تحميل رواية «وقعت في حب قاسي» PDF
بقلم اية سلمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سيف ب دهشة: أنتي بتقولي إيه يا أمي، عايزاني أجوز بنت عندها 15 سنة؟ سامية: أيوه يا ولدي، البنت بتنا وأبوها وأمها اتوفوا، عايزنا نِجوز بتنا لواحد غريب منعرفش أصله ولا فصله. سيف باقتضاب: بس دي لسه صغيرة يا أمي، عايزين يجوزوها ليه وإشمعنا أنا؟ سامية برفعة حاجب: أما أنت عايزها تيجي تقعد معانا إهنه بأي صفة؟ وأنت راجل وعازب، وأخوك محمد كمان عازب. سيف بغضب وصوت عالي: وإشمعنا أنااا؟ ما تجوزوها لمحمد؟ سامية بصوت عالي: أنت بتعلي صوتك على أمك يا سيف؟ اتجننت؟ سيف: مش قصدي يا أمي، بس... سامية: نهايته هتجوز بن...
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية سلمان
الساعة ٩ صباحاً.
مليكة تململت وفتحت عينيها، وجدت سيف نائماً.
مليكة لنفسها: طيب أصحيه؟ لأ، هو تعبان أوي اليومين اللي فاتوا. أنا هقوم لوحدي، إيه يعني، الكرسي هناك اهو.
مليكة سحبت نفسها من تحت إيده اللي محاوطاها بهدوء، وراحت لحرف السرير وحاولت تشد الكرسي، لكن إيدها الصغيرة مش طايلاه.
مليكة بزهق: أوف، تعالي هنا شوية. إيه دا.
حاولت تمد إيدها تاني تجيبه، لكن فجأة مقدرتش توازن نفسها فوقعت.
مليكة بوجع: آآآه.
سيف قام مخضوض، بيبص جنبه لقاها واقعة.
سيف بخضة وخوف قام بسرعة: مليكة، إيه اللي وقعك كده؟
وقرب منها وشالها وحطها على السرير بالراحة.
سيف بخوف: إنتي كويسة؟
مليكة بوجع: آه آه كويسة، مفيش حاجة.
سيف باستغراب: إزاي وقعتي كده؟
مليكة وهي باصة في الأرض: اصل كنت بجيب الكرسي.
سيف بغضب: وليه مصحتنيش؟
مليكة بدموع: محبيتش أصحيك عشان كنت تعبان.
سيف وهو بيمسح على وشه بزهق، وبعدين قرب منها بحنية.
سيف بحنية: وأنا اشتكيتلك طيب؟
مليكة بدموع: لأ بس...
سيف: مبسش ولا حاجة. بعد كده لو عاوزة حاجة، لو في أي حاجة تعالي وقوليلي، وملكيش دعوة.
مليكة: حاضر.
سيف بابتسامة: طيب ليه الدموع دي؟
مليكة وهي بتمسح دموعها بظهر إيدها زي الأطفال: عشان زعقتلي.
سيف: حقك عليا، أنا آسف.
مليكة بسرعة: لأ لأ خلاص، متتأسفش.
سيف: امم، طيب كنتي عاوزة تروحي فين؟
مليكة بإحراج: كـ... كنت عايزة آخد شاور.
سيف بضحك وغمزة: بس كده يا سلام، تعالي يا ستي.
مليكة بكسوف: لأ لأ، أنا هروح لوحدي.
سيف وهو بيشيلها: بس يابا اسكتي.
مليكة بإحراج خبت وشها في صدره.
سيف بضحك: لسه بتتكسفي مني؟ دانا زي جوزك يعني.
مليكة ضربته على صدره من كتر الإحراج.
سيف بضحك: هههههه، خلاص خلاص هسكت.
نروح لباقي الأسرة.
كان محمد وسامية قاعدين على السفرة، وفجأة رن الجرس.
سامية بنداء: سعاد، تعالي افتحي الباب.
سعاد: حاضر حاضر.
فتحت الباب.
نور بابتسامة: صباح الخير، أنا الممرضة اللي سيف بيه طلبها لمدامته، ودي مروة زميلتي.
سعاد بتفهم: أيوا أيوا، اتفضلوا ادخلوا.
نور بابتسامة: ميرسي.
مروة بانبهار: وه وه وه وه، شايفة اللي أنا شايفاه؟ كل ده بيت؟
نور وهي بتغزها: بس عيب كده.
وبصت لسامية.
نور بابتسامة: صباح الخير.
سامية بحب: صباح الخير يا بنات، تعالوا اتفضلوا اقعدوا، الفطار لسه محطوط أهو.
نور: شكراً، ربنا يخليكي. لسه فاطرين، عايزين نعرف فين أوضة مدام؟
سامية بإصرار: طيب اقعدوا حتى.
نور بابتسامة دافئة: شكراً. وقعدت هي ومروة.
مروة بهمست لنور: لازم تقولي فاطرين.
نور وهي بتجز على سنانها: أنا عن نفسي فطرت، واتلمي بقى.
مروة بغيظ: الله يسامحك.
سامية: في حاجة يا بتي؟
نور وهي بتبص لمروة: لأ يا فندم، مفيش حاجة.
سامية بضحك: فندم إيه بس، قوليلي يا عمتي.
نور بابتسامة: حاضر يا عمتي.
وبصت لمحمد اللي كان مركز معاها من أول ما دخلت.
نور بابتسامة: إزي صحتك دلوقتي؟
محمد وهو باصلها جامد: أنا كويس الحمد لله، وإنتي؟
نور اتكسفت من نظراته: احم، الحمد لله.
سامية: والله يا بتي ما عارفين نقولك إيه على تعبك ده.
نور بسرعة: لأ يا عمتي، مفيش حاجة، ده شغلي.
سامية بحب: ربنا يعينك يا بتي.
مروة وهي بتبص لمحمد بنظرات إعجاب: هو حضرتك أخو الأستاذ سيف؟
محمد: أيوا.
مروة في نفسها: دا شكل البخت هيلعب معاكي يابت يامروة، حلو ومعاه فلوس، لأ لو ضيعته من إيدي أبقى غبية قوي.
فاقت من سرحانها على كلام سامية.
سامية باستغراب: يابت يا مروة.
مروة بصتلها: هه، بتقولي حاجة يا عمتي؟
سامية: بقالي ساعة بنادي عليكي وإنتي مش هنا خالص، إنتي كويسة؟
مروة بابتسامة: أ... أيوه، معلش سرحت.
محمد وهو بيبصلها ببرود: طيب خلي بالك، عشان سيف مبيحبش كده. لو حصل أي غلط ولا حاجة لمراته، ماهيرحمك.
وبص لنور وابتسم: ما تقولي لها يا آنسة نور.
نور بابتسامة كسوف: حاضر.
مروة بغيظ: هتقولي ليه، أنا سرحت بس.
سامية: خلاص يا بتي، حصل خير، هو بس بيوعيكي.
فجأة سمعوا صوت سيف ومليكة وهما بيضحكوا.
سيف كان شايل مليكة وابتسامة مالية وشه: صباح الخير يا جماعة.
سامية بفرحة: صباح النور على عيونك يا ضنايا.
وبصت لمليكة: عاملة إيه يا بتي النهارده؟
مليكة بكسوف لأن سيف شايلها: كويسة يا ماما.
سيف قعد وحط مليكة على رجله.
مليكة بهمس: سـ... سيف، عيب كده، نزلني على الكرسي.
سيف: شششش، اسكتي إنتي، يلا عشان أفطرك.
وكمل وهو بيبص لنور: أنا فاكرك، إنتي مش إنتي الآنسة بتاعة المستشفى؟
نور بابتسامة: أيوا أنا.
سيف بابتسامة: تعبناكي معانا يومها، والله متشكرين قوي.
نور: لأ، مفيش حاجة، ده شغلي.
مليكة بغيرة: شكراً لحضرتك يا مدام، إنتي اسمك إيه صحيح؟
نور بابتسامة: نور بس، أنا مش مدام.
محمد بابتسامة وهو مركز مع نور: آنسة نور.
سيف بضحك: بتقولي حاجة يا محمد؟
محمد بارتباك: لا لا يا أخويا، مبقولش.
سيف بضحك: منورة يا آنسة نور.
مليكة بغيظ وهي بتهمس لسيف: أجيبلكو لمون؟
سيف بغمزة: بتغيري ولا إيه؟
مليكة بغيظ: لأ.
سيف عشان يغيظها أكتر بص على مروة: وإنتي تبقي زميلته؟
مروة بابتسامة: أيوا، اسمي مروة.
مليكة نغزت سيف في صدره.
سيف بوجع: آه، إيه؟ إيه؟
مليكة بغيظ: هتأكلني ولا هتفضل تتكلم معاهم؟
سيف بانتباه: صح صح، يلا هأكلك أهو.
وبدأ يأكلها.
بعد وقت.
مليكة: خلاص ي سيف، م عدتش قادرة.
سامية: كلي يا بتي، لازم تعوضي الدم اللي خسرتيه ده.
سيف: قولي لها يا ماما.
مليكة: لأ بجد، معدتش قادرة، كفاية.
مروة كانت عمالة تبص لـ جسم سيف اللي طبعاً يضاهي جسم محمد في الحجم بإعجاب.
مليكة لاحظت ده.
مليكة بغيظ: في حاجة يا حبيبتي؟
مروة: لا، مفيش حاجة، ليه؟
مليكة وهي بتبصلها من تحت لفوق: أبداً، أصل ملاحظة عينك مش في مكانها.
مروة بإحراج: قصدك إيه يا مدام؟
سيف: في إيه يا مليكة؟
مليكة: إن الآنسة من أول ما قعدنا وعينها عليكم.
مروة بإحراج: أنا، لا محصلش.
مليكة بغضب: قصدك إني كدابة؟
سيف: مليكة، اهدي، أكيد مش قصدها.
