابعدوو عني الجدار دا ي يلهواااي هفطس.
سيف بوجع وهو بيحاول يسكتها: آآه يابنت العضاضة اسكتي يخربيتك.
وفجأة النور قاد وكانت سامية ومحمد والخدامين نزلوا على الصوت.
سامية بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم إيه ده؟
محمد بدهشة: وه وه وه إيه ده يا خوي.
مليكة بطفولة: حد يلحقني هموت في عربية لوري واقعة فوقي عاااا.
سيف قام بسرعة وبغضب ومش بيبصلها: احترمي نفسك يابنت انتي مين دي ياما.
سامية: دي مليكة بنت عمك وخطيبتك.
سيف بغضب: نعاااام دي خطيبتي انتي مش شايفه لسانها طويل إزاي وكمان...
سكت سيف وتنح لما بص جنبه وشافها.
سيف بانبهار ولا وعي: وعيونها وشعرها.
سامية بضحك: شايفة يابني شايفة.
فاق سيف بسرعة وبص عليها وعلى لبسها، كانت لابسة بيجامة زرقاء بنص كم وبرمودا. قال وهو بيجز على سنانه: إيه اللي انتي لابساه ده.
مليكة ببراءة وهي بتبص على لبسها: إيه دي بيجامة.
سيف غمض عينه جامد وعروق إيده بانت ورجع بص عليها.
مليكة بخوف وهي بتجري على سامية ومحمد: إيه دا هو بيتحول ولا إيه ياماما سامية.
سيف بهدوء مخيف: اطلعي فوق دلوقتي.
مليكة بعند طفولي: لأ انت مالك أصلاً.
سيف بغضب وصوت عالي: قولتلك اطلعي فوق دلوقتي يلااااااا.
مليكة عيونها دمعت وجريت فوق بسرعة.
سامية: إيه ياسيف بتعمل مع البت كده ليه.
سيف: ملكيش صالح ياما مرتي وأعمل زي ما أنا عايز معاها.
سامية باستغراب: وه وه اجنيت ولا إيه ياسيف.
وكملت بخبث: ماقلت مش عايز تجوزها ولا إيه وإني وافقت ومحمد أخوك قال هيتجوزها هو.
محمد بص لأمه باستغراب بس هي غمزلته، ففهم.
محمد: أيوا يعني دلوقتي مليكة خطيبتي أنا.
سيف بغضب: محمااااااد مسمعش صوتك ده خالص أحسن انت عارف ومحدش هيتجوزها غيري فاهميييين.
سامية بخبث: وإشمعنا دلوقتي وافقت.
سيف بتوتر: أنا أنا فكرت مع نفسي ولقيت إن مينفعش نجوز بتنا لأي حد وكمان محمد بيدرس يعني مش هينفع يتجوز دلوقتي ف ف وافقت.
سامية بضحك: والله طااايب يابني هطلع أنام أنا وانتوا روحوا ناموا.
محمد: لأ أنا هطلع أطمن على مليكة الأول.
سيف بص لمحمد نظرة مخيفة وقال له: اطلع نام يامحمد.
محمد بخوف: عنيا ياسيد الناس أنا نايم أصلاً يا أخوي.
طلعوا محمد وسامية.
سيف وهو بيمسح على وشه: مالك ياسيف فيك إيه البت حلوة بس مش العيلة دي اللي تعمل فيك كده.
وهو طالع على السلم ورايح أوضته سمع صوت حاجة في الأوضة اللي جنبه. قرب من الباب سمع صوت شهقات. فتح الباب لقي مليكة عاملة نفسها نايمة وبتعيط.
سيف بقلق جري عليها بسرعة: مليكة انتي كويسة فيكي حاجة.
مليكة لفت الناحية التانية وصوت شهقاتها علي.
سيف لفها ليه.
سيف بخوف عليها: ملاكي مالك فيه حاجة وجعاكي.
مليكة بشهقات طفولية: آآآنت ززعقتلي تحت.
سيف نفخ بارتياح: آه انتي بتعيطي بسبب كده.
مليكة بعياط: آآيوا.
سيف بسرعة شالها وحطها على رجله.
مليكة بخضة وخجل: آآبيه عيب كده.
حاولت تقوم، سيف شد على وسطها.
سيف بتوهان: انتي حلوة قوي يمليكة.
مسك شعرها: وشعرك حلو قوي قوي.
رفع وشها ليه: وعنيكي حلوين قوي قوي قوي.
بص على شفايفها، مليكة حطت إيدها على بقها.
ضحك سيف جامد على الحركة دي.
مليكة بخجل: آآآنت قليل الأدب يآبيه عيب كده ونزلني لو سمحت.
سيف بضحك: يالهوي على أبيه اللي طالعة من بوقك دي.
مليكة لفت وشها: أنا مش بكلمك.
سيف لف وشها ليه: وأنا هصالحك يستي.
مليكة براءة: إزاي.
سيف قرب منها وباس خدها.
مليكة برقت وشها أحمر: آآبيه إيه اللي عملته ده عيب كده.
سيف بهيام: ها اتصالحتي ولا لسه.
مليكة بارتباك: آآآه اتصلحت نزلني بقا.
سيف بخبث: لأ شكلك لسه زعلانه.
مليكة بخجل وبسرعة: ل لأ والله أبداً مش زعلانه.
سيف ضحك جامد: طيب خلاص يلا نامي بقا.
مليكة في ثانية كانت على المخدة.
مليكة بطفولة: أبيه.
سيف: عيونه.
مليكة بخجل: هو أنا يعني.
سيف: قولي ياملوكتي متتكسفيش.
مليكة: ينفع تنادي للدادة تنام معايا أصل أنا معرفتش أنام وروحت أنادي عليها حصل اللي حصل تحت.
سيف بغيرة: لأ مينفعش تنام معاكي.
مليكة بدموع: آآآنا مش بعرف أنام لوحدي.
سيف قرب منها بسرعة: شششش متعيطيش طب هقولك انتي نامي وأنا هفضل قاعد لحد ما تنامي.
مليكة بخجل: ل لأ يآبيه مينفعش.
سيف بحدة: نامي يمليكة.
مليكة بخوف: ح حاضر حاض.
سيف قرب عليها وفضل يمشي إيده على شعرها وهمس في ودنها: متخافيش مني يمليكة نامي ياحبيبتي.
في ثواني كانت مليكة نايمة.
خرج سيف من أوضة مليكة وراح أوضته واترمى على السرير وفضل يكلم نفسه.
سيف: جرا إيه ياسيف انت وقعت ولا إيه.. بس هي بصراحة حلوة قوي.
فضل يفكر سيف لحد ما غلبوا النوم وصحى مفزوع أما حس في حد جنبه. بص لقى مليكة بتشيل دراعه وبتحط راسها عليه.
سيف باستغراب: مليكة انتي بتعملي لي هنا.
مليكة بخوف: أصل صحيت لقيت في صوت كلاب برة خوفت قوي ف ف محبتش أقلق ماما سامية ف قولت أشوف أي حد ف فتحت الباب لقيتك هنا ف جيت أنام جنبك.
سيف بارتياح: بس مينفعش تنامي جنبي إحنا متجوزناش لسة.
مليكة بزعل: خلاص هروح أوضتي أسفة على الإزعاج.
سيف شدها بسرعة في حضنه: نامي يمليكة.
مليكة بصدمة وخجل: آآآبيه ابعد حبة وبعدين مش قولت مينفعش آآ....
قاطعها بنعاس: نامي يمليكة واسكتي.
مليكة: حاضر.
ناموا الاتنين.
تاني يوم الصبح صحيوا على خبط كتير على الباب.
مليكة بفزع: إيه ف إيه ف إيه.
سيف قام مخضوض: مش عارف استني هنا.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم اية سلمان
سيف ب خضه: خليكي اهنه أما أشوف مين اللي بيخبط أكده.
هزت مليكة رأسها بمعنى حاضرة.
سيف فتح الباب.
سيف بزعيق: إيه؟ في إيه؟ بتخبطي كده ليه يا ولية يا انتي؟
سعاد (الدادة): الحق يا سيف بيه، الست مليكة مش في أوضتها وقلبنا عليها الدنيا ملاقينهاش.
سيف وهو ماسك أعصابه: مليكة معايا هنا أهي.
سعاد وهي بتبص جوه الأوضة: هنا؟ هنا فين؟
سيف وهو بيسد الباب بجسمه: مالك يا سعاد؟ عينك خرمت الباب بتبصي على إيه؟
سعاد: هبص على إيه يعني يا بيه؟ أنا بشوف الست هانم لو محتاجة حاجة ولا كده.
سيف وهو بيقفل الباب: لا مش عاوزين منك حاجة.
سعاد مسكت الباب بسرعة وبصت على مليكة اللي نايمة على السرير: طيب هتفطر هنا ولا فين يا بيه؟
سيف بغضب واستغراب: سعاد إنتي اتجننتي؟ شيلي إيدك يا مخبلة.
سعاد ببرطمة: وأنا غلطانة إني بسألك هتاكل ولا لا؟ هو إيه العيلة دي.
سيف: سمعتك يا سعاد، ولو جيتلك هعرفك العيلة دي.
سعاد: أنا اتكلمت؟
سيف بتريقة: لا أنا اللي بقالي ساعة واقف على باب أوضتك برغي. غوري من وشي يا سعاد بدل ما أخلي نهارك هباب.
نزلت سعاد وهي بتبرطم.
سيف بصوت عالي: سامعاك يا سعاد وهتشوفي هعمل فيكي إيه.
دخل وقفل الباب. لقي مليكة ميتة ضحك.
سيف تاه في ضحكتها: ده إيه الصباح الحلو ده؟
مليكة اتكسفت وقامت: أنا أنا هروح أوضتي بقا.
سيف مسك إيدها: استني، كنت عايز أسألك على حاجة.
مليكة: نعم؟
سيف بغيرة: هو لو كنتي فتحتي الباب امبارح وشفتي محمد هو اللي هنا، كنتي هتعملي إيه؟
مليكة ببرائة: عادي، كنت هنام عنده.
