تحميل رواية «وقعت في حب قاسي» PDF
بقلم اية سلمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سيف ب دهشة: أنتي بتقولي إيه يا أمي، عايزاني أجوز بنت عندها 15 سنة؟ سامية: أيوه يا ولدي، البنت بتنا وأبوها وأمها اتوفوا، عايزنا نِجوز بتنا لواحد غريب منعرفش أصله ولا فصله. سيف باقتضاب: بس دي لسه صغيرة يا أمي، عايزين يجوزوها ليه وإشمعنا أنا؟ سامية برفعة حاجب: أما أنت عايزها تيجي تقعد معانا إهنه بأي صفة؟ وأنت راجل وعازب، وأخوك محمد كمان عازب. سيف بغضب وصوت عالي: وإشمعنا أنااا؟ ما تجوزوها لمحمد؟ سامية بصوت عالي: أنت بتعلي صوتك على أمك يا سيف؟ اتجننت؟ سيف: مش قصدي يا أمي، بس... سامية: نهايته هتجوز بن...
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية سلمان
تاني يوم الصبح كان فهد لسة بيتدرب ف الاوضه بتاعتة اما حور صحيت من النوم و قامت تتوضي و هي بتبص ف المرايا لقت عنيها حمرة مكان العياط غسلت وشها و اتوضت و صلت فرضها و نزلت تحت و عدت جمب اوضه التمرين بتاعة فهد سمعت صوت جامد
حور ب استغراب : اي دا مين ال بيلعب بدري اوي كده
فتحت الباب و دخلت لقت فهد هو ال بيتدرب جامد و مش لابس تيشيرت و جسمة مليان عرق.
عروقه باينة.
حور قربت منه بخوف وقلق عليه: "فهد، انت بتعمل إيه؟"
فهد سمع صوتها بدأ يضرب في كيس الملاكمة أكتر.
حور بقلق: "فهد بكلمك، رد عليا. سيب البتاعة دي."
فهد بصوت خشن: "اطلعي بره."
حور بإصرار: "مش هخرج."
فهد بصوت قوي: "بقولك اخرجي برة ياحور، مش عايز أشوف وشك."
حور راحت وقفت جنبه بالظبط: "مش همشي يا فهد، واللي عندك اعمله."
فهد ضرب كيس الملاكمة جامد، راح بعيد ورجع خبط في ضهر حور فوقعت عليه.
حور بوجع: "آه!"
فهد بخوف: "حور، حور انتي كويسة؟"
حور بوجع وعياط: "ضهري يافهد، آه!"
فهد حاول يشيلها من فوقه.
حور بوجع: "آه آه ضهري، استنى بالراحة."
فهد عدلها وقام شالها وطلع بيها على أوضتها وحطها على السرير بالراحة.
فهد بقلق: "انتي كويسة؟"
حور بدموع: "لا، ضهري بيوجعني."
فهد بغضب: "قوووولتلك امشيييي من قدااااامي، إيه الوقفكككك؟"
حور بعياط: "انت بتزعقلي لييييييه؟ أنا كنت خااااايفة عليك، أهئ أهئ."
فهد وهو بيمسح على وشه وقرب منها: "طيب خلاص، متعيطيش. وريني ضهرك."
حور بكسوف وسط دموعها: "آه ياقليل الأدب، ابعد ابعد."
فهد برفعة حاجب: "هشوف ضهرك ماله، ممكن يكون اتأذى."
حور بعند: "ملكش دعوة يتأذى ولا يتنيل. امشي يافهد."
فهد بقلة صبر: "حووووور اتعدلييييي."
حور بعياط: "انت كل شوية تزعقلي، أنا بكرهك يافهد، بككككررررهك."
فهد مسك إيدها جامد وشدها ليه وضغط على سنانه: "ايااااكي أسمع الكلمة دي تاني."
حور بعند: "لا هتسمعها، انت بكرهك يافهد."
فهد قرب منها وقال بهمس: "انتي بتكرهيني أنا ياحوري؟"
حور بتوهان في عينيه: "مقدرش."
فهد بعد عنها بانتصار: "مانا عارف."
حور بغيظ: "مستفز أوي يعني."
فهد ضحك على تصرفاتها وقطع ضحكه ده رن فون حور وكان مصطفى.
فهد بص على الشاشة وحور بصت على الشاشة وعلى فهد ومسكت الفون عشان ترد. فهد شد منها الفون.
حور بغيظ: "فهد هات الموبايل."
فهد ببرود: "بيتصل ليه ده؟"
حور حبت تغيظه.
حور بدلع: "الله، مش خطيبته؟"
فهد مسك إيدها جامد: "حوووور اتعدلي."
حور بوجع: "آه يافهد وجعتني."
الفون رن تاني.
فهد حط إيده على شفايفه بمعنى اسكتي ورد على الفون.
مصطفى بلهفة: "حوريتي، صباح الخير. قلقتيني عليكي، مش بتردي ليه؟ رنيت عليكي كتير."
فهد بصوت قوي: "لأ، سلامتك من القلق. حور كويسة، واسمها حووور مش حوريتك. ثانياً بتتصل كتير ليه، فيه حاجة؟"
مصطفى بغيظ من فهد: "حضرتك بترد على فونها ليه؟ لو سمحت اديني حور."
فهد باستفزاز: "لأ مش فاضيين دلوقتي، معلش بقا. منين ما تفضي هبقى أقولها إنك اتصلت، لو افتكرت يعني."
مصطفى بغضب: "لو سمحت بقولك عااايز حور."
فهد ببرود: "وطي صوتك، وقولتلك لما نفضي هقولها."
حور حاولت تاخد الفون من فهد، لكن بص لها بنظرة أرعبتها.
وقفل مع مصطفى.
حور بغيظ: "ينفع اللي أنت عملته ده؟ عيب كده."
فهد وهو بيضغط على شفايفه: "بيرن عليكي ليه؟"
حور وهي بتحط إيدها في جنبها: "أنا هعرف منين، ما أنت قفلته في وشه."
فهد بتفكير: "آه صح. طيب عموماً لو اتصل مترديش، فاهمة؟"
حور بتبريق: "نععععم؟"
فهد ببرود: "هاخد الفون عشان تتلمي."
حور بترجي: "لألالا خلاص، مش هرد، مش هرد."
فهد بابتسامة: "براڤوا. أنا هتأخر على الشغل كده، أنا نازل، وأنتي بلاش تتحركي عشان ضهرك، وحطي مرهم."
حور بابتسامة على حنيته: "حاضر."
فهد وهو رايح أوضته لقى أياد خارج بيجري من أوضته ولقى حاجة محذوفة عليه.
فهد باستغراب: "إيه ده؟ فيه إيه؟"
أياد بخوف وفرحة إنه شاف فهد: "فههههد! أبووووو نسببببب! الحقني، أختك هتموتني."
فهد بضحك: "ههههههه، إيه اللي في وشك ده؟ هي ضربتك؟"
أياد بخوف: "بتضحك؟ هي ضربتني، بس أنا بتهااان في البيت ده يافهد. أختك الحمل هبلتها."
فهد: "إيه اللي حصل طيب؟"
أياد وهو عمال يبص على باب الأوضة: "قال إيه عشان قولتلها إن الممثلة اللي هي بتسمعلها المسلسل بتاعها حلوة، قامت بقا خناقة وهدت الدنيا و..."
لسه هيتكلم لقى فيروز بتحاول تفتح الباب.
فيروز بصوت عالي: "افتحححححح الباااااااب ي ايااااااااد! أناااااااااا بكرششششش! أناااااااااا و الللللللله لموتككككك!"
أياد وهو ماسك أوكرة الباب: "الحقني يافاااهد! بتضحكككك ع اييييي؟"
فهد بضحك: "انت انت قولتلها إنها بكرش؟ البس بقا."
أياد وهو ماسك الباب جامد: "شااالله ينقطع لسامي مااااا حصلللللل! أناااااا كل ال قووووولته إنهاااااا الحمل تخنهااااااا شويتييييين!"
فهد انفجر في الضحك: "ههههههه، مش قادر! هههههههه، حد يقول لمراته كده؟ ههههههههه!"
فجأة الباب اتفتح، أياد جري وقف ورا فهد.
أياد بخوف: "اعمل حاجة ياعم البج برامي بعضلاتك دي."
فهد برفعة حاجب: "بتتريق؟ والله أسيبها عليك."
أياد بخوف: "لالالا خلاص، هسكت. الحقني يافهد، أبوس سمانتك."
فهد بهدوء: "فيروز ياحبيبتي، عيب كده. دا جوزك."
فيروز بغضب: "يرضييييييك يقووووولي أناااااا الممثلة دي أحلى مني أناااااا يفهههد؟"
فهد بضحك: "وريني كده."
فيروز فتحت فونها وورته صورة بطلة مسلسل *بنات شمس*.
فهد بهمس: "طب ماهو عنده حق."
فيروز: "قولت حاجة يافهد؟"
فهد بضحك: "لأ، أنا بقول إنه إنه حلوووو. هو في زيك ياروز؟"
فيروز بغيظ: "قولة قووووول للاستاذ اللي وراك."
أياد وهو مطلع وشه شوية: "و و الله ي روزي مكان قصدي، أنا كنت بهزر."
فيروز بدموع: "لأ زعلانه منك ياياد."
أياد وفهد بصوا لبعض باندهاش على تحولها.
أياد وهو بيقرب على فيروز: "حقك عليا، مش قصدي. طب يستي أصالحك إزاي؟ أمري."
فيروز بتفكير: "فسحني."
أياد بضحك: "بس كده؟ حاضر. جهزي نفسك، وأول ما أجي من الشغل هنخرج."
فيروز بفرح: "خللااص موافقة."
أياد وهو بيمسك خدود فيروز: "يغتي يغتي، بحبك والله."
فيروز بدلع: "وأنا كمان يايويو."
فهد بدهشة: "ربنا يشفيكم يارب. أنا واحد متخلف إني وقفت."
أياد بص لفهد من تحت لفوق: "مشي ياعم، إيه الناس الحشرية دي."
فيروز بضحك: "مش عارفه والله. يلا يا أياد ندخل أوضتنا."
أياد وهو ماشي ورا فيروز وبيسقف: "ورااااك ي جميييييل."
فهد وهو بيخبط إيد على إيد: "لأ إله إلا الله. فعلاً المتخلفون للمتخلفات."
راح فهد على أوضته وغير هدومه وكان نازل الشغل لقاهم ملمومين على الفطار.
فهد: "صباح الخير."
الكل: "صباح النور."
سيف بابتسامة: "اقعد يافهد، عايزك في موضوع."
فهد وهو بيقعد: "اتفضل يابابا."
فهد: "بما إنك أكبر واحد هنا، فأنا عايز أعتمد عليك في حاجة مهمة."
فهد باستغراب: "خير يابابا، فيه إيه؟ قلقتني."
سيف بضحك: "لأ، مفيش حاجة. بس إحنا مسافرين عمرة أنا ووالدتك وعمامك ومراتاتهم، وعايزك تخلي بالك من البيت والبنات."
أياد بضحك: "قصدك إيه ياعمي؟ هو إحنا صغيرين؟ ده أنا هبقى أب."
سيف بضحك: "هههههه، عارف يخويا، بس كفاية عليك فيروز."
فيروز بغيظ: "بااابي."
سيف بضحك: "خلاص خلاص. المهم، إحنا هنقعد هناك شهر، عايزين نرجع نلاقي كل حاجة زي ما سبناها."
فهد وهو بيبوس إيده: "متقلقش، في عيني."
مازن بتوتر: "طب بقولك إيه ياعمي، بما إن السفرية دي هتقعد شهر..."
سيف: "خير يامازن."
مازن وهو بيبص لملك: "بصراحة كده ياعمي، أنا عايز أتجوز ملك."
ملك فضلت تكح كتير أوي.
نور بضحك: "ههههههه، يخيبك يواد يامازن. فكرتني بعمك محمد يوم ما طلب إيدي، خلاني شرقت كده بردو ههههه."
مازن بضحك: "ههههههه، المهم قولت إيه ياعمي سيف؟"
سيف ببرود: "لأ."
وقعت عليهم الكلمة صدمتهم.
مليكة بهمس: "لأ إيه يافهد؟ الولد كويس وتربيتنا وبيحبها، وانت عارف."
ملك بصت لمازن بدموع.
سيف بضحك: "ههههههه، وقعت قلبك صح؟"
مازن بارتعاش وهو بيشرب: "آه آه ياعمي، وقعت قلبي. الله يسامحك."