مليكة بغضب: لأ قصدها، و... آآآه.
سيف بخوف: إيه؟ مالك؟
مليكة بوجع: مـ... مفيش، بس الجرح وجعني شوية فجأة.
سيف: قولت لك متتعصبيش، أهدي.
مليكة: أنا مش عاوزة البنت دي يا سيف.
سيف ببرود شال مليكة: آنسة مروة، إحنا متشكرين ليكي، بس مش محتاجين مساعدتك. آنسة نور هتبقى مع مليكة.
مروة بغضب: أيوا بس...
سيف بص لها بحدة: شكراً، تقدري تتفضلي.
مروة أخدت شنطتها ومشيت بغضب.
سيف وهو طالع لفوق: آنسة نور، سعاد هتجهز لك أوضة تقدري تقعدي فيها.
نور بتفهم: تمام.
سيف دخل الأوضة بمليكة.
مليكة بدلع وصوت أنثوي رقيق: سيف.
سيف وهو بيرفع حاجبه: إيه ده؟
مليكة بنفس النبرة: إيه يا حبيبي؟ مالك؟
سيف وهو بيعض على شفته: إنتي شايفة إن ده وقت دلع؟
مليكة وهي بتمشي صوابعها على صدره: هو أنا اتدلعـ...
سيف وهو بيمسك إيدها: إنتي قد الحركة دي.
وحطها على السرير وقرب منها قوي.
مليكة بتوتر: أ... أنا مـ... مكنش قصدي حاجة، إنت بـ... بتقرب كده ليه؟
سيف بابتسامة لعوبة: إيه؟ مش عاوزاني أقرب؟
مليكة بإحراج: سيف، عيب كده.
سيف بخبث: تعالي بس هقولك حاجة.
مليكة بكسوف: سيف، الجرح...
سيف بغمزة: ما أنا عاوز أطمن على الجرح.
مليكة لسه هتتكلم لكنه أسكتها بقبلة.
وراحوا في بحور عشقهم.
نفس اليوم بالليل، كان سيف مجمعهم كلهم.
سامية بقلق: خير يا ولدي، في إيه؟ مجمعنا هنا ليه؟
سيف ببرود: اصبري يا ماما، وهتعرفي كل حاجة دلوقتي.
دخل فجأة إسلام وفي إيده شهد اللي بتعيط.
انصدموا من منظرها.
شهد جريت على سيف: أحلف على رجلك، ع سيف، متأذينيش، هو هددني. أنا مكنش قصدي أهرب.
سيف زقها بعيد عنه وقال لإسلام: إسلام، دخل الباقي.
إسلام نادى على حد بره، ودخلوا رجالة كتير رابطين صالح ومنصور وابنه مصطفى.
ستوووب.
ترى إيه اللي حصل وليه سيف عمل كده؟
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية سلمان
منصور بغضب: انت قد اللي عامله ده؟ رجالتى مش هيسيبوك.
سيف ابتسم بسخرية: ههه ضحكتني.
مصطفى بـغل: والله ما هرحمك يا سيف يا قناوي.
سيف ببرود: وانت يا ننوس عين ماما تقدر تعمل إيه؟
مصطفى باستفزاز: فكني وخلينا راجل لراجل وهوريك هعمل إيه، ولا خايف؟
سيف بضحكة سخرية وهو بيشاور لإسلام: فكه يا إسلام، خليني أعرفه الرجالة اللي بجد.
إسلام فك مصطفى وهو بيقول له: قابلت اللي جبته لنفسك يا حيلته.
مصطفى أول ما اتفك جري على سيف عشان يضربه بالبوكس، ولكن سيف تفادى الضربة بكل سهولة وضرب مصطفى في ظهره، وقعه على الأرض.
سيف وهو بيعدل كمه: قوم يا سبع، وقعت من أولها.
مصطفى قام وحاول يهجم على سيف تاني، ولكن سيف تفاداه تاني وضربة بالرجل وقعه.
سيف وهو بيضحك: ههه قوم يا حبيبي، ولا تحب أجي أساعدك؟
مصطفى قام تاني، والمرة دي قرب من سيف وضربة بالبوكس.
مليكة بخوف وعياط: كفاية يا سيف، أرجوك كفاية.
إسلام كان هيمسك مصطفى.
سيف اتعدل ومسح الدم اللي على شفايفه، وشاور لإسلام يبعد.
سيف اتعدل وراح ضارب مصطفى بالبوكس، وقعه.
مصطفى بوجع: ههه شايف بقا إنها خايفة عليا.
وبص لمليكة: لسة بتحبيني يا مليكة صح؟ هو بيضحك علي...
ملحقش يكمل كلامه بسبب سيف اللي هجم عليه وفضل يضربه.
سيف بغضب ونار الغيرة عامياه: هي مين دي اللي بتحبك يا ابن الـ... هه انطق.
مليكة برعب: س... سيف، أرجوك هيموت في إيدك، كفاية يا سيف.
سيف بص لها وبعد عن مصطفى.
وبعدها قعد على الكرسي بتاعه تاني.
سيف وهو بيعدل هدومه: أنا بقول كفاية عليك كده يا ولد منصور، عشان خاطر لما ينقبض عليك يلاقوا فيك مكان يضربوك فيه، هه.
منصور باستفزاز: وهينقبض علينا ليه؟ أنت اللي هيتقبض عليك يا سيف يا قناوي.
سيف بضحك: هههههه، لا، هو أنا مقلتلكش؟ يوه نسيت، حقك عليا، أصل صالح القناوي شريكك بلغ عنك، ههههه.
منصور بصدمة: أنت بتقول إيه؟
سيف بضحك: بقولك اللي حصل، صالح القناوي بلغ عنك أنك بتتاجر في الآثار عشان خاطر يزيحك من قدامه، ههههه، وبعدين فيها إيه، ما أنت كمان زقيت عليه جماعة يخلصوا عليه، يعني أنتوا كده خلصانين.
منصور بغضب بص لـ صالح: أنت عملت كده؟
صالح بصوت عالي: عايزني أعرف إنك عاوز تخلص مني وأسيبك؟
منصور بغضب: ورب السما لأوريك يا صالح.
سيف بضحك: ههههه، عايز تقتل جوز بنتك؟ والله عيب عليك يا منصور بيه.
منصور بعدم فهم: جوز بنتي إزاي؟
سيف وهو بيدعي البراءة: إيه ده يا صالح؟ هو أنت مش معرف منصور بيه إنك متجوز بنته؟ اااه نسيت، إنك متجوزها عرفي، معلش، والله راحت عن بالي.
منصور بغضب وصوت عالي: أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟ بنتي مستحيل تعمل كده.
سيف بتريقه: جوزها قدامك أهو، اسأله.
مصطفى قام من مكانه وهو دايخ، وقرب من صالح: الكلام ده صح؟
صالح بحقد: أيوه صح، أنا متجوز اختك عرفي.
وأقولك كمان حامل.
مصطفى عيونه احمرت وعروقه بانت، وفضل يضرب في صالح.
سيف شاور لإسلام، راح هو والرجالة مسكوا مصطفى.
مصطفى بغضب: سيبناااااي، سيبني أقتل ابن الـ... ده، أوعوا.
سيف براءة: شوفت يا صالح الكدب وحش إزاي؟ ليه بتكدب وتقول إنها حامل وانت ملمستهاش؟
منصور بصدمة: إيه؟
صالح باندهاش وغضب: أنت عرفت الحاجات دي منين؟
سيف اتعدل: لا، هو أنت مفكر إني نايم على وداني يا ولد السحارة؟ أنت ملمستهاش عشان في نفس اللحظة اللي كتبت عليها جالك تليفون إن فيه حد ولع في المخزن بتاعك، فاكر يا خي؟ ده لسه من أسبوع.
صالح بتذكر.
فلاش باك.
صالح بخبث: بقيتي مراتي يا دارين.
دارين بخجل: آه.
صالح بدأ يقرب منها، ولاكن قاطعه اتصال.
صالح بزهق: إيه يا زفت بتتصل ليه دلوقتي؟..... إيه مخزن إيه اللي ولع وإزاي؟....... طب اقفل، اقفل أنا جاي.
دارين بقلق: في إيه يا صالح؟
صالح بغضب: مفيش حاجة، خدي حاجتك وامشي، أنا نازل.
دارين بخوف: بس...
صالح بغضب وصوت عالي: بقولك امشي من وشايا.
دارين أخدت شنطتها ونزلت بسرعة.
باك.
صالح بغضب: أنت اللي حرقت المخزن؟
سيف ببرود: أيوا.
صالح وهو بيحاول يفك نفسه: هقتلك، هقتلك يا ولد القناوي، والله لأقتلك.
سيف ببرود: خلصت طيب؟ عشان ننهي الجلسة السريعة دي عشان أنا مليت.. بص على الفيديو ده كده يا منصور بيه، وركز أنت وصالح كده.
سيف شغل فيديو، وصالح بيقطع سلك الفرامل لأبو مليكة.
مليكة بدموع: بابي.
سيف ببرود: تخيل يا صالح، حماك خلاك تقطع سلك الفرامل لعمك عشان يموت، وفهمك إنك هتتجوز بنته وتورث، وهو بيغفلك وبيصورك عشان لما يجوزها لابنه وأنت تيجي تتكلم يهددك بيه.
صالح بغضب: بقا أنا تعمل معايا كده يا منصووووور؟ ده أنا كنت دراعك اليمين في كل عملية، تجارة سلاح ومخدرات، أنا اللي كنت بعديها لك، تعمل فيا أنا كده؟
منصور بسخرية: على أساس إنك مقبضتش مني تمن كل ده يا صالح؟
وفي اللحظة دي دخل البوليس.
الظابط: سيف بيه، إحنا متشكرين جداً على مساعدتك لينا.
سيف وهو بيسلم على الظابط: العفو، ده شغلي. حضرتك سجلت كل ده؟
الظابط: أيوا... يلا يا ابني، اقبض عليهم وحطهم في البوكس.
