يزن بصدمة: يعني سما كانت بتقول الحقيقة؟ وائل باستغراب: سما هانم؟ يزن: أيوه سما كانت معاها حق، أنا غبي كل مرة مصدقهاش. وائل: العفو يا بيه متقولش على نفسك كدا. يزن: بس مش غريبة تقول جريمة وأمك هي كمان اللي عاملها؟ وائل: أنا مكنتش هقول لحضرتك بصراحة، لأنها في الأول والآخر دي أمي ودي جريمة حصلت من سنين، فكنت هسكت، بس لما لقيتها بتخدع ياسين بيه وبتعبّي في راسه أكاذيب عشان يكرهك ويجنن سما وتبقى في نظركم إنها مجنونة ولو...
ويقاطعه يزن بتفاجؤ: عزيزة كمان كانت عارفة إن ياسين عايش؟ وائل: عارفة من بدري جدًا، قبل أليس هانم كمان. يزن: وأنت كنت عارف؟ وائل: لأ والله يا بيه بس عشان الحلفان، أنا عرفت من يومين لأن شفت ياسين بيه مرة بينزل من البلكونة بتاعت أوضتك يوم الحفلة. يزن: آه، أنا فهمت كدا كانوا بيعملوا إيه، وناويين على ده ظهر لسما على هيئة عفريت والكلام ده. وائل: بالظبط و... يزن: وإيه؟
كمّل قول كل حاجة يا وائل، عشان أنا لو عرفت إنك مخبي حاجة عني أنت كمان هتتعاقب معاهم، طالما عارف وساكت هتبقى أنت كمان مشترك معاهم. وائل: أنا لو كدا مكنتش جيت وقولت لحضرتك حاجة. يزن: طب قول كنت عايز تقول إيه؟ وائل: ماما، ومع إني مكسوف أقول الكلمة، بس هي قالتلي لو خططتها إنها تجننها فشلت هتنفذ الخطة التانية. يزن ويرفع حاجب: وإيه هي الخطة التانية؟ وائل: أنا والله مش عارف أقولها، بس هي هتقتل سما زي ما قتلت فريدة هانم.
يزن: إييي أنا مش مصدق، بقى دي عزيزة اللي كنت بعتبرها أمي التانية؟ وائل بدموع: أنا آسف يا بيه أنا مش عارف هوريك وشي بعد اللي سمعته ده إزاي. يزن يطبطب على دراعه: أنت ملكش ذنب في حاجة يا وائل، متلومش نفسك في أي حاجة، بس أنا هطلب منك طلب. وائل: اطلب يا يزن بيه، أنا تحت أمرك. يزن: متقولش لمخلوق إنك عارف حاجة، حتى سما، كل ده يبقى سر بينا. وائل: حاضر يا بيه. يزن: طب يلا أنت ارجع على شغلك وأنا هروح المستشفى لوحدي.
****************************** عزيزة: الشاي يا بيه. حامد: تمام حطي عندك يا عزيزة. عزيزة: حاضر. وبتروح عشان تمشي. سما: هو مفيش غير عمي اللي قاعد بس؟ عزيزة بتجز على أسنانها: معلش مخدتش بالي. سما: طب ناوليني الشاي. عزيزة: اتفضلي يا هانم. سما: إيه ده هو مفهوش نعناع؟ عزيزة: أيوه. سما: أنتي عارفة مش بشرب الشاي من غير نعناع، يلا روحي اعمليلي واحد غيره بسرعة. عزيزة بعصبية وتداريها بابتسامة: حاضر. وبتمشي وهي بتكلم نفسها.
سما تنظر لحامد تلاقيه بينظر ليها باستغراب. حامد: مالك يا سما؟ سما بابتسامة: مفيش عادي. حامد: لأ مش عادي، حاساكي متوترة النهاردة، وبعدين بتعاملي عزيزة كدا ليه؟ سما: ما أنا قولتلك إنها بتعاملني بأسلوب وحش، فحبيت أعملها تلتزم حدودها شوية بس. حامد: بس مش كدا برضه. سما: حاضر. وبصوت منخفض: آه لو تعرفوا الوش الحقيقي بتاعها. وبتقاطع شرودها. عزيزة: الشاي اللي بالنعناع اللي طلبتيه.
سما: خلاص مبقتش عايزة. أنا طالعة على أوضتي شوية يا عمي. حامد: خدي راحتك يا بنتي. عزيزة بغل وكره: مسيرك هتقعي في إيدي يا سما. أنس: صباح الخير يا سما. سما بابتسامة: صباح النور. أنس: أنتي مش هتقعدي معانا شوية؟ سما: لا مش قادرة بجد، حاسة نفسي تعبانة شوية. أنس: طيب روحي ارتاحي شوية. سما: تمام. وبتطلع. أنس: صباح الخير يا عمي. حامد: صباح النور يا أنس. أنس: دادة عزيزة فنجان قهوة على السريع. عزيزة: حاضر.
أنس: مش هتروح الشركة يا عمي؟ حامد: هروح طبعًا، خلاص كفاية كدا قعدة. أنس: نروح أنا وأنت النهاردة؟ حامد: تمام. ***************************** سما بتدخل الأوضة. وبتغير لبسها وبتلبس بيجامة نوم وبتفك شعرها وبتطلع على السرير تنام، بتاخد بالها من الفستان اللي سابته ساعة الحفلة، بتقوم تاني تروح لعنده وتمسكه وبتشوفه عليها قدام المراية. سما: طيب إيه يعني لما أجربه وأشوفه مثلًا؟ وبتلبس الفستان فعلًا وبتقف تاني قدام المراية.