سيف بضحك: "استنى بقا نسأل العروسة." وبص على ملك.
ملك نزلت وشها بخجل.
سيف بخبث: "شكلها موافقة."
ملك بسرعة: "لـ... لالا."
ونزلت وشها في الأرض: "احم... اقصد إن ما مازن حد محترم."
فهد بسخرية: "اه يختي ع ايديييي."
ملك بخجل: "احم... أنا هروح بقا عشان ورايا كلية. هطلع أشوف حور."
فهد: "لأ، حور مش هتروح النهارده."
ملك باستغراب: "ليه؟"
نور: "وأنا نازلة عديت عليها بتقول مش هتقدر تروح."
ملك: "ااه، طيب همشي أنا بقا."
مازن بسرعة: "استني، أنا كمان ماشي أوصلك."
وبص على سيف.
سيف بضحك: "روح يبني، روح."
خرج مازن وملك، وفهد استأذن وراح شغله.
وأياد استأذن وراح شغله، وفيروز طلعت أوضتها.
عند حور، مصطفى اتصل عليها فردت.
حور: "الو."
مصطفى بغيظ وغضب: "أيوااا ي حووور! مبتردييش علياااااااا ليه؟ وفهد دا هووو ال بيرددد عليااا ليه؟"
حور بهدوء: "فيه إيه يامصطفى؟ وطي صوتك."
مصطفى بغضب: "والله دا كل ال هامك، الاستاذ بيقولي إحنا مش فاضيين ولما نفضي هكلمك. مش فاضيين! بتعملووووا إي ي حوووور الساعة؟"
حور بصوت عالي: "مصطفيييي! وطيييي صوتك! وبعديييين ملكش حق تعلي صوتك عليا ولا تسألني."
مصطفى بغضب: "لأااا ليااااا حق ي هااانم، أنااا خطيييك!"
حور بهدوء: "مصطفى، أنا مبحبش كده. لو هنبدأ المشوار سوا كده، يبقى نفضها أحسن."
مصطفى بصدمة: "انتي بتقولي إيه ياحور؟ انتي ف وعيك؟"
حور: "انت ال خلتني أقول كده."
مصطفى بحزن: "أنا مش هحاسبك على كلامك ده دلوقتي ياحور، وشكراً أوي على كلامك."
حور حست على نفسها وندمت: "مصطفى، أنا..."
مصطفى: "أنا هقفل، سلام."
وقفل في وشها.
حور بندم: "غبيةةةة! هو بيغييير عليا عشاااان بيحبني. مكنش ينفع أعمل كده، أوووف بقا."
عند فهد، دخل القسم وكله بيديله التحية ودخل قعد في مكتبه. دخل عليه العسكري.
فهد: "خير."
العسكري: "فهد بيه، فيه واحدة برة عايزة تقابلك ضروري."
فهد باستغراب: "مين دي؟"
العسكري: "معرفش."
فهد: "طيب دخلها."
خرج العسكري ودخلت بنت لابسة فستان قصير بعض الشيء وجزمة كعب عالي.
فهد بدهشة: "انتييييي."
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية سلمان
فهد ب دهشة: انتي
نورسين ب هدوء: ازيك ي فهد
فهد ب برود: اي ال جايبك هنا ي نورسين
نورسين ب ابتسامه: سمعت انك خطبت قولت اجي اباركلك
فهد بنفس البرود: الله يبارك فيكي خلاص اتفضلي
نورسين: لا لسه مخلصتش انا جاية اعرض عليك للمرة الاخيرة تشتغل معانا ي فهد
فهد بصلها بطرف عينه: و انا قولتلك لو هموت كده مش هشتغل معاكوا
نورسين ب اقتضاب: انا مش فاهمه ف اي ضميرك صاحي اوي كده
فهد بصلها: عايزاني اهرب مخدرات
نورسين ب ابتسامه: انا مقولتش كده انت كل ال هتعمله هتساعدنا نخرج البضاعه من الجمارك ب معرفتك و خاصة ان السيد الوالد يعني ليه معارف كتير و دا هيسهل الموضوع
فهد ابتسم ب سخرية: هه عارفه ي نورسين لو اقدر احبسكوا هحبسكوا
نورسين ضحكت جامد: ههههههه انت عارف ي فهد انك متقدرش تعمل كده ف الاحسن ليك انك تتعامل معانا و صدقني هتاكل الشهد
فهد بصلها من فوق ل تحت: خسارة الجمال دا ي نورسين يبقي كده
نورسين قامت و قربت منه و سندت ع الكرسي بتاعه: الجمال دا كله ممكن يبقي ملكك بس انت توافق ي فهد
فهد لسه هيتكلم لقي الباب بيتفتح
حور ب صدمه من المنظر: ف فهد
فهد زق نورسين بسرعه و قام وقف
نورسين ربعت ايدها و بصت ل حور من تحت ل فوق و رجعت بصت ل فهد: طيب ي فهد همشي انا بقا عن ازنك
فهد ب برود: اتفضلي
خرجت نورسين و هي معدية جمب حور ابتسمت ب خبث
حور ب دموع: واضح اني جيت ف وقت مش مناسب و كانت هتمشي و لاكن وقفت بسبب ايد فهد
فهد ب هدوء: ادخلي
حور ب عند: سيب ايدي ي فهد عايزة امشي
فهد لقي العساكر بتبص عليهم راح شاددها و قافل الباب
فهد بغضب: انتييييي اييييييي ال جااااابك هنااااااا
حور ب خوف و دموع: ا انا انا
فهد ب زعيق: انااااا اناااااا انتييييي اييييي
حور ب خوف: ا انا جيت ع عشان خاطر السواق و هو بيوصلني بالعربية خ خبط واحد بالغلط و و هم جابونا هنا ف حسام صاحبك ه هو ال شاورلي ع اوضتك و قالي استني ه هنا
فهد و غضبه ذاد: نعمممممم انتييييي كنتيييي راكبه مع السوااااق لوووووحدك
حور ب دموع: ا اصل اصل م ملك مازن ه هو ال وصلها و و ملحقتهاش و انا ع عندي محاضرات مهمه ف كان لازم اروح
فهد و هو بيضغط ع ايدها: و بالنسبة ل حسام طبعا وقفتي معاه صححححح
حور ب خوف و وجع: ف فهد انت بتوجعني ي فهد
فهد زقها ع الجدار و حاوطها و اتكلم ب همس: اياااااكي ال حصل دا يتكرر تاني فاهمه
حور ب وجع: ف فاهمه
فهد قرب منها
حور ب عياط و وجع: ف فهد ابعد ضهري
فهد فاق ع دموعها و افتكر ان هي ضهرها واجعها
فهد ب هدوء: تعالي اقعدي
حور ب دموع و شهقات: ل لا انا عايزة اروح اهئ
فهد بصلها جامد: شششش قولتلك اقعدي
حور قعدت و هي ماسكه ضهرها
فهد ب حنية: بيوجعك
حور ب دموع: و دا يهمك
فهد مسك ايدها: طبعا يهمني انا اسف بس اتعصبت شوية
حور و هي بتمسح دموعها: اه تتعصب عليا انما مع الهانم التانيه مقضيها
فهد ب صدمه: مقضيها اي الكلمه دي جبتيها منين
حور ب احراج: احم سمعتها ف فيلم
فهد ب امر: مش اي حاجه تسمعيها تقوليها فاهمه
حور ب عند: ايوا ايوا اهرب من الموضوع مين دي يا فهد
فهد ابتسم ع غيرتها: دي نورسين
حور ب غيرة: ايوا يعني عرفتها انا كده مين دي
فهد: دي صديقه كده
حور ب غيرة: صديقه كده تقرب منك كده و و
فهد ب ضحك: معلش هي عفوية شوية
حور ب زعل: ااه طيب
فهد ب حنية: خلاص بقا متزعليش
حور: طيب انا عايزة اروح
فهد ب هدوء: مفيش حد يروحك ف هتستني معايا هنا لغاية ما اخلص شغل و نروح سوا
حور ب فرحه: الله يعني هشوف مساجين بقا و حاجات من دي
فهد ب غيرة: هو اي ال الله هو فيلم اتعدلي كده بعدين لا مش هتشوفي حد و لا زفت انا هخلص شوية شغل و اروحك
حور ب ضحك: طيب
عند ملك كانت ف الكلية و خارجه عشان مازن يروحها
مصطفي: ملككك ملكككك
ملك بصت وراها لقت مصطفي
ملك ب ابتسامه: استاذ مصطفي ازي حضرتك
مصطفي ب ابتسامه: الحمد لله و انتي
ملك: بخير
مصطفي: امال حور مجاتش معاكي ولا اي
ملك: هي الصبح قالت مش هتقدر تيجي عشان تعبانه شوية بعد كده اتصلت عليا و قالتلي انها جاية بس شكلها غيرت رأيها
مصطفي ب همهمه: اممم طيب متشكر اوي اتفضلي اوصلك.
ملك لسه هترد لقت مازن جاي
مازن: استاذ مصطفي ازي حضرتك
مصطفي: الحمد لله ي استاذ مازن عن ازنكم
مازن: اتفضل
مشي مصطفي
مازن ب غضب: اي ال موقفك معاه
ملك ب استغراب: كان بيسألني ع حور
مازن ب غيرة: برده لو وقفك تاني تسيبيه و تمشي
ملك حطت ايدها ف ايده: حاضر اي اوامر تانيه ي حضرة الظابط
مازن ابتسم: لا و يلا بقا عشان انت جعان و عايز اتغدي
ملك ب ضحك: يلا
عند حور كانت قاعده بتراقب فهد ال مركز ف الورق ال قدامه و فاقت ع صوت فونها
بصت لقت مصطفي بصت ع فهد
فهد ب استغراب: مين
حور ب ارتباك: د دي ملك
فهد: طيب ردي عليها
حور: لا مش مهم
فهد ب استغراب: ردي ي بنتي يمكن ف حاجه
حور ردت ع الفون: الو
مصطفي ب هدوء: مش معني اني زعلان منك اني مطمنش عليكي ملك قالتلي انك تعبانه عامله اي دلوقت
حور: الحمد لله احسن دلوقت
مصطفي: طيب كنت عايز اقولك ان القسم بتاعنا مطلع عملي ف مستشفي ف الغردقه و هنقعد هناك اسبوع انا قولت اعرفك قبل ما اتصل ع باباكي
حور: طيب سلام
مصطفي: سلام
فهد لقي فونه بيرن
فهد: دا مازن استني
مازن: الو
فهد: ايوا ي مازن انت فين يبني و سايب الشغل عليا
مازن ب ضحك: معلش بقا ي برو اصلي بوصل ملك
فهد ب ضحك: ههههه هو انتوا مستلمينا ولا اي
مازن ب استغراب: مش فاهم يعني اي
فهد: اصل حور معايا و ملك لسه متصله عليها برده
مازن ب استغراب: ملك معايا و متصلتش ع حور
فهد بص ل حور لقاها متوترة
فهد ب همهمه: امم تلاقيني انا ال اتلغبط المهم
مازن: المهم بقا طالما حور معاك هاتها و تعالي نتغدي سوا ف مطعم ****
فهد: طيب جايين سلام
مازن: سلام
فهد بص ل حور: كنتي بتكلمي مين
حور ب توتر: م مانا قولتلك ملك
فهد ب برود: لاخر مرة بسأل كنتي بتكلمي مين
حور: دا دا مصطفي
فهد: عايز اي
حور حكتله الحوار ال حصل
فهد: اممم طيب يلا عشان مازن مستنينا
حور ب زعل: فهد انت زعلت مني انا و الله مررضيتش اقولك عشان متدايقش
فهد ب حنية: لا مزعلتش يلا بقا عشان جعان
حور و هي بتاخد شنطتها: يلا
فهد مسك ايدها و طلع برة
و ركب العربية
مجهول: الوو ايوا ي ست هانم خرج دلوقت و معاه واحده .... اوامرك
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية سلمان
تاني يوم كان فهد بيلبس ورايح الشغل لقي الباب بيخبط.
فهد: ادخل.
حور بابتسامة: صباح الخير.
فهد بابتسامة: صباح النور.
حور بارتباك: احم، كنت عايزة أطلب منك طلب يا فهد.
فهد باستغراب: اطلبي.
حور غمضت عينها واتكلمت بسرعة: القافلة اللي هتطلع عملي طالعة بكرة ولازم أروح.
فهد لف واداها ضهره: لا.
حور بزعل: فهد، ده العملي بتاعي وأنا مش هينفع أضيع العملي ده.