سيف ضغط على إيدها جامد.
مليكة بوجع: آآآآبيه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآؤآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم اية سلمان
فجأة قطع ضحكهم صوته.
صالح: إيه ده، ده أنا حماتي بتحبني بقى.
سامية باستغراب: صالح.. إيه اللي جايبك؟
صالح بص على مليكة: سمعت إن بنت عمي هنا، قلت آجي أطمن عليها.
قرب على مليكة وكمل: كيفك يا بت عمي؟
مليكة خافت من نظراته ومردتش عليه.
سيف قام وشده لورا بغضب: إنت إزاي تقرب منها كده؟
صالح وهو بيمثل البراءة: أنا بسلم على بنت عمي.
سيف ببرود: واتسلمت، اتكل على الله يا صالح.
صالح ضحك بصوت عالي: ههه، فاكرها سهلة ولا إيه يا سيف؟ أنا جاي هنا عشان آخد بنت عمي معايا.
سيف بهدوء: تاخدها إزاي وبأي صفة؟
صالح بخبث: أصلي نويت أجوزها، وقولت بنت عمي وأنا أولى بيها.
سيف ببرود عكس اللي جواه: وهو فيه راجل يتجوز واحدة متجوزة أصلاً؟
صالح بصدمة: متجوزة إزاي؟
سيف قرب منه وضربه بالبوكس وكمل كلامه وهو بيعدل لبسه: عايز تجوز مراتي ولا إيه يا ولد حمدية؟
صالح قام بغل وكان لسه هيضرب سيف، راح سيف ماسكه ولَوى دراعه.
صالح بغل: إنت كداب، وريني القسيمة.
سيف وهو بيضغط على دراع صالح: أنا مش كداب، مش مصدق؟ تعالي بالليل وهتشوف القسيمة بعينك.
وزق صالح.
سيف ببرود: امشي من هنا يا ولد حمدية وما أشوفش وشك تاني، وإلا مش هيطلع عليك شمس.
صالح بغضب بص على مليكة اللي في حضن سامية وخايفة: أوعي تكوني فكراه هيتجوزك عشان بيحبك يا مليكة، لأ، ده اتجوزك عشان فلوس أبوكي، وبكرة أما ياخدهم منك هيرميكي ومش هيفضل لك غيري، وهتيجي لي وأنا عشان بحبك هـ...
ماتلحقش يكمل كلامه بسبب سيف اللي قرب منه بسرعة ونزل فيه ضرب.
سيف بغضب: بتحب مين يا بن الـ******؟ هه.
محمد قام بسرعة يبعدهم عن بعض: خلاص يا أخويا، هيموت في إيدك، الله يستر.
قام سيف وبصوت جهوري: اسمع يا ولد السحارة، لو شفتك هنا تاني، ورب العرش لكون قاتلك وبعت جثتك.. إنت يا غفير، إنت وهو.
الغفير: أيوا أيوا يا سيف بيه.
سيف قرب من صالح وزقه برجله: شيل البتاع ده وارميه بره، وع الله يدخل هنا تاني، فاهم؟
الغفير: حاضر يا بيه.
شالوا صالح وطلعوا بره.
محمد: خلاص، اهدى يا أخويا، أهو خرج بره، البت خايفة منك.
سيف بص على مليكة، لقاها بتترعش في إيد مامته وخايفة فعلاً.
قرب منها لقاها بتمسك في سامية أكتر.
سيف بحنية: إنتي خايفة مني يا مليكة؟
لسه هيلمسها.
مليكة بخوف وعياط: لأ، ابعد، ابعد إيدك.
سيف بص على إيده لقى عليها دم صالح مكان ما ضربه.
سيف بعد عنها وطلع على فوق بعصبية.
سامية بحنية: خلاص يا بتي، متخافيش، إحنا معاكي. اطلعي على أوضتك ارتاحي يا حبيبتي.
طلعت مليكة على أوضتها.
محمد بتفكير: تفتكري يا ماما صالح هيسكت؟
سامية: لأ، أنا متأكدة إنها مش هتعدي على خير، استر يا رب.
محمد بضحك عشان يفك الجو: بس إيه يا ماما الحلاوة دي؟ إنتي بتحلوي لما عيالي بيتجوزوا، طب أنا عايز أتـ...
سامية بضحك: يـ**ـخيبك يا واد، عايز تتجوز مين إن شاء الله؟
محمد بتفكير: مش عارف، لو لقيتها هقولك.
سامية مسكت إيده فجأة.
محمد بخضة: إيه يا ماما، في إيه؟ هتاكليني ولا إيه؟
سامية ضربته على كتفه: اتلم يا واد، بس لقيتلك العروسة.
محمد بتركيز: مين يا ماما؟
سامية: إيه رأيك في ورد بنت خالتك.
محمد بملامح دهشة: ورد؟ إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ عايزاني أتـ**ـوز ورد؟
سامية بملامح سخرية: أيوه ورد، مالها ورد؟ على الأقل تربيتي وشاطرة وبتعمل محشي ورق عنب، ولا الشيف الشربيني.
محمد بضحك: الله يسامحك يا ماما، عايزاني أتـ**ـوز ورد عشان محشي ورق عنب؟ يا ماما دي أول ما بتدخل البيت بتحصل مصيبة.
سامية بتهتهة: لأ، لأ، على فكرة دي صدف.
محمد ضحك جامد: ههههه، صدف إيه يا ماما؟ ده يوم ما اتولدت النور طفى في البلد كلها، وكل ما تيجي هنا يحصل مصيبة، فاكرة ولا أفكرك؟ لا أفكرك أنا قبل كده، هي دخلت وقعدت دقيقة، النجفة وقعت على دماغي فتحتها، ومرة إنتي وقعتي من على السلم، ومرة...
سامية بغضب: خلاص خلاص يا ساتر، بس والله طيبة.
محمد: مقولتش حاجة، بس يا ماما أخاف أتـ**ـوزها، أموت ليلة الفرح.
سامية بلهفة: بعد الشر عليك يا حبيبي، خلاص نشوفوا غيرها.
محمد بحنية باس إيدها: سيبيها على الله يا أمي، واللي كاتبه ربنا هيكون.
سامية: ونعم بالله.
عند سيف.
أخد دش وغير هدومه وراح لمليكة أوضتها وخبط على الباب.
ماسمعش رد، خبط تاني، ما سمعش رد، قلق ففتح الباب، ملقاهاش.
سيف باستغراب: هتكون راحت فين دي؟ معقول تحت لسه؟
لسه هيخرج سمع باب الحمام بيتفتح، بص لقاها خارجة لابسة برنس.
وقف متنح.
مليكة بغضب طفولي: أوووف، إيه ده؟ البتاع ده صغنون كده لـ...
ما لحقش تكمل كلامها، لقت سيف واقف.
مليكة بخضة: عاااااا!
سيف قرب بسرعة وحط إيده على بقها: ششش، إيه؟ إنتي كل ما تشوفيني تصرخي؟
مليكة بصت لتحت بخجل من قربه ليها وهي بالشكل ده.
سيف شال إيده وبص عليها وبلع ريقه: إنتي حلوة كده ليه؟ يخربيتك.
مليكة بخجل: ا.. أبيه، أنا مكنتش أعرف إنك هنا.
سيف بتوهان: أبيه إيه بس؟ يخربيت أبيه وسنين أبيه.
مليكة: ا.. أبيه، لو سمحت اخرج.
سيف قرب منها: قوليه.
مليكة باستغراب وخجل من قربه: ا.. أقول إيه؟
سيف وهو بيحط إيده على وشها: اسمي.
مليكة بكسوف: ب.. بس..
سيف بحب: عشاني.
مليكة غمضت عينها جامد: س.. سيف، عيب كده، اخرج.
سيف بعشق: أول مرة أحس إن اسمي حلو قوي كده.
قرب منها ولسه هيبـ**ـوسها.
فتحت سعاد الباب: ست مليكة، أنا... يا مري، يا مري.
قفلت الباب بسرعة.
سعاد بكسوف: يا خرابي! إيه ده؟ إيه ده؟ وكملت بصوت عالي: أنا أنا مشوفتش حاجة يا سيف بيه، كملوا.
سيف بغيظ: الله يحــ**ـرقك يا سعاد، مكتوبالي في البخت ولا إيه؟
سيف راح ع الباب وفتحه: غوري من هنا يا سعاد، وبعد كده اخبطي، فاهمة؟
سعاد بخضة: حاضر. جت تنزل.
سيف بحدة: سعاااااد.
سعاد: نعم.
سيف قرب منها.
سعاد بتوتر: يا حزني، إنت بتقرب كده ليه يا سيف بيه؟ مكفاكش اللي جوة ولا إيه؟ لأ، أنا شـ**ـريفة وشمعدتي قايدة.
سيف باندهاش: إنتي فكرتي إيه؟ يا حلو**ـف إنتي.. اسمعي، لو اللي حصل ده لو وصل لأمي، عليا النعمة لـ...
سعاد بخوف: من غير ما تكمل يا سيف بيه، مش هفتح بوقي، متتعبش صحتك، ادخل، ادخل.
سيف: يلا، شوفي رايحة فين.
جريت سعاد بسرعة وهي بتبرطم: يا حزني، كان لازم أروح يعني؟
سيف دخل تاني، لقي مليكة لبست هدومها.
سيف بص لها: ده إيه السرعة دي؟
مليكة بكسوف: ل.. لو سمحت يا أبيه، امشي بقى عشان سعاد..
قرب سيف: مليكيش دعوة بسعاد، أنا اتصرفت، المهم أنا جيت هنا عشان أصالحك.
مليكة بصتله: بس أنا مش زعلانة منك.
سيف باستغراب: أمال تحت كنتي خايفة مني؟
مليكة ببراءة: لأ، مش خايفة منك. أنا كنت خايفة من الدم اللي على إيدك، وكمان من أبيه صالح.
سيف بغيرة: إيه أبيه صالح دي؟ متقوليش اسمه خالص.
مليكة: حاضر.