صالح بسرعة فك نفسه وراح شَد سلاح من العسكري ووجهه لسيف.
صالح بغضب وسخرية: لا يا سيف، اللعبة مش هتخلص هنا، مش صالح القناوي اللي يخسر.
سيف ببرود: اضرب.
مليكة بخوف: سيف لا، لا يا صالح، أرجوك.
وراحت وقفت قدام سيف، ولكن هو كان أطول منها طبعًا.
سيف بغضب: أوعي يا مليكة.
مليكة بدموع وشهقات: لأ، لأ يا سيف.
سيف بغضب: بقولك أوعي يا مليييييكة.
صالح بضحك: ههههه، حلو قوي شغل العشق الممنوع ده، بس للأسف يا قطة، هتموتوا انتوا الاتنين.
وفجأة صوت رصاصة أسكتت الكل.
تتبع الفصل الثالث عشر.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية سلمان
الدكتور: بس الانسة اللي جت معاه للأسف الضربة كانت شديدة عليها، وده أدى لدخولها في غيبوبة.
محمد بصدام ورجع لورا: إيه؟ غيبوبة؟
سيف بحزن: طيب هي ممكن تفوق منها امتى؟
الدكتور بأسف: للأسف دي حاجة مش بإيدينا، الله أعلم ممكن أسبوع، ممكن شهر أو سنين كمان.
نور بعياط: آه يابنتي ياريتني ما سافرتك ولا خليتك تبعدي عن عيني.
محمد قرب من نور المنهارة وضامها: اهدي، إن شاء الله هتبقى كويسة.
نور بصت لسيف: كله بسبب فهد، هو اللي عرضها للخطر ده، مش مسامحاه، مش هسامحه أبداً.
مليكة بغضب: قصدك إيه يانور؟ الحق عليه إنه كان عايز يخلي باله منه.
نور بزعيق: يااااارييييته ما راااااح، أكيد عمل كده قصدًا، راح معاها قصدًا عشان العملية تتم، لولاه كانت بنتي زمانها بخير دلوقتي.
مليكة بحزن من كلام نور: أنا مش هتكلم معاكي دلوقتي عشان الحالة اللي إنتي فيها.
نور بقهر: وإنتي هتعرفي حالتي إزاي؟ وابنك دلوقتي كويس، بس بنتي أنا اللي بين إيدين ربنا دلوقتي.
مليكة مقدرتش تقف أكتر من كده، فمشت بسرعة وراح وراها سيف.
دارين بحزن: مكنش يصح تقولي كده يانور، إنتي عارفة مليكة.
نور: بقولك إيه يادارينة لو هتدافعي عنها، يبقى تسكتي أحسن.
فيروز بصت لأياد اللي ساكت من بدري وقربت منه.
فيروز بحنية: إن شاء الله تبقي بخير ياحبيبي.
أياد بعد عنها.
فيروز باستغراب: أياد مالك؟
أياد ببرود: مفيش.
قام من جنبها ومشي، بس فيروز راحت وراه ومسكت إيده.
أياد ببرود: سيبي إيدي يافيروز.
فيروز بدموع: أياد إنت بتعمل معايا كده ليه؟
أياد: بقولك سيبي إيدي.
فيروز حضنته: أياد أنا عارفة إنك مدايق، بس أنا ذنبي إيه؟
أياد زقها وبصلها بصة مفهمتهاش: ذنبك إنك أخت اللي كان السبب في الحالة اللي عيلتي وصلتلها، وأختي اللي بين الحياة والموت.
فيروز قربت منه تاني.
أياد بهدوء: فيروز خليكي مكانك، متقربليش.
فيروز كانت مصدومة من رد فعل أياد اللي بيعشقها.
أياد مشي وكان نازل من على السلم.
فيروز جريت وراه: اياااااااد، اياااااااد استني بقولك.
أياد مرضيش يبص وراه.
فيروز بزعيق: اياااااد بقولك ااااااااااااااااااه.
أياد بص وراه لقى فيروز قاعدة على السلم وماسكة بطنها.
أياد بخوف جري عليها: روز، روز مالك، إنتي كويسة؟
فيروز بوجع: ااهه، بطني بتتقطع، ااااااااااااااه، م مش قادرة.
أياد بص لقى وشها أصفر وعرقت جامد.
أياد بخوف شالها بسرعة: دكتوووورة، دكتوووورة بسرعةههه.
جت دكتورة وأخدتها ودخلوها وكشفت عليها.
الدكتورة بقلق: دي حالة ولادها.
أياد بخوف: بس بس، ده لسه بدري، دي في السابع.
فيروز بوجع: اااااه، اعملوا أي حاجة بس خلصووووني، همووووت، ااه ياماماااااا.
الدكتورة: للأسف لازم تولد ولادة مبكرة، أنا هقولهم يحضروا أوضة العمليات.
خرجت الدكتورة وأياد جري على فيروز.
فيروز بعياط وألم: م قادرة ياياد، ااه، ه هموت من الوجع.
أياد وهو بيمسح عرقها: بعد الشر، بصي ابننا أو بنتنا مستعجلين يجوا ع الدنيا شوية، وهنشوفهم.
فيروز بدموع: أنا عايزة مامااا، اااه، ا عايزا ماما.
أياد: أنا هندهلهم، مش هاغيب.
فيروز مسكت إيده: لالا، متسبنيش، اممم، اتصل عليهم.
أياد مسك فونة واتصل على سيف.
سيف: الو، أيوه ياياد، حصل حاجة؟
أياد بقلق: عمي، في فيروز بتولد.
سيف بصدام: إيييه؟
مليكة بخوف: حصل إيه؟
سيف: طيب قولي إنتوا ف أوضة كام... طيب جايين اهو، سلام.
مليكة بخوف: ف إيه؟
سيف: فيروزة بتولد، تعالي نروحلها يلاا بسرعة.
طلعوا بسرعة وراحوا لفيروز.
أياد اتصل على محمد بس نور مرضيتش تنزل، فمحمد فضل معاها، وإسلام ودارين راحوا لفيروز.
فيروز بوجع: حد يخلصني، هموووووت.
مليكة بقلق: اهدي ياروحى، اهدي، هتقومي بالسلامة إن شاء الله.
جت الدكتورة وأخدت فيروز، اللي أصرت إن أياد يدخل معاها.
بعد ساعة سمعوا صوت بيبي، بعدها بشوية خرج أياد وهو شايل البيبي.
كلهم جريوا عليه.
مليكة بقلق: فيروز عاملة إيه؟
أياد بابتسامة: متقلقيش، كويسة أوي، هتروح الأوضة دلوقتي، بصوا جابت ولد زي القمر إزاي.
مليكة بفرح: ربنا يحميه، قمر فعلاً.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية سلمان
قطع فرحتهم نور.
نور بغضب: قاعدين كلكم هنا فرحانين وأنا بنتي بين الحياة والموت.
سيف بهدوء: نور لو سمحتي، ابنك بقى أب دلوقتي. خدي حفيدك في حضنك وطبطبي عليه وشوفيه.
نور وهي تبص لإياد: مش عايزة أشوف حد. خليكم كلكم هنا وبنتي فوق. ربنا العالم بيها.
مليكة بغضب: بنتك بنتك؟ إنتي إيه، حاسسانا إنها مش مهمة عندنا؟ بنتك غالية عندي زيها زي بناتي. فإيه يانور، دا حفيدك مش واخدة بالك إنك زودتيها.
محمد بهدوء: نور كفاية كده.
نور بعياط: إنت كمان هتعمل زيهم.
محمد قرب منها وحضنها: كفاية يانور الوجع اللي إحنا فيه، بلاش تعذبينا أكتر من كده. دي حفيدتي برده مهما كان أنا وإنتي.
نور طلعت من حضنه وهو بص لها بعتاب. بص لإياد اللي قري عليهم ومعاه بنته.
نور غصب عنها شالت البنت وابتسمت.
نور بابتسامة: ما شاء الله حلوة قوي.
إياد بابتسامة: أيوه. عن إذنك يا أمي هروح أشوف فيروز.
أخد إياد البنت من مامته وراح لفيروز، وكلهم راحوا وراه.
إياد دخل.
لقى فيروز لسه بتفوق.
إياد بحنية: حمد الله على سلامتك يا روز.
فيروز مبصتش ليه، وأخدت البنت منه.
فيروز بفرحة: ما شاء الله تبارك الرحمن.
بدأوا كلهم يهنّوها. سيف أخد باله منها هي وإياد.
سيف: خلينا نسيبها ترتاح يا جماعة، يلا.
بدأوا يخرجوا.
سيف قرب من إياد وهمس له: راضي مراتك.
إياد بص له وابتسم.
خرجوا كلهم وقعد إياد جنبها.
إياد بحنية: حمد الله على سلامتك يا روحي.
فيروز لفت وشها: أنا عايزة أرتاح بعد إذنك.
إياد لف وشها ليه: لسه زعلانه مني؟ حقك عليا.
فيروز بدموع: عمرك ما قسيت عليا كده يا إياد، ويوم ما تقسي يبقى حاجة مليش ذنب فيها.
إياد باس راسها: حقك عليا والله، غصب عني.
فيروز بزعل: لا زعلانه منك.
إياد ضحك على تصرفها الطفولي وقرب منها بخبث: ما هو المشكلة إنك لسه طالعة من عملية، فمش هعرف أصلحك.
فيروز فهمت قصده ووشها بقى أحمر: ياقليل الأدب، ياللي مش محترم.
إياد بضحك: من امتى وأنا محترم ولا متربي يا روز؟ ههه.
فيروز ضحكت على ضحكته وبصت لبنتها.
فيروز بحنية: حلوة قوي يا إياد.
إياد وهو بيحسس على راسها: أيوه.
