الفصل 20 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل العشرون 20 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
21
كلمة
1,660
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

يزن: سما، أنت لسه نايمة؟ ياسين؟ ياسين يقوم من مكانه ويمسح دموعه. يزن: أنت بتعمل إيه في أوضتي؟ ويوجه كلامه لسما: عمل لك حاجة يا سما؟ قرب منك؟ حاول يأذيكي؟ قولي لي ما تخافيش منه. سما تهز رأسها: لا ما عملش حاجة. ياسين باستغراب: أنت عارف إني عايش؟ يزن يتجاهله: أومال هو هنا بيعمل إيه يا سما؟ ياسين بدموع: أنا آسف يا يزن. يزن ينظر له وهو رافع حاجبه: آسف على إيه ولا إيه ولا إيه؟

أنت عملت كل حاجة تخليني مش قادر أبص في وشك حتى. ياسين بعياط: أنا عارف إنك صعب تسامحني بس اديني فرصة كمان. يزن: اطلع بره، ولا أقول لك ارجع زي ما جيت زي الحرامية. ياسين بعياط: أنا آسف يا يزن سامحني عشان خاطري، هما اللي لعبوا في عقلي وقالوا كلام مش حقيقي وأنا زي الحمار صدقته.

يزن: طيب ماشي، أنت عيل صغير مش فاهم حاجة مع إنك بغل كبير واقف قدامي، بس يا عم هنقول ضحكوا عليك ولعبوا في عقلك، بس هما برضه اللي قالوا ليك اعمل نفسك إنك ميت؟ ياسين ينزل رأسه بندم: لأ ما حدش قال لي. يزن: يبقى امشي ومش عايز أشوف وشك، أنت كده كده بالنسبة لي ميت. سما: يزن، هو ندمان على العملة، وبعدين ده مهما كان أخوك الصغير.

يزن: أخويا الصغير عمره ما يفكر يعمل كده، ياسين أخويا مات بجد، أما اللي واقف قدامي ده يا دوب يشبه في الشكل بس مش هو ياسين اللي أنا مربيه. ياسين بعياط أكثر: يزن والله أنا ما كنتش في وعيي، ما كنتش بأفكر غير إنك خدعتني وإنك ما صدقت خلصت مني وهما استغلوا ده وفضلوا يعبوا في راسي حاجات كتير أوي، بس سما رجعت لي عقلي تاني وخلتني أشوف بعيني وشالت الغيمة اللي كانت عليها، أبوس إيدك يا يزن سامحني أنا من غيرك ولا حاجة. يزن

يضعف وعينه تدمع وهو يزعق: أنت عااااارف لما قالوا لي إنك مت حصلي إييي ولا حسيت بإييي وقتها؟

أنا هأقول لك حسيت إن خلاص الدنيا بالنسبة لي انتهت، خليتني ظالم مش شايف حاجة قدامي غير إن سما هي السبب في موتك، حتى بقيت أعلي وأزعق لبابا عشان برضه كان بيدافع عنها، بس أنا كان كل تفكيري إني أجيب لك حقك منها، كل ده ولا حاجة مقابل المعاملة اللي كنت بأعاملها بيها، خلت بقيت قاسي على كل اللي حواليه وبالذات هي وأنا عمري في حياتي ما كنت كده... طب أنا لو سامحتك هل يا ترى ده هيرجع الماضي؟ على الأقل أصلح حاجة أنا بوظتها وبسببك.

ياسين: أنا آسف. وكان منهارًا. يزن يقرب منه ويمسكه من وجهه لدقائق بعدين يحضنه. ياسين: سامحني يا يزن سامحني. سما كانت واقفة بتعيط وهي مبتسمة وفي لحظة ملامح وجهها اتغيرت. سما: أنا جت لي فكرة! يزن وياسين ينظران لها باستغراب. سما: بتبصوا لي كده في إيه؟ يزن: أنت ليه في إيه؟ مش قلتي جت لك فكرة؟ سما: آه آه. يزن: يخربيت ذاكرة السمكة اللي عندك، قولي. سما: ياسين أنت مش عايز تاخد حقك منهم وتنتقم منهم؟ ياسين: طبعًا.