سيف بص لها جامد: بس إنتي خايفة من صالح ليه؟
مليكة: أصل هو كان دايماً يجي لبابا ويتخانق معاه، وكان بيبصلي بطريقة تخوف.
سيف باندهاش: يعني دي مش أول مرة تشوفيه؟
مليكة: لأ، شوفته حوالي 3 مرات.
سيف: اممم، طيب سيبك من الكلام ده وارتاحي، عشان الليلة هتبقى طويلة وفي ناس جاية.
مليكة: حاضر.
سيف كان خارج، وقفته نداءها.
مليكة بطفولة: أبيه.
سيف بضحك: نعم؟
مليكة: هو بصراحة.
سيف: في حاجة؟
مليكة بخجل: أصل أنا ملحقتش أكمل أكلي، وجعانة.
سيف وهو بيضحك: حاضر، هخلي سعاد تجيبلك أكل هنا، متنزليش.
مليكة: حاضر.
خرج سيف، وأول ما خرج.
سيف بشك: إيه اللي يخلي صالح يروح لعمي ويتخانق معاه؟ أكيد فيه حاجة.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم اية سلمان
بالليل كانت الفيلا متزينة ومشغلين أغاني بصوت عالي.
الستات كانوا جوة البيت والرجالة في الجنينة برة.
عند سيف، كان لابس جلابية صعيدي وشال، وشكله رجولي جداً. تسريحة شعره خلته جذاب جداً.
دخل محمد بجلابيته الصعيدي ودقنه اللي متحددة.
محمد بهزار: يا عريييييس!
سيف بخضة: الله يخر'بيتك، هتقطعلي الخلف في مرة!
محمد بغمزة: لا يا أخوي، دا الليلة دي بالذات مينفعش تتخض.
سيف قرب منه وخبطه في كتفه جامد.
سيف: اتلم ياض انت.
محمد وهو ماسك دراعه بوجع: هتفضل لامتى إيدك تقيلة يا أخوي؟ أي معرفش أهزر معاك.
سيف بضحك: هزر يا أخوي، هزر.
محمد قرب من سيف وح'ضنه، وسيف بادله الحض'ن.
محمد بدموع: ألف مبروك يا أخوي، ألف مبروك.
سيف بحنية: الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبالك.
بعد محمد عن سيف وحط إيده على كتف سيف.
محمد بتأثر ودراما: والله وكبرت يا سيف وشوفتك عريس، عقبال ما أشوف عيالك.
سيف ضحك جامد: ههههه، قريب إن شاء الله يا أخوي.
محمد بغمزة: وه وه، شكلك ناويها يا أخوي.
سيف قلب وشه تاني: محمد.
محمد: نعم.
سيف بهدوء: تسمع عن الراجل اللي قت'ل أخوه ليلة فرحه؟
محمد بخوف: لالا، سمعت عن الراجل اللي سامح أخوه واداله فلوس كتير قوي.
سيف ضحك: هههه، يارجال.
محمد بضحك: أه والله.
قرب سيف وحض'ن محمد تاني.
فجأة الباب اتفتح.
سعاد: سيف بيه ال... يا مري.
محمد بعد عن سيف باستغراب: مالك يا سعاد؟
سعاد بارتباك: ولا حاجة يا بيه، ولا حاجة، كملوا.
سيف بدهشة: نكمل إيه يا مخبو'لة انتي؟
سعاد بصت لسيف: معرفش يا بييه، وبعدين اسم الله عليك مش عاتج لا حر'يم ولا رجالة.
سيف بدهشة أكبر وحدفها بالجز'مة بتاعته: انتي مخك راح لفين يا جمو'سة انتي؟ دا أخوي.
سعاد بوجع: تسلم يا سيد الناس.
محمد بضحك: شكلي مش أنا بس اللي بت'حضنه يا أخوي.
سيف بنظرة حادة: محمد.
محمد بص على سعاد بسرعة: هه، جاية ليه يا سعاد؟
سعاد بتذكر: أيوا صح، الست سامية بتقولكوا انزلوا يلا، الرجالة كلها تحت.
سيف حدفها بفردة الجز'مة التانية: وبقالك ساعة واقفة عشان تقولي الكلمتين دول؟ متتكلمي على طول.
سعاد بوجع: هو أي ده؟ هو أنا بقيت ملطشة ولا إيه؟
سيف بصوت عالي: سعااااد!
سعاد طلعت تجري: شكل الست سامية بتنادي، ي لهوي ي لهوي.
محمد مات ضحك على سعاد.
سيف بضحكة هادية: مجنو'نة والله، الولية دي.
محمد: طب يلا بقا ننزل.
سيف: يلا.
كانوا خارجين.
سيف بص على أوضة مليكة.
سيف: بقولك إيه يا أخوي، انزل، أنا هعمل حاجة وجاي.
محمد بغمزة: مش قادر تستنى؟
سيف بهدوء: أنا غلطان إني لبست الجز'مة تاني.
محمد: لا، وع أي. أنا نازل، أي البيت ده.
راح سيف عند أوضة مليكة وخبط.
مليكة بصوت عالي: ادخلي يا سعاد.
دخل سيف وفتح بقه من كمية الجمال اللي قدامه.
كانت مليكة لابسة عباية صعيدي لونها أبيض وعليها قطع ماس من عند الصد'ر، ومشدودة بحزام من عند الوسط ونازلة على واسع. كمها ديق من فوق ونازل على واسع. زاد جمالها شعرها اللي مفرود على ضهرها، والكحل اللي رسم عينيها، وروژها البمبي اللي برز جمال شفا'يفها وخدودها اللي متورده بطريقة طبيعية.
مليكة وهي بتحاول تقفل سستة العباية.
مليكة بغضب طفولي: انجزي يا سعاد، تعالي اقفلي البتاعة دي، أوووف.
قرب سيف منها وشال شعرها من ورا ضهرها وقفل السوسته. حض'نها من ضهرها ووشه في رقبتها.
مليكة بخضة: إيه إيه دا؟
سيف بتوهان: ششش، أخدي، طب دا أنا.
مليكة بتوتر من قر'به: ا ابيه، انت بتعمل إيه هنا؟
سيف وهو ب'يحضنها أكتر: قلبي اللي جابني هنا.
ولفها ليه.
سيف بعشق: عملتي فيا إيه يا مليكة؟
مليكة بخجل: ش شكلي حلو.
سيف وهو بيبصلها بعشق: حلو بس. "وكأن الله خلق الجمال كله بكِ."
مليكة بكسوف: ميرسي.
سيف بص عليها وقالها بغيرة: انتي هتقعدي كده معاهم؟
مليكة باستغراب: دول ستات يا ابيه.
سيف: ولو يشوفوكي كده؟ إزاي محدش يشوفك كده غيري.
مليكة بضحك: ابيه، وسع كده خليني أنزل.
سيف شد ع'وسطها: مستعجلة ليه؟ خليكي كده حبة.
مليكة بكسوف ووشها بقى أحمر خالص: ي ابيه، سعاد هتلاقيها جاية دلوقتي بتنادي عل...
مكملتش كلامها، لقت سعاد بتفتح الباب.
سعاد: ست ملي... ي لهواااااي!
سيف بغضب: لا بقا، الولية دي مكتوبالي في البخت، كل ما أروح في حتة ألاقيها.
سعاد بتسرع: أنا مالي يا بيه، انت اللي مش عاتج حد ونازل أحضا'ن في كل حتة.
سيف بتفاجؤ: سعااد، انتي ا'تجننتي؟ أخفي من وشي.
سعاد: بس ست سامية بعتتلي أنادي على ست مليكة.
سيف: نازلين أهو، روحي.
نزلت سعاد.
مليكة بضحك: ابعد بقا خليني أنزل.
سيف بغيرة: استني.
و راح جاب طرحة بيضه وحطها على شعرها.
سيف بتملك: محدش منهم يشوف شعرك.
مليكة بفرحة إنه بيغير عليها: حاضر.
مسك إيدها ونزلها عند الستات تحت.
سامية بفرحة: اسم الله عليكم ي ولادي، حلوين قوي، خايفة تتحسدوا.
وقربت حض'نتهم.
سيف: الله يبارك فيكي يا ماما.
مليكة بخجل: الله يبارك فيكي يا ماما.
سامية وهي بتبص على ابنها: والله كبرت يا ولدي وشوفتك عريس، كان نفسي أبوك يبقى معانا النهارده.
سيف نزل باس إيدها: الله يرحمه يا ماما ويخليكي لينا.
وكمل: يلا هخرج أنا بقا للناس برة.
سامية بحنية: ماشي يا ولدي، ومتقلقش، مليكة في عينيّا.
سيف بص على مليكة وخرج بره للرجالة، وفضل ي'رقص معاهم هو ومحمد.
عند مليكة، كانت سامية بتعرفها على الناس.
سامية: دي تبقي أزهار أختي، ودي شهد بنتها.
أزهار بـ "لوية بوز": ازيك يا عروسة.
مليكة باستغراب من طريقتها: الحمد لله يا طنط.
أزهار بتريقة: طنط! الحقي يا سامية، بقيت طنط.
سامية بصت لمليكة بحنية ووشوشتها: معلش يا بنتي، أزهار أختي بس مش متعودة.
شهد بغيظ: ألف مبروك يا عروسة.
مليكة ببراءة: الله يبارك فيكي.
شهد حبت تغيظ مليكة: والله خدتي زينة رجالة العيلة وأحلاهم، حظك حلو قوي والله. بس هو سيف ولد خالتي أكده بيحب يعمل الخير، عشان كده قال يستر'ك بدل ما متلاقيش مكان تقعدي فيه.
سامية بغضب: شهد! انتي اتج'ننتي؟ إيه الكلام الفارغ ده؟
شهد بارتباك: م مش قصدي حاجة يا خالتي، أنا بقول اللي أعرفه.
سامية بحدة: لا، انتي متعرفيش حاجة، اسكتي.
أزهار وهي بتحاول تفك الجو: أهه، هي متقصدش يختي، حقك عليا.
سامية بهدوء: حصل خير.
مليكة بدموع: عن إذنك يا ماما، هطلع أرتاح حبة.
