يزن بيرفعها يشيلها بحب: "وأنتي كمان وحشتيني أكثر يا عيون بابي." سما بتفاجئ وبصوت مسموع: "بابييي؟ يزن بينظر لها وبيتسم بخبث ويتجه ناحيتها وهو شايل لميس. لميس: "مين دي يا بابي؟ يزن: "دي المربية بتاعتك يا ليلو." سما بصدمة: "مربية؟ لميس: "يعني دي الدادة بتاعتي؟ يزن: "أيوه، إيش رأيك فيها؟ لميس: "هي إزاي دادة وهي حلوة أوي كدا؟ يزن بيضحك وبيبوّسها من خدها. سما بتمسك نفسها قدامهم إنها ما تعيطش.
سما: "بعد إذنكم." وبتمشي وهي بتمسح دموعها اللي بتنزل. أنس بيلاحظها وبينظر حواليه بيشوف الكل مشغول مع لميس، بيروح ورا سما تحت نظرات يزن وهو يراقبهم. أليس: "إيه ده، وأنا ما ليش من حب جانب ولا إيه يا ليلو؟ يزن: "روحي لعمتو أليس يا ليلو، هعمل حاجة وجاي على طول." لميس بابتسامة بريئة: "أوكي بابي." أليس: "بتدوري على مين يا ليلو؟ لميس: "على أنكل أنس." أليس بتنظر حواليها ما بتلاقيهوش.
أليس: "مش عارفة هو فين، بس هتلاقيه بيعمل حاجة وجاي على طول." لميس بثبات: "ماشي." أليس: "عايزة تنامي؟ لميس بتهز رأسها بمعنى (أيوه) أليس: "طب يلا نطلع الأوضة بتاعتك وتنامي." وبيروح وراهم بس حامد بيوقفه. حامد: "تعال معايا." يزن: "خمسة بس يا بابا وهاجي ورا حضرتك." حامد: "لا هتيجي معايا دلوقتي." يزن: "هشوف حاجة وهاجي على طول." حامد بنرفزة: "قلت لك تعال معايا دلوقتي يعني تيجي." يزن بينظر لغرفة سما وبيتنهد وبيروح مع حامد.
***************************** في أوضة سما. كانت قاعدة بتعيط وبتكلم نفسها. سما بعياط وما زالت مصدومة: "يعني طلع له بنت؟! يعني كان متجوز قبلي؟ عشان كدا مش راضي يتقبلني ولا هيفكر إنه يعتبرني مراته لأن أكيد بيحب مراته الأولى، طب.. طب محدش قالي ليه ده؟ محدش جاب سيرتها من ساعة ما جيت واشتغلت هنا."
وبتكمل بعياط: "أنا إنسانة غبية، تعلقت بيه من غير ما أعرف أي حاجة عنه، لا ولسه متعلقة بيه رغم المعاملة دي، وكان عندي أمل إنه يحبني بس أنا فين وهو فين؟ هيحب مين؟ خادمة." وبتضرب رأسها بإيديها: "غبية غبية." وبيدخل أنس عليها وهي ما زالت بتضرب رأسها بإيديها. أنس بيمسك إيدها وبيحاول يهديها. أنس بصوت عالي: "سما.. سمااا، أنتي بتعملي إيه؟ أنتي اتجننتي؟ بتضربي نفسك؟ سما بانهيار: "أنا أستاهل...
أستاهل كل اللي بيحصلي عشان أنا غبية، إنسانة ساذجة." أنس بدون فهم: "طب اهدي وفهميني في إيه؟ سما بعياط وبدون وعي: "طلع متجوز قبل كدا وعنده بنت منها، يعني هيحبني إزاي ولا يتقبلني حتى؟ " وبتفضل تعيط. أنس بتردد بيضع إيده على كتفها: "ممكن تبطلي عياط عشان حرام العيون دي تعيط." سما بعياط: "بس أنا ما كنتش أعرف، والله لو كنت أعرف مستحيل أحبه أو أتعلق بيه."
أنس بيمسح دموعها: "كفاية عياط لو ممكن، بجد حرام عليكي عيونك ورمت من كتر العياط." سما: "مش قادرة، حاسة إني قلبي من كتر ما هو بيوجعني هيطلع من مكانه." أنس بيحاول يواسيها ويهديها على قد ما يقدر. وبعدي نص ساعة وهو كان ما زال بيواسيها. سما بتمسح دموعها وبتاخد نفس عميق وبابتسامة بسيطة: "أنا آسفة دوشتك معايا." أنس: "ممكن تبطلي تعتذري على أي حاجة؟ وبعدين أنا اللي جيت وأنا اللي حبيت أسمعك، يعني ما دوشتنيش ولا حاجة."
