الفصل 10 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل العاشر 10 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
28
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

يزن انفعل من كلامها وضربها بالقلم. بيدخل عليهم أنس مرة واحدة وهو متعصب، وبيروح لعند يزن بيزقه بعيد عن سما، وبيضع سما ورا ضهره. أنس بزعيق: أنت إزاي تضربها ولا تمد إيدك عليها؟ أنت مين عشان تعمل معاها كدا؟ يزن بعصبية: أنت إزاي تدخل الأوضة بالطريقة دي؟ في حاجة اسمها تستأذن قبل ما تدخل، وأنت مالك بتدخل في اللي ملكش فيه ليه؟

أنس: أنا دخلت لما سمعتك بتزعق ليها، ولما فتحت الباب لقيتك بتضربها. هي مش عبيدة عندك يا يزن، مش عشان بتشتغل هنا يبقى ليك الحق تتعامل معاها بالأسلوب ده. يزن: برضه أنت مالك؟ هي بتشتغل عندي ولا عندك؟ وهي تخصني. أنس: وتخصك في إيه بقى؟ هي مراتك؟ لأ، أختك؟ لأ، يبقى تخصك في إيه؟ يزن: هي تخصني وخلاص، تخصني إزاي بقى دي حاجة بتاعتي. أنس بيتلفت لسما: أنتِ إزاي ساكتة على كدا؟ سما كانت بتعيط ومبتردش.

أنس: مش عشان الشغل تهيني نفسك وكرامتك يا سما، كله إلا الكرامة. سما ما زالت على نفس الوضع. أنس بيمسك إيدها. أول ما حست بلمسة إيده نظرت ليزن بخوف. يزن بعصبية: أنسسسس سبهاااا وإلا مش هيحصل خيررررررر فااهم. أنس بينظر له وهو متعصب وبصوت عالي: أعمل اللي تعمله، أنا مش هسيبها تعيش هنا ولا تشتغل تاني هنا، وهخدها معايا. وكان ما زال ماسك إيدها وبيشدها معاه. سما بتحاول تسحب إيدها بس أنس مسكها بإحكام.

سما بعياط: لو سمحت يا أنس سبني، أنا مش هروح في مكان. أنس: أنا مش هسيبك كفاية لحد كدا، ده لسه ضربك بالقلم، أومال بعدين هيعمل إيه؟ يزن كان بينظر ليهم وخصوصًا حاطط نظره على مسكة إيدهم وهو في نار بتغلي جواه، وبيقرب منهم وبيشد سما من إيده بقوة لدرجة دراعها كان هيتكسر في إيده، وبيمسك أنس بيضربه. أنس بيضع إيده على فمه وبيلاقي دم، بيتعصب هو كمان وبيضربه والاتنين بيمسكوا في بعض.

سما بشهقة وبتروح لعند يزن وأنس تبعدهم عن بعض بس مبتقدرش. سما بتطلع بره الأوضة. سما بصوت عالي وبنبرة خوف: دادة عزيزة... أليس هانم، حد يجي بسرعة هيموتوا بعض. أليس بقلق: مين دول اللي هيموتوا بعض؟ سما: يزن بيه وأنس بيه. أليس بتطلع على طول لعندهم. وعزيزة أول ما بتسمع كلام سما بتروح لحامد. عزيزة: حامد بيه حامد بيه! حامد: خير يا عزيزة، في إيه مال وشك مخطوف كدا ليه؟ عزيزة: يزن بيه وأنس بيه ماسكين في بعض هيموتوا بعض يا بيه.

حامد بيقوم من على السرير على طول بخضة. حامد: هما فين؟ عزيزة: في أوضة يزن بيه. حامد بعصبية: دول اتجننوا، وبيروح لعندهم. أليس بزعيق: يزننننن أُنسسس ابعدوا عن بعض، أنتوا اتجننتوا؟ سما: والله لو مابعدوا عن بعض أنا هروح أقول لحامد بيه. يزن وأنس بيتجاهلوا كلامهم وبيفضلوا يضربوا في بعض. على دخول حامد. حامد بصوت جهوري: إيييييييه الليييي بيحصللللل هناااااا؟ يزن وأنس بيبعدوا عن بعض أول ما بيسمعوا صوت حامد.

حامد بعصبية: إيه اللي أنا لسه شايفه ده؟ يزن وأنس كانوا ساكتين. حامد: أي شغل الهمجية ده؟ مفيش أي احترام ليا؟ خلاص مبقاش ليا لازمة. كانوا هما ما زالوا ساكتين. حامد: يا ريتني كنت مت مع ابني ياسين ولا أشوف المنظر ده، أنتوا خليتوا إيه للناس الغريبة؟ يزن: بابا حضرتك متعرفش اللي حصل. حامد: وإيه اللي حصل يخليكوا تضربوا في بعض؟ أنتوا كتير اتخانقتوا بس عمر ما حد فيكوا فكر مجرد تفكير يمد إيده على تاني...