فيروز: تفتكر نسميها إيه؟
إياد بتفكير: إيه رأيك نسمة؟
فيروز بدهشة: إيه نسمة دي يا إياد؟ اسكت أنت، أنا هانقي الاسم.
إياد بضحك: هههه، نقي يا ستي.
فيروز بابتسامة: ميلادها ده عيد بالنسبالي، عشان كده هسميها نيروز.
إياد بص لها بمعنى إيه ده.
فيروز بضحك: نيروز إيه؟ والله حلو. ههه.
إياد بابتسامة: طالما عاجبك خلاص.
حضن إياد مراته وبنته وهو حاسس بفرحة كبيرة.
مر سنة والعيلة رجعت زي الأول تاني، ولكن لازال فيه حزن على حال فهد وحور.
حور اللي بقالها سنة في غيبوبة، وفهد اللي بقى حزين جداً ملامحه بهتت.
فهد كان كل يوم يروح يزور حور ويحكيلها عن شغله وعن تفاصيل يومه كلها، وبعدها يعيط ويقولها قد إيه هي وحشاه، ووحشه كل حاجة فيها. وينام في حضنها لحد ما معاد الزيارة ينتهي.
في يوم كان فهد قاعد جنب حور بيتكلم معاها زي عادته.
فهد: وبعدين بقا روحت أخدت شاور وجيتلك جري.
فهد بص لها باشتياق بالغ وعيونه دمعت. ومسك إيدها وحط راسه عليها وساب المجال لدموعه تنزل.
فهد بعياط: وحشتيني أوي ياحوري، وحشتيني أوي أوي. معدتش متحمل بعدك عني. جبت آخري، مش قادر أشوفك كده، وبسببي أنا. حقك عليا، أنا آسف. آآآآه ياحور، ياريتني مت قبل ما أشوفك كده. فوقي ياحور، وحشتيني أوي أوي.
فهد غصب عنه نام من كتر العياط.
بعد مرور ساعتين صحي فهد على حد بيحسس على شعره.
فهد رفع وشه لقى حور بتبص له وبتسم.
فهد بفرحة: حور! إنتي؟ إنتي بجد فوقتي؟ أنا مش مصدق.
حور بحنية: وحشتني أوي يا فهد، متعيطش. أنا معاك، عمري ما هسيبك.
فهد فجأة صحي من النوم لقي حور زي ما هي نايمة في سباتها اللي بيقطع في قلبه.
فهد بدموع: كان نفسي يكون حقيقي ياحور، كان نفسي.
قرب منها وحضنها جامد كأنها هتضيع من إيده.
حس بضربات قلبها اللي لامسة قلبه. ابتسم لا إرادياً ونام جنبها.
تاني يوم صحي فهد على صوت الممرضة.
الممرضة: أستاذ فهد، أستاذ فهد.
فهد: أيوه.
الممرضة: لو سمحت دكتور إيهاب عايز حضرتك.
فهد: تمام، جاي أهو.
وراح فهد لإيهاب.
إيهاب بابتسامة: إزيك يا فهد بيه؟
فهد: أهلاً يا دكتور إيهاب، خير.
إيهاب بص لفهد كتير: مكنتش عايز أقول كده، ولكني مضطر أعمل كده.
فهد باستغراب: في إيه يا دكتور؟
إيهاب بحزن: الآنسة حور بقالها سنة على الأجهزة، ومفيش تغيير أو أي أمل.
فهد بحزن يقتله من الداخل: آه، وبعدين.
إيهاب: إحنا مضطرين نشيل الأجهزة و...
فهد قام بغضب: إنت بتقووووول إيه؟ تشيييييل إيه؟
إيهاب محاولاً تهدئته: يا أستاذ فهد، مفيش أمل من الحالة.
فهد بغضب مكتوم: اسمع، أنا بدفع للمستشفى دي عشان تعملوا اللي عليكم لحور. إنما تقولي أشيل الأجهزة يبقى آخر يوم ليكوا في المستشفى، فااااهم.
إيهاب بتوتر: فـ فـ فاهم.
فهد ساب الأوضة وخرج بغضب وراح لحور.
فهد مسكها من دراعها بغضب: قوومي ياحووووور، فووووقي بقااااااا. أناااااا تعبت، معدتشششش قاااااااادر. قوومي.
فهد لقى الأجهزة بتاعة القلب بتعمل صوت جامد، بعد عنها بصدمة وخوف.
الممرضات دخلوا بسرعة وهو رجع لورا.
ممرضة: نادي للدكتور إيهاب بسرعة.
جريت الممرضة بسرعة ورجعت مع إيهاب اللي كشف على حور. كل ده تحت أنظار فهد اللي خايف حور تروح منه.
عدى وقت كأنه دهر على فهد، لحد ما قطع شروده صوت إيهاب.
إيهاب بابتسامة: مبروك يا أستاذ فهد، المريضة بدأت تستجيب معانا.
فهد بعدم فهم: يعني إيه؟
إيهاب: يعني حالياً وأنا بكشف، حركة عينها وإيديها بتدل على إنها بدأت تستجيب.
فهد بفرحة: بجد؟
إيهاب: آه بجد، بس ياريت نسيبها ترتاح شوية.
فهد بص له: أنا هفضل معاها.
إيهاب: تمام، بس ياريت متعملش حاجة.
فهد: تمام.
خرج إيهاب وفهد قرب من حور.
فهد بحنية: إنتي سمعاني يا حور؟ أنا متأكد من ده، بس نفسي تفتحي عينك وتردي عليا. وحشني صوتك وعيونك اللي بيسحروني.
عدى شهر في القصر.
وكانوا كلهم قاعدين على الفطار.
مليكة بابتسامة: ملك مزعّلة مازن ليه؟
ملك بصت لمازن: مـ مزعلاه يا ماما، والله هو اللي بيزعلني.
سيف بابتسامة: اعملي اللي خطيبك بيقولك عليه يا ملك.
ملك بدهشة: إنت كمان يا بابا؟
سيف بضحك: منا عارفك هبلة زي اختك.
فيروز بصدمة: الله، طب وأنا مالي يالمبيا؟
إياد بضحك: والله مجنّناني يا عمين.
نور بضحك: براحتها تعمل اللي هي عايزاه.
فيروز بفرحة: حبيبتي يا ماما، طيب هاتي نيروز أحسن توجع إيدكم.
نور بحنية: على قلبي زي العسل. هو أنا عندي كام نيرو؟
مازن بضحك: ههه، اللي يشوفك يقول إن معندكيش حد بتحبيه غير إياد وفيروز وبنتهم.
نور بابتسامة: بكرة تتجوز وتخلف وتعرف معزة العيال والأحفاد بالذات عاملة إزاي يا أبو لسانين.
كانوا بيضحكوا وفرحانين، ووسط الضحك ده تليفون سيف رن.
سيف: الو.
فهد بفرحة: الو، أيوه يا بابا، حور فاقت.
سيف بدهشة وفرحة: إيه؟ بتتكلم جد؟ طـ طيب إحنا جايين، سلام.
مليكة بقلق: في إيه يا سيف؟
سيف بفرحة: فهد بيقول حور فاقت.
نور بفرحة: بنتي ياحبيبتي.
جروا كلهم يلبسوا وركبوا العربيات واتجهوا للمستشفى.
فلاش باك.
فهد كان قاعد يحط مانيكير لحور وبيتكلم معاها وحس بحركة إيدها.
فهد بص لها وابتسم: متقلقيش، مش هبوظه. أنا حطيته حلو أهو.
بدأ فهد ينفخ في المانيكير عشان ينشف، وبعدها قام وقرب من حور وحضنها ومسك إيدها.
فهد بابتسامة: تعالي بقا نتصور بمناسبة إن المانيكير اتظبط أخيراً، هههه. أنا حاسس إني بقيت دادا، بسرحلك شعرك وأحطلك مانيكير، هعمل إيه تاني.
رفع فهد تليفونه وفضل يتصور معاها، وفجأة وسط الصور لقى حور فاتحة عينها.
فهد فضل باصص في التليفون فترة مستوعب.
حور بوهن: صـ صور يافهد.
فهد عينه دمعت وهو ماسك التليفون وقلبه اتهز لنبرة صوتها اللي وحشته. وإيده ارتعتشت لما شاف نظرتها ليه في الكاميرا.
فهد نزل التليفون بالراحة وكان خايف يبصلها يطلع كل ده وهم. ولكن قرر أخيراً يبصلها.
فهد لقاها بتبص له بعيونها الملونة اللي بتسحره، وهي كلها دموع وابتسامتها اللي وحشه. محسش بنفسه غير وهو بيقبلها على شفا*يفها اللي وحشته.
سابوا دموعهم تنزل معبرة عن مدى اشتياقهم.
فهد حس باختناقها فبعد وبص لها ورجع با*سها تاني كأنه بيروي عطش سنة وشهر من رحيقها وشفتيها اللي وحشوه.
بعد بعد فترة وهو مش مصدق.
فهد بدموع وفرحة: إنتي فوقتي بجد؟ أنا أنا مش بحلم يا حور.
حور بحنية: لا مابتحلمش يافهد، أنا معاك.
فهد حضنها جامد: وحشتيني أوي ياحور، أوي.
حور وهي ماسكة فيه: وإنت أكتر يا فهد. أنا كنت بسمعك كل يوم وإنت بتكلمني، كنت ببقى حاسة بأنفاسك جنبي، حضنك ليا، كل حاجة.
فهد بدموع: كنت بموت كل يوم في غيابك ياحور.
حور حسست على وشه: إهملت في نفسك ليه يا فهد؟ بص وشك عمل إزاي؟ يرضيك لما أفوق ألاقيك تعبان كده؟
فهد بحنية: قومي إنتي بس بالسلامة، وأوعدك هرجع زي الأول وأحسن.
حور حضنته.
فهد بتنهيدة: بحبك أوي ياحور، بعشقك.
حور بحب: أنا أكتر.