سما بتبتسم له. أنس: "هو ينفع أسألك سؤال؟ لو ما فيهوش إحراج." سما: "عارفة هتسأل على إيه، كنت بتكلم على مين وسبب العياط ده كله." أنس: "أيوه بس.." وبيسكت. سما: "أنت شاكك إني بتكلم على يزن بيه مش كدا؟ أنس: "بس مش قصدي حاجة والله." سما بتقاطعه: "أنا عارفة مش قصدك حاجة بس أنا اللي حابة أحكيلك، أيوه أنا كنت بتكلم عليه." أنس بيتصدم وبيحس بشعور غريب، بشعور كسرة. سما: "أنس أنت كويس؟ أنس بابتسامة حزينة: "أيوه كويس، كملي سامعك."
سما: "أنا كنت بحب يزن بيه بس للأسف حب من طرف واحد من زمان، وكنت حاطة أمل أكبر مني إنه ممكن.. ممكن يحبني، بس زي ما قلت لك أمل أكبر مني، أنا فين وهو فين، وكمان طلع متجوز وله بنوتة، يعني كنت ساذجة أوي." أنس: "قصدك على لميس؟ سما: "أيوه، مش هي بنته؟ أنس: "لا، لميس مش بنت يزن أصلاً، يزن ما اتجوزش قبل كدا." سما باستغراب: "أومال هي بتقول له بابا إزاي وبتقول لحامد بيه يا جدو؟!
أنس: "لميس بنته بس متبناة، يعني يزن وعمي اتبنّوها، بس ليه وإيه السبب هما بس اللي عارفين، حتى ياسين الله يرحمه ما يعرفش السبب." سما وتظهر الابتسامة على وجهها: "يعني هي مش بنته بنته، يعني ما كانش متجوز قبلي؟ أنس: "قبليكي؟ سما بارتباك: "قصدي قبل كدا يعني." أنس: "لا." سما بفرحة بتمسك إيد أنس: "أنا مش عارفة أقول لك إيه ولا أشكرك إزاي، بجد يا أنس أنت هدية من ربنا ليا، يديني أمل من جديد."
أنس بينظر على مسكة إيده وبينظر لها بحب وهو مبتسم، وفي لحظة الابتسامة بتختفي وبيفتكر كلامها، بيسحب إيده وبيقوم. أنس: "أحم، أنا لازم أمشي دلوقتي." سما بتهز له رأسها وهي مبتسمة. *************************** يزن: "نعم يا بابا عايزني في إيه؟ حامد: "أنت إيه اللي بتعمله ده؟ يزن: "بعمل إيه؟ حامد: "بتعمل إيه؟ وبزعيق: "مش شايف أنت بتعمل إييه؟
أول حاجة ما قلت لهمش إن سما بتكون مراتك، وإنها خادمة وشغلتها فعلاً خادمة، وخلتها تنام في أوضة الخدم عشان يبان إنها مش مراتك.. دلوقتي خليتها المربية لـ لميس وهي دلوقتي فاكرة إنها بنتك وكنت متجوز قبل كدا." يزن ببرود: "كويس، خليها فاكرة كدا، وأنا مش متقبلها إنها مراتي ومش هتقبلها، وعملت كدا لأن هي ما تتعشمش وما تبنيش أحلام على الفاضي، وبعدين أنت ما كنتش موافق عليها أساساً إشمعنى دلوقتي؟ حامد لسه هيتكلم وبيقاطعه.
يزن: "استنى بس يا بابا خليني أكمل كلامي.. حضرتك كمان نسيت العلاقة اللي بينها وبين ياسين؟ عايزني أقول عليها مراتي إزاي ولا أتقبلها حتى إزاي؟ أنا أصلاً بقرف أبصلها لأن كل ما أشوف وشها بفتكر كل حاجة، وإن هي كمان السبب في موت ياسين، حضرتك بقى اتغاضيت عن كل ده ونسيت كل ده عشان بتهتم بيك صح؟
نسيت ياسين أخويا وحقه عشان شوية اهتمام أي حد يعمله وهي بتعمل كدا عشان نتعاطف معاها وتنسينا اللي حصل وهي نجحت في كدا بس معاك أنت بس، أما أنا الحركات دي مش هتضحك عليا بيهم." حامد بزعيق: "يزززنننن، أنت من إمتى بتكلمني بالطريقة دي؟ يزن: "عشان أنت لو كنت زي الأول وما بتسكتش عن حق ما كنتش هتجرأ وأكلمك بالطريقة دي، بس أنت حتى نسيت ياسين وإنها هي السبب في موته، وإنها حرمتك منه."
حامد: "يزن، هي كلمة واحدة ومش هقولها تاني، بعد الغدا والكل متجمع هتقول قدام الكل إن سما مراتك وتفهمها إن لميس بنتك بالتبني." يزن: "أنا آسف يا بابا بس مستحيل أعمل كدا، أنت جبرتني مرة بس مش هتجبرني المرة دي." وراح ناحية الباب يمسك المقبض. حامد بصوت عالي: "هتخسرها يا يزن، هتخسر سما وخليك فاكر كلامي." يزن بينظر له ويبتسم: "أنا مستني اللحظة دي بفارغ الصبر." وبيفتح الباب وبيخرج من المكتب.