إيه بقى اللي خلاكوا تعملوا كدا في بعض؟ وبشخط: انطقوا. أنس: تسمحلي أقولك أنا يا عمي؟ حامد: قول. أنس: بيحكيله من ساعة ما شاف يزن وهو بيضرب سما لحد ما مسكوا في بعض. حامد بينظر ليزن: ده اللي حصل يا يزن؟ معقول ابني يزن الكبير العاقل يعمل كدا؟ يزن: بابا ينفع نتكلم لوحدينا؟ حامد بعصبية: هي كلمة واحدة، أنت مديت إيدك على سما؟ يزن: يا بابا... وبيقاطعه. حامد: سماااا! سما: نعم. حامد: تعالي هنا يا بنتي. سما بتروح لعنده.

حامد بيضع إيده على رأسها: قوليلي أنتِ يا سما، يزن مد إيده عليكي؟ متخافيش من حد طول ما أنا معاكي، قولي ومتخافيش. سما بدموع بتهز رأسها بمعنى (أيوه) حامد بيروح لعند يزن. يزن: بابا اسمعني بـ... وبيقاطعه قلم بينزل على وجهه قدام الكل. سما بتضع إيدها على فمها بتفاجئ، متوقعتش إنه هيضربه. يزن بينظر لسما بكره أكتر، إن أول مرة في حياته حامد يمد إيده عليه وكمان قدام الكل وبسببها. أليس: إيه اللي أنت بتعمله ده يا عمي؟

ده مهما كان ابنك مينفعش تهينه وتضربه قدامنا كلنا وكمان عشان خدامة؟ حامد: هي مين دي اللي خدامة؟ أليس: اللي اتضربت يزن بسببها. حامد: سما خدامة؟ أليس: أيوه. يزن بيغمض عينه جامد. سما بتحاول تغير الحديث: حامد بيه كفاية كدا لازم تروح ترتاح. حامد: استني يا سما، أنا بس عايز أفهم مين قال لأليس إنك خدامة؟ أنس: أنت قصدك إيه يا عمي؟ يعني حضرتك مش عارف مين اللي بيشتغلوا عندك؟

حامد بصوت عالي: مييييييين الليييي مفهمكوا إن سما خداااامه؟ وبينظر لعزيزة: أنتِ يا عزيزة؟ عزيزة: لا والله يا بيه مقلت حاجة. سما: أنا يا حامد بيه، أنا اللي قولتلهم. حامد: أنتِ يا سما؟ سما بارتباك: عـ... عشان دي الحقيقة. حامد: وأنت ساكت ليه يا يزن؟ موافق إن الكل بيقول عليها كدا؟ مبسوط؟ أليس بدون فهم: أنا مش فاهمة حاجة، طب هي مين لو مش خدامة؟ حامد: سما بتكون مرات... وائل: حامد بيه! حامد بعصبية: أنت مش شايفني بتكلم؟

وائل: أنا آسف يا بيه بس... حامد: بس إيه؟ قول. وائل: لميس هانم جت. الكل بيظهر على وجههم التفاجئ والفرح. حامد بفرحة: لميس جت؟ يزن: هي فين؟ وائل: قاعدة تحت مستنية حضرتكم. أليس بفرحة: ليلو جت، وبتنزل على تحت بسرعة، وحامد ويزن وأنس كلهم بينزلوا. وعزيزة كانت نازلة. سما: دادة عزيزة، ثانية. عزيزة: إيه؟ سما: هي مين لميس دي؟ عزيزة: انزلي وهتعرفي مين، وبتسيبها وتنزل. حامد: ليلو. لميس

بتنظر خلفها وبفرحة كبيرة: جدووو، وبتروح تحضنه. سما باستغراب: جدو؟ حامد بيشيلها: حبيبة قلب جدو، وحشتيني. لميس: وأنت كمان أوي أوي يا جدو. يزن: أنا موحشتكيش؟ لميس عنيها بتلمع من الفرحة: نزلني يا جدو نزلني. حامد بضحك: حاضر بس على مهلك، وبينزلها. لميس بتروح تحضن يزن. لميس: وحشتني أوي بابي. يزن بيرفعها يشيلها بحب: وأنتِ وحشتيني أكتر يا روح قلب بابي. سما بصدمة وبصوت مسموع: بابي؟

من هنا بقى هتبدأ الأحداث اللي بجد وهيحصل مفاجآت كتير مكنتوش تتوقعوها، رأيكم يا قمرات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...