فهد بحنية قام: أنا هنادي للدكتور يشوفك، وهتصل عليهم أعرفهم إنك فوقتي. مـ هغيب.
حور بحب: تمام.
راح فهد نده للدكتور واطمن على حور وقال تقدر تخرج خلال يومين. وفهد اتصل على سيف يقوله الخبر.
باك.
خلال ساعة كانوا في المستشفى حوالين حور بيطمنوا عليها وفرحتهم لا توصف. ولكن محكوش ليها عن المشكلة اللي حصلت بين نور وفيروز وقت الحادثة. حور شافت بنت إياد وفيروز وكانت مصدومة إن هي قعدت سنة وشوية في غيبوبة.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية سلمان
بعد مرور شهرين.
فهد كان واقف هو ومازن جمب بعض تحت قصاد السلم مستنيين حور وملك.
أيوا فرحهم.
بعد شوية وقت، كانت حور وملك نازلين من ع السلم ب فساتينهم البيضه.
حور ب فستان منفوش ومرصع بالماس من الصدر.
أما ملك كانت لابسه فستان اوف وايت مرصع بالماس برده، ولكن بطريقة مختلفة.
كل واحد بيبص ل ممتلكاته مش مصدق أنها معاه.
فهد قرب من حور وباس راسها:
مبروك ي حرم فهد سيف القناوي.
حور ب دموع:
الله يبارك فيك ي فهد.
مازن ب عشق:
مبروك ي ملاكي.
ملك ب كسوف:
الله يبارك فيك ي مازن.
كل واحد مسك عروسته وطلعوا الجنينة اللي كان معمول فيها أفخم ديكور للأفراح بطريقة ملكية ساحرة.
واتجهوا للاستدج ورقصوا سلو تحت نظرات الكل اللي كانت بتتحدث عن جمالهم، ومنهم اللي غيرانين.
بعد مرور ساعات، كان كل واحد ف اوضته مع عروسته.
عند فهد.
فهد ب عشق قرب من حور:
أخيرا بقيتي ملكي قدام ربنا وقدام الناس كلها.
حور ب خجل:
أه أنا هدخل أغير.
فهد ب ضحك:
لسه بتتكسفي مني.
حور ب خجل:
فهد بس.
فهد قرب منها بخبث:
أنا هساعدك.
حور ب خجل:
فهد.
أسكتها فهد بقبلته التي أوقعتها في شباكه.
عند مازن وملك.
مازن ب غيظ:
اطلعي ي ملك وبطلي شغل العيال.
ملك من ورا باب الحمام:
مش طالعه ي قليل الأدب.
مازن ب تمثيل:
آآآآآه.
ملك فتحت الباب بسرعة بس لقت اللي بيشدها.
ملك ب خضه:
ما مازن أنت بتعمل إيه؟ أنت كده كذاب على فكرة.
مازن ب هيام:
طلعتي عيني ي ملك.
ملك تخدرت من لمساته:
ما مازن عيب كده.
مازن ب عشق:
عيب طيب أنا عايز أفهمك إيه العيب وإيه مش عيب. تعالي.
وذهبوا في بحور عشقهم.
بعد مرور ٥ سنوات.
كان فهد وحور خلفوا هازال وسيف.
وملك ومازن خلفوا مصطفى وسليم.
وعاشوا في سعادة للأبد.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية سلمان
بعد 20 عام في قصر ضخم تعيش ثلاث أسر: مليكة وسيف، محمد ونور، إسلام ودارين.
أولادهم كبروا.
فهد وفيروز وملك أولاد مليكة وسيف.
مازن وليان أولاد إسلام ودارين.
إياد وحور أولاد محمد ونور.
فهد بغضب: حووووووور!
حور بخوف: يا لهوي، شافني. أستخبى فين؟ أممم، أيوا، تحت الترابيزة، هو دا الصح.
استخبت حور تحت الترابيزة.
فهد وهو داخل وغضب الدنيا كلها في عينه: اطلعي يا حوووووور لوحدك، بدل ما أطلعك بطريقتي.
نزلوا كلهم على صوته.
سيف باستغراب: فيه إيه يا فهد؟ صوتك عالي ليه؟
فهد بزعيق: حوووووووور، اطلعييييييي، أحسن أقسم بالله مااااااا هيحصل طيييييب.
محمد بغضب: فيه إيه يا فهد؟ بتزعق كده ليه؟ اتجننت؟ عايز إيه من حور؟
فهد بهدوء وحدة مخيفة: هتعرف دلوقتي يا عمي، بس لما بنتك المصون تطلع من تحت الترابيزة.
وبص تحت الترابيزة فجأة وزعق.
فهد بغضب: اطلعييييي!
طلعت حور بسرعة واستخبت ورا محمد.
حور برجفة وخوف: بابي، أنا معملتش حاجة والله، هو الـ...
وسكتت فجأة.
إسلام بحكمة: اهدوا وفهمونا، فيه إيه؟
نور: فيه إيه يا فهد؟ حور عملت إيه؟
فهد بهدوء مخيف: الهانم راكبالي مع عيل ابن ***** العربية وبيوصلها لوحدها لحد هنا.
مليكة بـ شهقة: إيه؟
نور بصدمة: الكلام ده صح يا حور؟
دارين محاولة تهدئة الوضع: اهدوا يا جماعة، أكيد حاجة اضطرتها لكده. قولي يا حور.
محمد بص لحور منتظر ردها.
حور وهي بتفرك في إيدها بتوتر: هو... أصل... هو... هو...
فهد بحدة: أقولكم أنا. الآنسة مصاحبالي عيل ***** من الكلية، وقال إيه طلب يوصلها، فالآنسة وافقت. مش كده يا حور هانم؟
حور بغضب: أولاً، اسمه مصطفى. ثانياً، متشتموش. ثالثاً بقى، هو وصلني عشان الوقت اتأخر، وكمان هو مش قصده حاجة وحشة، هو عايز يتقدملي.
فهد بصدمة وثوران: يـ... يـ...
حور بخوف من رد فعله: يـ... يتقدم لي.
فهد ببرود: ألف مبروك يا بنت عمي.
حور انصدمت من الكلمة، لأنه طول عمره بيقولها يا حوري.
فهد ساب البيت بغضب ومشي.
محمد بحكمة: مكنش يصح اللي حصل ده يا حور، مينفعش واحد غريب يوصلك، ده غلط.
نور بغضب: ده اللي مدايقك؟ إنتِ إيه اللي قولتيه لفهد ده؟
محمد بحنية: خلاص يا نور، حصل خير.
نور بغضب: خير؟ وهيجي منين الخير؟ وبعدين أنا مش موافقة على سي مصطفى بتاعك ده.
حور بدموع: مامي، دي حياتي أنا، وده اختياري.
نور بانفعال: والله شايف بنتك يا أستاذ محمد؟ أدي آخرة تربيتك ودلعك؟ بترد على أمها أهي.
محمد بصرامة: باااس، مش عايز نقاش في الموضوع ده. وإنتي يا حور، مليكيش علاقة بالولد ده لحد ما يجي ويتقدم ونشوف إيه نظامه.
حور: حاضر.
وطلعت على أوضتها.
سيف بص لمليكة اللي زعلانة على ابنها، بمعني هنعمل إيه؟
مليكة مسكت إيده وطلعوا فوق.
إسلام بص لدارين بشك: دارين، تعالي معايا.
دارين باستغراب من نظرته، راحت وراه.
إسلام قفل الباب فجأة.
دارين: فيه إيه يا إسلام؟
إسلام: إنتي كنتي عارفة الموضوع ده؟
دارين بتوتر: أنا... أنا...
إسلام بزعل: يعني كنتي عارفة ومخبية علينا؟
دارين بندم: حور حلفتني مقولش لحد.
إسلام: وعاجبك اللي حصل تحت وفهد؟
دارين بندم: أنا آسفة والله.
إسلام: خلاص يا دارين، أنا نازل أشوف فهد فين.
دارين بدموع: إسلام! إسلام!
بس مردش عليها ونزل.
الساعة 12 بالليل.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية سلمان
الساعة 12 بالليل.
فهد داخل سكران وإسلام ساندُه.
فهد بصوت عالي: الغزالة رايقة، ما الناس الحلوة سايقة.
إسلام وهو بيحاول يسكتُه: غزالة إيه اللي رايقة، الله يخربيتك اسكت، أبوك لو شافك هتبقى ليلة سودا.
فهد بسُكْر: إلا قولي يا أبو الأساليم.
إسلام بدهشة: أبو الأساليم! يخيبك، دا مراتي مقالتهاش، قول يا خويا.
فهد بزغطة: هق، هو القلب اللي جرحنا في حاجة أكيد جارحاه، ولا هو أصلًا تربية وسخة.
إسلام بصدمة: واد يا فهد مالك يااض، أنت اتجننت؟
وصل إسلام وفهد لأوضة فهد ودخله، وإسلام نيمُه على السرير.
إسلام وهو بيمسك كتفه بوجع: جتك داهية تقيل شبه أبوك، عمال تشيل في حديد لغاية ما بقيت شبهه.
فهد كان في عالم تاني.
سابه إسلام وراح أوضته، وكان فيه عيون بتراقب كل دا. راحت أوضة فهد وفتحت الباب، وكانت بتتسحب و بتبص على ملامح فهد اللي وشه أحمر من التعب واللي هو شاربه.
فهد شدها مرة واحدة وكان على وضع يضربها بالبوكس.
حور بخضة: إيه إيه، دي أنا أنا حور، حور يا فهد.
فهد حاوطها بإيده على السرير.
حور بارتباك: فـ فهد، إنت بتعمل إيه؟ عـ عيب كده، ابعد.
فهد بصوت مخنوق: عايزاه، بتحبيه؟ هه.
حور بتوتر: فهد ابعد، عايزة أمشي، سيبني.
فهد بحزن وهو مش في وعيه: أسيبك؟ عايزني أسيبك؟ هه، دا على جثتي يا حور، إنتي ملكي أنا وبس.