فهد لف وشه ليها: اممممم، ومصطفى طالع طبعًا؟
حور بتوتر: ااه.
فهد ببرود: لأ يا حور، انتي أصلاً متفوقة في الكلية، فمش هيحصل حاجة لو محضرتيهوش.
حور بدموع: يعني إيه يا فهد؟ بالله عليك خليني أروح، بالله عليك، بالله عليك.
فهد بنفاذ صبر: حوووووور.
حور بزعل: ماشي يا فهد، بس خليك عارف إني مش هسامحك لو نزلت درجة واحدة بسببك.
فهد بنفخ: اوووووف، خلاص روحي، بس تاخدي ملك معاكي وتاخدي بالك من نفسك.
حور بفرحة: بس كده، عونيا، أروح أجهز شنطتي بقاااا.
فهد: هو انتي هتقعدي هناك قد إيه؟
حور: أسبوع.
فهد بصدمة وصوت عالي: نعااااام، أسبوع.
حور بخوف: ااه يا فهد، بس والله فيه أوتيل وهبقى من المستشفى للفندق ومن الفندق للمستشفى.
فهد قرب منها: عايزة تغيبي عن عيني أسبوع يا حور؟
حور بارتباك من قربه: ما...
قطع كلامهم صوت خبط ع الباب، فبعد عنها.
فهد: مين؟
ليليان فتحت الباب.
ليليان بابتسامة: أنا يا فهد.
وبصت ع حور.
ليليان: إيه ده؟ حور بتعملي إيه هنا؟
حور: أبداً، كنت جاية أعرف فهد إني مسافرة بكرة.
ليليان باستغراب: وبتسألي فهد ليه؟
حور: عادي يعني.
فهد بهدوء: بس انتي إيه اللي جايبك بدري أوي كده يا ليليان؟
ليليان بابتسامة قربت منه: وحشتني، قولت أجيب أشوفك، بما إنك مش فاضي ودايماً في الشغل، قولت أعملك مفاجأة، إيه مش حلوة!
حور بغيرة وزعل: عن إذنكم.
فهد: استني يا حور، إحنا نازلين كلنا عشان نفطر.
حور: لأ، هسبقكم أنا.
نزلت حور.
ليليان قربت من فهد: وحشتني أوي يا فهد.
فهد بهدوء: ليليان، عايز أتكلم معاكي.
ليليان: اتكلم.
فهد بصَّلها: أنا آسف يا ليليان، بس مش هقدر أكمل.
ليليان باستغراب: مش هتقدر تكمل إيه بالظبط؟
فهد بتنهيدة: مش هقدر أكمل الخطوبة دي.
ليليان ابتسمت من الصدمة: هههه، انت بتهزر صح؟ بتهزر يا فهد.
فهد بهدوء: لأ مش بهزر، بس أنا مبحبكيش يا ليليان، ولو كملت معاكي هبقى بظلمك.
ليليان بعدت عنه واتكلمت بصوت عالي: بتظلمنييييي؟ ولمااااا انت مش عااااوزني، اتقدمتلييييي من الأولللل لييييه؟
فهد قام وقف: أولاً، وطّي صوتك، أنا مقدر الحالة اللي انتي فيها، بعدين الخطوبة كانت لسه من يومين.
ليليان بدموع وزعيق: اننتتتت عاااارف انتتت بتقوووول أي، عااااارف الناس هتقوووول علياااا إيه؟ هتقووول خطيييبها مستحملهااااااش يوميييين ع بععععض.
فهد وهو بيحاول يهديها: أنا فاهم موقفك، بس لو كملت معاكي هبقى بظلمك وبظلم نفسي.
ليليان بسخرية: هه، والله بتظلمني؟ ههههه، ضحكتني، انت أناني ي فهد، أناااااااني.. هي اللي قالتلك تسيبني؟ هه، حبيبة القلب هي اللي طلبت دا.
فهد ببرود: محدش طلب مني حاجة، وبلاش تجيبي سيرتها على لسانك.
ليليان وهي بتسقف: لااااا، برااااڤو، لعبة حلووووة، انت تخطبنيييي عشاااان الهاااانم تغيييير وتحبكككك، وبعدهاااا تيجي تقوووولك سيبهااااا، بس لااااا ي فهد، مش أناااااااا اللي أقبل بالوضع دا، أناااااا هفضحكوا قدام العييييلة كلها.
فهد مسكها من دراعها واتكلم بحدة: أنا لغاية دلوقتي مراعي إنك زعلانة، إنما هتتصرفي تصرف مش عاجبني، أقسم بالله يا ليليان هتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه.
ليليان بتريقة: لا والله؟ خوفت أنا كده.
فهد بفحيح كالأفاعي: لازم تخافي ي ليليان، دا أحسن لك.
ليليان زقت إيده: وأنا مبخافش، يبن القناوي، فاااااهم؟ مبخااااافش، وهتشوف أنا هعمل إيه لو مخليتكش تندم على اللي عملته معايا ده.
فهد ببرود: برة.
ليليان: خارجة، بس صدقني، أول خطوة هخطيها برة الأوضة دي، هتبقى أول خطوة ليك في جهنم، ي فهد، هتندم.
فهد مسك دراعها وشدها وراه واتكلم بغضب: انتيييييي شكلككككك اتهبلتيييييي؟ مش أنااااااا اللي مرة تهددنيييييي ي ليلياااااان؟
ليليان بوجع: اوعي، اوعي، سيبني.
كلهم كانوا قاعدين ع السفرة، لقوا فهد نازل وهو شادد ليليان وراه وهي بتصوت.
مليكة بخضة: ي لهوي! إيه دا ي فهد؟ في إيه؟
سيف بزعيق: فهههههد! انت اتجننننننت؟ إييييي ال بتعملهههه داااااا؟
فهد بزعيق: محدش يتدخلللللل.
وزق ليليان عند الباب: البااااااب، دي تخرجييييي منه، وإياااااااكي أشووووفك هنا تاااااني، فااااااهمه؟
ليليان بحقد: هتندم ي فهد، والله لأندمك انت وهي، وهتيجي تترجاني، وهتشووووف.
فهد بزعيق: برررررررة.
خرجت ليليان.
سيف بزعيق: فهههههد، تقدررررر تقوووولي إيه ال حصلللل دااااا؟
فهد ببرود: الخطوبة دي اتلغت، وشبكتها حلال عليها، ومن النهارده مش عايز أسمع حد بيتكلم معايا في الموضوع دا.
سيف قرب من فهد وضرَبه بالقلم.
مليكة بصدمة: فهد.
سيف بزعيق: واااااااااضح إننييييي أخدتك علياااااااا قويييييي؟ إييييي طايح ف الكل لييييه؟ محدش هيقدر علييييك ولااااا إيه؟
فهد كان حاطط إيده ع وشه من الصدمة، لأن دي أول مرة سيف يمد إيده عليه، ورفع وشه وبص لسيف وابتسم بكسرة.
سيف حس باللي عمله.
سيف: فهد ا...
فهد مداهوش فرصة وخرج برة الڤيلا بسرعة.
سيف بزعيق: فاااااهد، فهههههد.
خرج مازن وإياد ورا فهد جري.
مليكة بدموع: إييييي ال انتتتتت عملته دا ي سيييييف؟ بتضرب ابنككككك؟
سيف ببرود: وطّي صوتك ي مليكة.
مليكة بزعيق: مش هوطيييييه ي سيييييف، انت ازااااااي تمد ايدك عليييييه؟
سيف بزعيق: قولتلكككككك وطييييي صووووتك، و انااااا حرررر، دااااا ابني و اناااااا حر أعمل ال انا عااااوزة.
مليكة بعياط وصوت أعلى: لااااااااااا مش حررررررر، فاااااااهم ي سيييييف؟ ولووووو ابنييييي مرجعشششش، مش قاعداااااالك فيهاااااا.
سيف بغضب رفع إيده: ملييييييييكة.
مليكة بصدمة: ع عايز ت تضربني ي ي سيف؟
سيف انتبه ع نفسه: م مليكه، انتي ال عصبتيني.
مليكة حست إن رجلها مش شايلاها.
سيف اتخض لما لقاها هتقع وسندها.
سيف بخضة: مليكه، انتي كويسة.
مليكة وهي بتاخد نفسها بالعافية: ا ابعد عني ي ي سيف.
سيف بخوف: طب طب تعالي اقعدي.
مليكة حطت إيدها ع صدرها: اااااااه، س سيف، م مش قادرة أخد نـ ـفـ ـسـ ـي.
سيف بخضة: نووووووور، هاتي البخاخ بتاااااعهااااا.
نور بخوف: ح حاضر، حاضر.
محمد بقلق: أنا هطلب الدكتور.
إسلام: أيوا، بسرعة ي محمد.
دارين قربت من سيف: سيف، شيلها، طلعها الأوضة أحسن.
سيف شال مليكة وطلع أوضتهم وحطها ع السرير بالراحة ومسك إيدها.
سيف بدموع: حقك عليا، إن شاء الله كانت تتقطع إيدي قبل ما أفكر أمدها عليكي، أنا آسف ي مليكتي.
مليكة بتعب: ف فهد، عايزة، عايزة فهد.
سيف وهو بيطبطب عليها: متقلقيش، هيرجع، صدقيني.
وباس إيدها.
نور دخلت.
نور بلهجة: ا اهي، لقيتها، خد ي سيف.
سيف أخد البخاخ وأداه لمليكة وهي حست إنها أحسن.
سيف بتساؤل وقلق: الدكتورة غابت كده ليه؟
نور: متقلقش، زمانها جاية.
شوفت اهي جت.
دخلت الدكتورة وكشفت على مليكة وطلبت محدش يضغط عليها، ومتتعرضش لأي حاجة تدايقها، ومشيت.
عند فهد، كان سايق العربية، وكل ما يجي في باله القلم اللي سيف اداهوله، يدوس بنزين أكتر، وكان تليفونه عمال يرن.
فجأة وقف العربية مرة واحدة، لدرجة إن صوت العجل كان عالي جداً، ومسك التليفون ورد.
حور بقلق: الو الو، فهد انت كويس؟
فهد بهدوء: أيوا.
حور: طب انت فين؟
فهد: أنا سايق يا حور، ومش عارف أكلمك، سلام.
حور: الو الو فهد فهد.
ولكنه كان قفل في وشها.
ورن على مازن.
مازن بسرعة: الو فهد، انت فين يا عم؟ أنا وأياد قلبنا الدنيا عليك.
فهد ببرود: هو أنا عيل صغير؟ المهم قابلني في كافيه**** ضروري.
مازن باستغراب: في إيه؟
فهد: لما تيجي هتعرف، يلا سلام.
مازن: سلام.
عدى اليوم بطوله، والكل مستني فهد يرجع، الساعة 10 بالليل لقوه داخل هو ومازن وأياد.
سيف قام بسرعة: فهد يبني، انت كنت فين؟
فهد ببرود: يهمك؟
سيف بحنية: حقك عليا يبني، أنا اتعصبت بس مكنش قصدي.
فهد قرب من أبوه وحضنه: أنا مش زعلان منك يا بابا، أنا بس انصدمت إنك رفعت إيدك عليا.
سيف وهو بيشدد على حضنه: حقك عليا يبني.
محمد هزار: ما خلاص يا رجالة، في إيه؟ إيه شغل الدراما دا؟
سيف بضحك: تصدق انت رخم.
فهد بص على حور، اللي عينها ما فرقتوش: حور.
حور: نعم.
فهد بهدوء: أنا أخدت أسبوع إجازة من الشغل عشان أسافر معاكي، دا بإذن عمي طبعاً، لأن مينفعش أسيبها تسافر لوحدها.
محمد بابتسامة: مفيش مشكلة.
حور بفرحة: هروح أجهزلك الشنطة بقا.
محمد بضحك: هو فهد مش هيعرف يجهز شنطته؟
حور بإحراج: هه، لا مش قصدي.
فهد باستغراب: امال ماما فين؟ مش شايفها.
سيف: مفيش، تعبانة شوية، فبترتاح في أوضتها.
فهد بخضة: تعبانة؟ مالها؟
سيف بحنية: أهدي، هي كويسة دلوقتي.
فهد: طيب أنا هطلع أشوفها، عن إذنكم.
الكل: إذنك معاك.
طلع فهد وخبط على الباب.
مليكة: ادخل.
فهد فتح الباب ودخل، وعلى وشه ابتسامة.
مليكة بلهفة: فهد يا حبيبي، تعالي ادخل.
فهد بحنية: إيه يا ست الكل؟ أغيب ساعتين أرجع ألاقيّكي تعبانة؟ طب دا ينفع؟
مليكة بضحك وحنية: طالما شوفتك يبقى خفيت خلاص.