حامد: "أنت اللي هتندم في الآخر يا يزن... " وبيدوس على زر على المكتب. الباب بيخبط. الخادمة: "نعم يا حامد بيه؟ حامد: "ناديلي سما وبسرعة." الخادمة: "حاضر يا بيه." **************************** عزيزة: "هي نامت؟ أليس بصوت منخفض: "ششش، وطي صوتك يا دادة." عزيزة: "حاضر بس كنت جايبالها الأكل." أليس: "هي نامت دلوقتي لما تصحى." عزيزة: "خلاص ماشي." وخرجت بره الأوضة. أليس بتخرج وراها وبتقفل الباب بهدوء. أليس: "دادة عزيزة استني."
عزيزة: "نعم." أليس: "أنا مش هسيبك تمشي يا دادة غير لما تقوليلي سما دي إيه حكايتها بالضبط." عزيزة بتوتر: "أنا.. أنا ما أعرفش حاجة يا بنتي." أليس بنظرة شك: "دادة عزيزة قوليلي والله مش هقول لحد." عزيزة: "توعديني؟ أليس: "أوعدك، قولي بقى." عزيزة: "سما بتكون مرات يزن بيه." أليس بصدمة: "إييييييي؟ عزيزة: "ششش، وطي صوتك." أليس: "مرات يزن إزاي وإمتى؟ وهو مش راضي يقول لحد ليه؟
عزيزة: "ما ينفعش هنا، ممكن حد يسمعنا وأنتِ مش هترضي تقطعي أكل عيشي." أليس بدموع: "طيب عشمتيني ليه يا دادة وقلت لي هتخليه يحبني وهو كمان هيقول لي نتجوز؟ عزيزة بتمسك إيدها: "تعالي معايا يا أليس." وبتاخدها يروحوا على الأوضة. وكان يزن واقف وسامع كلامهم. وبيروح أوضته وبيقفل الباب وبيقعد يحاوط رأسه بإيده.
وبيفتكر كلام حامد والكلام اللي سمعه ما بين أليس وعزيزة ولما شاف أنس وسما مع بعض، كل الأفكار بتتجمع في مخه وبيغمض عينه وبياخد نفس عميق ثم بيفتح عينه مرة واحدة وبيعدل نفسه وبيبتسم بخبث وبيقوم يفتح الباب وبيخرج من الأوضة. ****************************** على السفرة الكل بيقعد. وسما وعزيزة بيحضروا السفرة. أنس: "ليلو زعلانة ليه؟ لميس: "عشان ما جيتش وسلمت عليا وروحت ورا الدادة دي." وبتشاور على سما.
سما بارتباك وبتنظر ليزن بخوف بس يزن بيتجاهلها. أنس: "أنتِ شوفتيني إمتى؟ لميس: "شوفتك وأنت رايح وراها بس ما قلتش لحد حتى عمتو أليس." أنس بضحك: "بس أنتِ قلتي خلاص وقدام الكل." لميس: "بس أنا لسه زعلانة منك يا أنكل أنس." أنس: "وأنا ما يرضينيش إن ليلو تزعل مني." لميس بطفولة: "خلاص صالحني." أنس: "طيب إيه رأيك نخرج أنا وأنتِ نروح الدريم بارك؟ لميس بفرحة طفولية: "بجد؟ أنس بضحك: "بجد." لميس بتنزل من على الكرسي وبتتنطط.
وكلهم بيضحكوا على طفوليتها. سما: "خلصنا يا حامد بيه، حاجة تاني؟ حامد: "لا يا بنتي." سما: "بعد إذنك." حامد: "أنتِ رايحة فين؟ سما: "هروح على المطبخ." حامد: "اقعدي يا سما." سما: "أقعد فين؟ حامد: "اقعدي هتتغدي معانا." يزن: "بابا... " وبيقاطعه. حامد: "اقعدي يلا يا سما، مش هقولها تاني." سما: "حاضر." وبتقعد. أليس كانت بتنظر لها بقرف. أنس بصوت منخفض: "أهو كدا الأكل هيبقا له طعم." سما بتضحك ضحكة بسيطة.
يزن بينظر لهم بغيظ وبيخبط المعلقة. الكل بيتخض. حامد: "في إيه يا يزن؟ يزن: "بما إن الكل موجود، كنت حابب أقول لكم على خبر جديد." حامد ابتسم: "قول يا يزن، الكل سامع." يزن بيقوم من على كرسيه وبيروح اتجاه سما. سما بتبتسم وقلبها بيدق بسرعة بتفكير: "معقول هيقول لهم إني مراته؟ يزن بيبعد عن سما وبيروح لـ أليس وبيمسك إيدها. يزن: "الخبر هو... " وبينظر لـ أليس بحب: "أنا وأليس هنخطب." الكل بيقوم بصدمة.
مع إني لسه تعبانة، بس الحمد لله أحسن من امبارح، وطبعًا بفضل الله ثم دعواتكم ليا. بجد مش عارفة أشكركم إزاي. والله بجد شكرًا جدًّا جدًّا ليكم كلكم، تسلمولي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!