حور حست بإحساس غريب، بس كانت خايفة حد يدخل في الوقت دا. وعمالة تبص على الباب، ولاكن فجأة فهد وقع فوقها ونام غصب عنه.
حور بخضة: فهد، فهد، يا لهوي، يا لهوي، إنت تقيل أوي، أشيلك إزاي؟
حاولت تبعده عنها، ولاكن معرفتش، ولأن جسد فهد لا يستهان به، وبيتمرن وبيشيل حديد من صغره.
حور بتعب: أووووه، أنا تعبت، يا ربي، دا تقيل أوي.
اتخضت لما فهد حضنها وشدد على الحضن.
حور بكسوف: يا لهوتي، أهي كملت، استرها معايا يا رب، دانا هبلة، أنا هبلة، إيه خلاني أجي أطمن عليه، بس أنا مالي.
فهد بنعاس وهمس: بحبك، بحبك أوي، متسبنيش يـ...
حور معرفتش تسمع الاسم لأنه كان نام تاني.
حور حست بالزعل للحظة.
حور في نفسها: مـ معقول يكون فهد بيحب.
عقلها: وانتِ إيه مزعلك؟ بعدين هو حر يحب ولا لأ، ملكيش دعوة، مش انتي بتحبي مصطفى؟
قلبها: أيوا، بس فهد حنين، ومعقول أكون معجبة بيه.
عقلها: لا، أكيد لأ.
حور تعبت من التفكير ونامت غصب عنها.
عند إسلام ودارين.
دارين بزعل: سولي.
إسلام: ...
دارين بدلع: سلومي.
إسلام تجاهلها ونام على السرير.
دارين بدموع: هتفضل زعلان مني كتير؟
إسلام مقدرش يتجاهل صوتها الباكي.
إسلام اتعدل وشاورلها تقعد قدامه، وهي عملت كده.
إسلام بهدوء: ممكن كفاية عياط.
دارين بشهقات: مانت زعلان مني.
إسلام بحنية: شششش، أهدي، خلاص مش زعلان، بس مكنش ينفع تخبي علينا، أو عليا أنا بالذات.
دارين: هي والله حلفتني.
إسلام وهو بيطبطب على إيدها: خلاص، محصلش حاجة، بس بعد كده أي حاجة تحصل اعرفها.
دارين: حاضر، حاضر.
إسلام قرب منها وباسها.
دارين بخجل: يلا ننام.
إسلام بضحك: احنا مش متجوزين من يوم ولا شهر، ولا حتى سنة، احنا بقالنا 25 سنة سوا يا دارين، ولغاية دلوقتي بتتكسفي مني، احنا عندنا عيال دلوقتي.
دارين بكسوف: بس نام يلا.
إسلام بحنية حضنها: نامي يا روحي.
تاني يوم الصبح صحي فهد.
فهد فتح عينه بوجع راس.
فهد بألم: آآآه، إيه الوجع دا؟ وكان بيتقلب، راح ضاغط على حور.
حور بوجع واختناق: آآآه، آآآه، إنت بعتريلا في عجلة تحتك، آآآه، اوعى.
فهد اتخض وبعد: إيه دا، إنتي بتعملي إيه هنا؟
حور وهي بتقوم بسرعة ووجع: نعم؟ مش انت اللي شدتني امبارح و و...
فهد باستغراب وخبث: و إيه؟
حور بخجل: و بس، عن إذنك.
كانت هتخرج بس وقفت وبصت ليه، لاكن هو بص لها ببرود.
حور بارتباك: فهد.
فهد ببرود: اممم.
حور وهي بتبص في كل مكان: هـ هو انت مرتبط؟
فهد كان لسة هيجاوب بس سكت وبعد نظره.
فهد ببرود: أظن دي حاجة ملكيش دعوة بيها يا بنت عمي، واتفضلي عشان أغير.
حور بدموع: عن إذنك.
خرجت برة.
بعد نص ساعة.
كانوا كلهم تحت ع الفطار، لغاية ما دخل فجأة.
يا ترى مين دخل؟
رواية وقعت في حب قاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية سلمان
دخل اياد ومازن وفيروز وملك وليان.
اياد بصوت عالٍ وفرحة: إحنا جييييييينا.
سيف بفرحة: حبايبي، حمدلله ع السلامة.
إسلام بفرحة: هههه، شكل الرحلة عجبتكوا أوي.
مازن بضحك: عجبتنا، بس دي كانت حتة رحلة ولا الستات ي بابا، أووووووه مقولكش.
إسلام بضحك: احلف.
دارين بغيرة: والله.
إسلام بارتباك وضحك: شوفت، هتوديني في داهية، الله يخربيتك 😂.
فيروز وملك جريوا ع سيف.
فيروز بحنية: وحشتني أوي ي بابي.
ملك بغيرة: لا وحشني أنا بس.
سيف بضحك: ههههه، وحشتوني انتوا الاتنين، وبعدين إيه ي ملوكة مش كبرنا ولا إيه ع الغيرة دي.
ملك بعند طفولي: لا مكبرتش ولا حاجة، أنا لسه صغننة في عينك، مش كده؟
سيف بص لمليكة وضحك: من شابهت أمها 😂😂.
مليكة ضيقت عينها: قصدك إيه ي سيادة اللوا؟
سيف رفع إيده: ولا أي حاجة ي باشا.
كلهم ضحكوا.
اياد بغيرة: بقول إيه ي فيروز ي حبيبتي، تعالي كلي يلا.
سيف بخبث: لا سيبها، أنا هاكلها.
اياد بغيظ: لا ي عمي شكراً، أنا هاكل مراتي بإيدي.
سيف بضحك: ههههه، بتغير عليها من أبوها ي اياد.
اياد بغيرة قام شدها: آه ي عمي، بغير عليها منك لو سمحت بقا عشان آكلها.
فيروز بإحراج: اا اياد، عيب كده، دا بابي.
اياد بغيظ: اقعدي كلي.
سيف بضحك: ههههه، يعني هاكلها ي خي، متنساش إنها بنتي.
اياد: كده أحسن.
كلهم ضحكوا ع تصرفات اياد.
سيف بص ع فهد اللي منطقش من أول القاعدة.
سيف باستغراب: مالك ي فهد؟
فهد بهدوء: مفيش حاجة ي بابا، بس كنت عايز أفاتح حضرتك في موضوع.
سيف شبك إيده وركز مع فهد بمعنى اتكلم.
فهد بهدوء: أنا قررت أخطب.
حور المعلقة وقعت من إيدها.
حور بارتباك: اا اسفة، وقعت بالغلط.
فهد مبصش ع حور أصلاً.
ملك بسرعة: الله، هتخطب ي ابيه؟
سيف بحكمة: استنى ي لوكة، مين دي ي فهد؟ وليه قررت فجأة كده؟
فهد: القرار ده بقالي فترة بفكر فيه، وبعدين كلكوا عارفينها وعارفين أخلاقها كويس.
حور ابتسمت.
فهد بهدوء: هخطب ليليان صاحبتي.
حور ابتسامتها اختفت وبقى مكانها علامات صدمة.
سيف بفرحة: ليليان؟ أنا أعرفها وأعرف أهلها كويس أوي، شوف عايز تتقدملها إمتى ونروح.
مليكة بحنية: إنت واثق من قرارك ده يبني؟
فهد قام وباس إيدها: واثق ي أمي.
حور حست إنها مش قادرة تقعد أكتر من كده.
بدأوا كلهم يباركوا لفهد.
حور باختناق: عا عا عن إذنكم.
فهد ببرود: مش هتقوليلي مبروك ي بت عمي؟
حور وهي ماسكة دموعها: م مبروك ي فهد.
وطلعت ع أوضتها.
نور بصت لمحمد بحزن ع حال بنتها.
عند حور فوق.
حور بدموع: أنا زعلانة ليه؟ هه، أناااااا زعلاناااااااه ليه؟ أنا بحب مصطفى، في إيييييييه بقا؟
فجأة الباب خبط.
حور وهي بتمسح دموعها بسرعة: اتفضل.
دخلت نور.
نور بحنية: بتعملي إيه ي حوري؟
حور: مش بعمل ي ماما، اتفضلي.
نور قعدت وشاورت لحور تيجي في حضنها.
حور دخلت حضنها وفضلت تعيط.
نور بحنية: شششش، بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش إنتي مبتحبهوش؟
حور باختناق من دموعها: م معرفش ي مامي، بس قلبي واجعني، معرفش ليه.
نور بحنية: فكري كويس ي حور، فكري كويس.
حور مسحت دموعها: ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي.
نور: ويخليكي ليا.
عدى أسبوع مابين حزن وفرح وهدوء.
في يوم حور كانت قاعدة في الجنينة بتقرا رواية.
ملك بفرحة وهي بتجري ع حور: حووووور، حووووور.
حور بخضة: إيه؟ في إيه ي ملك؟ بتجري كده ليه؟
ملك بانقطاع نفس: اا ابيه، ابيه فهد.
حور بخضة: ماله؟
ملك: عايزنا كلنا جوة.
حور باستغراب: ليه؟
ملك رفعت كتفها: معرفش.
حور بهدوء: طيب جاية أهو.
دخلت حور مع ملك ولقيت الكل ملمومين.
اياد بتحمس: أهي حور جت أهي، قووووول بقا ي عم، إنتي ف إيه؟
فهد بابتسامة وهدوء: أنا حددت معاد مع والد ليليان، وبكرة هنروح نطلب إيدها.
اياد بفرحة: أيواااااااااااااااااااا ي بروووووووو، هتتجوزززززز.
فيروز بفرحة: ألف مبروك ي حبيبي، ربنا يتمملك ع خير.
ليان بابتسامة: ألف مبروك ي فهد.
فهد بابتسامة: الله يبارك فيكوا كلكوا.
مازن قرب من ملك: عقبالنا.