سامية بحنية: ماشي يا بنتي، بس متزعليش روحك، هما مش قصدهم.
مليكة: ماشي.
طلعت فوق بسرعة.
عند سيف، سمع الغفير فجأة بينادي عليه.
الغفير: سيف بييييه، المأذون وصل.
سيف بفرحة: طيب، أنا جاي اهو.
دخل سيف الأوضة اللي فيها المأذون.
المأذون: فين الشهود؟
محمد: أنا اهو، بس فاضل...
دخل إسلام فجأة: الشاهد التاني جه يا شيخنا.
سيف بفرحة: إسلام!
* إسلام صاحب سيف، ولكن هو ضابط في سينا عشان كده مش بيشوفوا بعض كتير. إسلام قمحاوي البشرة، شعره أسود وعنيه رمادي وجسمه رياضي. "ظابط بقا ومز 😉😂" *
إسلام حضن سيف: ألف مبروك يا صاحبي.
سيف: الله يبارك فيك يا أخوي.
قعدوا الرجالة عشان يكتبوا الكتاب.
المأذون: عايزين حد ياخد رأي العروسة وبصمتها ويكون واصي عليها.
محمد: أنا أخوها وواصي عليها، هطلع آخد رأيها.
المأذون: ماشي، بس بسرعة.
محمد راح لأمه.
محمد: أمي، مليكة فين؟
سامية: فوق يا ولدي، بترتاح.
محمد: طيب، تعالي معايا، لازم ناخد رأيها عشان المأذون يكتب.
سامية: تعالي.
طلعوا فوق لمليكة و خبطوا عليها.
مليكة بهدوء: ادخل.
دخلت سامية ومحمد.
محمد: مليكة، المأذون طلب مني آجي آخد رأيك وبصمتك على القسيمة.
مليكة بهدوء: بس أنا مش موافقة.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السادس 6 - بقلم اية سلمان
مليكة بهدوء: بس أنا مش موافقة.
سامية وهي بتخبط على صدرها: يا لهوي، إيه الكلام ده يا بتي.
محمد بتفاجؤ: أنتي بتقولي إيه يا مليكة؟ أنتي سامعة حالك؟
مليكة بدموع: أيوا سامعة. أنا آسفة بس مقدرش أكون عالة على حد.
سامية بحكمة: أنتي زعلانة من كلام شهد؟ هي بتخرّف يا بتي.
مليكة بعياط: لا، هي وضحت لي الصورة. أنا آسفة مش هقدر. أنا عايزة أروح مصر عند خالي.
محمد وهو بيخبط إيد في إيد: لا، أنا هنزل أنادي لسيف يكلمها.
سامية بسرعة: لأ لأ يا ولدي بلاش سيف.
محمد بحزن: أمال هعمل إيه يا أما؟ لازم أقوله. عن إذنكم.
نزل محمد تحت عند سيف وشاور له يجيله.
سيف قام باستغراب.
سيف: فيه إيه يا محمد؟ مالك؟ وفين البصمة؟
محمد بتوتر: أصل يا أخوي يعني...
سيف بقلق: مليكة كويسة؟ جرالها حاجة؟
محمد بسرعة: لأ لأ هي كويسة بس أصل...
سيف بزهق: أنجز يا محمد، فيه إيه؟ وقفت قلبي.
محمد: مش موافقة.
سيف بملامح استفهام: مين اللي مش موافقة؟
محمد: مـ... مليكة قالت لي مش موافقة.
سيف بصدمة: أنت بتقول إيه؟ مش موافقة إزاي يعني؟ إيه اللي حصل؟
محمد: معرفش، اطلع اتكلم معاها.
طلع سيف فوق بسرعة وفتح الباب.
سامية بتوتر: سيف يا ولدي...
سيف بهدوء: لو سمحتي يا أمي، سيبينا لوحدنا دقيقتين.
سامية بصت لمليكة وبصت له: حاضر.
طلعت سامية وسيف دخل وقفل الباب وقرب من مليكة.
قرب سيف منها بهدوء وقعد قدامها واتكلم بحنية: مالك يا مليكة؟ إيه اللي حصل؟
مليكة وهي بتحاول تمسك دموعها: أنا كويسة، بس مش عايزة أكمل الجوازة دي يا بيّه.
سيف مسك إيدها ورفع وشها له: قولي لي مين ضايقك؟
مليكة بدموع: مفيش.
سيف مسك وشها بكفوفه: ملوكتي، بلاش تكدبي. فيه إيه؟
مليكة عيونها بدأت تدمع وشهقاتها طلعت: شـ... شهد قالت لي إنك هتجوزني عشان خاطر مش ليا حد و...
سكتت ومقدرتش تكمل.
سيف بغضب وعروقه بانت وملامح وشه اتغيرت 180 درجة.
سيف بغضب حاول يخفيه: وأنتي صدقتيه؟
مليكة بصت في الأرض.
سيف بحنية: مليكة يا حبيبتي، صدقيني هي غيرانة منك عشان كده بتقول كده.
مليكة بطفولة وبراءة: بجد؟
سيف قرب منها ومسح دموعها: بجد، وجد الجد كمان.
وعمل نفسه زعلان: بس أنا زعلان منك.
مليكة بلهفة: مني أنا؟ ليه يا بيّه؟
سيف وهو كاتم ضحكته: بقا تصدقي شهد وتكذبييني ومش عاوزة تجوزيني؟
مليكة بتسرع: لا، والله عايزة، عايزة.
وحطت إيدها على بقها بصدمة من اللي قالته.
سيف مقدرش يمسك نفسه وفضل يضحك.
مليكة بكسوف خبطته في كتفه: خلاص بقا، بتضحك على إيه؟ الله!
سيف قرب منها تاني: بس أي ده؟ هو فيه حد بيحلو كده لما بيعيط؟
مليكة بتوهان: هه.
سيف لقاها سرحانة في عيونه.
سيف بخبث: للدرجادي حلو؟
فاقت مليكة على كلامه: ا... أنا أصل...
سيف بضحك: أنتي هتقطعي ولا إيه؟ لا، صحصحي كده.
مليكة بقمص: طيب، لو سمحت اخرج برة بقا.
سيف بص لها: ماشي، أنا نازل ومستني ردك مع أمي يا ملوكتي.
وجملها.
خرج سيف.
سيف بحدة موجها كلامه لوالدته: بت اختك لو متلمتش يا أمي، مش هيحصلها طيب.
سامية: حاضر يا ولدي، متقلقش.
نزل سيف وراح عند المأذون. بعدها بشوية جه محمد ومعاه البصمة.
محمد بفرحة: كمل يا شيخنا، العروسة موافقة والبصمة أهي.
كملت مراسم الزواج وبقت مليكة مكتوبة على اسم سيف، وبقت حرم سيف القناوي.
دخل محمد عند الستات.
محمد بفرحة وصوت عالي: زغرتوا، كتبنا الكتاب.
علا صوت الزغاريط في الفيلا.
سامية بفرحة: زغرتوا يا بنات.
شهد بغضب وهي بتهمس لأمها: عاجبك كده؟ أهو ضاع مننا.
أزهار بخبث: متخافيش يا بتي، هتشوفي أمك هتعمل إيه.
شهد بسخرية: لو كنتي هتعملي حاجة كنتي عملتي من زمان. سيف ضاع من يدي خلاص يا أما، واللي حصل حصل.
أزهار بصت لبنتها بخبث: ورحمة أبوكي، ليكون سيف ده من نصيبك وهيرمي البت دي، وهتشوفي. اسمعي مني.
بصت شهد لأمها ولفت وشها ورسمت على وشها ابتسامة غصب عنها.
الساعة 12 بالليل.
كانوا كل المعازيم مشيت والبيت بقى هادي.
سيف بضحك: الله يخربيتك يا محمد، أنت إيه يا أخويا؟ مش بتشبع رقص؟
محمد وهو بيضحك: واحنا عندنا كام سيف؟
إسلام وهو بيطبطب على سيف بضحك: المغفلين زادوا واحد.
سيف راح ضارب إسلام بالبوكس في بطنه: اتلم ياض أنت.
إسلام بوجع: آسفين يا سيف بيه... يلا، أستأذن أنا بقا.
سيف باستغراب: رايح فين؟ أنت هتبات معانا.
إسلام: لا يا أبوي الله يكرمك، مينفعش. أنا هروح.
سيف بحدة: بقولك هتبات هنا. عايز تسافر الساعة دي؟ روح نام.
محمد: أيوا يا أخويا، الوقت اتأخر.
إسلام بتمثيل: والله طالما مصرين كده ووجودي مهم للدرجادي، هقعد.
سيف بسخرية: ادخل نام يا دفعة.
إسلام بغمزة: داخل يا عريس، عايز تنيمنا كلنا؟ أيوا بقاااا.
سيف وهو طالع: مش فاضيلك. عارف لو فاضي كنت جيت ساويتك بالأرض اللي واقف عليها.
إسلام بصوت عالي: طب أنا هنام فين؟
محمد بخبث: هتنام عندي أنا.
إسلام بقلق: عندك إيه يا واد؟ أنت مالك؟ يا محمد، ظبط.
محمد بضحك: يا لهوي! هموت. شفت وشك عمل إزاي؟ هههههههه.
إسلام ببرود: أبو رخامتك ياخي، عيل رخيم.
محمد بضحك: تعال ي أخويا، هوديك أوضة تنام فيها.
إسلام: مـ... خلاص يا بارد، بتضحك ليه.
محمد وهو بيكتم ضحكته: لا ي عم، ولا حاجة.
عند سيف، دخل ملقاش مليكة في الأوضة بتاعته.
سيف وهو بيغمض عينه: يا رب ميبقاش الـ... في بالي.
خرج وراح أوضتها وفتح الباب. بيبص لقاها نايمة على السرير باهمال.
سيف قرب منها وشالها بالراحة وراح على أوضته وحطها على السرير وفضل يتأمل فيها.
سيف بهمس وحنية: أنتي عملتي فيا إيه يا مليكة؟ شوفتك من يومين اتنين بس، شقلبتي حالي... معقول هو ده الحب من أول نظرة وأنا اللي مكنتش بآمن بيه.