سما: الله شكله حلو أوي. وبيظهر صوت خلفها. ياسين: حلو عشان أنتي اللي لابساه. سما بتشوفه في المراية وبتلف وراها على طول. سما: ياسين؟ ياسين: طالعة حلوة أوي. سما: أنا عارفة إنك عايش. ياسين: وأنا كنت عايز إنك تعرفي. سما: طالما أنت عايش ليه اختفيت؟ ليه خليتنا نفكرك إنك ميت؟ ليه تعمل كدا في أخوك وأبوك؟ أنت عارف حصلهم إيه؟
أبوك مرض وفضل أكتر من أسبوع ولا بقى عايز ياكل ولا يشرب حتى وهو نايم بيهلوس باسمك أنت، ولا يزن اللي كان دخل في اكتئاب بسبب إنه حاسس بذنب إنه هو اللي سبب في موتك وحملني أنا كمان مسئولية موتك، وأقولك آخر حاجة أنا مش خايفة منك عشان طلعت عايش بالعكس أنا فرحانة جدًا. ياسين ويقرب منها كام خطوة: بجد؟ عايزة تقوليلي إنك فرحانة إني طلعت عايش؟ طب إزاي قوليلي؟ سما: هو إيه اللي إزاي؟ معلش وضح أكتر. ياسين بيقرب
منها وبيمسك دراعها بعنف: عايزة تقنعيني إنك فرحانة بوجودي إزاي وأنتي ويزن اتجوزتي وعايشين حياتكوا وكأنكم كنتوا مستنيين اللحظة اللي أنا أختفي فيها عن حياتكم عشان تتجوزوا، ويزن استغل اللحظة اللي مجتش فيها على كتب الكتاب وقال إني قربت واتجوزته وأنتي طبعًا وافقتي على طول، وهوب أنا ظهرت في حياتكم من تاني يبقى إزاي فرحانة ها؟
وبشخط وبيضغط على دراعها: انطقييييي لييي عملتيييي معاياااااا كداااا لييييييي ده أنا نفذت كل اللي طلبتيه مني ومردتش أجي جمبك أو ألمسك وكنت بضحي بكل حاجة عشانك وفي الآخر بتعملي كدا معايا؟ سما بتزقه وبتزعق: أنت غبييييي إنسان غبيييي، أي حد يقدر يلعب في عقلك عشان معندكش ذرة ذكاء، أنت بس لو بتفكر شوية... شوية قد كدا بس مكنتش هتعمل كل ده ولا وهتبقى بالغباء ده وأليس وعزيزة يقدروا يضحكوا عليك.
ياسين: أنتي عرفتي إزاي إن عزيزة وأليس عارفين؟ سما: أنا عارفة كل حاجة يا ياسين. ياسين: قصدك إيه بكلام اللي قولتيه؟ وبعدين ما أنتي ويزن اتجوزتوا حقيقي. سما: آه إحنا اتجوزنا لما أنت مجتش على كتب الكتاب، بس إزاي أنا أقولك الحقيقة. وبتحكيله على اللي حصل اليوم ده. ياسين: يعني أبوكي هدد أبويا؟ سما: أيوه عشان كدا يزن وافق، وخليك ذكي شوية، هو مكنش موافق إنك تتجوزني يبقى عايز يتجوزني أنا إزاي؟
وبعدين يزن كان بيكرهني كره لدرجة العمى، ولما سمعنا إنك موت بقى يكرهني أكتر وحملني مسئولية موتك، ولا كمية الإهانات والمعاملة اللي ميتحملهاش إنسان طبيعي كنت أنا بتعرض ليها، وحتى هو كان هيتجوز أليس. ياسين بتفاجؤ: إيه؟
سما: زي ما سمعت، وقبلها أنا كنت طالبة الطلاق ولما مكنش راضي أنا كنت هقتل نفسي لولا أنس شد مني السكينة كان زماني مش موجودة، مرت مشاكل قد كدا وتقولي في الآخر بنحب بعض وعايشين حياتنا، ده يا دوب اليومين دول علاقتنا اتحسنت. ياسين: قصدك إن أليس وعزيزة بيكذبوا عليا؟ سما: أيوه كانوا عايزينك تكره وتفرقوكوا عن بعض، دي غاية الاتنين، أما هقولك عن هدف أليس إيه؟
هدفها إنك تبعدني عن يزن عشان تقرب منه، يعني كنت بالنسبالها أداة، أما عزيزة هدفها إنك تجنني وده لو محصلش تقتلني زي ما قتلت فريدة هانم. ياسين بصدمة: إييي دادة عزيزة هي اللي قتلت ماما؟ سما: للأسف هي شيطان كان عايش معاكوا 25 سنة في وجه ملاك. ياسين بيقعد على طرف السرير وبيعيط: يعني أنا كنت بساعد اللي السبب في موت أمي، لأ وكمان كنت أنا هبقى السبب لو هي عملتلك حاجة عشان هكون مشترك في الجريمة.
سما: المهم إنك فوقت بدري قبل ما تتمادى في اللي أنت بتعمله. ياسين: بس أنا مش هسكت، ورحمة أمي لأندمها وأعرفها إزاي تلعب عليا كويس. بس إزاي هقدر أواجه يزن وبابا؟ إزاي هقدر أبص في وشهم حتى؟ سما: يزن وعمي قلبهم طيب وبالذات تجاهك أنت. على دخلة يزن. يزن: سما أنتي لسه نايمة؟ ياسين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!