الفصل 30 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
27
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

يزن: قصدي تاخد قمر وتطلعوا من البيت. حامد وسما ينظران لبعض بتفاجؤ. قمر بصدمة: أنت بتقول إيه يا يزن؟ يزن: أظن كلامي واضح مش محتاج أعيده ثاني. قمر تنظر لياسين الذي لم يتكلم ولا نطق بكلمة. قمر: أنت سامع أخوك بيقول إيه يا ياسين؟ أخوك بيطردنا من البيت. يزن: أنا ما بطردش أخويا، ومستحيل أعملها، بس بطردك أنتِ يا قمر، وطبعًا عارفة ليه. سما: يزن، فوق لكلامك، أنت بتطرد مرات أخوك؟

قمر بعصبية: اخرسي أنتِ خالص، كله بسببك يا حرباية. حامد: أنا لسه كنت هغلط يزن وأقول له إزاي يطرد مرات أخوه، بس تستاهلي يا قمر، أنتِ ما ينفعش تقعدي معانا. قمر تذهب لياسين: شايف أخوك وأبوك بيطردونا عشان الست سما اللي أنت على طول واقف في صفهم ضدي دايمًا بيطردوك من بيتك اللي أنت أصلًا لك كل الحق فيه. ياسين يضربها بالقلم: اخرسي بقااا... كفاااية!

معاهم كل الحق، كل يوم مشكلة شكل، وبسببك هما صح، ما ينفعش تقعدي هنا، لأن أنتِ مستحيل تموتي لو ما عملتيش مشكلة، وخصوصًا بين سما ويزن، ودلوقتي بسببك يزن كان هيضرب سما قدام كل الناس بسببك، ولسه حالًا رغم اللي بتعمليه معاها بدافع عنك وبتغلط يزن، وأنتِ بكل بجاحة بتقولي لها تخرس، وكمان هي السبب، أنا ما شفتش زيك ولا هشوف زيك يا قمر، وأنا مش هسيب عيلتي عشانك. قمر: يعني إيه؟

ياسين: يعني لمي هدومك وامشي يا قمر، لحد ما تصحي على نفسك وتعرفي إنك غلط وتفوقي لنفسك، البيت مفتوح لك. يزن: عين العقل يا ياسين، وطبعًا الباب هيكون مفتوح لك في أي وقت، بس لازم تفهمي غلطك يا قمر. قمر بدموع: حتى أنت كمان يا ياسين؟ وتمسح دموعها: على العموم أنا هطلع من البيت، مش هرجعه ثاني أبدًا، وورقة طلاقي تجيلي. ياسين: طلاق إيه؟ قمر: هنطلق. ياسين: أنتِ عايزة كده يعني؟ قمر: أيوه... وكانت طالعة.

سما تمسكها: ما فيش طلوع من البيت يا قمر، ومحدش هيمشي من البيت. يزن: سمااا! سما بزعيق: سمااا إيه؟ هيطلقوا بسببك، وأنا مستحيل أسمح، بجد مش هنكر إني متضايقة لأني أنا ما عملتش حاجة لقمر ولا سبب المعاملة دي، بس برضه مستحيل ومن سابع المستحيلات أسمح إنها تطلع من البيت بالطريقة دي، وكمان بسببي هتكون اتطلقت وهبقى شايلة ذنبهم طول حياتي... وأنت يا ياسين بيه إزاي توافق إنها تمشي من البيت؟ إيه السلبية بتاعتك دي؟

حتى لو مش موافق على اللي بتعمله ده تحاسبها، لا وكمان موافق تتطلقوا، أنت متخلف؟ وأنت يا يزن غلطان، مش بس قمر، مش أي حد يقولك أي حاجة تصدقها، أنت مش عيل صغير، أي حد يضحك عليك بكلمتين، وأنت عارف بذات إن قمر بتكرهني، ما أعرفش السبب بس أنت عارف ده، ورغم كده صدقتها، يعني مش هي بس اللي غلطانة، وأنت كمان غلطان وأكثر منها...

وحاجة أخيرًا إحنا مش ملاك، كلنا بنغلط، حتى لو هي غلطت مرة واتنين وتلاتة، بس مصيرها هتفهم غلطها، بس مش بالطريقة دي. وتنظر لقمر: أنتِ مش هتطلعي من البيت ولا هتتطلقي أنتِ وياسين، وده مش بمزاجكوا تمام، هيكون بمزاجي، حتى لو ده هيضايقك، المرة دي أنا اللي كلمتي هتتسمع يا قمر. قمر بعياط: سما سيبيني. سما تسيبها: بس وريني هتطلعي من البيت إزاي. يزن ينظر إليها وهو مبتسم، ويتذكر لما قالها نفس الجملة. قمر: هتحبسيني يعني؟

سما: ما عنديش أي مانع أعمل كده. قمر: أنتِ مفكرة لما تعملي كده هتندمي إني عملت معاكِ كده؟ سما: مين قال لك أندم؟ دي حاجة بتاعتك، وعمومًا يا قمر بتحبيني أو لا ما يهمنيش خالص، أصل أنا عندي حاجة أهم أتشغل فيها، وبقولها لك في وشك عشان تبقي عارفة... وأنا بعمل كده لأن أنا مش هسمح بحاجة زي دي. ياسين: سما سبيها هي حرة تعمل اللي تعمله. سما: ممكن تسكت ما تتكلمش؟ يزن: سما أنتِ بتغلطي وأنا ساكت. سما: أنا اللي بغلط؟

وبعدين هتعمل إيه؟ هتضربني؟ ويقاطع حديثهم صوت رصاصة. حامد: إيه ده؟ الدادة بخوف وباين على وجهها أنها مرعوبة ومخضوضة: سما هانم... سما هانم. سما بقلق: في إيه يا دادة؟ تبلع ريقها: لميس. سما: مالها لميس؟ يزن بعصبية: انطقي مالها لميس؟ الدادة: كنت بلم هدومها زي ما هي قالت لي، سرحت عنها لثواني لقيتها مشيت، قلت إنها نزلت ليكوا، ولما خلصت سمعت حركة في أوضة يزن بيه الخاصة بتاعته، دخلت لقيت لميس ماسكة المسدس. سما بصدمة: مسدس؟

الدادة: أهه، وداست على الزناد. يزن: أيييييييي! سما بصويت: يا لااااهي لميسسس! وتجري على الأوضة ويزن بيطلع وراها، وقمر وياسين وحامد بيطلعوا جري وراها. سما تفتح الأوضة. وتلاقي لميس مرمية على الأرض وكله الأرضية دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...