قرب وشه منها وبدأ يشم ريحتها اللي سحرته.
سيف بتوهان قرب منها لغاية ما اختلطت أنفاسهم سوا وبدأ يبوس شفايفها.
مليكة بتفتح عينيها بكسل، بصت لقيتة بيعمل كده. كانت هتبعد ولكن أمسكها بسرعة.
بعد شوية ارتخت في إيده.
سيف بعد عنها لما لقاها مش قادرة تتنفس.
سيف وهو بيلهث: بحبك يا مليكة.
مليكة بتوهان: هه.
سيف بضحك: لا، مش وقت هه دي خالص.
مليكة بخجل: أ... أنت قليل الأدب على فكرة.
سيف بخبث: أنا قليل الأدب؟ طيب أنا زعلان.
مليكة بصت له بسرعة: لا، متزعلش، مش قصدي.
سيف بخبث وهو بيمثل: لا، زعلان وعايز أتصالح.
مليكة ببراءة: حاضر، هصالحك، بس إزاي؟
سيف قرب منها بخبث: تعالي وأنا هقولك إزاي.
و راحوا لدنيا تانية...
تاني يوم.
كانت نايمة في حضنه وهو بيلعب في شعرها.
مليكة بتملل من الشمس اللي نورت الأوضة: اممم.
بتفتح عينيها لقت سيف صاحي وببصلها بحب.
مليكة بكسوف: صباح الخير يا بيّه.
سيف بضحكة خبيثة: صباحية مباركة بقا.
مليكة ضربته على صدره وخبت وشها فيه.
سيف بضحك: إيه ده؟ كل ده كسوف؟ ههههه، طيب خلاص خلاص.
مليكة وهي بتبصله: بيّه، أنا جعانة.
سيف بضحك: أولاً كده، بلاش بيّه دي عشان أنا دلوقتي جوزك. تقولي لي ي سيف. تاني حاجة، قومي يا طفسة وأنا هنادي على سعاد تجيب الفطار.
مليكة بخجل: أ... أصل يعني...
سيف بخبث: إيه؟ مش عايزة تقومي؟ خلاص، أشيلك؟
مليكة بإحراج: ي... يا قليل الأدب! لا، هقوم.
نسيب الاتنين دول شوية كده على ما يلبسوا.
خلاص لبسوا.
سيف بحنية: إيه القمر اللي على الصبح ده؟
مليكة بحب: بجد شكلي حلو؟
سيف قرب منها وطبع بوسة على إيدها: أجمل من رأت عيني.
مليكة بغيرة: يعني عينك دي شافت غيري؟
سيف بضحك: دا بيت شعر يا حبيبي.
مليكة: آه، بحسب.
سيف بخبث: إيه؟ بتغيري؟
مليكة بتوتر: أنا؟ لا خالص، محصلش. هو فين ده؟
سيف بضحك: طب تعالي يلا عشان تفطري. سعاد جابت الفطار أهي.
مليكة: يلا.
بدأوا ياكلوا ومخلّاش الوقت من الضحك والمغازلات، ولكن قطع كلامهم ده.
خبط جامد على الباب.
سيف قام بخضة: إيه؟ فيه إيه؟
سعاد بلهفة: الحج يا بيه...
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السابع 7 - بقلم اية سلمان
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السابع بقلم اية سلمان
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السابع
سعاد ب لهفة : الحج ي سيف بيه
سيف : ف اي ي سعاد امي كويسة حد جرالة حاجه
سعاد ب خوف : ا الست شهد بنت خالة حضرتك
سيف ب استغراب : شهد مالها
سعاد : الست ازهار جت هنا و بتقول انها اتخطفت
سيف ب صدمة : اتخطفت امتي و ازاي
سعاد : معرفش ي بيه هي تحت و مش مبطله عياط
سيف : طيب انزلي و انا جاي اهو
نزلت سعاد و قفل سيف الباب و دخل جوة
مليكة ب قلق : هو ف اي ي سيف
سيف و هو بيلبس جلابيتة بسرعه : شهد بنت خالتي مخطوفه و خالتي تحت
مليكة ب غيرة : طب و انت رايح فين كده
سيف من غير ما يبصلها راح اخد مسد'س : رايح فين ازاي رايح ادور ع بنت خالتي
مليكة ب غيرة : و انت مالك انت ما تبلغ البوليس و هو يلاقيها
سيف ب غضب : انتي اتجننتي ي مليكة امال انا ابقي اي مانا ظابط و كمان دي بت خالتي
مليكة مسكت ايده بعند : لا مليش دعوة مش هتنزل
سيف ب زهق : اوعي ي مليكة بقا
مليكة ب عناد : لا يعني لا
سيف زقها جامد : بقولك اوعي
و نزل جري من غير ما يبص عليها
مليكة وقعت و وشها اتخبط ف الكوميدينو
مليكة ب وجع و عياط : ااه اااه وشي بقا كده ي سيف تضربني عشان شهد شكل كان عندها حق لما قالت انك مش بتحبني
و كملت عياط
تحت عند سامية
ازهار ب عياط : اااه ي بتي ي تري عاملة اي دلوقت
سامية محاولة تهدئتها : اهدي ي اختي و اكيد هنلاقيها
دخل سيف بسرعه : ف اي ي خالتي اي ال حصل
ازهار ب بكي : الحقني ي ولدي شهد اتخطفت
سيف : بالراحه ي خالتي و فهميني حصل ازاي ده
ازهار و هي بتحاول تهدي : هي الصبح قالتلي انها رايحة عند صاحبتها و هي خارجة جت عربية سودة كبيرة شالتها من قدام البيت
سيف : و انتي شوفتي نمر العربية او حد من ال خدوها
ازهار و هي بتهز راسها : لا ي ولدي احب ع يدك تجيبلي بتي
ف نفس اللحظه رن تليفون سيف
سيف : الو
مجهول : لو عاوز بت خالتك تيجي ع العنوان ده ***** و ٥٠٠ الف
سيف ب غضب : انت مين ي بن ال *******
مجهول : هتغلط هقتلهالك
سيف : ماشي انا جاي
مجهول : لو جبت معاك حد هتكون انت ال جنيت ع روحها ي حضرة الظابط
سيف ب هدوء: تمام
قفل سيف
سامية ب قلق : اي ي ولدي مين ده
سيف : ولا حاجه ياما متقلقوش شهد خلال ساعه هتبقي هنا
مشي سيف و اخد عربيتة و راح ع العنوان ال قالة عليه و كانت عمارة ف مكان خالي
نزل سيف و معاه شنطة و طلع الشقه ال وصفها الراجل ال كلمة لقي الباب مفتوح
دخل جوة و بيفتح ف الاوض لقي شهد مربوطه و محطوط ع بقها لزق و هدومها متقطعه
لسه هيقرب منها لقي ناس واحد واقف وراة ب مسدس
مجهول : فين الفلوس
سيف ب هدوء راح لافف و اخد المسدس من الراجل و فضل يضرب فيه فجأه حد ضربه ع راسة جامد و الدنيا بقت سوده قدامة و اغمي عليه
بعد مرور وقت
سيف و هو بيتوجع : اا اه اي دا انا فين
صحي لقي نفسه واقع و شهد مربوطه قدامه
سيف قام و راحلها : شهد انتي كويسة
و فك الحبل و شال اللزقه من ع بقها
شهد ب عياط و اترمت ف حضنه : لا ي سيف انا مش كويسة
سيف و هو بيحاول يبعدها : اهدي ي شهد و فهميني اي ال حصل
شهد و هي لسه حضناه : مستقبلي ضاع ي سيف محدش هيرضي يتجوزني كده
سيف : قصدك ان هم ..
شهد ب عياط : ايوا ي سيف اغتصبو*ني
سيف و هو بيطبطب عليها : طيب اهدي ي شهد و كل حاجه هتنحل
شهد : لا مفيش حل لو امي عرفت هتروح فيها و محدش هيرضي يتجوزني كده
سيف : طيب اهدي اهدي و الموضوع ده كله هيتحل قومي معايا
شهد قامت و عملت نفسها دايخه : الحقني ي سيف
سيف بسرعه سندها و راح شايلها
شهد انتهزت الفرصه دي و حضنته و نامت ع كتفه
سيف نزلها ف العربية و ركب جمبها و ساق
شهد : انا متشكرة قوي انك انقذتني و كمان دفعت المبلغ ده كله كمان
سيف ب هدوء : انتي بنت خالتي ي شهد و زي اختي و كمان انا مدفعتش حاجه
شهد ب استغراب : قصدك اي
سيف و هو مركز ف الطريق : اصل الشنطة ال انا ادتهالهم فاضيه
شهد ب صدمه : فاضية
سيف : امم كفاية كلام عشان متتعبيش
شهد لفت وشها و فضلت ساكتة لغاية ما وصلوا الڤيلا بس كان الوقت اتأخر
دخل سيف الڤيلا هو و شهد
ازهار ب فرحه : شهد بتي
و راحت حضنتها جامد
سامية ب حنية : حمدالله على سلامتك ي بتي
شهد : الله يسلمكوا
ازهار ب قلق : انتي كويسة ي بتي حد عملك حاجه
شهد بصت ل سيف و سكتت
سيف بص ل امه : مليكة فين ياما
سامية : فوق ي ولدي منزلتش من الصبح و سعاد طلعتلها من ساعه كده بس مرضيتش تنزل
سيف : اممم طيب انا طالع اندهلها عشان عاوزكم ف موضوع
سامية : ماشي ي ولدي
طلع سيف و فتح الباب لقاها واقفه بتبص من الشباك
سيف ب حدة : واقفه عندك كده لية مش عارفه ان في غفر واقفين
مليكة مرضيتش تبصله و قفلت الشباك و كانت هتروح الحمام
سيف مسك ايدها : لما اكلمك تردي عليا
مليكة ب هدوء : لو سمحت سيب ايدي
سيف و هو بيضغط ع ايدها : لا مش هسيبها و لما اكلمك تبصيلي
مليكة كانت بتحاول تفك ايدها من ايده بس هو كان ماسك ايدها جامد
مليكة ب وجع : سيب ايدي ي سيف بقولك
سيف شدها و خلي وشها ليه بس هي نزلت وشها ل تحت بسرعه
سيف ب غضب : لما اكلمك تبص ..
