بعد مرور سنة، سما كانت قاعدة وشايلة تميم، ولميس قاعدة جنبها. لميس: مامي. سما: نعم يا عيون مامي. لميس بطفولة: امتى بقى هيكبر تميم عشان نلعب سوا؟ سما بضحك: طيب ما تلعبي معاه دلوقتي. لميس: ما أنا لما أجي ألعب معاه بيعيط. ويدخل عليهم يزن. لميس بفرحة: باااابييي! وتجري عليه. يزن يشيلها: إيه ده مال ليلو؟ سما بضحكة رقيقة: عايزة تميم يكبر بسرعة عشان يلعب معاها. يزن: اممم، عشان كدا ليلو زعلانة. لميس تهز راسها بطفولة.
يزن يطلع إيده من ورا ظهره: طيب شفتِ بابا جاب لك إيه؟ لميس بفرحة: ده كله ليا؟ يزن: أيوا، كله ليكي. لميس: طيب وتميم؟ يزن: لما يكبر شوية هجيب له. لميس: بتحضنه! أنت أحلى بابي في الدنيا. يزن: وأنتِ أحلى ليلو عندي. لميس: أنا هروح أوريهم لأنكل ياسين وطنط قمر. يزن ينزلها: أوكي روحي بس متجريش. لميس وهي بتجري: حاضر.. حاضر. يزن: برضه بتجري. سما بضحك: من فرحتها بس. يزن يروح يقعد جنبها ويقبل رأسها ويقبل تميم.
سما: اتأخرت النهاردة ليه؟ يزن: كان ورايا كام حالة إسعافية. سما: امممم. يزن: مالك يا سما؟ سما: مفيش. يزن: لأ في، حد ضايقك أو زعلك؟ سما: لأ أبدًا، أنا جيت من الجامعة طلعت على أوضتي عشان تميم. يزن: أومال مالك؟ سما: بابا. يزن: عمي ماله؟ سما بدأت دموعها تنزل. يزن بقلق ويمسح دموعها: في إيه يا سما قلقتيني.
سما بعياط: أنت عارف إن بابا بقاله فترة تعبان وعملنا تحاليل وإشاعات ولما روحنا النهاردة للدكتور وشاف الإشاعات والتحاليل، طلع عنده، وشهقة، طلع عنده الكانسر. يزن بتفاجؤ: الكانسر؟ سما بعياط: أيوا وقالي حالته متأخرة أوي. يزن بيحضنها: طيب اهدي إن شاء الله هتتحل وعمي هيكون بخير. سما: بابا عايزاني أروح له بكرة. يزن: أصلًا مينفعش نسيبه لوحده، إحنا هنروح أنا وأنتِ ونجيبه هنا. سما: أنا بحبك أووي. يزن: وأنا كمان.
سما: هي الساعة كام؟ يزن: عشرة، ليه؟ سما: لميس مانمتش لسه ومدرستها... امسك كدا. يزن: أعمل له إيه؟ سما: نيمه عقبال ما أنا أنيم لميس. وتطلع من الأوضة. يزن: أنا ورايا شغل بدري فـ يلا نام ومتتعبش بابا معاك... ويبدأ يعيط. يزن: طيب بتعيط ليه دلوقتي، خلاص ما تنام أنا غلطان.. شششش. ويقوم ويفضل يهز فيه. يزن: أمك لبستني أنا الليلة، ماشي يا سما. **************************** ياسين: الله! جاب لك كل دول؟ لميس: أيوا. ياسين
يشيلها يقعدها على رجله: قولي لي بقى عملتِ إيه في المدرسة؟ لميس: ما عملتش حاجة، خدت الهوم وورك بتاعي وجيت، مامي ذاكرته معايا. والباب بيخبط. ياسين يقوم يفتح. سما: لميس عندك يا ياسين؟ ياسين: أيوا... لميس. لميس: نعم. سما: يلا يا لميس معاد النوم. لميس: حاضر.. جود نايت. ياسين بابتسامة: جود نايت. ولسه بيقفل الباب بيلاقي قمر قدامه. ياسين: كل ده بتعملي قهوة وكمان طلعتِ من غيرها؟ قمر ببرود: نفسي اتسدت مش عايزة حاجة.