فهد قرب وباس إيدها: ألف مليون سلامة عليكي يا حبيبتي.
مليكة وهي بتطبطب على كتفه: الله يسلمك يا حبيبي.
وكملت بزعل: متزعلش من أبوك يا فهد، هو...
فهد بمقاطعة: مفيش حاجة يا ماما، وأنا وهو اتصالحنا تحت، مهما كان دا أبويا.
مليكة بابتسامة حنونة: ربنا يباركلي فيك يا رب يا ابني.
فهد: وميحرمنيش منك يا ست الكل، المهم أنا مسافر بكرة مع حور عشان متبقاش لوحدها وكده، يعني مهما كان دي بنت عمي.
مليكة بخبث: يا وااااد! طب ما مازن يروح معاها.
فهد: لا، أنا مش هطمن غير وأنا معاها.
مليكة بحنية: بتحبها أوي كده يا فهد؟
فهد بارتباك: بـ بحبها إيه بس يماما؟ بقولك بنت عمي.
مليكة ضربته على وشه بحنية: يا واد، دانا أمك مش هعرفك يعني؟ على العموم حور كمان بتحبك، وأوي كمان.
فهد بغرور: ابنك كل البنات بتحبه أصلاً.
مليكة بضحك: هههه، عارفة يا حبيبي، ابني مفيش زيه اتنين.
دخل عليهم سيف.
سيف بغيرة: الله الله، إيه يا أستاذ فهد، انت مطول هنا ولا إيه؟
فهد بهدوء: آه، أصلي ناوي أبّات جمب أمي.
سيف قرب من فهد وشده من قميصه: قوووووم يااااض، قووووم! قال تنام جمبها قال!
فهد بضحك: بهزر يا حج، خلاص خارج، يلا تصبحوا على خير.
مليكة بضحك: وانت من أهله يا حبيبي.
خرج فهد، وسيف لف بص على مليكة وقرب منها وقعد جمبها.
سيف بحب: الا قوليلي يعني يا مليكة، إيه دا؟
مليكة باستغراب: إيه؟ فـ إيه؟
سيف بصّلها من فوق لتحت: لا بجد، إيه دا؟
مليكة باستغراب: إيييي؟
سيف بخبث: أنا أول مرة آخد بالي إنك بتبقي حلوة أوي كده وإنتي تعبانة.
مليكة بغرور: أنا حلوة في كل حالاتي، بس انت اللي مش واخد بالك.
سيف وهو بيقرب منها: عندك حق، بس لازم آخد بقا.
مليكة بتوتر: تـ تاخد إيه؟
سيف وهو بيبص على شفايفها: آخد بووووسة كبيرة.
مليكة بإحراج: اوعي يا سيف، عيب كده، انت بقيت أب وابنك طولك.
سيف بخبث: إيه يعني؟ بس لسه شباب، ولا تنكري؟
مليكة بدلع: سيف بقا، الله!
سيف بهمس: سيف إيه بس؟ ينهار أسود على سيف وسنينه، تعالي هقولك كلمة.
وراحوا في عالمهم.
تاني يوم.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية سلمان
عند حور الساعة ١٢.
حور وهي بتتنطط على السرير بفرحة: عااااااااا سابها سابها البومة أم أربعة وأربعين، أحسن والله ما كنت بحبها أصلاً. هييييييييه... لالا اهدي ي حور أحسن يفكروني اتجننت.
رمت جسمها على السرير وهي فاتحة إيدها.
حور بتفكير: لازم برضه أروح أشوف فهد بعد اللي حصل النهاردة ده. أيوا أنا هروح... بس لو طلع متعصب... لالا أنا هروح واللي يحصل يحصل بقى.
قامت جري وراحت أوضة فهد وفتحت الباب من غير ما تخبط.
حور بخضة: ي لهوتي ي لهوتي.
وقفلت الباب ووقفت وراه.
حور بتوتر وإحراج: غبية غبيييييية، حد يفتح الباب من غير ما يخبط. منك لله ي حور ي بنت أم حور. أنا هروح أوضتي أحسن.
كان سبب إحراجها فهد اللي ماكنش لابس حاجة غير فوطة ملفوفة على جسمه.
لسه هتمشي لقت الباب بيتفتح وفهد شدها لجوة.
حور بتوتر: ف فهد، والله ما كنت أعرف إنك إنك...
فهد بخبث: إني مش لابس.
حور بإحراج ووشها بقى أحمر خالص: آآه.
فهد مثل إنه متعصب: في حد يفتح الباب من غير ما يخبط؟
حور بخوف: و و الله ما كان قصدي.
فهد بصوت عالي نسبياً: إزاااي تعملييي كده؟
حور بدموع وهي كاتمة شهقاتها: و و الله ما كان ق قصدي. (شهقة).
فهد بضحك: ي لهوي اهدي بهزر بهزر، إنتي أسهل حاجة عندك العياط كده.
حور خبطته على كتفه.
حور بزعل: طيب أوعى بقا لو سمحت.
فهد بحنية: أه كده تضربيني؟
حور ربعت إيدها: أوعى عشان بجد زعلانة منك وأوي أوي كمان.
فهد بيضحك على شكلها: زعلانة إزاي؟
حور سرحت في ضحكته وشعره المبلول اللي نازل على عينه.
فهد بخبث: إيه حلو أوي كده؟
حور بتوهان: أوي أوي.
فهد بضحك: حووووور اصحي ي ماما عينك هتاكلني.
حور خدت بالها من كلامه.
حور بلوي بوز: والله إنت رخـم. أوعى.
فهد بضحك: طيب خلاص خلاص. هههه كنتي جاية ليه؟
حور بتذكر: آآه كنت جاية أسألك إيه اللي حصل النهاردة ده.
فهد باستغراب: إيه اللي حصل؟
حور: آآ أقصد إيه اللي خلاك تعمل كده مع ليليان؟
فهد بهدوء: متفكريش في الموضوع ده.
حور بفرحة حاولت تداريها: صعبت عليا أوي بجد.
فهد بخبث: ي شيييخه.
حور بتوتر: آآ أيوا طبعاً.
فهد: أيوا أيوا مانا عارف.
وبص لحور.
فهد بهدوء: بكرة تقولي لباباكِ مش عايزة مصطفى.
حور بغباء: دا ليه؟
فهد بغيرة: إيه عايزة تكملي الخطوبة ولا إيه؟
حور بتوتر: أنا مش عايزة أكسر قلبه.
فهد بهدوء بعد عنها: يعني إيه؟
حور: ممكن نخليها لما نرجع من السفر لو سمحت ي فهد، على ما أكون فكرت بطريقة أقولهاله.
فهد بص لها: تقوليها لمين ي طنط معلش؟
حور: لمصطفى.
فهد قرب منها: إنتي تقولي قرارك لأبوكي وهو يوصله المعلومة وخلاص. قال تقوليله قال. وطول ما إحنا في الرحلة دي ملمحكيش بتتكلمي معاه.
حور بابتسامة: حاضر. يلا هروح أنام بقى.
فهد بوقاحة: بما إننا بكرة هنمشي سوا، ما تخليكي هنا.
حور بصدمة من جرأته: يلا ي قليل الأدب ي اللي مش متربي.
فهد ببراءة: أنا قصدي عشان منتأخرش بس إنتي اللي نيتك وحشة ي ريري.
حور بغيظ: فهد قولتلك قبل كده مبحبش الاسم ده.
فهد باستفزاز: ليه ي ريري دا اسم جميل.
حور بزهق: فهههههد قولتلك متقولش الاسم دااااا. إيه ريري دي؟
فهد بضحك: هههه خلاص خلاص. ما قايله.
حور: أحسن. يلا تصبح على خير.
فهد: وإنتي من أهلي ❤️.
الساعة ٥ الفجر.
حور بصوت عالي: فااااااااااااااااهد!
فهد بخضة: ف إيه ي ستار ي رب.
حور بضحك: هههههه هموت مقادرة هههههه يلهوتي ههههه شكلك مسخرة ههههههه. آه آه بطني همووووت بجد منك.
فهد خبطها بالمخدة: ي شيخة أبو شكلك. في حد يصحّي حد كده؟
حور وهي هتغمى عليها من الضحك: ياني همووووت ههههه مشوفتش شكلك. لالا بجد إيه دا هههههه اتخضيتي ي بيضة؟
فهد بغضب: إيه ي بيضة دي؟ اتلمي.
حور وهي بتحاول تمسك ضحكتها: احم خ خلاص آسفة. ههههههههه لالا آسفة بجد مش قادرة.
فهد قام وقف فجأة: حور امشي من وشي دلوقتي أحسنلك.
حور بعند حطت إيدها في جنبها: لا مش همشي.
فهد بخبث: خلاص هغير قدامك.
حور بصدمة وخجل: آه ي اللي متختشيش ي ثافل. أنا طالعة.
وطلعت بره.
بعد ساعة كانوا على باب الڤيلا.
حور عمالة تبص في الساعة: أوووف هو فين كل دا؟
فهد بتساؤل: هو إيه؟
حور: الباص.
فهد: ما هو مش هييجي.
حور باستغراب: إيه دا ليه؟ أمال هنروح إزاي؟
فهد: بعربيتي. أنا اتكلمت مع الدكتور بتاعك وقولتله إننا هنروح بعربيتي.
حور: طيب يلا.
ركبوا واتحركوا.
حور بطفولة: فهد اقف اقف.
فهد: ف إيه؟
حور: فهد بالله عليك عايزة غزل بنات من ده.
فهد: حاضر.
حور: من الأحمر مش الأبيض.
فهد بضحك: حاضر.
نزل جاب لها و كمل طريقه، وخلال ٤ ساعات وصلوا للفندق اللي هيقعدوا فيه.
مصطفى شافها راح لها.
مصطفى: مبترديش على مكالماتي ليه ي حور؟
حور لسه هتتكلم قاطعها فهد.
فهد ببرود: ترد عليك ليه؟
مصطفى ببرود مماثل: عشان خطيبها.
فهد بسخرية: هو إنت متعرفش إن الخطوبة دي هتتفركش؟
مصطفى بصدمة: نعم؟ إنت بتقوووول إيه؟
فهد: آه والله.
مصطفى بغضب: الكلام ال بيقوله ده صح ي حوووووور.
فهد حط حور ورا ضهره: ملكش كلام معاها، كلامك معايا أنا.
مصطفى بغضب: إنت مااااااالك إنت؟ إنت تبقييييي ميييييين؟ دييييي خطيييييبتي.
وحاول يشد حور.
حور بخضة: فهد لا!
فهد ضربه بالبوكس و اتكلم ببرود: إياك تفكر تلمسها أو تبصلها حتى. فاهم؟
ومسك حور ومشي بيها لغاية الريسبشن، وعرف أوضة حور فين وأخد أوضة جنبها.
وطلعوا فوق يرتاحوا من السفر.
عند مصطفى تحت كان بيتكلم في الفون.
مصطفى بحقد: كان عندك حق لما اتصلتي عليا وقولتيلي إنها بتضحك عليا. أنا معاكي في كل اللي هتعمليه. المهم حور تبقى ملكي.
ليليان بخبث: أوعدك هتبقى ملكك بس إنت نفذ اللي هقولهولك.
مصطفى: قولي.
ليليان: ********.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية سلمان
بالليل فهد راح لحور وخبط عليها وفتحتله.
حور بابتسامة: تعالي ادخل.
فهد: لا البسي وتعالي انتي نخرج عشان جعان وعايز أتعشى.
حور باستغراب: طيب ما نتعشى في الفندق.
فهد: لا تعالي نروح مطعم هنا حلو قوي عارفه.
حور بفرحة: ثواني وأكون عندك.
فهد بضحك: تمام.
بعد شوية كانت حور خلصت وكانت لابسة دريس بيبي بلو وكوتش أبيض وعاملة شعرها ديل حصان ومنزلة خصل منه على عينها اللي تسحر.
فهد بإعجاب: إيه القمر ده.
حور بخجل: شكراً.
فهد بغيرة: كنتي عايزة تلبسي ده هنا وتيجي لوحدك كمان؟ الله الله.
حور بضحك: إيه يا فهد ما هو لبس عادي.
فهد قرب عليها.
حور بتوتر: في إيه؟
فهد: اهدي.
ومسح شفايفها.
حور بصدمة: ليه يا فهد؟
فهد بحدة: متحطيش حاجة على شفايفك تاني فاهمة.
حور بغضب طفولي: أوووف حاضر.