سكت سيف لما شاف جمب عينها ازرق
سيف ب خضه مسك وشها : اي ده اي ال عمل فيكي اكده
مليكة زقت ايدة جامد و قالت ب دموع : ملكش دعوة بيا
سيف ب حدة : بقولك اي ال عمل فيكي كده
مليكة انفجرت ف العياط : انت ( شهقه ) ارتحت
سيف ب استغراب : انا ازاي ده
مليكة بعياط : انت ال زقتني الصبح و وقعتني
سيف ب تذكر
فلاش باك
سيف ب غضب : بقولك اوعي و راح زاققها و وقعها ع وشها
باك
سيف قرب منها و حط ايده ع وشها : ا انا اسف مكانش قصدي اعمل اكده
مليكة بعدت ايدة : لو سمحت ملكش دعوة بيا تاني خالص بقولك ابعد عني
سيف ب حدة : اهدي خليني اشوفها
حط ايده ع مكان الضربة
مليكة ب وجع : ااه انت بتجوعني كده
سيف سابها و راح جاب مرهم و بدأ يحطهولها و جاب لزق طبي و حطهولها
سيف : كده هتخف بسرعه المهم انزلي معايا دلوقت
مليكة ب عناد طفولي: لا مش عاوزة انزل روح دور ع شهد و سيبني
سيف ب فراغ صبر : اولا لما اقول ع حاجة تتنفذ ثانيا انا لقيت شهد و هي تحت دلوقت يلا
و مسك ايدها وشدها وراه و نزل تحت
سامية ب خضة : ي لهوي اي ال حصلك ي بتي
مليكة و هي بتبص ل سيف ب زعل : مفيش ي ماما اتزحلقت
سامية : طيب ابقي خلي بالك ي بتي
مليكة : حاضر
ازهار : خير ي ولدي قول الموضوع ال عاوزنا فيه
سيف ي هدوء : النهارده لما روحت ل شهد كانت هدومها متقطعه و هي قالتلي ان ال خطفوها اتعدوا عليها
ازهار و ساميه ف نفس واحد : ي لهوي
سيف ب هدوء بص ل شهد : عشان كده انا قررت
يتبع الفصل الثامن
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم اية سلمان
سيف بهدوء: أنا أخذت قرار إننا هنجوز شهد.
شهد بفرحة بصت لسيف: معقول يا سيف هتجوزني؟
مليكة بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ لا طبعاً.
سيف بص لها باستغراب وملامح باردة: ومين قال إن أنا اللي هتجوزك؟
شهد بصدمة: مش أنت؟ أمال مين؟
إسلام بصوت رجولي: أنا.
شهد بصت لإسلام وبصت لسيف تاني: لا لا يا سيف مش عايزة أتـ*ـجـ*ـوز.
سيف بص لها نظرة مش مفهومة: إنتي مش قولتي محدش هيرضى يتجوزني وخايفة على أمك؟ وادي العريس أهو وشاريِك وعايز.
شهد بارتباك: لأ لأ مش عايزة.
سيف قرب منها بهدوء مخيف وفجأة نزل لمستواها وقال لها بخبث: ليه يا بت خالتي؟ ولا مش ده اللي كنتي عايزة توقعيه في فخك إنتي وصالح؟
شهد بصدمة: إنت بتقول إيه يا سيف؟
سيف مسكها من رقبتها وضغط عليها جامد: مفكرة نفسك أذكى من سيف القناوي يا بت أزهار؟
أزهار جريت عليه: أحب ع إيدك يا ولدي سيبها هتمـ*ـوت في إيدك.
شهد باختناق ووشها بقى أحمر: كح كح ه هـ*ـمـ*ـوت.
سيف رماها جامد ع الأرض وهي عمالة تاخد نفسها جامد ونزل لمستواها وعدل وشها قدامه: بتضحكي عليا يا بت خالتي؟ بس للأسف اللي ساعدك كان غـ*ـبـ*ـي قوي. أول حاجة كلمني من خط متسجل باسمه "جلال الهواش" واللي هو نفسه الدراع اليمين لصالح القناوي. لأ وكمان إيه؟ أخدك في العمارة اللي أصلاً ملك لـ*ـملـ*ـذات صالح القناوي. هه، في الأول فكرت إنه عامل كده بيبتزني، لغاية ما حصل اللي حصل.
فلاش باك.
سيف وهو بيفقد الوعي سمعهم بيقولوا:
جلال: اسمعي يا ست شهد الفلوس دي ليا أنا.
وقرب وشال اللزق من على شفا'يفها.
أزهار: مش مهم، المهم امشي قبل ما يفوق وقولي للبيه الكبير.
وفجأة مسمعش باقي الكلام لأنه كان فقد الوعي تماماً.
باك.
سيف بضحك جامد: بس أنا أذكى منكم يا بت أزهار. بعد ما أخدتك ورحنا نجيب لك حاجة تلبسيها، كنت اتصلت على إسلام وفهمته كل حاجة. إياكي تفتكرني ممكن أتـ*ـجـ*ـوزك، أنا بقرف منك يا شهد، حتى اسمك مش طايقه ع لساني.
سيف مسك فكها بحدة: مين البيه الكبير ده وإيه حكايته؟ ويقولوا إيه؟
أزهار بخوف: معرفش.
سيف بصوت جهوري: إسـ*ـلاااااااااام.
كل اللي واقف انتفض ع صوته.
إسلام بهدوء: نعم.
سيف بضحكة خبيثة: خدها وارميها في الأوضة الغربية، ومتشوفش نور الشمس ولا مية ولا أكل، مفهوم؟
أزهار برعب نزلت لمستواهم: لا لا يا ولدي، أحب ع إيدك متعملش فيها كده.
وبصت لشهد وهي بتلطم: اتكلمي يا شهد، أحب ع رجلك يا بتي، اتكلمي.
شهد برعب: مقدرش يا أمي، لو اتكلمت هيـ*ـقتـ*ـلوني.
سيف ضحك جامد وقال بسخرية: ولو سكتي أنا اللي هـ*ـقتـ*ـلك يا شهد، بس فيه فرق. هما هيدولك طلقة تجيب أجلك مرة واحدة.. أنما أنا هخليكي تتمني المـ*ـوت كل ثانية ومش هتطوليه. بس لو اتكلمتي محدش هيقدر يلمسك.
شهد بخوف: توعدني؟
سيف ببرود: أوعدك. يلا اتكلمي.
شهد بصت لمليكة وقالت: البيه الكبير يبقى منصور الشربيني.
الكل وقع عليهم الاسم زي الصاعقة.
مليكة بصدمة: قصدك خالو؟
شهد هزت رأسها بمعنى نعم.
سيف بشك: وهو ماله ومال صالح؟
شهد بعياط: والله ما أعرف، كل اللي أعرفه إنه فيه شغل بينه وبين صالح ولد عمك، وصالح يوم الفرح اتصل عليا واتفق معايا وطلب مني أخرج الصبح بأي طريقة، وبعدها حصل اللي حصل.
سيف بصوت مخيف: وإنتي كنتي بتقولي للواد يقول إيه للبيه الكبير؟
شهد لسه هتتكلم ولكن قاطعهم صوت مليكة اللي بيصرخ باسم سليم والرصاصة اللي أسكتت الكل. ولكن عرفوا مين اللي خدها لما لقوا مليكة واقعة ع الأرض ورا سليم. سليم لف بسرعة لقي مليكة واقعة ع الأرض.
سيف بخوف وخضة قرب منها وحضنها، ولكن حس بحاجة دافية ع إيده. بص لقاه د'م. بص ع ضهرها لقي فيه رصا'صة في وسط ضهرها.
سيف برعب: مليكة مليكة فوقي يا روحي، مش هيحصلك حاجة.
سامية بخوف: ي لهوي مليكة بتي.
مليكة بوهن ووجع: س سيف.
سيف برعب: ششش، متتكلميش. وشالها بسرعة وراح عند العربية.
سيف وهو بيجري: يا غفير، عينك ع شهد. إياك تهرب، فاهم؟
إسلام بسرعة: اركب معاها ورا، أنا هسوق. وفتح الباب ليهم.
قعد سيف ورا ومليكة في حضنه.
وركب محمد وسامية في العربية التانية وطلعوا ع المستشفى.
مليكة بوجع وهي بتحط إيدها ع وش سيف: س سيف.
سيف بدموع مسك أيدها وبـ*ـا'سها بحنية: ششش، متتكلميش عشان متعبيش.
