سما ودموعها تنزل زي السيل: أنت اللي ضر*بت ماما بالعربية يا يزن! يزن باستغراب: إيه؟! أنتِ بتقولي إيه؟! سما بعياط وشهقة: بقول إنك السبب إني أتحرم من ماما من وأنا صغيرة، اتحرمت منها بدري أوي حتى ما أفتكرش شكلها كان إزاي، اتحرمت من كل حاجة بسببك أنت! يزن باندهاش: سما أنا مش فاهم أنتِ قصدك إيه... بس كل اللي أعرفه إني أنا معرفش مامتك أصلاً، وبعدين عربية إيه اللي أنا خبطتها بيها؟! سما بتاخد نفس عميق: بتحكيله اللي قاله أشرف.
يزن: ما حصلش كل ده، ما حصلش أصلاً، أنا حتى اليوم ده ما كنتش في البيت. سما: يعني مش أنت السبب في مو*ت ماما؟ يزن: تصدقيني يا سما مش أنا، تحديدًا اليوم ده أنا كنت مسافر في دبي كمان... أنتِ مين قالك الكلام ده؟ سما: بابا هو اللي قالي. يزن باندهاش أكتر: أبوكي؟! أنا معرفش مصلحته إيه إن هو يقولك حاجة أصلاً ما حصلتش... وحتى لو حصلت ليه يقولك دلوقتي؟! سما بتقعد وتمسك رأسها: طيب بابا ليه يكذب عليا؟ وترفع وجهها تبص ليزن بدموع...
طيب مصلحته إيه إنه يكذب عليا ويقولي حاجة ما حصلتش وخصوصًا وهو في الحالة دي؟ يزن يقعد جنبها ويمسك إيدها: أنا كمان علمي علمك، بس والله يا سما أنا معرفش إيه اللي بتتكلمي عليه ده. سما بدموع: أنا آسفة، بس حطي نفسك مكاني هتعرفي إن تصرفي ما كانش أوفر أو أنا بكبر المواضيع... النهار ده عشت أسوأ شعور، ما تزعلش مني يا يزن. يزن بيخدها في حضنه: أنا مش زعلان منك وده حقك. سما: أنا كل اللي شاغل بالي دلوقتي ليه بابا كذب عليّا؟!
يعني هو هدفه إيه من اللي قاله ده؟ يزن: حاولي ما تفكريش كتير في الموضوع ده يا سما، وركزي في دراستك عشان خلاص الفاينل قرب. سما بابتسامة: حاضر. بتدخل عليهم لميس. لميس بعياط: مامي... باييي! سما بخضة: لميس! وبتدي تميم ليزن وبتقوم لعندها... مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ لميس بعياط وشهقة: كنت بورّيها الرسمة بتاعتي لطنط قمر، قامت زعقتلي جامد ورمت الرسمة. سما بتمسحلها دموعها وتبو*سها
من خدها: حقك عليا أنا يا روحي، وأنا هكلم طنط قمر وأقولها ما تزعقلكيش تاني. لميس: ماشي. سما: روحي على أوضتك وأنا جاية وراكي. لميس: حاضر. سما: أنا مش عارفة قمر ليه تز*عق لطفلة وتخليها تعيط بالشكل ده. يزن: خلاص يا سما أنا هكلمها. سما: لا أنا اللي هروح وأكلمها. يزن: سما! قولت خلاص أنا هكلمها، أنا مش عايز مشاكل. سما: أنا مش هشوفها بتزعق لبنتي وتخليها تعيط على آخرها وأسكت لا... وبتخرج من الأوضة. يزن: سماااا...
يا سمااااا... وبيهز في تميم... استني بس شوية وهتسمع أصواتهم جايبة آخر الفيلا. *** سما بتزق باب أوضة قمر وتدخل وهي متعصبة. قمر: أنتِ إزاي تدخلي أوضتي بالطريقة دي؟ ما عداش عليكي حاجة اسمها أدب واحترام؟ سما: أنتِ زعقتي لِلميس ليه؟ قمر: أنا؟ أنا زعقتلها؟ وبتضحك حتى الأطفال بتعرف تكذب وتحور. سما بعصبية: أنا بنتي عمرها ما كذبت عليا. قمر: قصدك أنا كذابة يعني؟ سما: آه كذابة.