نزلت هي وفهد وراحوا اتعشوا، كل ده تحت أنظار بعض الأشخاص، كل واحد فيهم له هدف.
آخر الليل.
حور كانت راكبة جنب فهد ونامت، وفهد كان عمال يبصلها بحنان.
وصلوا الفندق.
فهد بحنية وهو بيحسس على وشها: حور... حوريتي اصحي.
حور فتحت عينها بنعاس: هو إحنا وصلنا؟
فهد: آه.
نزلوا من العربية وحور كانت دايخة أثر النوم، ففهد ساندها.
حور بنعاس: عايزة أنام أوي.
فهد بحنية: وصلنا خلاص أهو يلا ادخلي.
حور: تصبح على خير.
فهد: وأنتي من أهله.
تاني يوم الصبح حور صحت وصلت فرضها ولبست، لقت الباب بيخبط.
حور بفرحة: فهد.
فتحت الباب.
حور بخوف: مصطفى! نعم عايز إيه؟
مصطفى: أنا جيت أقولك إن الأتوبيس هيتحرك ولازم ننزل.
سمع صوت فهد وراه.
فهد بحدة: إيه اللي جايبك هنا؟
مصطفى لف له: جيت أعرفها إننا هنتحرك، فيه حاجة؟
فهد زقه ببرود: شكراً، أنا عارف إنهم هيتحركوا، اتفضل وإحنا هنيجي بالعربية.
مصطفى مشي بغضب.
فهد بغضب: إيه خلااااكي تفتحيييله؟
حور بخوف: و و الله افتكرته أنت.
فهد بهدوء: بعد كده تشوفي مين برة فاهمة.
حور: حاضر.
فهد: جاهزة؟
حور: آه.
فهد: تمام يلا.
نزلوا واتحركوا وراحوا المستشفى.
الدكتور: أستاذ فهد مينفعش حضرتك تدخل معانا للحالات، تقدر تستناها تحت في الكافيتيريا.
فهد بص لحور: تمام.
كل ده تحت نظرات مصطفى الخبيثة.
نزل فهد وقعد في الكافيتيريا بغضب.
فهد: أوووف طيب أنا أطمن عليها إزاي كده؟
عدى ساعة وحور معاهم وهم بيشتغلوا.
حور استأذنت تروح الحمام ودخلت عليها ممرضتين.
ممرضة 1: اسكتي شوفتي إيه اللي حصل؟
ممرضة 2: إيه؟
ممرضة 1: بيقولوا فيه شاب كان قاعد تحت في الكافيتيريا، اغمى عليه وشكله تعبان خالص، وشالوه وودوه الأوضة، يا عيني شكله متسمم.
حور بخضة في سرها: يا لهوي معقول يكون فهد؟
و راحت للممرضة: ل لو سمحتي شكله إيه المريض ده؟
الممرضة: طويل كده وأسمراني ولابس بدلة سودة.
حور حست إن قلبها وقف: ف فهد لو سمحتي أوضته فين؟
الممرضة: في أوضة 216 في آخر دور.
حور جريت لفوق بسرعة وبدأت تدور لحد ما لقت الأوضة ودخلت بلهفة وخوف: فهد! فهد!
بس ملقتش حد في الأوضة، ولقيت الباب اتفتح مرة واحدة، بصت وراها لقت مصطفى.
حور بخوف: مصطفى! أنت بتعمل إيه هنا؟ و و فين فهد؟
مصطفى بخبث: فهد مش هنا، هنا فيه مصطفى بس.
حور بخوف وهي بترجع: أنت أنت بتقرب ليه؟ ابعد.
حاولت تجري بس هو مسكها.
حور بخوف ودموع: ابعد ابعد عني ابعد.
مصطفى بخبث: أخيراً بقيتي ليا يا حور، طلع عيني وأنا بمثل عليكي إني بحبك عشان أقربلك وأخد اللي أنا عايزه، بس غصب عني حبيتك فعلاً، عشان كده اتقدمتلك، وفي الآخر عايزة تسيبيني؟ يبقى آخد اللي أنا عايزه الأول.
حور كانت عمالة تزقه.
حور بصراخ: الحقوووووني الحقوووووني.
مصطفى بضحك: الدور ده كله مفيش حد، واللي تحت ده كمان، هههه، للدرجادي فهد واكل عقلك؟ ما أخدتيش بالك إن الدورين دول بيتجددوا؟ هههه.
حور بدموع: مصطفى ارجوك متعملش فيا كده.
مصطفى بغضب: وأنتي ليه عملتي فيا كده؟ خلاص يا حور أنا هاخد اللي أنا عايزه غصب عنك.
زقها على السرير وقرب منها جامد وبدأ يطبع قبلات على وشها وعنقها.
حور بصراخ: لاااااااا لااااااا ابعددددد ابعددددد عنيييييي ااااااااه ابعددد عنيييييي بقاااااا.
مصطفى شد فستانها وقطعه.
حور بخضة وخوف: لا لا بالله عليك ااااه ابعد ابعد فاااااااهد فااااهد.
مصطفى رجع يقرب تاني منها، ولكن فيه حد شده وبدأ يضربه جامد.
فهد بغضب: يا ******ي ابن **********
وفضل يضرب فيه جامد ومصطفى دايم في إيده.
فهد بغضب: همو'تكككككككك في إيدي ي ابن ********** ي ********
بعد عنه لما سمع صوت حور اللي بتتنفض مكانها.
فهد قرب منها وحور فجأة اترمت في حضنه وكانت بتترعش جامد.
حور بعياط: ك ك كان عايز.
وانفجرت في العياط.
فهد بغضب حاول يداريه وهو بيربت على ضهرها: شششش اهدي اهدي أنا هنا.
حور كانت ماسكة فيه جامد.
فهد لقى الفستان بتاعها مقطوع، بعدها عنها ولبسها الجاكيت بتاعه وقالها ثواني.
عمل مكالمة جنبها وخلال دقيقة كان فيه اتنين بودي جارد على الباب.
فهد قرب من مصطفى اللي مغمي عليه وشاله من كتفه ورماه ليهم.
فهد ببرود: تاخدوه من غير ما حد يشوفكوا وتودوه على المكان تمام.
واحد منهم: تمام يا فهد بيه.
دخل تاني فهد لحور وشالها.
حور دفنت وشها في صدره وهي بتعيط.
أخدها ونزلوا ركبوا العربية وراحوا لبيت على الشط.
حور بدموع: د دا مش الفندق.
فهد ببرود: عارف.
حور بعياط: فهد! أنت زعلان مني؟ أنا مكن...
أسكتها فهد بإشارة من إيده ونزل شالها ودخلوا البيت ده.
أول ما دخلوا فهد حطها على كنبة.
فهد وهو واقف بيبص على العلامات اللي على رقبتها من مصطفى قرب منها.
فهد ببرود: هو اللي عمل دول.
حور بخوف: ف فهد.
فهد بهدوء: شششش.
قرب منها وبدأ يطبع قبلات مكان العلامات دي بحنية، ولكن فجأة بقى قاسي.
حور بخوف وعياط: ف فهد متعملش زيه لا ي فهد.
فهد بعد عنها.
فهد بهدوء: اهدي أنا بمسح لمساته.
حور بشهقات: ا أنا خايفة أوي يا فهد خدني في حضنك أرجوك.
فهد قرب منها وحضنها.
فهد بحنية: اهدي أنا معاكي.
بعد شوية حس بانتظام أنفاسها، عرف إنها نامت، شالها ودخلها أوضة وجاب مرهم وبدأ يدهنلها مكان العلامات دي.
وبعدها سابها وخرج راح مكان معين.
دخل فهد بهيبته في مكان أشبه بمخزن، وكان مليان بودي جارد ومصطفى مربوط فيه.
فهد بابتسامة خبيثة: إيه دا؟ إيه دا؟ مصطفى بيه بنفسه عندنا.
مصطفى بغضب: هتندم يا فهد، والله لأندمك.
فهد قرب منه بهدوء وفجأة ضربه بو'كس في بطنه جامد لدرجة إن طلع من فمه د'م.
مصطفى ضحك بوجع: هههه متغاظ عشان لمستها؟
فهد ضربه بو'كس تاني.
مصطفى ضحك تاني: هههه ولا عشان كنت هغتص'بها؟
فهد مسكه من فكه بحدة: لا متقلقش، لمساتك أنا عرفت أم مسحها كويس، أما حوار إنك كنت هتغتصب'ها ده فعقابه هيبدأ دلوقتي.
شاور فهد للبادي جارد.
فهد ببرود: عايزه هو والحريم واحد فاهم.
مصطفى فهم قصده.
مصطفى بخوف وغضب: لاااااا ابعدووووا أناااااااا هوديييييكوا ف دااااااهيه.
خرج فهد تحت صرخات مصطفى، وراح ركب العربية واتجه للبيت.
أول ما فتح الباب لقي حور بتجري عليه وبتحضنه جامد.
حور بخوف: ف فهد كنت فين؟ سبتني لوحدي ليه؟
فهد ببرود: اهدي كنت بعمل مشوار.
حور بعدت عنه: فهد أنت بتتكلم معايا كده ليه؟
فهد بصالها ببرود ومسك إيدها وقعدها: اديني سبب واحد يخليكي تروحي الأوضة دي.
حور بدموع: و و الله أنا ما كنت أعرف إنه إنه...
فهد: اهدي، قوليلي إيه اللي حصل.
حور حكتله كل حاجة.
فهد وهو ماسك أعصابه بالعافية زعق: وأنتيييييي إيه خلااااااكي تطلعيييييي انتييييي ماااااالك أمووووت حتى تطلعيييييي ليييييه؟
حور بعياط: و الله كنت خايفة عليك.
فهد مسك أعصابه وقرب منها: خلاص خلاص متعيطيش.
حور بدموع: كنت خايفة أوي يا فهد.
فهد ضمها ليه جامد وبعد عنها شوية وقرب وشه منها، حور غمضت عينها بتلقائية وفهد بدأ يقبلها من شفايفها.
بكل حب.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية سلمان
تاني يوم.
صحي فهد على رنة تليفونه.
فهد ب نعاس: الو.
سيف بقلق: أيوا يا سيف، حور فين؟
فهد: حور معايا، ليه؟
سيف بارتياح: الحمد لله، طيب مبتردش على تليفونك ليه؟ الدكتور بتاع حور اتصل علينا وقال إنها مش موجودة.
فهد بهدوء: مفيش حاجة يا بابا، حور معايا، بس الفندق كان فيه مشكلة، وعشان كده روحنا قعدنا في فندق تاني.
سيف: طيب يا حبيبي، أنا هطمن عمك محمد أحسن قلقان خالص، وخليها تفتح تليفونها.
فهد: حاضر، مع السلامة.
سيف: سلام.
قفل فهد التليفون وبص على حور اللي جنبه.
فهد بحنية: حوور، حوريتي.
حور ب ململة: امممم.
فهد ب ضحك: اصحي يا حور بقا، أي كل ده نوم.
حور فتحت عينها بنعاس، لقت فهد بيبصلها، ابتسمت وبعدها قامت بخضة.
حور بخضة: أي دا، أي اللي حصل، أنا فين؟
فهد ب ضحك: فين إيه، إنتي معايا، إنتي سخنة ولا إيه؟
حور أخدت بالها من الوضع اللي هي فيه.
حور بصدمة وخجل: ي لهوي، أي دا.
فهد باستغراب: أي دا، أي؟
حور بخجل: دا دا، أي دا، إحنا أي اللي عملناه دا؟
فهد بهدوء: عملنا إيه، أنا اتجوزتك على سنة الله ورسوله.
فلاش باك.
فهد ب همس: أنا بعشقك يا حور، معدتش قادر أبعد عنك لحظة.
حور بتخدر: فهد، ابعد، مينفعش كده، كده حرام.
فهد بعد عنها: يبقى نخليه حلال.
حور بعدم فهم: إزاي؟
فهد ابتسم: هتعرفي دلوقتي.
اتصل فهد على البادي جارد.
فهد ب برود: اسمع، عايزك في خلال نص ساعة تكون هنا بالمأذون... تمام.
حور بدهشة: فهد، إنت عايزنا نتجوز؟
فهد بحنية: آه.
حور فرحت أوي، بس غصب عنها نزلت دمعة من عينها.
حور: بس بابا وماما و...
فهد مسك إيدها: هما أكيد مش هي مانعوا حاجة زي دي، بعدين أنا هطلب إيدك منهم.
حور ب ابتسامة: هيوافقوا صح؟
فهد باس إيدها: أكيد.