سما: يبقى اسمعوا كويس أوي. ***************************** أليس بقلق: أوف اتأخر أوي، ويزن رجع معقول يزن شافه؟ أنا هأروح أشوف في إيه؟ وترجع تاني: لا لا ما ينفعش كده هيعرف إني عارفة وهأقع في ورطة. عزيزة: الآيس كوفي اللي طلبتي. أليس: شكرًا يا دادة عزيزة. عزيزة: مالك قلقانة كده ليه؟ أليس: ياسين راح أوضة يزن والزفتة سما من بدري ولسه ما رجعش لحد دلوقتي. عزيزة: طيب اهدي هتلاقيه داخل دلوقتي. والباب بيخبط.

عزيزة: مش قلت لك أهو جه. أليس: الحمد لله. وتروح تفتح: أليس هانم الرسالة دي ليكي. أليس باستغراب: مين اللي بعتها؟ الرجل: مش عارف والله. أليس: طيب هات، روح أنت. الرجل: ثانية ما شفتيش دادة عزيزة؟ أليس: ليه؟ الرجل: عشان في رسالة ليها وعايز أديها الرسالة. أليس: آه عندي جو. الرجل: طب ينفع تاخدي الرسالة ليها؟ أليس: ماشي هاتي. عزيزة: ياسين فين؟ أليس: ما طلعش ياسين، ده حد من الخدم كان جايب لينا رسايل. عزيزة: رسايل إيه؟

أليس: خدي بتاعتك. ويفتحان الاثنتان الرسائل. أليس: دي طلعت من ياسين. عزيزة: وأنا كمان... وبيقول لي أجي أوضتي كمان نص ساعة. أليس: وأنا الجنينة كمان ساعتين. عزيزة: المهم عرفنا إنه بخير وأكيد بيجهز خطة جديدة. أليس: أيوه أنا كده اطمنت. عزيزة: طيب أنا هأروح أشوفه. ****************************** عزيزة تدخل الأوضة وتقفل الباب بالمفتاح. عزيزة بصدمة: سما؟ سما بابتسامة: مفاجأة مش كده؟ عزيزة بعصبية: أنت بتعملي إيه في أوضتي؟

سما: تفتكري بأعمل إيه؟ عزيزة: ثانية واحدة، أنت اللي بعتي الرسايل لينا؟ سما: إممم أنا. عزيزة بعصبية أكثر: أنت فاكرة نفسك مين عشان تلعبي علينا؟ سما: مش مهم شايفة نفسي مين، المهم أنا عارفة إيه. عزيزة بدون فهم: عارفة إيه؟ سما: عارفة حاجاااات كتييييرررررههه أويييييي تروحي بيها وراء الشمس. عزيزة بتوتر: قصدك إيه؟ سما تترسم على وجهها ابتسامة مستفزة: قصدي عارفة إنك قتلت فريدة هانم. عزيزة

تبلع ريقها بصعوبة وبخوف: أنت عرفت منين؟ سما: مش مهم عرفت منين، المهم إني عرفت، وآه عارفة إنك عارفة إن ياسين عايش. عزيزة تنظر يمين وشمال وتلاحظ موس على التسريحة، تحاول تلهي سما في الكلام. عزيزة: أنا ما أعرفش أنت بتتكلمي عن إيه... وتروح لحد التسريحة وتجيب الموس. سما: مثلي على أي حد وعيشي دور الملاك على الكل إلا أنا يا عزيزة. عزيزة: يعني مش ناوية على خير يا سما. سما: ناوية على حبسك وأشوفك وحبل المشنقة ملفوف على رقبتك.

عزيزة بشر: يبقى اتشّهدي على روحك. وتمسكها من شعرها وتقرب الموس على رقبتها. سما: أنت كده هترتكبي جريمة تاني والمرة دي مش هيبقي في تعاطف معاكي. عزيزة: ومين قال لك إن حد هيعرف إني أنا اللي قتلتك؟ هلبسها في أي حد تاني زي ما عملت وقتلت فريدة ولبستها في الخادمة الخاصة بيها، وأنا هأقتلك وبابتسامة وعارفة هأتهم مين.. ياسين والكل طبعًا هيصدق إن ياسين اللي عاملها عشان عرف إنك اتجوزتي يزن وحب ينتقم منك وقتلك.