ملك بكسوف: احمم، بتقول حاجة؟
مازن بضحك: ههه، لا مفيش.
ووسط كل التهاني دي فجأة.
ليان بخضة: حووووووور.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية سلمان
ليان ب خضه: حووووووور
كله بص ع حور ال واقعه ع الارض.
فهد ب لهفه قرب منها بسرعه و شالها.
محمد ب خوف: طلعها طلعها الاوضه ي فهد.
طلع فهد بيها الاوضة و حطها ع السرير.
نور و هي بتبعد فهد: ابعد ي فهد و انا هفوقها.
فهد بعد ب برود يخفي قلقه.
نور بدأت ترش برفان ع أيدها و تشمم حور لغاية ما فاقت.
حور ب دوخه: اااه اي ال حصل.
نور ب لهفه: انتي كويسة ي حبيبتي.
محمد ب حنية: انتي كويسة ي حور اطلبلك دكتور.
حور ب دوخه بسيطه: ل لا ي بابا انا احسن دلوقت.
ليان: انتي مكلتيش حاجه من امبارح اكيد دا ال خلاكي تتعبي.
مليكة ب عتاب: طب ينفع كده ي حور لازم تاكلي ي حبيبتي.
حور ب ابتسامة: حاضر ي طنط مليكة هاكل.
مليكة ب حنية: يحضرلك الخير.
ملك ي مداعبة: لا احنا عايزينك تفوقي كده و تبقي كويسة عشان ننزل نجيب فساتين الخطوبة سوا.
حور حست ب غصة ف قلبها و قالت ب صوت مكتوم: حاضر.
فجأه فونها رن و كان مصطفي و لاكن مليكة قفلت الفون بسرعه.
فهد ب برود: عن ازنكوا.
حور فضلت باصة عليه و متابعاه و هو خارج.
نور ب حنية: انا هنزل اعملك حاجه تاكليها.
حور ب انتباه هزت راسها.
مليكة: انا هفضل معاها.
خرجوا كلهم من الاوضه و فضلت مليكة مع حور.
مليكة ب حنية: اي ي حور مالك.
حور ب ارتباك: م مالي ي طنط.
مليكة: انتي بتحبي مصطفي دا ي حور.
حور ب ابتسامه: ايوا.
مليكة ب ابتسامه مقابلة: طيب ي بنتي ربنا يهنيكي.
خرجت مليكة من عند حور و سابت حور ف تفكريها.
حور ب تفكير: انا بحب مصطفي صح امال ليه زعلانه ان فهد هيخطب لالالا انا زعلانه انه اتغير معايا عمرة ما كان كده ليه اتغير اوي كده.
بدأت تفتكر ذكرياتهم سوا.
فلاش باك.
حور و هي بتجري ع فهد: فااااااااهد فااااهد فهد فهد فهد.
فهد ب ضحك: ههههه ف اي ي مجنونة انتي.
حور ب نهجان: ا استن استني اخد ن نفسي.
فهد ب حنية: خدي ي حوري ع مهلك.
حور ب فرحة: انا نجحت و جبت ٩٨ ف المية ي فهد.
فهد ب فرحة: بجد مبروك.
حور ب دلع: بس كده انت قولتلي هتعملي مفاجأه لو جبت مجموع عالي.
فهد ب ضحك: هههههه مبتنسيش انتي اه ي ستي ف مفاجأه.
حور ب تسقيف: هييييييييه قول قول اي هي.
فهد ب ضحك: اهدي و هتعرفي بعدين ي حوري.
End flash.
فاقت حور ع صوت فونها ال بيرن و كان مصطفي حور ردت.
حور: الو.
مصطفي ب لهفه: الو ايوا ي حور بتصل عليكي مبترديش ليه.
حور ب حنية: اهدي ي مصطفي مفيش حاجه انا تعبت بس شوية ف معرفتش ارد.
مصطفي ب قلق: تعبانه تعبانه مالك انتي كويسة ي حوري.
حور سرحت ف كلمة حوري و افتكرت فهد.
مصطفي ب قلق: حور حووور.
حور ب انتباه: ايوا.
مصطفي: بكلمك م بتردي.
حور: معلش ي مصطفي تعبانه حبة شوية و هكلمك.
مصطفي ب حب: ماشي و طمنيني عليكي.
حور: حاضر مع السلامه.
مصطفي: حور.
حور: نعم.
مصطفي بهيام: بحبك.
حور ب كسوف: سلام ي مصطفي.
مصطفي ب ضحك: سلام.
عند ملك كانت قاعده ف الجنينة.
مازن ب همس جمبها: الجميل بيعمل اي.
ملك ب كسوف: بقرأ رواية.
مازن ب حب: ممكن اقعد جمبك و لا مش ممكن.
ملك: لا طبعا اقعد.
مازن قعد جمبها و مسك أيدها.
ملك ب احراج و توتر: م مازن سيب ايدي ممكن حد يجي ف اي وقت.
مازن ب ضحك و هو بيقرب منها: ما يجي.
ملك ب كسوف: ا انت بتقرب كده ليه ي مازن عيب.
مازن فضل يقرب لغاية ما معدش ف فاصل بينهم و لسة هيبو'سها.
فهد ب غضب: مللللللللكككككك.
ملك ب خوف: ف فهد ا انا.
فهد قرب منهم و لسه بيرفع ايده عليها مازن مسك ايده.
مازن ب هدوء: انت فاهم غلط ي فهد.
فهد ب غضب ضر'ب مازن بالبوكس و قال بصوت عالي: انت ب ماااااازن بتعمل كدددددده.
ملك ب عياط: ف فهد ا انت فاهم غلط.
فهد قرب منها و بصلها كتير و عروق ايده بانت و غمض عينه جامد: اطلعي فوق.
ملك ب خوف و دموع: ف فهد.
فهد ب صوت جمهوري: قوووووووولتلكك اطلعيييييي.
ملك جريت ع فوق بسرعه.
فهد قرب من مازن ووقفه.
فهد ب عتاب: انتت انتتتتت ي ماااازن تعمل كده دااااانت اخويااااا لييييييه.
مازن ب وجع: و الله انت فاهم غلط انا بحبها.
فهد زقه و قال ببرود: بتحبها تتقدملها انما ال انت عملته دا غلط مشوفكش جمبها تاني.
مازن ب حكمه: انت صح انا فاهم و مقدر عصبيتك بس و الله محصلش اي حاجه من دي قبل كده و حتي المرادي باظت اهي.
فهد بصلة و برق بغضب.
مازن ب توتر من نظراته: يعني مش قصدي اقصد بص فكك انا هروح اتكلم مع عمي سيف و اطلب ايدها حلو كده.
فهد و هو بيعدل هدومه: اما نشوف تعالي ورايا.
مازن ي استغراب: ع فين.
فهد ببرود: هنروح ننقي بدله للخطوبة خلاص دي بكرة.
مازن ب اندهاش: و الله عندك انفصام.
فهد و هو ماشي: انجززززز ياااااعم.
مازن: وراااك ي كبييير و كمل ب همس ... الواد شكله اتهبل.
فهد ب صوت عالي: انجزززززز ي حبيييييب.
مازن ب صوت عالي: جاااااي ي عم خلاااااص.
تاني يوم.
كلهم كانوا بيجهزوا و خلصوا و نازلين.
و كانت مليكة و سيف لابسين نفس الالوان و هو الاسود و كان فستان مليكة ضيق من الوسط وواسع من تحت و مرصع من عند الصد'ر.
اما نور و محمد كانوا لابسين زي بعض و هو اللون الزهري و كلن فستان نور منقوش من عند الأكمام و له حزام عند الصدر.
اما دارين و اسلام ف ارتدوا اللون الرمادي و كان فستان دارين واسع الاكمام و منفوش قليلا من الاسفل مع حزام عند الوسط.
اما فهد و مازن و اياد كانو يرتدون بذل سوداء و أسفلها قميص ابيض عدا فهد الذي يرتدي قميص اسود و جراڤت ازرق ك عيون معشوقته.
عند حور كانت لابسه فستان ازرق اللون كا زرقويتاها بدون اكمام و ضيق بعض الشيء و له زيل وراءة.
ملك كانت ترتدي فستان احمر ضيق من عند الوسط و منقوش من اسفل الي اعلي مع بعض الماسات.
ليان كانت ترتدي فستان موڤ ساده مع رسومات بسيطه عند الصد'ر.
اما فيروز ف ارتدت فستان اسود اللون ك زوجها اياد و به ماسات عند اسفل الكم و عند الرقبه.
كانوا شديدين الجمال و كل منهم سارح بجمال شريكه.
ولاكن هناك من لم ينزل رأسة عن محبوبتة.
فهد ب توهان ف جمال حور و لاكن انتبة ان الفستان ديق شوية ف ادايق بس مبينش.
تسريع احداث.
ركبوا و راحوا بيت ليليان و دخلوا و جه وقت تلبيس الدبل.
حور كانت واقفه مدايقه جدا و هي شايفاهم بيلبسوا الدبل و فهد عينة عليها.
ليليان اخدت بالها انه بيبصلها.
ليليان ب غيرة: فهد.
فهد ب انتباه: نعم.
قربت منه و مسكت ايده.
ليليان ب ابتسامه و هي بتتلمس فهد: تعرف اني مبسوطه اوي.
فهد و هو بيزيح ايدها عنه: دي خطوبة بس ي ليليان عيب كده.
ليليان ب دلع: و لو مش خطيبي اي يعني.
فهد بصلها بصه مفهمتهاش و بص ع حور ملقهاش فضل يدور عليها ب عينه لغاية ما لقاها ف البرانده سرح ف شكلها و شعرها ال بيطير من الهوا و لاكن قطع سرحانه الشاب ال جه وقف معاها.
فهد ب غيرة قام وقف.
ليليان ب استغراب: ف اي.
فهد مردش عليها و راح ل حور.