وكمل ب غرور: هما يلاقوا زيي.
حور ب ضحك: لا طبعًا.
بعد نص ساعة كان المأذون كتب الكتاب، وكان الشهود اتنين من البادي جاردات.
فهد بحب: أخيرًا يا حور بقيتي ملكي.
حور بفرحة: أنا مش مصدقة نفسي يا فهد، بجد.
فهد قرب منها بعشق وباسها: بعشقك يا حور.
حور بإحراج: ف فهد.
فهد ب توهان: ششش، سيبيني أشبع منك يا حوريتي، مستني اللحظة دي بقالي كتير.
حور بخجل: ع... عيب كده، إنت قليل الأدب.
فهد بخبث: وساڤل ومتربتش أساسًا، وتعالي بقا أقولك كلمة سر.
إند فلاش.
حور بدموع: برضه غلط يا فهد، افرض موافقوش نتجوز، وكمان...
فهد قاطعها ب قبلة.
فهد ب لهاث: ششش، مش عايزك تفكري في أي حاجة.
حور بكسوف: ا... إنت انتهازي على فكرة، وقليل الأدب خالص.
فهد ب ضحك: م... بلاش الكلمة دي أحسنلك.
حور حطت إيدها على بقها.
فهد ب ضحك: هههه، قومي يلا عشان نكمل ام الشغل بتاعك ده، خلينا نرجع مصر... آآآه، هو تليفونك فين؟
حور بعدم تذكر: تقريبًا وقع مني في المستشفى.
فهد: طيب قومي وهجيبلك فون وخط في الطريق عشان باباكي عايز يطمن عليكي.
حور: حاضر، ب... بس.
فهد: أي؟
حور: مفيش لبس ليا هنا.
فهد بتذكر: أيوا صح، طيب هنزل أشتريلك حاجة تلبسيها، نص ساعة وهكون هنا، مش هغيب.
حور: تمام.
فهد أخد شاور ونزل يجيب لبس لحور.
حور قامت تاخد شاور على ما فهد يجي.
خلصت وقعدت تسرح شعرها. سمعت صوت حد بيفتح الباب.
حور بفرحة: فهد.
فهد رجع البيت بعد نص ساعة، لقى البادي جارد كلهم واقعين على الأرض.
فهد بصدمة: أي دا... حور.
جري لجوه ملقهاش.
فهد بغضب وزعيق: حووووووووووور، ي... ولاد ال...
فونه رن.
فهد بغضب: الووو.
سيلين: ازيك يا فهد.
فهد بغضب: سيلين.
سيلين ب ضحك: ههههه، براڤو يا فهد، لسه فاكر صوتي.
فهد بصوت جهوري: حووووووور فييييين ي سيليييين.
سيلين: اهدي يا فهد، حور بخير، وإحنا مفهمينها إنك عاملها مفاجأة، ف بهدوء كده هتشتغل معانا، حور هتبقى بخير، مش هتسمع كلامنا، تخيل بقا هيحصل إيه في حور.
فهد ب برود: أنا موافق.
سيلين ب ضحك: أيوا كده تعجبني يا فهد، هستناك في...
فهد ب برود: تمام.
قفل فهد مع سيلين وركب عربيته وراح لسيلين المكان اللي قالتله عليه، ودخل كان كله بادي جاردات، دخلوه لسيلين.
سيلين ب ابتسامة: فهد، يا أهلاً، والله ليك وحشة.
فهد ب برود: حور فين.
سيلين ب ضحك: للدرجادي بتحبها، عمومًا متقلقش، هي في جناح كامل ومرتاحة، ومستنياك، خلينا نتكلم في الشغل.
فهد: أشوف حور الأول.
سيلين قربت منه: تمام، هخليك تشوفها، بس بشرط.
فهد: أنا محدش يتشرط عليا.
سيلين ب دلع: خلاص، اعتبره طلب.
فهد وهو بيبعدها عنه: انجزي.
سيلين: عايزاك ليلة.
فهد بعد عنها: إنتي اتجننتي.
سيلين ب برود: لا، كده متعجبنيش، ب فهد، حوريتك اللي إنت خايف عليها، أنا حطيت في جسمها شريحة تخليني أتحكم بأعصاب جسمها كله، لو منفذتش كلامي، هخليك تشوفها بتموت بالبطيء، فاهمني.
فهد بغضب: إنتي اتجننتي.
سيلين ب دلع: لا، أنا بحبك يا فهد، وأعمل أي حاجة عشانك.
فهد: موافق، بس أشوفها الأول.
سيلين: أوك، روح مع البادي جارد، هيوريك أوضتها.
راح فهد معاه ووقف عند باب جناح كبير.
فهد ب برود: امشي إنت.
البادي جارد مشي فعلًا.
فهد دخل لحور، لقاها قاعدة، جري عليها.
فهد بخضة: حور، إنتي كويسة.
حور باستغراب: أيوا يا فهد، في إيه؟
فهد بارتياح: الحمد لله.
حور باستغراب: مالك يا فهد، وإيه هي المفاجأة اللي إنت عاملها لي دي؟
فهد ب ابتسامة مزيفة: هتفهمي بعدين، مش وقته.
حور ب ابتسامة: أوك.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية سلمان
فهد: حور خليكي هنا متخرجيش خالص، فاهمه؟
حور: ليه؟
فهد: اسمعي اللي بقولك عليه وخلاص، اياكي تخرجي من هنا.
حور بقلق: حاضر، بس فهمني في إيه يا فهد؟
فهد قرب منها وحضنها جامد، وبعد عنها بعد شوية.
حور بدموع: أنا بحبك يا فهد.
فهد مسح دموعها بحنية: وأنا بعشقك، متقلقيش هرجع تاني.
حور هزت راسها بمعنى أكيد.
فجأة دخلت عليهم سيلين.
سيلين بدلع: إيه يا فهد مش خلاص يلا بقى؟
حور بغيرة: إيه ده، أنتي بتتكلمي معاه كده ليه؟
فهد بهدوء: حور اسكتي.
حور بصتله بغضب: هو إيه اللي اسكتي؟ مين دي عشان تدلع عليك كده؟
فهد ببرود: قولتلك اسكتي، فاهمه؟
حور بصوت عالي: لا مش فاهمه، أنا مراتك ويحق لي أسأل، مين دي وإيه جايبها هنا؟ مش المفروض جايبني عشان مفاجأة؟
فهد قرب من سيلين وحط إيده على وسطها، سيلين اندهشت من حركته.
فهد ببرود: دي المفاجأة، وبالنسبة لجوازنا فدي كانت نزوة وهطلقك بس لما يجيلي مزاج.
حور بدموع قربت منه: أنت إيه؟ أنت مش بني آدم، أنت حيوان!
فهد ضربها بالقلم: اياكي ترفعي صوتك عليا تاني.
سيلين بدلع: خلاص يا فهد متتعصبش بسبب البتاعة دي، يلا يلا نمشي.
فهد: يلا.
خرج فهد مع سيلين وراحوا أوضة تانية.
سيلين بشك: أنت ليه عملت معاها كده مع إني مطلبتش منك ده؟
فهد ببرود: عشان كل حاجة بتحصل معايا بسببها.
سيلين: إزاي؟
فهد بهدوء: مش مهم، أصلاً أخدت منها اللي أنا عايزه وخلاص، دلوقتي عايز أرجعها عشان عمي، بس غير كده مفيش أي حاجة مني ليها.
سيلين بفرحة: صدقني أنت مبتحبهاش يا فهد، أنا هخليك تحبني بجد.
فهد بابتسامة: أنتي وشطارتك بقى.
سيلين قربت منه: متقلقش، هخليك تحبني وتعشقني كمان.
فهد: طيب نتكلم في الشغل.
سيلين: مستعجل على الشغل ليه؟
فهد: لأن أنا الفترة دي واخد إجازة، والإجازة هتخلص كمان يومين بالظبط، ولازم أخلص المهمة في اليومين دول قبل ما أرجع، لأن ممكن يتشك فيا وقتها، إنما حالياً أنا مسافر مع بنت عمي عشان شغلها، فمش هيشكوا فيا.
سيلين بدهشة: ذكائك دايماً بيبهرني.
فهد: مش وقت انبهار، خلينا في المهم، هاخد كام في المية؟
سيلين بضحك: هههه، اللي يشوفك دلوقتي ميقولش إن ده فهد اللي مكانش عايز يشتغل معانا.
فهد ببرود: أنا مش هشتغل معاكي لله على ما أعتقد.
سيلين بابتسامة: عايز كام يا فهد؟
فهد رجع لورا: 30%.
سيلين بصدمة: كام؟ مش كتير دول يا فهد.
فهد وقف: والله ده شرطي، بعدين متنسيش أنا مين، والعملية بتاعتكم دي واقفة بقالها قد إيه، وللأسف لو فضلت أكتر من كده هتبقى ملهاش أي لازمة.
سيلين: خلاص، اقعد موافقة.
فهد: مش عايزك أنتي اللي توافقي، عايز الراس الكبيرة هي اللي توافق.
سيلين: ملكش دعوة بقى، اقعد.
فهد قعد: تمام.
فهد بص لها: هو أنتي بتشتغلي مع الراجل ده من امتى؟
سيلين بابتسامة: ياااااه، من وأنا صغيرة.
فهد: اممم، وإيه خلاكي تشتغلي معاه؟
سيلين بتذكر: كان مدير دار الأيتام اللي كنت فيها، المهم سيبك من الموضوع ده، خلينا في المهم.
فهد: إيه هو؟
سيلين قربت عليه: الليلة دي ليا أنا يا فهد.
فهد وقف: سيلين، أنا مبحبش أعمل حاجة في الحرام.
سيلين ضحكت جامد: هههههههه، أمال البضاعة اللي هتدخلها دي إيه؟
فهد بص لها: لا، أنا كل اللي هعمله هعديها، غير كده مش شغلي، إنما بالنسبة ليا أنا وأنتي فـ أنا هكتب عليكي.
سيلين بصدمة وفرح: بجد يا فهد؟
فهد بابتسامة: فهد القناوي لما يقول كلمة مبيرجعش فيها.
سيلين حضنته: صدقني ده أحسن قرار أنت خدته يا فهد.
فهد بابتسامة: عارف.
عند حور، كانت رايحة جاية بقلق وبتفكر: ياترى عمل إيه؟ ياترى السوسة دي معاه دلوقتي؟ آه، لا أنا لازم أخرج، بس لا، هو قالي متتحركيش من هنا... يارب يارب رجعهولي بالسلامة.
عدى يوم وكان جه ميعاد التسليم.
فهد كان هيركب مع سيلين، بص لقى ناس منزلين حور وبيركبوها عربية مع بودي جارد.
فهد: إيه ده؟ أنتي جايباها ليه؟
سيلين بابتسامة باردة: عشان لو لعبت بديلك يا فهد.
فهد بغضب: سيلين، خرجيها من الليلة دي.
سيلين ببرود: اركب يا فهد، طول ما أنت بتسمع الكلام هي بخير، اركب.
ركب فهد واتحركوا لمخازن اللي هتتحط فيها البضاعة، وطبعاً فهد في اليوم اللي قبله عمل كل الترتيبات عشان البضاعة تدخل.
بعد مرور ساعة، كانت عربيات البضاعة قدام المخزن.
سيلين بابتسامة: براڤو يا فهد، وفيت بكلامك.
فهد ببرود: سيبي حور ترجع.
سيلين بضحك: هههه، حاضر، هترجع متقلقش، بس ما لما تاخد نسبتك الأول.
وشاورت لواحد راجل جاب شنطة ورجع فتحتها وطلعت منها مسدس ووجهته لفهد.
فهد بصدمة: أنتي بتعملي إيه؟
سيلين بضحك: ههههه، مغفل يا فهد، فكرتني مش هعرف إنك بتمثل عليا عشان السنيورة؟ هههه، لا، كنت عارفة، بس أهو اديني بضاعتي معايا وخدت اللي أنا عايزه، الباقي مش مهم، أنا كنت حبيتك يا فهد فعلاً، بس للأسف مفيش في شغلنا ده قلب.
فهد ببرود: هتندمي يا سيلين.
سيلين لسه هتتكلم، لقت البوليس محاصر المكان وبيضرب نار.
سيلين بغضب: عملتها يا فهد، بس أنا مش هموتك، هموتلك القمورة بتاعتك وأسيبك تموت مقهور عليها.
فهد بسرعة كان أخد المسدس من إيدها: حووووور، فييييين؟
سيلين بضحك: مش هتعرف يا فهد، وحتى لو عرفت، مش هتلحقها.