ياسين: في إيه يا قمر؟ قمر: مفيش، عايزة أنام. ياسين يمسكها من إيدها براحة: قمر مالك؟ أنتِ كنتِ نازلة مبسوطة وعادي إيه اللي حصل؟ قمر: سما كانت بتعمل إيه هنا؟ ياسين: وأنتِ ما شفتيش إن كان معاها لميس؟ قمر: ده مبرر؟ ياسين بدون فهم: هو في إيه؟ قمر: أنت ليه ما قلتليش إن سما كانت حبيبتك زمان وكنت عايز تتجوزها؟ لأ وكمان كنت بتكره أخوك بسببها. ياسين: أنتِ عرفتِ منين؟ قمر: مش مهم عرفت منين، أنت ما قلتليش ليه الحقيقة من الأول؟
ليه كدبت عليّ؟ ياسين: أنا ما كدبتش عليكي في حاجة، أنا قلتلك إني كنت بحب واحدة زمان وحكيت لك كل حاجة. قمر بزعيق: بس ما قلتش إنها سما. ياسين: وطي صوتك، الكل نايم. قمر بزعيق أكتر: لا يكون خايف حبيبة القلب تسمع ولا حاجة.. ياسين بتحذير: قمر أنا كل ده بكلمك بهدوء فـ عدي الليلة أحسن لك. قمر: آه قولي بقى إنك لسه بتحبها واتجوزتني عشان ما تلفتش نظر أخوك عليك. ياسين يضربها بالقلم. قمر وهي واضعة إيدها على خدها مكان الضربة.
قمر: أنت بتضربني عشانها؟ ياسين: أنا لو ما بحبكيش ما كنتش اتجوزتك أصلًا. ويفتح الباب وهو ماشي يقفله جامد بعصبية. قمر بعصبية: ماشي يا ست سما، كل ده بسببك أنتِ. ***************************** في الصباح سما بتدخل الأوضة بتلاقي يزن نايم وتميم نايم على صدره. سما تبتسم وبتروح لعندهم بتشيل تميم بهدوء وتحطه في سريره وبتقرب من يزن تصحيه. سما: يزن.. يزن. يزن بيفتح عينه براحة: سما. سما بضحك: أيوا أنا.
يزن: أنتِ جيتِ امتى ما حسيتش بيكي؟ سما: كنت بنيم لميس، نمت أنا جنبها. يزن: أيوا. سما: طيب يلا قوم اجهز عشان نروح لبابا. يزن: حاضر.. أنتِ صحيتِ لميس؟ سما: أيوا والشوفير خدها يوصلها.. يلا قوم أنت بس. يزن: بابا كان له وجهة نظر لما قالي مش هلاقي زيك. سما بابتسامة: عشان تعرف بس.. قوم بقى عشان ما نتأخرش. *************************** سما: هو بابا فين؟ الممرضة: في أوضته. سما: طيب هو كويس؟
الممرضة: أنا مش هكدب عليكي، حالته كل يوم بتسوء عن اليوم اللي قبله بس إنها حالته وحشة أوي. سما بعصبية: وأنتِ لازمتك إييي يعنيييي؟ يزن: اهدي يا سما هي أكيد مش فـ إيديها حاجة. الممرضة: أنا بعمل زي ما الدكتور قالي والله بس هي كانت حالته متأخرة أصلًا. سما بدموع: ابعدي كدا. وبتروح لأشرف. يزن: ما تضايقيش منها هي بس متوترة وكدا. الممرضة: لأ عادي ده مهما كان باباها. سما بعياط: بابا! وبتروح تحضنه.
أشرف بتعب: سما أنا كويس يا حبيبتي ما تخافيش. سما بعياط: أنا مش هسيبك هنا لوحدك، هتيجي معانا أنا ويزن البيت تقعد معايا. أشرف: لأ يا بنتي أنا مرتاح كدا. سما: مفيش لأ، هو أمر هتيجي معانا وخلص الكلام. أشرف: أنا عايز أموت هنا في بيتي. سما بعياط أكتر: ما تقولش كدا يا بابا أنت هتخف وتبقى كويس إن شاء الله.
أشرف: أنا عايز أقولك على سر كنت مخبيه عنك وكل ما أجي أقولك بتراجع تاني بس خلاص مينفعش أخبي تاني، أنا دلوقتي يعتبر ما فضليش كتير في الدنيا. سما بعياط: بابا ونبي ما تقول كدا. أشرف: اسمعيني بس يا سما بس أوعي تاخدي أي قرار فـ وقت عصبية. سما: قول يا بابا سمعاك. أشرف: مامتك ما ماتتش موتة طبيعية زي ما قلتلك، أنا كدبت عليكي. سما بدون فهم: قصدك إيه؟ يعني إيه كدبت عليّ؟ أومال ماما ماتت إزاي؟ أشرف: حكى لها اللي حصل.
سما بصدمة: يـ.. يزن السبب في موت ماما؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!