سما: يعني أنت كنت بتستغلي ياسين عشان أهدافك. عزيزة: يظبط وزرعت في راسه حاجات يخليه يكره يزن وأنت للأبد. سما: أنت مستحيل تكوني بني آدمة زينا، أنت شيطان شيطان. عزيزة بشر وكره: ودعي الدنيا يا حلوة هتموتي وأنت لسه في عز شبابك، بس نعمل إيه أنت اللي جئت برجلك. يزن يكسر الباب ويدخل وهو ماسك المسدس وموجه على عزيزة. أول ما تشوف يزن تسيب سما على طول. سما تأخذ نفسها من الخوف. سما: لو كنت اتأخرت ثانية كمان كانت قتلتني.

عزيزة: أنت بتقولي إيه يا بنتي؟ أقتل؟ استغفر الله. يزن بصوت رجولي: أنا سمعت كل حاجة يا عزيزة، يعني دور الملاك ده ما بقاش لايق عليكي. عزيزة بدموع تمثيل: اخص عليك يا يزن يا ابني، بقى أنا تقول كده عليا؟ كده بس أنا مش هأسكت وهأقول لحامد بيه. ويجي من وراء يزن حامد. حامد: ما تتعبيش نفسك وتقولي حاجة يا عزيزة، أنت خلاص اتكشفتي. عزيزة بصدمة: حامد بيه! حامد: أيوه حامد بيه اللي كنت بتأكلي وتشربي من خيره، بقى تعملي كده؟

تقتلي فريدة اللي هي السبب في وجودك هنا؟ أنا أول مرة في حياتي أقابل إنسان زيك.. لا لا أنت مش إنسان مستحيل تكوني إنسانة، أنت شيطان زي ما سما قالت. سما تطلع من الأوضة وهما مشغولين مع عزيزة. عزيزة: أنا.. أنا. يزن: شششش ما أسمعش صوتك.... حضرة الظابط. الظابط: فين المجرمة؟ يزن: قدامك أهي. الظابط: هاتها. عزيزة: أوعوا سيبوني أنا ما عملتش حاجة. وتزقهم وتروح لحامد. عزيزة

بعياط وتنزل عند رجله: صدقني مش أنا اللي عملت كده، مش أنا دي سما بتكدب وبتفتري عليا. حامد يزقها برجله بقرف: أنت ما بتزهقيش من الكدب؟ ارحمي نفسك. عزيزة: قلت لكم سيبوني. وبحركة سريعة تسحب المسدس من واحدة فيهم. يزن: ارمي السلاح من إيدك وإلا... وتقاطعه: مش هأخليكي تفوزي يا سما، أنت سمعااااااااااانيييييي ومش هأخليكي تشوفيني وأنا بانعدم. وتمسك المسدس وتحطه في دماغها وتدوس عليه، تقتل نفسها. *******************************

أليس: أوف أنت فين يا ياسين؟ سما: ياسين مش هيجي. أليس تتلفت وراءها: سما؟ أنت بتعملي إيه هنا؟ سما: جئت أقول لك إن ياسين ما هيجي. أليس بتوتر: ياسين مين؟ سما: اللي كنت بتقولي اسمه من شوية. أليس: آه قصدك ياسين صديقي. سما: أنت هتستعبطي؟ أنا عارفة إنك عارفة إن ياسين عايش. أليس: ياسين مين اللي عايش؟ أنت شكلك اتجننتي خالص. وكانت ماشية. سما تمسكها من ذراعها وتضربها بالقلم بكل قوتها. أليس: آآآه...

أنت إزاي تتجرئي وتمدي إيدك عليا؟ وكانت رايحة ترد ليها الضربة. سما تمسك يدها. سما: القلم ده تنبيه قبل ما تقولي كلمة زي دي تاني. وتضربها قلم تاني: وده عشان بتنكري إنك مش عارفة إن ياسين عايش. وتضربها قلم تاني: وده عشان استغليتي ياسين واستخدمتيه وسيلة عشان توصلي أهدافك أنت وعزيزة. وتضربها آخر قلم: وده... عشان كنت عايزة تسرقي يزن مني.