ليليان ب غضب: اووووف هي ست حور دي هتطلعلي ف البخت ولا اي بس انا هوريها.
راح فهد عند حور.
فهد ب برود: بتعملي اي هنا و مين الاستاذ.
حور ب هدوء: دا مصطفي.
فهد و هو ماسك اعصابة: اي ال جايبة.
مصطفي ب ابتسامه: انا مصطفي ابن خالة ليليان و زميل حور ف الكلية و.
قاطعه فهد.
فهد بص ل مصطفي ببرود: محدش وجهلك كلام.
حور ب غضب: فهههد لو سمحت متتكلمش معاه كده.
فهد بصلها بصه رعبتها و مسك ايدها و طلع.
حور ب غضب: فهد سيب ايدي بقولك سيب ايدي.
و فجاه ب صوت عالي: قوووووووولتلك سيب ايدي انت ملكش حكككككم علياااااااا انت فااااااهم.
اسكتها القلم ال نزل ع وشها.
رواية وقعت في حب قاسي الفصل العشرون 20 - بقلم اية سلمان
فاقت حور من شرودها على صوت فهد اللي بيكلمها.
"كانت بتتخيل ي جماعة، عايزين البت تنضرب وخلاص 🙄😂"
أفاقت حور لقت نفسها واقفة قدامه ومصطفى مش موجود.
حور بانتباه: "هه، بتقول إيه؟"
فهد ببرود: "بقول إيه إيه، بقالي ساعة بكلمك."
حور: "هو مصطفى راح فين؟"
فهد بغيرة: "قلت له يتفضل جوة، حضرتك واقفة هنا معاه لوحدكم ليه؟"
حور بهدوء: "أنا كنت واقفة وهو جه لوحده، وبعدين أنت مالك بيا؟ أنت مش أخويا ولا أبويا؟"
فهد وهو بيتمالك أعصابه وقرب عليها: "أنا مـ..."
قاطعه دخول ليليان.
ليليان بدلع: "فهد، بتعمل إيه هنا؟"
وبصت على حور من تحت لفوق: "حور، إزيك؟"
حور ببرود: "الحمد لله."
ليليان وهي بتمسك إيد فهد: "إيه، مش هتقولولنا مبروك؟"
حور وهي بتبص لفهد: "مبروك."
ليليان بدلع وضحكة مستفزة: "طيب مش هتسيبينا لوحدنا بقى حبة يعني ولا إيه؟ هههه."
فهد حب يغيظها، فحط إيده على وسط ليليان.
حور باشمئزاز: "عن إذنكم."
أول ما حور خرجت، فهد بعد عن ليليان وبصلها بعصبية: "أنا مش قولتلك متقربيش مني؟ إيه، مبتفهميش؟"
ليليان بدهشة: "أنت بتقول لي أنا الكلام ده ي فهد؟"
وكملت بغضب: "أنا خطيبتك، ومن حقي أعمل اللي أنا عايزاه."
فهد ببرود مخيف قرب منها: "لأ، مش حرة. وإياكي تقربي مني كده تاني."
ليليان بدموع وخوف: "أأنت بتعمل معايا كده ليه ي فهد؟ أنا بحبك، ليه بتعمل معايا كده؟"
فهد بعد عنها: "وأنا مطلبتش منك تحبيني."
ليليان بدموع: "هو الحب بيُطلب ي فهد؟ غصب عني. وعلى فكرة أنا عارفة إنك خطبتني مش عشان زي ما قلت لبابا إنك معجب بيا، أنا متأكدة إن فيه سبب تاني."
فهد بعد عنها ولقى وشه الناحية التانية: "ولا سبب تاني ولا حاجة. أنا معجب بيكي، فطلبت إيدك منه."
ليليان وهي بتقف قصاده: "لأ، لأ ي فهد، بلاش تكذب. لو معجب بيا ولو بنسبة بسيطة، ماكنتش اتعاملت كده معايا."
ومسكت إيده ولفّت وشه وشاورت على حور.
ليليان بدموع: "أنت عملت كده عشانها؟ عشان تغيظها؟ أنت بتحبها ي فهد."
فهد ببرود: "مفيش حاجة من اللي بتفكري فيها دي ي ليليان."
ليليان وهي بتمسح دموعها: "وأنا هصدقك ي فهد. وأوعدك هخليك تحبني أنا."
فهد حس بالذنب تجاه ليليان إنه دخلها في اللعبة دي. هو فعلاً خطبها عشان يستفز حور.
فهد مسك إيد ليليان ودخلوا جوة، تحت صدمة ليليان إنه مسك إيدها.
فهد بهدوء: "أنا آسف إني خوفتك، ماكنش قصدي."
ليليان بابتسامة: "أنا مش زعلانة منك ي فهد."
انتهت الليلة وكلهم راحوا البيت وناموا من التعب.
تاني يوم، كل واحد اتجه لشغله.
أذان العشا، كان فهد داخل القصر لقى فيه عربية غريبة واقفة. دخل القصر من جوة سمع صوت ضحكات جاية من الصالون. فدخل لقى مصطفى ومعاه ست كبيرة قاعدة.
محمد بابتسامة: "أهو فهد جه أهو."
فهد ببرود: "فيه حاجة ولا إيه؟"
محمد وهو بيبص لمصطفى: "ده مصطفى، أكيد عارفه. زميل حور. جه واتقدم لها، وبصراحة الولد كويس جداً."
مصطفى بابتسامة: "ربنا يخليك يا عمي، أوعدك أبقى عند حسن ظن حضرتك."
في اللحظة دي دخلت حور بفستان بيبي بلو طويل ولكن سك (ضيق من فوق لتحت بس مش قوي يعني).
أمنية والدة مصطفى بابتسامة: "أهي عروستنا جت، ما شاء الله تبارك الله، زي القمر."
فهد حس إنه لو فضل واقف هيجراله حاجة، فخرج بسرعة تحت أنظار الجميع وهو بيستأذن.
فهد بسرعة: "عن إذنكم بس، جاي تعبان من الشغل."
خرج وطلع وراه سيف.
سيف: "فهـــد."
فهد وقف: "نعم ي بابا."
سيف بحنية: "مينفعش تسيب الناس وتمشي كده."
فهد بتعب: "معلش ي بابا، بس تعبان شوية وعايز أرتاح."
سيف: "طيب، على الأقل اقعد ٥ دقايق بس."
فهد بص لسيف جامد: "أرجوك ي بابا، متضغطش عليا."
سيف بحنية: "خلاص يا ابني، براحتك."
طلع فهد لفوق ورمى نفسه على السرير وفضل يفكر، هيعمل إيه؟ حوريتُه بتروح من إيده.
عدى وقت، ميعرفش قد إيه من التفكير، وداه النوم.
الساعة ١٢ بالليل، حس بنفس حد جنبه. وكان هيفتح عينه بس سكت لما سمع صوتها.
حور بدموع: "وحشتني أوي ي فهد، وحشني هزارك معايا، وحشتني كلمة حوري منك (شهقة). معرفش اتغيرت كده ليه (شهقة). هونت عليك تزعلني كل دا (شهقة)."
حطت حور إيدها على وشه واتفزعت لما لقتُه مسك إيدها.
حور بتوتر وخوف: "أأنت صاحي؟ آآنا آسفة، مكنش قصـ..."
فهد وهو بيشدها ليه: "شششش، أهدي."
حور بخوف ودموع: "ي يعني أنت مش مضايق مني؟"
فهد حضنها: "لأ، أهدي وخليكي كده."
حور بخجل: "فـ فهد، مينفعش كده، عـ عيب."
فهد وهو بيشدد على حضنها: "وحشتيني أوي ي حوري."
حور بدموع: "حوري، أنت قلت لي حوري. وحشتني أوي الكلمة دي منك ي فهد."
فهد وهو بيمسح دموعها: "وأنتِ وحشتيني أوي ي حوري."
حور بدموع: "أنا محتجاك أوي ي فهد، أنا محتارة."
فهد وهو بيحسس على شعرها بحنية: "مالك ي قلب فهد."
حور وهي بتبص في عيونه: "مش عارفة، بس بس حاسة إني عايزاك معايا أنا وبس، معرفش ليه. عارف لما قولتلك إني معجبة بمصطفى، كان من غيظي عشان أنت علت صوتك عليا. ولما شفتك بتلبس ليليان الدبلة، اتغاظت أكتر، فـ فـ...."
وعيطت.
فهد وهو بيحاول يهديها: "أهدي وامسحي دموعك، دموعك دي غالية عندي أوي. قولي عملتي إيه."
حور وبشهقات: "أأنا، أنا بعدها مصطفى طلب إيدي، و و أنا وافقت."
فهد اتعصب ولكن حاول يتمالك نفسه: "اممم، كملي."
حور وهي بتحضنه: "أأنا مكنتش عايزة ده يحصل، بـ بس..."
فهد وهو بيطبطب عليها: "سهلة."
حور بهمس: "إزاي؟"
فهد بهدوء: "هتقولي لباباك إنك مش عايزاه، وأنا كمان هعمل كده."
حور بعدت عنه: "لأ، مقدرش أعمل كده، مقدرش."
فهد باستغراب ورفعة حاجب: "متقدريش ليه؟"
حور وهي بتقفّل عينها جامد: "مـ مقدرش أجرحه. آآنا آسفة، أنت تقدر تعمل كده مع ليليان، أنا مقدرش. مش هقدر آخدك منها، ولا هقدر أكسر قلب مصطفى."
فهد زقها جامد وقام من ع السرير وأداها ضهره واتكلم ببرود.
فهد ببرود: "بمعنى؟"
حور قامت وقفت قدامه واتكلمت بدموع: "آآنا آسفة ي فهد، بـ بس مش هقدر."
فهد مسكها من دراعها جامد: "آآآسفففففففففففففه هههههههه، أنتتتتتتتتتييييييييي شششششايفاااااااااانننننييييييييي لدددددددددددددددددعبةههههههه ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففوفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف