سما بصدمة: يـ... يزن السبب في موت ماما؟! أشرف بتعب: هو وقتها كان صغير ومكنش قصده ولا واعي لحاجة، كان مجرد طفل. سما دموعها بتنزل: وأنت... وأنت يا بابا كنت عارف الحقيقة وسكت لي؟! أشرف: سكت عشانك، عشان أقدر أعلمك. سما بعياط: أنت سكت عشان نفسك، كل اللي همك هو الفلوس مش عشاني أنا، ده أنت حتى جوزتني وعافية للي كان السبب إني اتحرمت من ماما! أشرف: أنا آسف يا بنتي، سامحيني. سما بتقوم من جنبه وهي بتعيط وبصوت عالي: أسامحك؟!
وأنت جاي تقولي دلوقتي؟! بعد ما خلاص اتعلقت بيه وبقى عندنا أولاد وبقينا عيلة؟! وعايزني أسامحك؟! أشرف: أنا مكنتش عايز أحكيلك حاجة بس... وبتقاطعه سما بعياط: يا ريتك ما قولت ولا حكيت حاجة، يا ريتك فضلت ساكت، يا ريت! وبتفتح باب الأوضة بتلاقي يزن قدامها، بتزقه بكتفها وبتطلع. أشرف بتعب وبيحاول يقوم: سماااا... سماااا. وكان هيقع، يزن بيسنده وبيعدله. يزن بدون فهم: هو في إيه يا عمي؟ أشرف: روح الحقها يا يزن يا ابني روح وراها.
يزن: حاضر. وبيطلع وراها فعلًا. يزن: سما استني سما! سما ما بتردش وبتفضل ماشية. يزن بيمد إيده يلحقها وبيمسك إيدها يلفها له. يزن وهو بينهج: مش بقولك استني، ما بترديش لي؟ وبيلاقيها بتعيط. يزن: مالك يا سما في إيه؟ سما بتمسح دموعها: مفيش بس عايزة أروح. يزن: هو إيه اللي مفيش؟ العياط ده كله ومفيش! سما بنرفزة: هتروحني ولا أركب تاكسي؟! يزن: مش هتروحي في مكان غير لما أعرف في إيه. سما: تمام أنا هروح.
يزن بيمسكها يرجعها تاني ويفتحلها باب العربية. يزن: اركبي. سما بتركب ويزن بيلف الناحية التانية وبيركب وبيدور العربية وبيمشي. **************************** ياسين بيدخل الأوضة وبيلف ورا بيلاقي قمر واقفة ومربعة إيديها وبتهز في رجليها. قمر: أنت كنت فين طول الليل؟ وكمان رجعلي الساعة عشرة؟! ياسين: أهه يعني أنتِ لسه ما خلصتيش نكد من امبارح؟! قمر: أنا مش بنكد، أنا بسألك كنت فين وده من حقي إني مراتك. ياسين: كنت سهران مع صحابي.
قمر بدموع: ضربتني وروحت تسهر مع أصحابك ولا همك حاجة، حتى ما فكرتش تتصل تطمن عليا ولا حتى فكرت تصالحني، ما أنا مش في بالك أصلًا. ياسين بيقرب منها وبيمسح دموعها وبيحاوط وجهها بإيده. ياسين: أنا آسف... بس أنتِ ما كنتيش سامعة بتقولي إيه امبارح، وأنا عايز أقولك حاجة إن سما ماضي وعدى، أما أنتِ الحاضر والمستقبل بتاعي وكل حاجة ليا، خليكي واثقة فيا وفي حبي ليكي. قمر: طيب خبيت عليا لي؟
ياسين: ببساطة لإن مش في بالي الموضوع وكل كان تفكيري هو أنتِ. قمر: يعني بتحبني ومش بتتسلى بيا؟ ياسين: أتسلى بيكي؟! قمر: أيوا. ياسين بضحك: إحنا متجوزين يا قمر يا حبيبتي صباح الفل، أتسلى بيكي إزاي ولا دي هرموناتك؟! قمر بضحكة رقيقة: مش عارفة. ياسين بيمسك خدودها: يا لهوي الضحكة دي بتدوبني. وبيبوسها من خدها. قمر: طيب أنا هروح آخد شاور عشان ننزل نفطر. ياسين: تمام أنا هقعد أستناكي ننزل سوا. قمر: أوكي مش هتأخر.