أليس بعصبية وغل تزقها: آآآههه أنا عملت كل ده ولسه هأعمل يا سما وهتشوفي، وهأخد يزن منك وغصب عنك، وساعتها هأخلي يرميكي بره زي الكلبة، وأنا بقى هأعرفك إزاي تمدي إيدك عليا أنا يا خدامة. وتمسك حديدة بتاعة الجنينة وتروح بيها لعندها تضربها. ياسين يظهر في وشها ويمسك الحديدة. أليس: ياسين! ياسين يشد الحديدة منها ويرميها. ياسين وعينيه تطلع شر: بقى بتضحكي عليا وبتستغليني؟

أليس بخوف وترجع لوراء: ياسين دي كذابة، هي اللي بتستغلك وبتخدعك، صدقني أنا اللي كنت عايزة مصلحتك. ياسين: مصلحتي ولا مصلحتك؟ أليس: ياسين هي.. هي أكيد لعبت في عقلك، بس عايزك تعرف إنها كذابة، وبعدين إزاي تصدق واحدة خانتك وراحت اتجوزت أخوك؟ هي إنسانة رخيصة وكل همها الفلوس وبس. يأتي من ورائها شخص ويلفها لعنده ويضربها قلم من قوته يوقعها على الأرض وأنفها ينزف. أنس: اللي بتتكلمي عليها دي أنظف منك يا أليس، ومش هي الرخيصة لا...

أنتِ الرخيصة... أنتِ مش أليس اللي مربيها، لا أكيد أنتِ واحدة تانية ما اعرفهاش. ده أنا كتير كنت بفهمك وأقولك اللي بتعمليه ده غلط وأكبر غلط، وقولت هي هتفوق وهتفهم، بس لقيتك بتتمادَي في الغلط لحد ما وصلتي نفسك لهنا. أليس بعياط: أنس أنا آسفة، سامحني عشان خاطري. أنس: أنتِ بقيتي ولا حاجة بالنسبة لي، حتى ما يشرفنيش إنك تكوني أختي. أليس بعياط: طب عشان خاطر بابا وماما، سامحني. غلطة ومش هاعيدها تاني والنبي.

بيدخل عليهم يزن وحامد. وكانوا الإسعاف شايلين جثة عزيزة. الكل بيتفاجأ. يزن: قتلت نفسها؟ دي كان لازم تكون آخرتها. حامد: قومي لمّي هدومك واطلعي بره البيت ده. أليس بتقوم تروح لعنده: عمي سامحني يا عمي، أنا غلط واعترف بده ومش هاكررها تاني صدقوني والله. حامد بيتجاهلها، بتروح تترجى يزن، بيتجاهلها زي حامد، وياسين برضه. بتروح لسما.

أليس بتوسل وعياط: أنا غلطت في حقك كتير قوي، بس أرجوكي سامحيني والنبي عشان خاطر أغلى حد عندك، سامحيني. وبتنزل لعند رجليها. سما بتقومها. سما: أنا آه قلبي أبيض وطيبة، بس مش ملاك. أنا هاسامحك بس بشرط. أليس: أنا موافقة على أي شرط. سما: تمشي من البيت. أليس: أنا اللي عملت كده يعني أستاهل اللي بيحصلي. ما كذبش المثل اللي بيقول: تزرع شر تلاقي شر، تزرع خير تلاقي خير. وأنا زرعت شر ولقيته. وبتطلع تلم هدومها وبتمشي من سكات.

وبيعدي أسبوع والبيت بقى فيه طاقة إيجابية، كله فرح وانبساط. كانوا كلهم قاعدين بيشربوا الشاي سوا وبيهزروا وبيضحكوا. يزن بيقاطع كلامهم وبيدي ورق لسما. سما: إيه ده؟ يزن: افتحي وشوفي. سما بتفتحه وبصدمة ودموع: يزن، إيه دهههه؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...