فهد شدها واستخبى من ضرب النار: هتمووووتي يا سيييليييين، انطقي هي فيييين؟
سيلين: خلاص يا فهد، هي هتموت، ههههه.
فهد بص لقى في عربية بتجري بعيد، وكانت عربية حور.
فهد شد سيلين وحطها قدامه وجري بيها لغاية مكان البوليس وسلمها ليهم.
ظابط: فهددد، رااايح فييين؟
فهد وهو بيبعد: لازم ألحق حور.
فهد أخد عربية بوكس من بتاعة الشرطة وجري عشان يلحق العربية اللي كانت حور راكباها، لغاية ما قربلها، بيبص لقى حور مربوطة فيها.
فهد بزعيق: حووووور، حوووووور، افتحي الباب ونطيييييي.
حور بدموع وهي مش عارفة تتكلم من اللزق اللي على بقها.
فهد زود السرعة ووقف قدام عربية حور، وفجأة عربية حور خبطت في عربيته وفضلت تزقها كتير لغاية ما وقفت.
فهد نزل من العربية وجسمه ووشه كله جروح، وكان بيعرج وراح لعربية حور.
بص لقى حور متعورة في جنب راسها جامد.
فهد بخوف: حوور.
جه يفتح الباب، لقاه سخن والعربية بتطلع دخان.
فهد بقلق: حووور، حوور، فوقي.
فهد فضل يحاول يفتح فالباب لغاية أخيراً ما اتفتح معاه، شد حور بسرعة وبعدوا عن العربيات.
وفجأة العربيتين انفجروا.
فهد بص على حور، وفك الحبال اللي مربوطة بيهم، وشال اللزق من على بقها وحاول يفوقها.
فهد بخوف ودموع: حوور، حوور، فوقي، حقك عليا، أنا السبب، فوقي، باللع عليكي.
عدى وقت وفهد مش عارف يقوم يمشي بسبب رجله، وفجأة سمع صوت عربيات الشرطة اللي قربت عليه ومعاهم إسعاف.
بعد شوية كان فهد وحور في الإسعاف ورايحين للمستشفى.
الخبر وصل لسيف ومحمد وإسلام، فـ راحوا بسرعة للمستشفى.
بعد وقت كانوا كلهم في المستشفى، وفهد وحور في العمليات.
كانت مليكة ونور ودارين وبناتهم عمالين يعيطوا على اللي حصل.
سيف بحنية: اهدوا يا جماعة، إن شاء الله خير، اهدوا كده غلط.
عدى ٤ ساعات وسط خوف وقلق الكل، وبعدها خرج الدكتور.
الكل بلهفة جري عليه.
سيف بحزم: قولت اهدووووا.
سيف بص للدكتور: طمني يادكتور.
الدكتور: حضرة الظابط كويس الحمد لله، لكن الآنسة اللي كانت معاه للأسف...
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية سلمان
الدكتور: بس الانسة اللي جت معاه للأسف الضربة كانت شديدة عليها وده أدى لدخولها في غيبوبة.
محمد بصدمة ورجع لورا: إيه؟ غيبوبة؟
سيف بحزن: طيب هي ممكن تفوق منها إمتى؟
الدكتور بأسف: للأسف دي حاجة مش بإيدينا، الله أعلم، ممكن أسبوع، ممكن شهر أو سنين كمان.
نور بعياط: آه يا بنتي، يا ريتني ما سافرتك ولا خليتك تبعدي عن عيني.
محمد قرب من نور المنهارة وضامها: اهدي، إن شاء الله هتبقى كويسة.
نور بصت لسيف: كله بسبب فهد، هو اللي عرضها للخطر، ده مش مسامحاه، مش هسامحه أبداً.
مليكة بغضب: تقصدي إيه يا نور؟ الحق عليه إنه كان عايز يخلي باله منها.
نور بزعيق: ياااااارييييته ما راااااح، أكيد عمل كده قصدًا، راح معاها قصدًا عشان العملية تتم، لولاه كانت بنتي زمانها بخير دلوقتي.
مليكة بحزن من كلام نور: أنا مش هتكلم معاكي دلوقتي عشان الحالة اللي إنتي فيها.
نور بقهر: وانتي هتعرفي حالتي إزاي؟ وابنك دلوقتي كويس، بس بنتي أنا اللي بين إيدين ربنا دلوقتي.
مليكة مقدرتش تقف أكتر من كده، فقامت بسرعة وراح وراها سيف.
دارين بحزن: ما كانش يصح تقولي كده يا نور، إنتي عارفة مليكة.
نور: بقولك إيه يا دارين؟ لو هتدافعي عنها يبقى تسكتي أحسن.
فيروز بصت لأياد اللي ساكت من بدري، وقربت منه.
فيروز بحنية: إن شاء الله هتبقى بخير يا حبيبي.
أياد بعد عنها.
فيروز باستغراب: أياد، مالك؟
أياد ببرود: مفيش.
قام من جنبها ومشي، بس فيروز راحت وراه ومسكت إيده.
أياد ببرود: سيبي إيدي يا فيروز.
فيروز بدموع: أياد، إنت بتعمل معايا كده ليه؟
أياد: بقولك سيبي إيدي.
فيروز حضنته: أياد، أنا عارفة إنك مدايق، بس أنا ذنبي إيه؟
أياد زقها وبصلها نظرة مفهمتهاش: ذنبك إنك أخت اللي كان السبب في الحالة اللي عيلتي وصلت لها، وأختي اللي بين الحياة والموت.
فيروز قربت منه تاني.
أياد بهدوء: فيروز، خليكي مكانك، متقربليش.
فيروز كانت مصدومة من رد فعل أياد اللي بيعشقها.
أياد مشي وكان نازل من ع السلم.
فيروز جريت وراه: اياااااااد، اياااااااد، استني بقولك.
أياد مرضيش يبص وراه.
فيروز بزعيق: ايااااد، بقولك ااااااااااااااااااه.
أياد بص وراه، لقى فيروز قاعدة ع السلم وماسكة بطنها.
أياد بخوف جري عليها: روز، روز، مالك؟ إنتي كويسة؟
فيروز بوجع: آآآآه، بطني بتتقطع، ااااااااااااااه، مش قادرة.
أياد بص لقى وشها أصفر وعرقت جامد.
أياد بخوف شالها بسرعة: دكتوووورة، دكتوووورة بسرعةههه.
جت دكتورة وأخدتها ودخلوها وكشفت عليها.
الدكتورة بقلق: دي حالة ولادة.
أياد بخوف: بس، بس، ده لسه بدري، دي في السابع.
فيروز بوجع: اااااه، اعملوا أي حاجة بس خلصووووني، همووووت، ااااه ي ماماااااا.
الدكتورة: للأسف لازم تولد ولادة مبكرة، أنا هقولهم يحضروا أوضة العمليات.
خرجت الدكتورة، وأياد جري ع فيروز.
فيروز بعياط وألم: مش قادرة ي ايااد، اااه، ه هموت من الوجع.
أياد وهو بيمسح عرقها: بعد الشر، بصي ابننا أو بنتنا مستعجلين ييجوا ع الدنيا، شوية وهنشوفهم.
فيروز بدموع: أنا عايزة مامااا، اااه، عايزا ماما.
أياد: أنا هندهلهم، مش هاغيب.
فيروز مسكت إيده: لالا، متسبنيش، امممم، اتصل عليهم.
أياد مسك تليفونه واتصل ع سيف.
سيف: الو، أيوه يا أياد، حصل حاجة؟
أياد بقلق: عمي، في فيروز بتولد.
سيف بصدمة: إيييه؟
مليكة بخوف: حصل إيه؟
سيف: طيب قولي إنتوا ف أوضة كام... طيب جايين أهو، سلام.
مليكة بخوف: ف إيه؟
سيف: فيروزة بتولد، تعالي نروح لها يلا بسرعة.
طلعوا بسرعة وراحوا ل فيروز.
أياد اتصل ع محمد، بس نور مرضيتش تنزل، ف محمد فضل معاها، وإسلام ودارين راحوا ل فيروزة.
فيروز بوجع: حد يخلصني، هموووووت.
مليكة بقلق: اهدي ي روحي، اهدي، هتقومي بالسلامة إن شاء الله.
جت الدكتورة وأخدت فيروز، اللي أصرت إن أياد يدخل معاها.
بعد ساعة سمعوا صوت بيبي، بعدها بشوية خرج أياد وهو شايل البيبي.
كلهم جريوا عليه.
مليكة بقلق: فيروز عاملة إيه؟
أياد بابتسامة: متقلقيش، كويسة أوي، هتروح الأوضة دلوقتي، بصوا جابت ولد زي القمر إزاي.
مليكة بفرح: ربنا يحميه، قمر فعلًا.
قاطع كلامهم وفرحتهم...
رواية وقعت في حب قاسي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية سلمان
قطع فرحتهم نور.
نور بغضب: قاعدين كلكوا هنا فرحانين وأنا بنتي بين الحياة والموت.
سيف بهدوء: نور لو سمحتي ابنك بقى أب دلوقتي، خدي حفيدك في حضنك وطبطبي عليه وشوفيه.
نور وهي بتبص لأياد: مش عايزة أشوف حد، خليكوا كلكوا هنا وبنتي فوق، ربنا اللي عالم بيها.
مليكة بغضب: بنتك بنتك، انتي إيه محسسانا إنها مش مهمة عندنا؟ بنتك غالية عندي زيها زي بناتي، فإيه يا نوووور؟ ده حفيدك، مش واخده بالك إنك زودتيها؟
محمد بهدوء: نور كفاية كده.
نور بعياط: انت كمان هتعمل زيهم؟
محمد قرب منها وحضنها: كفاية يا نور، الوجع اللي إحنا فيه، بلاش تعذبينا أكتر من كده، دي حفيدتي برده مهما كان، أنا وإنتي.
نور طلعت من حضنه وهو بص لها بعتاب.
بص لأياد اللي قري عليهم ومعاه بنته.
نور غصب عنها شالت البنت وابتسمت.
نور بابتسامة: ما شاء الله حلوة أوي.
اياد بابتسامة: أيوه.
عن إذنك ي أمي، هروح أشوف فيروز.
أخد إياد البنت من مامته وراح لفيروز، وكلهم راحوا وراه.
إياد دخل، ولقى فيروز لسه بتفوق.
إياد بحنية: حمد الله على سلامتك يا روز.
فيروز مبصتش ليه، وأخدت البنت منه.
فيروز بفرحة: ما شاء الله، تبارك الرحمن.
بدأوا كلهم يهنّوها. سيف أخد باله منها هي وإياد.
سيف: خلونا نسيبها ترتاح يا جماعة، يلا.
بدأوا يخرجوا.
سيف قرب من إياد وهمس له: راضي مراتك.
إياد بص له وابتسم.
خرجوا كلهم، وقعد إياد جنبها.
إياد بحنية: حمد الله على سلامتك يا روحي.
فيروز لفت وشها: أنا عايزة أرتاح، بعد إذنك.
إياد لف وشها ليه: لسه زعلانة مني؟ حقك عليا.
فيروز بدموع: عمرك ما قسيت عليا كده يا إياد، ويوم ما تقسي يبقى حاجة مليش ذنب فيها.
إياد باس راسها: حقك عليا والله، غصب عني.
فيروز بزعل: لا، زعلانة منك.
إياد ضحك على تصرفها الطفولي وقرب منها بخبث: ما هو المشكلة إنك لسه طالعة من عملية، فمش هعرف أصالحك.
فيروز فهمت قصده، ووشها بقى أحمر: يا قليل الأدب، يا اللي مش محترم!
إياد بضحك: من امتى وأنا محترم ولا متربي يا روز؟ هههه.
فيروز ضحكت على ضحكته وبصت لبنتها.
فيروز بحنية: حلوة أوي يا إياد.
إياد وهو بيحسس على راسها: أيوا.
فيروز: تفتكر نسميها إيه؟
إياد بتفكير: إيه رأيك نسمة؟
فيروز بدهشة: إيه نسمة دي يا إياد؟ اسكت أنت، أنا هختار الاسم.
إياد بضحك: هههه، اختاري يا ستي.
فيروز بابتسامة: ميلادها ده عيد بالنسبالي، عشان كده هسميها نيروز.
إياد بص لها بمعني: إيه دا؟
فيروز بضحك: نيروز إيه؟ والله حلو هههه.
إياد بابتسامة: طالما عاجبك خلاص.
حضن إياد مراته وبنته وهو حاسس بفرحة كبيرة.