****************************** سما ويزن بيدخلوا البيت. حامد: إيه ده أومال فين أشرف؟ يزن: مرضاش يجي. حامد: مرضاش لي يا سما؟ سما ما بتردش عليه. يزن: سما كلمي. سما: عن إذنكو. حامد: رايحة فين يا بنتي مش هتفطري؟ سما: لا مليش نفس. وهي طالعة على السلم بتخبط في قمر. قمر: آآه حسبي يا سما. سما بتتجاهلها وبتطلع. قمر: شايف؟ ياسين: أكيد ما كانش قصدها يا قمر. قمر: أنت بتدافع عنها برضه؟
ياسين: لا ولا بدافع ولا حاجة، حقك عليا أنا هشتكي ليزن. قمر: أنا اللي هشتكيله. ياسين: قمر، بلاش مشاكل. حامد بينظر ليزن. يزن: صدقني زيي زيك معرفش في إيه. حامد: طب قوم اطلع وراها اعرف في إيه. يزن: حاضر... صباح الخير. ياسين: صباح النور. قمر: يزن قول لسما هي عايزة مني إيه بالظبط؟ يزن بدون فهم: قصدك إيه بـ "عايزة منك إيه"؟ ياسين بيغير الموضوع: مش قصدها حاجة سيبك من قمر. قمر: لا أقصد...
أقصد إنها من ساعة ما أنا اتجوزت ياسين وهي بتعاملني وحش ولا كأني ضرتها، ولسه دلوقتي خبطتني في دراعي وهي طالعة وحتى ما اعتذرتش مني عشان قصدها. ياسين بيبرق لقمر جامد. قمر: بتبرقلي لي أنا؟ كان لازم أقول لحد يوقفها عند حدها بقى. ياسين في سره: ماشي يا قمر. يزن: أكيد أنتِ فاهمة غلط يا قمر، وبعدين أنا ما أصدقش إن سما تعمل كده، وهي خبطتك دلوقتي فا هي مضايقة من حاجة ومش أنا اللي هوقف سما عند حدها لإن هي عارفة حدودها. وبيتسم...
وبيمشي ويسيبهم. حامد: أنا مش عارف سما عاملة ليكي إيه عشان تحطيها في دماغك يا قمر يا بنتي... يلا الأكل جاهز. ياسين: إيه رأيك كده ارتحتي؟ قمر بعصبية: هو بيدافع عن مراته وأنت ما نطقتش بكلمة تدافع عني! ياسين: عشان أنتِ اللي غلطانة وقلتي حاجات ما حصلتش فاستحملي. وبيروح ورا حامد وبيقعد على السفرة. ياسين: مش هتفطري؟ قمر بعصبية: لا نفسي اتسدت. وبتطلع أوضتها. حامد: دي مالها دي كمان؟ ياسين: عرفت إني كنت بحب سما زمان.
حامد: أممم عشان كده. ياسين: أعرف بس مين اللي قالها. حامد: معلش يا ابني ما هي غيرانة بقى. ياسين: أنا ما قلتش ما تتغيرش بس مش كده أفرط، يزن صدقها كان هيحصل مشاكل في البيت وهيرجع الماضي تاني وإحنا مصدقنا. حامد: معاك حق بس أنت الدور والباقي عليك، يعني كلمة من هنا على كلمة من هنا تاخدها تخرجها كده. ياسين: حاضر يا بابا. ****************************** تميم كان بيصرخ من كتر العياط...
وسما كانت سرحانة ورايحة جاية في الأوضة وما كأنها مش سامعة ولا شايفة حاجة غير اللي قاله أشرف. يزن بيدخل الأوضة على طول وبيجري على تميم يشيله يهديه. يزن بعصبية: أنتِ إزاي سايبة الولد يعيط كده؟ سما ما بتردش عليه وما زالت سرحانة. يزن بشخط وصوت عالي: سماااااااا أنااااا بكلمكككككك! سما بتتخض من صوته وبتبص له. يزن بيتعصب أكتر وبيقرب منها وهو شايل تميم على دراعه وبيمسكها من إيدها جامد: أنتييييي فييييي إيييييه بالظبطططط؟
سما: مفيش حاجة بس ما خدتش بالي كنت سرحانة. وبتاخد منه تميم. يزن: سرحانة في إيه؟ أنتِ من ساعة ما دخلتي لأبوكي وطلعتي وأنتِ مش على بعضك، في إيه يا سما؟ سما بدموع: لو سمحت يا يزن خلينا كده بلاش نفتح في حاجة عشان خاطري. يزن: سما أنا مش هعيدها تاني، في إيه قولي. سما: عايز تعرف في إيه؟ يزن: يا ريت. سما ودموعها تنزل زي السيل: أنت اللي ضربت ماما بالعربية يا يزن؟! يزن باستغراب: إيه... أنتِ بتقولي إيه؟
رأيكم في البارت يا حبايبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!