قمر بنرفزة: والله روحي ربي بنتك الأول وبعدين تعالي اتكلمي. سما بتقرب منها بعصبية: أنا بنتي متربية أحسن تربية... وأنتِ مين أنتِ عشان تزعقيلها؟ قمر: أكون مرات عمها. سما بزعيق: برضه ده ما يسمحلكيش إنك ترفعي صوتك عليها. قمر بصوت عالي: وأنتِ وطي صوتك عشان أنا كمان بعرف أزعق. سما: أنا معرفش البنت عملتلك إيه عشان تعامليها كده؟ دي كانت بتوريكي رسمة رسمتها ببراءة. قمر: أنا قولتلها مشغولة وبرضه مصممة توريهالي.
سما: لو كنتِ شوفتيها لثواني ما كانش هيجرى حاجة، مش تقومي تكسري بخاطرها وتزعقيلها وتخليها منهارة من العياط. قمر: أنا معرفش أنتِ عاملة حوار على إيه، حتى بنتك طالعة زيك عشان شخطت فيها عملت حوار. سما بزعيق جامد: قمرررررر! أنا بنتي خط أحمر، أنتِ فاهمة؟ لو قربتي منها تاني ولا كلمتيها تصرفي مش هيعجبك المرة الجاية. قمر: أنتِ بتهد*ديني؟ سما: أنا بنبهك يا قمر. *** حامد: هو إيه الصوت العالي ده؟ ياسين: ده صو*ت سما وقمر.
حامد: دول شكلهم بيتخانقوا... قوم... قوم بسرعة. *** يزن: هو في إيه؟ أنتم في الشارع؟ إيه الزعيق ده؟ ياسين: قمر هو إيه اللي حصل؟ حامد: في إيه يا يزن؟ يزن: اسألهم أهم قدامك. قمر: اسألها هي يا عمي في إيه... اقتحمت عليا الأوضة مرة واحدة ونازلة فيا زعيق، لا وكمان بتهد*دني. حامد: هو في إيه يا سما يا بنتي؟ سما: الهانم قمر زعقت لِلميس وخليتها جاية ليا منهارة من العياط لدرجة كانت بتقطع في الكلام، وكل ده ليه؟
عشان كانت بتوريها رسمة. ياسين: الكلام ده يا قمر؟ قمر: أنا زعقتلها بس مش بالطريقة اللي بتقول بيها، وبعدين أنتم عايزين إيه من واحدة كانت خدامة؟ يزن بصوت جهوري وعصبية: قمرررررر! لحد هنا وتخرسي خلاص، ما أسمعش صوتك أنتِ فااااهمة؟ أنا ما دخلتش من الأول مع إن لميس بنتي أنا كمان، قولت هما حريم مع بعض، بس إنك تغلطي في سما ده كده هيبقا فيها كلام تاني، لولا إنك مرات ياسين كنت هتصرف تصرف مش هيعجبك ولا هيعجب حد...
حاجة أخيرة سما هي الهانم الكبيرة بتاعة البيت وكمان سلفتك الكبيرة يعني تحترميها غصب عنك فااهمه! وبيمسك إيد سما وبيخرجوا بره الأوضة. حامد: كفاية عليكي يزن، لإن أنا لو كنت اتكلمت كان زمانك مطلقة دلوقتي. وبيسيبهم ويخرج. قمر: وأنت واقف كده حتى ما نطقتش بكلمة تدافع عني قدامهم أو تسكت أخوك. ياسين بيبصلها بصة قدرت تسكتها خالص. *************************** أميرة: أنوستي حبيبي. أنس: طلاما أنوستي وحبيبي يبقا في طلب.
أميرة: هو مش طلب أوي يعني. أنس: اطلبي لراحتك أنتِ تاخدي عيوني. أميرة: مش أنت وعدتني إننا هنروح النهار ده لعمي حامد؟ أنس: آه صح نسيت والله، خلاص خليها بكرة إيه رأيك؟ أميرة بزعل: خلاص ماشي. أنس: قومي اجهزي هنروح دلوقتي. أميرة بفرحة: بجد؟ أنس بضحك: أيوه والله قومي يلا... مع إني عارف إنك عايزة تروحي عشان سما. أميرة: بصراحة وحشتيني أوي أوي أوي. أنس: طب هتقومي ولا... بتقاطعه. أميرة: لا لا هقوم خلاص.
أنس: طيب فين مفتاح عربيتك عشان العربية بتاعتي عايزة بنزين. أميرة بصوت عالي شوية: عندك في الشنطة بتاعتي. أنس بياخد الشنطة بيدور فيها وبيلاقي المفتاح وبيلاحظ دوا بياخده. أنس: أمي... وبيسكت... وبقلق دواء إيه ده؟ معقول تعبانة ومش عايزة تقولي؟ بيجيب اللاب وبيعمل سيرش على جوجل. أنس بصدمة: لمنع الحمل؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!