مر سنة، والعيلة رجعت زي الأول تاني، ولكن لسه فيه حزن على حال فهد وحور.
حور اللي بقالها سنة في غيبوبة، وفهد اللي بقى حزين جداً، ملامحه بهتت.
فهد كان كل يوم يروح يزور حور ويحكيلها عن شغله وعن تفاصيل يومه كلها، وبعدها يعيط ويقولها قد إيه هي وحشاه، ووحشته كل حاجة فيها، وينام في حضنها لحد ما معاد الزيارة ينتهي.
في يوم، كان فهد قاعد جنب حور بيتكلم معاها زي عادته.
فهد: وبعدين بقا، روحت أخدت شاور وجيتلك جري.
فهد بص لها باشتياق بالغ، وعيونه دمعت، ومسك إيدها وحط راسه عليها، وساب المجال لدموعه تنزل.
فهد بعياط: وحشتيني أوي يا حوري، وحشتيني أوي أوي. معدتش متحمل بعدك عني، جبت آخري، مش قادر أشوفك كده، وبسببي أنا حقك عليا، أنا آسف. آآآه يا حور، ياريتني مت قبل ما أشوفك كده. فوقي يا حور، وحشتيني أوي أوي.
فهد غصب عنه نام من كتر العياط.
بعد مرور ساعتين، صحي فهد على حد بيحسس على شعره.
فهد رفع وشه، لقى حور بتبصله وبتضحك.
فهد بفرحة: حور! أنتي؟ أنتي بجد فوقتي؟ أنا مش مصدق.
حور بحنية: وحشتني أوي يا فهد، متعيطش، أنا معاك، عمري ما هسيبك.
فهد فجأة صحي من النوم، لقي حور زي ما هي نايمة في سباتها اللي بيقطع في قلبه.
فهد بدموع: كان نفسي يكون حقيقي يا حور، كان نفسي.
قرب منها وحضنها جامد، كأنها هتضيع من إيده.
حس بضربات قلبها اللي لامسة قلبه، ابتسم لا إرادياً ونام جنبها.
تاني يوم، صحي فهد على صوت الممرضة.
الممرضة: أستاذ فهد، أستاذ فهد.
فهد: أيوا.
الممرضة: لو سمحت، دكتور إيهاب عايز حضرتك.
فهد: تمام، جاي أهو.
راح فهد لإيهاب.
إيهاب بابتسامة: ازيك يا فهد بيه؟
فهد: أهلاً يا دكتور إيهاب، خير؟
إيهاب بص لفهد كتير: مكنتش عايز أقول كده، ولاكن أنا مضطر أعمل كده.
فهد باستغراب: فيه إيه يا دكتور؟
إيهاب بحزن: الآنسة حور بقالها سنة على الأجهزة، ومفيش تغيير أو أي أمل.
فهد بحزن يقتله من الداخل: آه، وبعدين؟
إيهاب: إحنا مضطرين نشيل الأجهزة و...
فهد قام بغضب: إنت بتقووووول إيه؟ تشيل! إيه!
إيهاب محاولاً تهدئته: يا أستاذ فهد، مفيش أمل من الحالة.
فهد بغضب مكتوم: اسمع، أنا بدفع للمستشفى دي عشان تعملوا اللي عليكم لحور، إنما تقولي أشيل الأجهزة، يبقى آخر يوم ليكوا في المستشفى، فااااهم؟
إيهاب بتوتر: فا.. فاهم.
فهد ساب الأوضة وخرج بغضب، وراح لحور.
فهد مسكها من دراعها بغضب: قوومي ي حووووور! فووووقي بقااااااا! أناااااا تعبت، معدتشششش قاااااااادر! قوومي!
فهد لقى الأجهزة بتاعة القلب بتعمل صوت جامد، بعد عنها بصدمة وخوف.
الممرضات دخلوا بسرعة، وهو رجع لورا.
ممرضة: نادي للدكتور إيهاب بسرعة.
جريت الممرضة بسرعة ورجعت مع إيهاب اللي كشف على حور، كل ده تحت أنظار فهد اللي خايف حور تروح منه.
عدى وقت ك الدهر على فهد، لحد ما قطعه صوت إيهاب.
إيهاب بابتسامة: مبروك يا أستاذ فهد، المريضة بدأت تستجيب معانا.
فهد بعدم فهم: يعني إيه؟
إيهاب: يعني حالياً وأنا بكشف، حركة عينها وإيديها بتدل على إنها بدأت تستجيب.
فهد بفرحة: بجد؟
إيهاب: آه بجد، بس ياريت نسيبها ترتاح شوية.
فهد بص له: أنا هفضل معاها.
إيهاب: تمام، بس ياريت متعملش حاجة.
فهد: تمام.
خرج إيهاب، وفهد قرب من حور.
فهد بحنية: إنتي سمعاني يا حور؟ أنا متأكد من ده، بس نفسي تفتحي عينك وتردي عليا. وحشني صوتك وعيونك اللي بتسحروني.
عدى شهر في القصر.
وكانوا كلهم قاعدين على الفطار.
مليكة بابتسامة: ملك مزعلة مازن ليه؟
ملك بصت لمازن: م.. مزعلة ي ماما، والله هو اللي بيزعلني.
سيف بابتسامة: اعملي اللي خطيبك بيقولك عليه يا ملك.
ملك بدهشة: إنت كمان يا بابي؟
سيف بضحك: مانا عارفك هبلة زي أختك.
فيروز بصدمة: الله! طب وأنا مالي يا لمبي؟
إياد بضحك: والله مجننانى يا عمي.
نور بضحك: براحتها تعمل اللي هي عايزاه.
فيروز بفرحة: حبيبتي يا ماما، طيب هاتي نيروز أحسن توجع إيدك.
نور بحنية: على قلبي زي العسل، هو أنا عندي كام نيرو؟
مازن بضحك: هههه، اللي يشوفك يقول إن معندكيش حد بتحبيه غير إياد وفيروز وبنتهم.
نور بابتسامة: بكرة تتجوز وتخلف وتعرف معزة العيال والأحفاد بالذات عاملة إزاي يا أبو لسانين.
كانوا بيضحكوا وفرحانين، ووسط الضحك ده، تليفون سيف رن.
سيف: الوو.
فهد بفرحة: الو، أيوا يا بابا، حور فاقت!
سيف بدهشة وفرحة: إيه؟ بتتكلم جد؟ طب، طب إحنا جايين، سلام.
مليكة بقلق: فيه إيه يا سيف؟
سيف بفرحة: فهد بيقول حور فاقت.
نور بفرحة: بنتي! ي حبيبتي!
جروا كلهم يلبسوا، وركبوا العربيات واتجهوا للمستشفى.
فلاش باك.
فهد كان قاعد يحط مانيكير لحور وبيتكلم معاها، وحس بحركة إيدها.
فهد بص لها وابتسم: متقلقيش، مش هبوظه، أنا حطيته حلو أهو.
بدأ فهد ينفخ في المانيكير عشان ينشف، وبعدها قام وقرب من حور وحضنها، ومسك إيدها.
فهد بابتسامة: تعالي بقا نتصور، بمناسبة إن المانيكير اتظبط أخيراً، هههه. أنا حاسس إني بقيت دادا، بسرحلك شعرك وأحطلك مانيكير، هعمل إيه تاني؟
رفع فهد تليفونه وفضل يتصور معاها، وفجأة وسط الصور، لقى حور فاتحة.
فهد فضل باصص في التليفون فترة م مستوعب.
حور بوهن: ص.. صور يا فهدي.
فهد عينه دمعت وهو ماسك التليفون، وقلبه اتهز لنبرة صوتها اللي وحشته، وإيده ارتعدت لما شاف نظرتها ليه في الكاميرا.
فهد نزل التليفون بالراحة، وكان خايف يبصلها يطلع كل ده وهم، ولكن قرر أخيراً يبصلها.
فهد لقاها بتبصله بعيونها الملونة اللي بتسحره، وهي كلها دموع، وابتسامتها اللي وحشته. محسش بنفسه غير وهو بيقبلها على شفتيها اللي وحشته.
سابت دموعهم تنزل معبرة عن مدى اشتياقهم.
فهد حس باختناقها، فبعد وبصلها، ورجع باسها تاني، كأنه بيروي عطش سنة وشهر من رحيقها وشفتيها اللي وحشوه.
بعد بعد فترة، وهو مش مصدق.
فهد بدموع وفرحة: إنتي فوقتي بجد؟ أنا، أنا مش بحلم يا حور.
حور بحنية: لا، م بتحلم يا فهد، أنا معاك.
فهد حضنها جامد: وحشتيني أوي يا حور، أوي.
حور وهي ماسكة فيه: وإنت أكتر يا فهد. أنا كنت بسمعك كل يوم وإنت بتكلمني، كنت بحس بأنفاسك جنبي، حضنك ليا، كل حاجة.
فهد بدموع: كنت بموت كل يوم في غيابك يا حور.
حور حسست على وشه: أهملت في نفسك ليه يا فهد؟ بص وشك عمل إزاي؟ يرضيك لما أفوق ألاقيك تعبان كده؟
فهد بحنية: قومي إنتي بس بالسلامة، وأوعدك هرجع زي الأول وأحسن.
حور حضنته.
فهد بتنهيدة: بحبك أوي يا حور، بعشقك.
حور بحب: أنا أكتر.
فهد بحنية قام: أنا هنادي للدكتور يشوفك، وهتصل عليهم أعرفهم إنك فوقتي، م هغيب.
حور بحب: تمام.
راح فهد نده للدكتور، واطمن على حور، وقال تقدر تخرج خلال يومين، وفهد اتصل على سيف يقوله الخبر.
باك.
خلال ساعة كانوا في المستشفى حوالين حور بيطمنوا عليها، وفرحتهم لا توصف. ولكن محكوش ليها عن المشكلة اللي حصلت بين نور وفيروز وقت الحادثة. حور شافت بنت إياد وفيروز، وكانت مصدومة إنها قعدت سنة وشوية في غيبوبة.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثلاثون 30 - بقلم اية سلمان
بعد مرور شهرين
فهد كان واقف هو ومازن جنب بعض تحت قصاد السلم مستنيين حور وملك. أيوه، فرحهم.
بعد شوية وقت كانت حور وملك نازلين من عالسلّم بفستانهم الأبيض. حور بفستان منفوش ومرصع بالماس من الصدر. أما ملك فكانت لابسة فستان اوف وايت مرصع بالماس برضه، ولكن بطريقة مختلفة.
كل واحد بيبص لممتلكاته مش مصدق إنها معاه.
فهد قرب من حور وباس راسها:
"مبروك ياحرم فهد سيف القناوي."
حور بدموع:
"الله يبارك فيك يافهد."
مازن بعشق:
"مبروك ياملاكي."
ملك بكسوف:
"الله يبارك فيك يامازن."
كل واحد مسك عروسته وطلعوا الجنينة اللي كان معمول فيها أفخم ديكور للأفراح بطريقة ملكية ساحرة، واتجهوا للاستيدج ورقصوا سلو تحت نظرات الكل اللي كانت بتتحدث عن جمالهم، ومنهم اللي غيرانين.
بعد مرور ساعات، كان كل واحد في أوضته مع عروسته.
عند فهد:
فهد بعشق قرب من حور:
"أخيرًا بقيتي ملكي قدام ربنا وقدام الناس كلها."
حور بخجل:
"أ...أنا هدخل اغير."
فهد بضحك:
"لسه بتتكسفي مني؟"
حور بكسوف:
"فهد بس بقى."
فهد قرب منها بخبث:
"أنا هساعدك."
حور بخجل:
"فهد ع..."
أسكتها فهد بقبلته اللي أوقعتها في شباكه.
عند مازن وملك:
مازن بغيظ:
"اطلعي ياملك وبطلي شغل العيال ده."
ملك من ورا باب الحمام:
"مش طالعة ياقليل الأدب."
مازن بتمثيل:
"آآآآآه."
ملك فتحت الباب بسرعة بس لقت اللي بيشد إيدها.
ملك بخضة:
"ما...مازن انت بتعمل إيه؟ أنت كده كذاب على فكرة."
مازن بهيام:
"طلعتي عيني ياملك."
ملك تخدّرت من لمساته:
"ما...مازن عيب كده."
مازن بعشق:
"عيب طيب، أنا عايز أفهمك إيه العيب وإيه مش عيب. تعالي."
وذهبوا في بحور عشقهم.
بعد مرور ٥ سنوات:
كان فهد وحور خلفوا هازال وسيف.
وملك ومازن خلفوا مصطفى وسليم.
وعاشوا في سعادة للأبد.