مليكة بوجع: آآآآهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـه-هـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـههـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـه-هـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـههـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـه-هـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـ
ها احسن دلوقت
محمد: ايوا الحمد لله
و جه يقوم حس بدوخة و نور سندته و قعدته ع السرير تاني
نور: خليك مرتاح شوية احنا اخدنا منك دم كتير
محمد ب حزن: مش مهم المهم مليكة تفوق
نور ب تساؤل: هي اختك
محمد: لا مرات اخوي و زي اختي فعلا
نور ب صدمة: بس دي صغيرة
محمد بصلها: ايوا
نور: و ازاي تجوزوها و هي صغيرة كده
محمد بصلها: لا متشغليش بالك
نور ب احراج: انا اسفه الفضول خدني
محمد ب ابتسامة: لا ولا يهمك
بعد شوية خرج محمد و نور سنداه و قعد ع الكرسي جمب سيف و اسلام و بص ع امه و ازهار ال كانوا قاعدين الناحية التانية و بص ل امه ب معني حصل حاجة
امه هزت راسها ب يأس و خيبة امل و هزتها ب معني لا
عدي ٥ ساعات و لسه محدش خرج
سيف ب غضب: هو محدش بيخرج ليه محدش بيخرج ليييييه يعرفنا ال جوة
سامية ب عياط و هي بتحاول تهدية: اهدي ي ولدي انشاء الله خير متقلقش
فجأه الباب اتفتح و خرج منه الدكتور كله جري عليه ب خضه
سيف ب خوف: طمني مرتي كويسة
الدكتور ب حزن: احنا الحمد لله عدينا مرحلة الخطر و لاكن للاسف
سيف ب ملامح مرعوبة: اي ال حصل
الدكتور: العمود الفقري اتأذي شوية
الكل ب وقع عليهم الخبر زي الرعد
سيف ب دموع: ي يعني اي مش هتمشي تاني
الدكتور: لا هتمشي و لاكن مش دلوقت لازم ترتاح و متمشيش خالص
سيف: طيب انا مستعد اسفرها اي مكان برا كمان لو هيبقي احسن
الدكتور: مفيش مانع بس حاليا بلاش عشان حالتها الصحية احنا حولناها ل اوضه دلوقت تقدروا تشوفوها بعد ما تفوق
سيف: انا عايز اشوفها دلوقت
الدكتور: مينفعش
سيف بغضب: هو اي ال مينفعش بقولك عايز ادخل ل مراتي
محمد: احنا اسفين ي دكتور بس حضرتك شايف حالتة هم ١٠ دقايق بس
الدكتور: خلاص بس ي ريت ١٠ دقايق بس هي ف الأوضة 106
جري سيف بسرعه ع الاوضة ال فيها مليكة و اول ما دخل لقي حواليها اجهزة كتير قرب منها بالراحه و سحب كرسي و قعد جمبها
سيف ب دموع و صوت مخنوق: انا اسف ي مليكتي مقدرتش احميكي ليه عملتي كده كنتي خلتيها جت فيا انا ارحم ليه تعملي كده انتي لسة صغيرة و قرب منها و حط ايده ع وشها
سيف ب دموع: بس و حياتك ل اجيبلك حقك من الكلا'ب دول
دخلت نور
نور: لو سمحت كفاية كده
خرج سيف مع نور و هو بيبص ع مليكة ال ف عالم تاني
اول ما خرج راح ل اسلام
سيف ب غضب: ال عمل كده لازم يجي راكع تحت رجلي ي اسلام فاهم
اسلام: حاضر متقلقش
سيف و هو بيبص ع امه: طيب خد امي و خالتي و محمد و روحهم البيت زمانهم تعبوا
اسلام: حاضر هروحهم و اجيلك تاني
سيف: لا متجيش روح ارتاح
اسلام: ايوا بس..
سيف مقاطعا: من غير بس ي اسلام مش قادر انا اهد انجز
اسلام ب قلة حيلة: حاضر
و اخدهم و مشي بعد الحاح محمد ع البقاء بس روح ف الاخر
سيف دخل عند مليكة تاني و نام جمبها ع الكرسي و راسة ع ايديها و محسش بنفسه غير و
رواية وقعت في حب قاسي الفصل التاسع 9 - بقلم اية سلمان
صحي سيف على لمسة إيد مليكة.
سيف بفرحة: مليكة، انتي كويسة؟ استني أنادي للدكتور.
مسكت إيده.
مليكة بوهن: أنا كويسة.
سيف قرب منها وحط جبهته على جبهتها واتكلم بدموع: كنت خايف قوي من غيرك، أول مرة أحس الإحساس ده، كنت خايف تضيعي مني.
مليكة وهي بتحسس على خده بحنية: أول مرة أشوفك كده يا سيف.
سيف وهو بيبص في عيونها: أنا أول مرة أشوفني كده، أنا بحبك قوي يا مليكة، معرفش امتى وإزاي، بس كل اللي أعرفه إني حبيت.
مليكة بابتسامة خجل: وأنا كمان.
سيف بفرحة: إيه؟ انتي قولتي إيه؟
مليكة بخجل: خلاص، أنا قولتها مرة.
سيف قرب منها وباس راسها: ربنا يحميكي ليا وميحرمنيش منك أبداً.
مليكة بحب: ولا يحرمني منك يا أبيه.
سيف برفعة حاجب: أبيه تاني؟
مليكة ضحكت: ههه، خلاص خلاص. سيف، آآآه!
سيف بخضة: مالك؟ إيه بيوجعك؟ أنادي الدكتور؟
مليكة بابتسامة: مفيهش، بس الجرح وجعني من الضحك، انت عايز تنادي للدكتور وخلاص؟
سيف: أنا آسف، أنا اللي ضحكتك، مش هضحكك خلاص.
وكمل بخبث: وخلاص مش هنادي الدكتور، شكلك عايزة نفضل لوحدنا، وأنا والله...
مليكة بارتباك: آآه، لا لا مش كده والله.
سيف بحنية: خلاص، بهزر، اهدي وارتاحي، وهنادي الدكتور يطمني عليكي.
مليكة: ماشي، بس متغبش.
سيف: حاضر.
خرج سيف وراح للدكتور ورجع تاني لمليكة، لقاها بتعيط.
سيف بقلق وخوف: مليكتي، انتي كويسة؟ بتعيطي ليه؟
مليكة بشهقات وتوتر: هه، لا مفيش، مفيش، بس أصلك اتأخرت.
سيف بشك: امم.
الدكتور كشف على مليكة تحت نظرات سيف اللي هتقتله من الغيرة.
الدكتور: هي حالتها اتحسنت الحمد لله.
سيف: يعني تقدر تخرج من المستشفى دلوقتي؟
الدكتور: لا طبعاً مش دلوقتي، لسه الحالة مش مستقرة قوي، وكمان لازم يتعمل محضر، دي مصابة برصاصة يا سيف بيه.
سيف بحدة: لا، مش هنعمل محضر.
الدكتور بعملية: مينفعش، لأن هي دخلت المستشفى هنا واتسجلت، ولازم نبلغ.
سيف بهدوء: كام وتخلص الموضوع ده؟
الدكتور بغضب: حضرتك بتقول إيه؟ مينفعش كده.
سيف قرب منه: شكلك مسمعتش عن سيف القناوي، أنا لما بعوز حاجة بتتعمل، على العموم، أنا طلبتها منك بهدوء وكنت هدفعلك كمان، بس طالما...
الدكتور بخوف: احم، أنا مش هعمل محضر، بس عشان البنت لسه صغيرة و...
سيف بحدة: مدام...
الدكتور بصدمة: أفندم؟
سيف: مدام سيف القناوي.
الدكتور: بس دي صغيرة.
سيف: ملكش صالح، وأظن إنك خلصت شغلك، تقدر تتفضل تطلعلنا قرار خروج، وأنا هخلي بالي من مراتي بنفسي وهجيب طاقم طبي يخلي باله منها.
الدكتور: تمام يا سيف بيه، اللي تشوفه، بس هتمضي إقرار إن لو حصل للمريضة أي حاجة هيبقى على مسؤوليتك.
سيف: تمام.
خرج الدكتور ودخل وراه محمد وإسلام وسامية.
محمد بفرحة: ألف سلامة عليكي يا مليكة.
مليكة بابتسامة: الله يسلمك يا أبيه.
سامية بحنية: ألف سلامة عليكي يا بتي، شالله اللي يكرهوكي.
مليكة بحب: الله يسلمك يا ماما.
محمد بضحك: يلا بقى قومي بسرعة، أحسن البيت وحش قوي من غيرك.
مليكة بضحكة عالية: ههههه، حاضر، بس الجرح وجعها من الضحك، فتغيرت ملامحها.
سيف بملامح مقتضبة: إيه الضحكة دي؟ أهو الجرح وجعك.
وبص على محمد بجنب عينهم.
محمد بأسف: أنا آسف، والله ما كان قصدي.
مليكة بحنية: محصلش حاجة يا أبيه.
دخلت عليهم نور.
نور بابتسامة: وه، واضح إننا بقينا حلوين وزي الفل.
مليكة بابتسامة: أيوا، أحسن شوية.
نور وهي بتقلب في ملف مليكة بصت على محمد وقالت:
نور بابتسامة: الأستاذ ده كان خايف عليكي قوي.
مليكة افتكرتها بتتكلم على سيف.
مليكة بغيرة: طبعاً، مش جوزي.
سيف كتم ضحكته على غيرتها.
نور بصدمة: انت مش قولتلي إنها مرت أخوك؟
مليكة بدهشة بصت لسيف: انت قولتلها كده؟
سيف رفع إيده لفوق وهز كتفه: والله ما قولت حاجة، أنا بريء.
نور: أنا مقصدش الأستاذ ده، أنا أقصد أستاذ محمد.
مليكة بتفهم وابتسامة: آآه، بحسب.
نور: ده إحنا خدنا منه كيسين دم، وكان عايز يتبرع بأكتر، شكلك غالية عنده قوي.
مليكة بابتسامة فيها دموع بصت لمحمد: أنا متشكرة أوي يا أبيه.
محمد بابتسامة: على إيه بس؟
وكمل بمرح: وبعدين مفكراني هسكت يعني؟ هاخد تمنهم منك أول ما نروح من هنا، متقلقيش.
مليكة ضحكت تاني.
سيف بغيظ: أنا بقول نسيبها ترتاح بقى شوية.
محمد بغمزة: حاضر، هنتوزع.
سامية بضحك: خارجين يا ولدي، خارجين.
خرجوا برة ومعاهم نور.
قعد سيف جنب مليكة.
سيف بحنية: نامي شوية وارتاحي.
مليكة: حاضر.
غمضت مليكة عينها وبدأت تروح في النوم بسبب إيد سيف اللي بتحسس على شعرها وإيده التانية اللي ماسكة إيدها.
ولكن قطع اللحظة دي دخول رجل كبير في السن قليلاً ولكنه متأنق في بدلته السوداء.
سيف باستغراب: مين حضرتك وإزاي تدخل هنا؟
منصور: أنا منصور الشربيني.
سيف بصدمة: انت؟
رواية وقعت في حب قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم اية سلمان
سيف بغضب: انت ازاي جالك عين تيجي هنا؟
مليكة فاقت على صوت سيف العالي.
مليكة بخوف: س سيف ف أي؟
بصت لقت منصور واقف.
مليكة بدموع وابتسامة: خالو.
بعدين افتكرت كلام شهد وبصت لسيف بخوف.
سيف قرب من منصور: انت ازاي تيجي هنا بعد اللي عملته؟
منصور متصنعاً البراءة: ليه هو أنا عملت إيه؟ أنا جيت أطمن على بنت أختي.
وكمل: ومرات ابني المستقبلية.
سيف مسك فيه بعد ما عينه احمرت وعروقه بانت: انت اتجننت باين ياراجل انت مرات مين؟ مليكة تبقي مرتي.
منصور وهو بينزل إيد سيف وبيعدل بدلته: تؤتؤتؤتؤتؤ. ما أنت متعرفش إن مليكة قاصر وإن الجواز دا يعتبر عرفي وإن أنا الواصي عليها ولا إيه؟ والجوازة دي خلال يومين هتنتهي. ولما تتم السن القانوني هجوزها لابني مصطفى.
سيف أداله بالبوكس ونزل عليه ضرب.
سيف بعصبية وهو بيضربه: تجوزهااااااا مين ياروووح ام'ك دا هه؟ مليكة دي ملكي أنا بس فااااااهم.
مليكة بعياط وخوف: سيف ارجوك سيبه. هيمو:ت في إيدك. اااااه.
سيف فاق بخضة لما سمعها بتتوجع.
سيف بخوف: مليكة انتي كويسة؟
مليكة بعياط وألم: مش قادرة ااااااه بموو'ت.
سيف بخضة: ا أنا هنادي الدكتور استنى.
سيف قرب من منصور اللي راقد على الأرض وشاله من هدومه ورماه برة الأوضة ونادى بصوت عالي.
سيف بصوت عالي: دكتووووووور دكتوووور بسرعة.
في دقيقة كانوا الدكتور والممرضين في أوضة مليكة.
الدكتور باندهاش: إيه دا مين اللي عمل في الراجل دا كده؟
سيف بغضب: مش وقته شوف مراتي انجز يلاااااا.
الدكتور بخوف: حاضر حاضر.
دخل الدكتور ومعاه الممرضين وسيف.
مليكة بعياط وألم: ااااااه مش قادرة.
سيف بخوف وصوت عالي: اتصرف مش شايفها بتتوجع اعمل أي حاجة.
الدكتور بخوف: تقريباً الجرح اتفتح وهنحتاج يتخيط تاني.
سيف بص له: انجززززز.
الدكتور بص للممرضة: هاتي حقنة بنج بسرعة يلا.
خلال ثواني كانت الحقنة جهزت.
مليكة بعياط وسط وجعها: ل لا ي سيف (شهقة) مش عايزة حقنة اااه م مش عايزة حقنة مش بحبهم اممم اااه.
سيف وهو بيحضنها: شششش اهدي ياقلب سيف دي شكة دبوس اهدي بصيلي.
مليكة بصت له.
سيف بحنية وقلق: شششش خلاص خلصت.
مليكة بثقل: س يف م متسيبنيش.
وكانت في ثواني في عالم تاني.
الدكتور: لو سمحت اخرج برة.
سيف بغيره: أنا عايز دكتورة هي اللي تيجي تخيط لها.
الدكتور بعصبية: مفيش لو مش عاجبك سيبها كده.
سيف بص على مليكة وقال ببرود: هسيبك تعمل كده بس مش هخرج.
الدكتور بقلة حيلة: تمام.
وبدأ يخيط في الجرح من تاني.
بعد نص ساعة.
الدكتور موجه كلامه للممرضة: ركبيلها المحاليل دي وتاخد الدوا دا كل 4 ساعات.
سيف: أنا هاخد مراتي وهجيب أحسن طقم طبي يشرف على علاجها.
الدكتور: تمام بس على الأقل يعدي 24 ساعة.
سيف وهو بيبص لمليكة: تمام تقدر تمشي.
خرج الدكتور بزهق بسبب تصرفات سيف.
سيف قعد جنب مليكة: وحياة كل لحظة اتوجعتي فيها وحياة كل دمعة نزلت من عينك لأندمهم كلهم وهتشوفي بعينك.
بعد مرور 6 ساعات.
مليكة كانت بتحلم: امم لا سيف ابعدهم متمشيش زي بابا وماما.
سيف بقلق: مليكتي اهدي دا حلم أنا جنبك أهو.
مليكة بدأت دموعها تنزل وسط الحلم.
سيف مسح دموعها وقرب منها وبدأ يطبطب على شعرها وهي بدأت تهدى وراحت في النوم تاني.
تاني يوم الصبح سيف أخد مليكة وراحوا الفيلا وكانت مليكة على كرسي متحرك وسيف جابلها طاقم طبي كلهم بنات وكان منهم نور.
مليكة أول ما دخلت البيت لقتهم كلهم مستنيينها.
سامية بفرحة: حمدالله بالسلامة يابتي نورتي بيتك.
محمد بابتسامة: الف حمد الله بالسلامة يامرت أخويا.
سعاد: ألف سلامة عليكي ياست البنات.
مليكة بابتسامة وحنية: الله يسلمكم.
سيف: طيب أنا هاخد مليكة ترتاح شوية.
سامية بتفهم: طيب يابني.
قرب سيف وشال مليكة.
مليكة بكسوف: سيف نزلني مينفعش كده.
سيف بص لها وفضل ماشي بيها: هطلعك إزاي غير كده وبعدين انتي مرتي ودا عادي.
مليكة خبت وشها في صدره من الإحراج.
سيف ضحك على خجلها وطلع فوق وفتح باب أوضته.
سيف بحنية: نورتي أوضتنا ياملوكتي.
مليكة بحب ونظرات طفولية: ميرسي.
كان بيبصلها ببراءة ولاكن متعرفش إن نظراتها دي بتوقعه أكتر وأكتر.
سيف دخل وحطها على السرير بحنية.
سيف: أنا هدخل أجهزلك الحمام.
مليكة باستغراب: طيب ما تقول لسعاد.
سيف رفع حاجب: أقول لسعاد ليه وأنا موجود.
مليكة وشها احمر: ع عشان تساعدني.
سيف قرب منها.
سيف بخبث: وأنا روحت فين؟
مليكة بكسوف ووشها بقى شبه الطماطم: ا انت قليل الأدب قوي و و أنا مش هكلمك تاني.
سيف مقدرش يمسك نفسه وفضل يضحك.
سيف: هههههههه أنا قليل أدب هههههه ومعاوزاش تتكلمي معايا تاني كمان ههههه طب استنيني هدخل أحضرلك الحمام وبعديها هتشوفي قلة الأدب وبعدها متكلمنيش خالص لو قدرتي.
مليكة بغضب طفولي: لا أنا عاوزة سعاد.
سيف ضغط على شفايفه بغيظ ونزل لمستواها.
مليكة بخوف: إيه هتاكلني ولا إيه؟
سيف برفعة حاجب وهو بيبص على جسمها بوقاحة من فوق لتحت: عايزة سعاد تشوف جسمك هو أنا اللي جوزك ولا هي؟
مليكة بكسوف: ع عيب كده قوي يعني بقا ع فكرة.
سيف اتعدل وسابها ودخل الحمام.
مليكة باندهاش: إيه دا انت يااااااااا يووه اعمل إيه دلوقتي أنا.
بعد وقت خرج سيف وشال مليكة.
سيف بغمزة: يلا عشان تاخدي شاور.
مليكة بكسوف طفولي: نزلني نزلنيييييي.
سيف وهو بيقعدها على حرف البانيو: ارفعي إيدك.
مليكة باستغراب: ليه؟
سيف: امال هتاخدي دوش بهدومك؟
مليكة وهي بتمسك هدومها: لا امشي أنا هاخد شاور لوحدي.
سيف بص لها وضحك: ههه هو أنا هغت'صبك ولا إيه؟ وسعي ياماما إيدك.
مليكة بخجل: لا بالله عليك.
سيف بحدة: مليكة اخلصي.
مليكة خافت منه وشالت إيدها.
سيف ساعدها في الاستحمام ولبسها حاجة ناعمة عشان الجرح وشالها وطلع بيها وحطها على السرير وبدأ ينشف لها شعرها.
سيف بحب: بحب شعرك الطويل وريحتك اللي بتسحرني دي ي مليكة.
مليكة بخجل: ميرسي.
سيف باستغراب: هو كل حاجة ميرسي كده مفيش بحبك ولا حاجة؟
مليكة بحنية: بحبك أوي ي سيف.
سيف بغيظ: اااه لو مكنتيش منصابة.
مليكة ببراءة: إيه؟
سيف بضحك: لا ولا حاجة هبقى أفهمك بعدين أصله موضوع كبير ويطول شرحه.
مليكة بعدم فهم: طيب.
سيف سرح شعرها وعدلها على السرير.
سيف: يلا نامي وأنا هعمل حاجة وجاي.
مليكة مسكت إيده: لا متسبنيش هنا لوحدي.
سيف بحب: مش هسيبك والله.. طيب اديني قعدت يلا نامي ي حبيبتي.
مليكة باحراج: هو ممكن يعني احم.
سيف نام جنبها وأخدها في حضنه: إيه المحرج في إنك تطلبي من جوزك إنك تنامي في حضنه؟
مليكة بكسوف: ا أنا مكنش قصدي كده.
سيف برفعة حاجب: ياا بتت طب نامي نامي.
مليكة اتثبتت فيه جامد ونامت على صدره وسيف من التعب نام هو كمان.
صحي سيف على رنة فونة اللي فتحه بسرعة قبل ما مليكة تصحى.
سيف بهمس: ها عملت إيه؟
مجهول: ......
سيف بابتسامة: تمام قوي عايز كل ده خلال ساعة يكون عندي.
مجهول: ....
سيف: تمام يلا سلام.
سيف بابتسامة مكر: والله ووقعتوا ومحدش سَمي عليكم.
مليكة بنعاس: ف حاجة؟
سيف وهو بيمسح على شعرها: لا ي حبيبي نامي.
مليكة غمضت عينها وكملت نوم تاني.